حرق الأضرحة فرض عند السلفيين



بينما انشغل المصريون بترتيب أوراق الوطن استعدادا للنهوض من جديد، استيقظنا جميعا علي نيران فتنة جديدة: (غزوة الأضرحة) التي أشعلها التيار السلفي الذي بات يطرح نفسه بالقوة وإن لم يكن له متحدثون رسميون يعلنون عنه. مشاهد هدم الأضرحة وحرقها في العديد من المحافظات مقدمات تشير إلي أننا علي مشارف معركة جديدة ضد مصر تهدف لهدم المجتمع باسم الإسلام وتعطيل الشرعية باسم الشريعة. هكذا السلفيون يتحدثون ويخططون ويهدمون وسط أغلبية صامتة، إما بسبب الخوف من دخول المناطق الخطرة والتي غالباً ما يتزعمها الخارجون عن القانون ويحتمون بالدين أو بسبب إهمال الأزهر وغياب دوره.

مدينة تلا بمحافظة المنوفية تعتبر بيئة خصبة لحدوث الفتن نظرا لتردي مستوي الأحوال المعيشية وقلة الوعي.. ورغم توقف الأهالي منذ أربع سنوات عن إحياء ذكري صاحب الضريح الذي أثار المشكلة «سيدي عز الدين» كما يطلقون عليه والذي ينتهي نسبه إلي علي زين العابدين، واقتصر إحياء ذكراه علي عدد محدود منهم، إلا أن هذا لم يمنع الصدام مع من يرون أن الصلاة في مسجد به ضريح منكر لابد من تغييره.

مسجد «سيدي عز الدين» ذو قيمة أثرية وتاريخية وقد سجلته هيئة الآثار كأكبر مسجد أثري علي مستوي آثار منطقة وسط الدلتا، بالإضافة لذلك فهو يحمل ذكريات تاريخية حيث علي منبره وقف الرئيس الراحل السادات ليخطب ولم يتوقع أحد أن يشهد المسجد الأحداث المؤسفة التي تكررت في العامين الأخيرين وأصابع الاتهام تشير إلي الفكر السلفي وأنصاره.

تفاصيل الأحداث كما رصدها الشيخ «أحمد رضوان» - الذي ظل خطيب وإمام المسجد لمدة 32 عاما - تشي بأن التيار السلفي المتشدد هو الذي يقف وراء الأحداث، إن لم يكن بشخوصه فبأفكاره التي يبثها ليل نهار عبر منابره، وفي مقدمتها تحريض شباب تلا علي عدم الصلاة في ذلك المسجد وعدد من المساجد الأخري وتحريمهم المستمر حتي لصلاة الجنازة داخله.

الحادث الأخير بدأ بإشعال النيران في ضريح سيدي عزالدين الملحق بالمسجد والذي التهمه الحريق بالكامل وكل مقتنياته الأثرية وامتد إلي مصلي النساء.

شيوخ السلفية بعد الحادث أنكروا علاقتهم به وقاموا بتوزيع منشورات بذلك، وكما ذكر رضوان: أحدهم جاء إلينا مع عدد من الأشخاص وصفوا أنفسهم بأنهم حماة الثورة وأقسم أنهم كسلفيين ليس لهم علاقة بما حدث، هذا رغم أنهم كانوا يتبعون منهج الرأي الأوحد وهو التحريم المطلق للصلاة داخل المسجد طوال السنوات الماضية.

لم تكن تلك المحاولة هي الأولي، فقد سبقتها محاولة أخري قبل عدة أعوام لتحطيم أجزاء من المسجد ومقتنياته الأثرية وتم إلقاء القبض علي أحد السلفيين لكونه المتسبب في ذلك.. وبعدها ادعي الجنون وتم إيداعه مستشفي للأمراض النفسية توفي داخله.

ورغم قيام أعضاء الجماعة السلفية بالمنوفية بنفي تورطها فيما حدث وحثهم الأهالي علي عدم تصديق الفضائيات وإصدار جماعة أنصار السنة المحمدية داخل المحافظة بيانا تؤكد فيه أنه ليس من منهجها إحراق آثار أو أضرحة وتبرئة نفسها من الحوادث المتتالية التي شهدتها 3 مساجد بالمنوفية إلا أن أهالي تلا أصروا علي أن السلفيين كانوا ومازالوا يبثون أفكارهم المتطرفة في عقول الشباب الذي لم تتجاوز أعمارهم العشرين وبخاصة الشباب العاطل منهم، من خلال استقطابهم لمساجد وزاويا صغيرة تتبع الجماعة السلفية في المدينة.

الأهالي أكدوا لنا أن السلفيين أشعلوا مشاكل فكرية كثيرة بين الشباب.

ما يعيبه أهالي تلا علي السلفيين أنهم فعلوا فعلتهم بالمسجد وأنكروا ذلك بعدها ودون أن يستخدموا العقل في إقناع الناس بالأدلة الدينية والمنطق لجأوا إلي العنف خاصة أن إمام المسجد قد سبق أن دعاهم للحوار مرارا ولم يستجب أحد منهم.

محمد عبدالباقي خادم المسجد الذي كادت أن تلتهمه النيران هو وأسرته قال: كان الحريق في الساعة السابعة إلا الربع صباحا وكانت النيران هائلة وكان من الواضح أنها بفعل فاعل حيث اشتممنا رائحة البنزين وبعدها امتدت النيران شديدة عنيفة لتلتهم بعض جدران المسجد الأثرية كما أتت علي مقتنيات وكتب أثرية تعود إلي قرنين من الزمان.

أهالي مدينة تلا اعتادوا إقامة الموالد السنوية منها مولد الشيخ مصطفي النمر ومولد الشيخ محمد فؤاد وموالد أخري مثل سيدي سيف الدين وسيدي علي السويدي وعبدالله العراقي وعلي اللمعي وغيرهم.

في الوقت الذي يتمركز فيه السلفيون في الزوايا الصغيرة التي تنشأ أسفل المنازل ويمنعون من لا ينتمي إليهم من الاختلاط بهم بينما يستقطبون البعض لأفكارهم داخل أكبر مسجد يتجمعون فيه وهو مسجد الأئمة بتلا.

وفي بلدة أخري في ذات المحافظة اتبع السلفيون الأسلوب نفسه، ففي قرية أبومشهور هاجم بعض الشباب الذين تشبعوا بالأفكار السلفية مسجداً آخر به ضريح هو مسجد سيدي فرج أبوغنيم. وكما اتهم أهالي مدينة تلا الفكر السلفي بالسيطرة علي عدد من المساجد والتأثير علي الشباب مستغلين الغياب الأمني، أكد أهالي أبومشهور أن السلفيين هم أدعياء فكرة عدم جواز الصلاة في المساجد التي تتواجد بها المقامات.

ولولا أن تنبه أهالي القرية للنيران التي بدأت تشتعل في الساعة الثانية صباحا ودمرت مقام الضريح لانتهي المسجد بالكامل والذي شهد هو الآخر واقعة مشابهة منذ عامين من الجماعة السلفية التي تري الصلاة في مساجد الأضرحة شركاً بالله سبحانه وتعالي.

8 من الأهالي استيقظوا فجرا لإنقاذ المسجد بعد أن شاهدوا لهيب النيران تشتعل في بوابته كما ذكر لنا طلعت محمد عامر - علي المعاش: أسرعنا لإخماد النيران بعدما شهدنا لهيبها من نوافذ بيوتنا المجاورة للمسجد وعلي الفور أسرعنا لإيقاظ عامل المسجد ونجحنا في إنقاذ المسجد.

ويؤكد الأهالي أن الضريح يرجع إلي 002 سنة وأن صاحبه علي صلة قرابة بالعارف بالله السيد البدوي وأن القرية نفسها أطلق عليها أبومشهور نسبة إلي العارف بالله سيدي أبومشهور والذي تعرض ضريحه هو الآخر للهجوم من قبل السلفيين في ذات التوقيت الذي تعرض فيه عدد من الأضرحة بالمحافظة للهجوم وتم التصدي للمعتدين من قبل الأهالي.

مدينة قليوب بدورها شهدت محاولات تعد علي معظم المساجد التي تتواجد الأضرحة بها كان آخرها مسجد سيدي عبدالرحمن بقليوب ومحاولة إزالة الضريح المتواجد به ولكن حال دون ذلك خادم المسجد الذي استغاث بأهالي المنطقة.

وقد خطط السلفيون للهجوم علي عدد كبير من المساجد الملحق بها الأضرحة في ذات التوقيت حيث هاجموا تلك المساجد حسب شهادات أهالي المنطقة ما بين الساعة الواحدة والثانية صباحا بكسر النوافذ والدخول من خلالها واستخدام بعض الآلات لهدم الأضرحة التاريخية علي أطراف المدينة هي سيدي رضاض، وسيدي عبدالعال، وسيدي الغريب، وضريح سيدي جمال الدين، بينما أنقذ الأهالي ضريح سيدي عبدالرحمن وحالوا دون تمكن السلفيين من ضريح آخر هو ضريح سيدي عواد الملحق بمسجد سيدي عواد أكبر وأشهر المساجد في قليوب بعدما أصر أهالي قليوب علي الصمود أمامهم والتصدي لأي محاولة لهدم أحد أهم معالم المدينة.

وحسب روايات الأهالي فإن السلفيين يحملون أدوات للهدم وهم من أهالي المنطقة كانت خطتهم بأن يدخل بعضهم المساجد بعد خداع شيخ المسجد بأنهم يمكثون داخله لصلاة الفجر ويبقون بينما يهاجم البعض الآخر المساجد التي يتم غلقها بعد انتهاء صلاة العشاء من خلال النوافذ ويشرعون في الهدم بحجة أنه بدعة علي حد قولهم.

السلفيون في قليوب يتمركزون في عدد من المساجد الخالية من المقامات يوزعون أنفسهم بينها مثل مسجد محمد سلمان «بجوار أرض سيدي رضاض» ونور الرحمن «بجوار مساكن المرور» والرحمة «بجوار الساحة» وأهل بيت النبي ومسجد الجمعية الشرعية «بحي أرض الجهيني» ويتزعمهم أحد الأشخاص يدعي السيد عبدالحي إمام وخطيب مسجد خطاب بمنطقة المجدودة التي تعتبر أكبر مركز لتجمعهم بقليوب.

هدي المصري- روزاليوسف -  العدد 4322

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

المصريون فى مواجهة نظام مبارك و " دولة " السلفيين



هل يخشى دعاة " المدنية " " الدولة الدينية " التقطوا أنفاسكم .. «عمائم الملالى» احترقت في ميدان التغيير

فى الوقت الذى كانت خلاله أجواء الحرية تسطر أولى كلماتها فى أعقاب ثورة 25 يناير وهى الحرية التى استفاد منها كذلك قطاع واسع من الإسلاميين كانت أشباح الدولة الدينية، تلقى بسيئ ظلالها على جانب آخر من الصورة!!

فمن مواجهات (سلفية - إخوانية) إلى تحرشات (سلفية - صوفية) إلى تصريحات جهادية مقلقة تنذر بأن الحرية التى منحتها الثورة لتيار الإسلام السياسى وربما تتحول ذات يوم إلى رأس حربة توجه إلى صدور الشعب المصرى بمختلف أطيافه وعناصره'' لكن إلى أى مدى يمكن أن تكون عليه الصورة فى المستقبل؟

 الكاتب والأديب يوسف القعيد قال: إن ظهور السلفيين بهذه الصورة يجعلنا نبكى على الإخوان، رغم عدم وجود فرق جوهرى بينهما وإذ باتوا يتحركون على الساحة المصرية بشكل بالغ الخطورة فى ظل الغياب الأمنى الفادح، متسائلا: هل الهدف من هذا الغياب الأمنى هو أن نقول نار مبارك ولا جنة الإخوان خاصة، فيوم الثلاثاء الماضى انتشرت شائعة أن أى امرأة مسيحية ستخرج بشعرها ستقتل فى الحال.

وهل يعقل أن ننتقل من زمن القمع إلى زمن افتقاد نعمة الأمان؟

وأردف القعيد: كنت أرى أن هذا الأمر عارض، والفيصل هو عودة الأمن ورجال الشرطة، لذا يحاولون استغلاله واللعب فى الملعب السياسى معرباً عن استغرابه مما يحدث الآن من عودة السلفيين والإخوان والجهاد وعبود الزمر للعمل بعد أن كانت هذه التيارات محل شجب مجتمعى، فضلاً عن التسابق فى تشكيل الأحزاب والتنظيمات وكأن مصر أصبحت غنيمة سهلة لمن يصل أولا. الدكتور رفيق حبيب مفكر قبطى أوضح أن الحركة الإسلامية حركة شعبية وسيكون لها نصيب بدرجة أو بأخرى وفقا للتأييد الذى تناله والفيصل فى ذلك هو قدرة عمل كل التيارات السياسية الأخرى الموجودة على الساحة.

ويرى حبيب أن تجنب الدولة المستبدة التى تفرض وصايتها على المجتمع وتستبد بالحكم والسلطة تتحقق عندما تحرر الإرادة الشعبية.. وطالما أن الشعب هو الذى يختار ممثليه وحكامه فلا خوف من قيام أى دولة مهما كانت مرجعيتها السياسية مشيراً إلى أن المجتمع المصرى يمتلك تنوعاً فى التيارات السياسية، فضلا عن التنوع الذى تشهده الساحة الإسلامية نفسها، فلا يمكن أن تسيطر فئة معينة بشكل مطلق وإذا احتكمنا لصندوق الانتخابات فسوف يأتى الرئيس والبرلمان معبراً عن إرادة الشعب.

يرى الدكتور جابر عصفور أنه ليس هناك مجال للخوف من سيطرة الإخوان والسلفيين على الساحة السياسية وكل ما يحدث نوع من الحراك يعكسه واقع القوى السياسية المختلفة من أحزاب وحركات وتجمعات مبرراً ما يحدث الآن من تجاوزات بأنه نتيجة طبيعية أفرزتها بدايات العملية الديمقراطية.

الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية قال: إن هناك ما يفعله السلفيون فى الوقت الحالى من ضرب لقيم الشعب المصرى وما أظهروه من عنف يمكن السيطرة عليه عبر إحكام القانون.. ولن يكون لهم دور فى الحياة السياسية بعد ذلك، وأنهم لم يكن لهم دور فى الثورة قبل ذلك وتحديدا إذ يعادون فكرة الخروج على الحاكم من حيث الأصل.

إما الإخوان فهم تيار دينى له شعبيته لكن هناك بعض الأشياء التى يحتاج أن يكون فيها أكثر مرونة وتقدما ومثل ما يتعلق بتولى المرأة أو القبطى رئاسة الجمهورية. أما الدكتور وحيد عبدالمجيد مستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية فذهب إلى أن الخوف من سيطرة التيارات الدينية على الساحة السياسية هو خوف مرضى.. وهى حالة موروثة بسبب الأنظمة القمعية السابقة، فضلاً عن حالة البيات السياسي للأحزاب، وعدم نزولها للشارع، فالوقت الحالى لا مجال فيه للخوف، ولكن المجال للمنافسة والعمل لأننا مقبلون على نظام ديمقراطى فيه انتخابات نزيهة وحرية في المشاركة وهذا النوع من الثورات يحقق أهدافه تدريجيا فالقديم موجود والجديد موجود والثورة هى التى تحقق الانتصار فى نهاية المطاف.

وعندما يصوت الناس فى الانتخابات فى اتجاه معين فهذا يتوقف على العلاقة بين قوى الثورة المختلفة، ولكن ما يحدث من انقسام فى تيارات الثورة سيؤدى إلى إضعاف قوة الدفع الثورية وسيطرة فئة معينة أو عودة النظام السابق فى نيولوك جديد.


المفكر القبطى كمال زاخر أكد لنا أن كل المواقف عن قوة الإسلاميين «انطباعية» مرتبطة بالعاطفة وليست متعلقة بالمنطق والعقل، وخاصة أننا فى مرحلة الطفولة فى الفهم السياسى.. ولو أرجعنا الأمور إلى نصابها الصحيح أن التيار الإسلامى مقسم إلى 3 مجموعات: أصحاب (الكتاب والسنة) والصوفيين والجهاديين وهم لا يستطيعون أن يجتمعوا فى شكل واحد، كما أنهم لا يمثلون ثقلاً فى المجتمع، هم صناعة إعلامية وظاهرة صوتية وإذ كانوا بمثابة عضلات لأمن الدولة يتم استخدامهم لترهيب البعض فقط خاصة فى ظل الانشقاق القائم بين التيارات المدنية والأحزاب السياسية.

والخوف من سيطرة مثل هذه التيارات على الساحة لا مجال له - والقول لزاخر - بدليل انتخابات اتحاد طلاب جامعة القاهرة، إذ لم تتجاوز نسبتهم فيها 20% فمصر فى قلب العالم وليست هامشية ولا يمكن أن تتخلص أو تعمل بمنأى عن القوى الإقليمية والدولية التى تعارض فكرة الدولة الدينية.

الدكتور سامر سليمان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية قال: إن مصر على مر التاريخ لم تكن دولة علمانية أو دولة دينية وإن كان الإخوان قوة سياسية كبيرة إلا أنها لا تستطيع أن تنفرد بالساحة السياسية والسبب فى الشعور بانفرادها بالساحة هو ضعف التيارات الأخرى محذرا من أن يؤدى الخوف من سيطرة التيارات الدينية إلى الإحباط لأن هذا سيؤدى بالفعل إلى سيطرتهم.. أما إذا انعكس هذا الخوف إلى حالة من الحراك والنشاط وأخذ مساره الحقيقى فى الشارع المصرى فلن تكون الغلبة للإخوان.

د. عمار على حسن أكد أن المنطقة العربية لم تشهد يوما أثراً لقيام الدولة الدينية منذ عصر الخلافة الإسلامية ولم يطلب الإسلام كذلك ما يسمى بولاية الفقية «علماء الدين».. هذا موجود عند الشيعة.

حتى لو وصل الإسلاميون إلى الحكم، سيكون الحكم مدنيا بمرجعية دينية مردفا: أما السؤال الآن فهو.. بأى مرجعية سيحكمون.؟

هل الأفكار التى سيطرحها الإخوان ستكون ناضجة بشكل كافٍ ويقيمون العدل ويكون هناك تداول للسلطة وقبول الآخر فضلاً عن ترك الحياة السياسية طليقة دون قيد أو شرط؟

ويجيب حسن قائلا: أفكار الإخوان تطورت تطوراً تدريجيا ورشدوا الكثير من أفكارهم منذ أن بدأوا التعامل مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى، فمثلاً الإخوان فى السبعينيات كانوا يرفضون التحزب أى إقامة أحزاب، أما الآن فهم يعملون على إقامة حزب.

ولكن هذا التطور ليس بالتطور الكافى، هناك الكثير من أعضاء الجماعة يحاولون أن ينهلوا من حزب العدالة والتنمية أو على الأقل التأثر بحزب العدالة والإحسان بالمغرب.

أما السلفيون فأفكارهم السياسية غاية فى الانغلاق وقديمة، وهم أبعد عن الحياة السياسية بل خارجها لأن هؤلاء مازالوا يكرهون شكل الحكم الحديث الذى عرفته المجتمعات العالمية ويصرون على طرح أفكار ليست لها علاقة بالأفكار الإسلامية الأصلية بل أقرب إلى الولاية الفقهية التى لا وجود لها فى الدولة السنية.

 احمد عبد اللاه - روزاليوسف العدد 4322

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

د. مني حلمي تكتب .. مؤامرات المرجعية «الدينية»



مؤامرات المرجعية «الدينية»

إن المشاهد الغاضبة، والتي تحتاج إلي أفعال فورية للقضاء عليها، هي ذلك الكم الهائل، من القيادات السلفية الإسلامية التي «ظهرت» فجأة، بعد الثورة وبكل حرية تتصدر بياناتها، وأفكارها، واستراتيجيتها، الإعلام المصري.

بالطبع، أنا لا أتغافل، عن محاولات الإخوان المسلمين، لتوحيد صفوفهم، وإذابة اختلافاتهم، ولو مؤقتاً حتي يجلس أحد زعمائهم، علي كرسي الحكم.

وبالمثل، فإنني لا أتجاهل، الجماعات الإسلامية، بكل أشكالها، ودرجاتها، التي تنظم جحافلها، وتفكر كيف، بالتعاون، مع السلفيين، والإخوان، تكتيكياً، حتي يفوز الحكم بالشريعة الإسلامية، وتطبيق الحدود الدينية، والسيطرة باسم التحدث بالحق الإلهي المطلق.

لكنني أتساءل عن التيار السلفي، الذي لم نعرفه، إلا في مناطق، وبلاد، حولنا، وفجأة، وصل إلي «مصر»، بأعداد هائلة، وجاهزة، للإرهاب، ومتحفزة لوأد النساء، أو تغطيتهن بالكامل من الرأس حتي أظافر القدمين.. ولديها مشروع قطع الأيدي، والأذن، واللسان، والأصابع.. والجلد.. والرجم.. وإكراه الناس، علي الشريعة التي توافق مزاجهم، وتفسيراتهم، من ناحية.. ومن ناحية أخري، تناسب عقدهم الشخصية من النساء، وكراهيتهم لمباهج الحياة.. وعداءهم اللدود، للحرية، والجمال، والفنون.

يومياً في الإعلام المصري، أجد ما لا يقل عن ثلاث صفحات، مخصصة لأصحاب التأسلم السياسي.. أو لـ«زعيم» من زعماء الإخوان، أو حديثا مطولا مع قائد سلفي.. أو حوار مع كاتبة محجبة، أو استاذة جامعية منقبة.. والجميع يرسلون رسالة واحدة، رغم اختلافاتهم.. «أن شرع الله واجب النفاذ»، وأن الشريعة الإسلامية، هي «مصر» بعد ثورة 25 يناير.. وأن الدولة المدنية، بدعة غربية استوردها الكفار والملحدون، وأعداء الإسلام.. وأن فصل الدين عن الدولة، فكرة آثمة.. وخطيئة شريرة، يلوكها خصوم الدين وأعوانهم.

حتي الجرائد والمجلات، التي تصف نفسها، بالفكر الليبرالي المدني، وبإيمانها بأن الحل هو «الدين لله والوطن للجميع» و«لا إكراه في الدين» تسمح، لبعض أقطاب الإخوان المسلمين، أو السلفيين، أو الجماعات الإسلامية، بأن تصدر أحكاماً علي بعض الشخصيات العامة.. بأي حق.. بأي صفة؟

هذا مفكر مؤمن.. تلك كاتبة ملحدة.. هذا سياسي له أجندة غربية.. تلك مبدعة مرتدة عن الإسلام.. هذا إعلامي كافر.. تلك إعلامية.. تكره الإسلام.. وغيرها من الأحكام، التي ليس من حق أحد التدخل فيها، إلا الخالق - الذين يتكلمون باسمه، ودفاعاً عن دينه.

يومياً في الإعلام المصري، نجد الذقون الطويلة وقد أعلنت الوصاية علي الشعب المصري، والتحدث، بالنيابة عن ملايين النساء، والرجال.

ومرة أخري، وبعد ثورة مجيدة، لم يكن فيها، هتاف ديني واحد، نري ونسمع، ونقرأ، اللغة الدينية.. والمصطلحات الإسلامية.. والتفرقة الدينية.. والإرهاب الديني الآتي في الطريق، علي شكل، جلباب، وذقن، وسكاكين، وكرابيج، وخوازيق، وحجارة، وطوب.

بما أن المجلس العسكري، في هذه المرحلة، هو الذي يعين.. هو الذي يقرر.. هو الذي يطلق سراح المسجونين.. هو الذي يحكم «هو الذي يختار».. هو الذي يرسل بالبيانات.. وهو الذي يحدد لون السماء غداً.. فإنني أسأله من الذي أحضر السلفيين، من مناطقهم؟ من الذي أطلق السلفيين من حجورهم؟ من الذي يسمح، بتكثيف الإعلام السلفي؟ من الذي يتيح للغة الدينية، كل هذا التواجد، بعد ثورة لم تحمل هتافاً إسلامياً واحداً، ولم تكتب شعاراً دينياً واحداً، سلفياً، أو غير سلفي؟

وبأي حق، يصنف شيخ من الشيوخ، سلفي و عصري،الناس في مصر؟

ومن الذي، أحضر الشيخ القرضاوي، وغيره، من أوطان أقاموا فيها؟ طويلاً لكي، يوزع علينا، وفقاً لتفكيره.. النصائح والصكوك الدينية، وكيف سُمحِ له بأن يتكلم باسم ثورة لا تنتمي له، ولا تعرفه، ولم ترفع واحداً من مأثوراته الدينية المفضلة؟!!

ولأن الثورة، كما يتمني المغرضون، لم تنتكس، ولم تضعف.. ولم تتراجع.. ولم تستسلم.. ولا ينقصها الوعي، فإن البعض من قوافلها توحد، في عدة أحزاب ليبرالية، مدنية، هدفها الأول، هو محاربة الفكر السلفي الديني، الذي انقض علي الوطن، وترسيخ مفهوم، الدولة المدنية، وإيضاح كيف أن التفرقة الدينية، والحكم الديني، واللعب علي أوتار الأديان، واستخدامها في صراعات السلطة والحكم، لم ينتج عنها، إلا المجازر، وبحور الدم.

من بستان قصائدي

مصر الثورة

اختارت العدالة والكرامة والحرية

وأغرقت في دم الشهداء

كل ذقون السلفية

د. مني حلمي - روزاليوسف

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

السلفيون علي الفيس بوك... وداني .. ونينجا.. وناري


دشنت عدة صفحات ساخرة علي الموقع الاجتماعي? "?الفيس بوك?" ?من قبل السلفيين رداً? ?علي التضليل الإعلامي? ?الذي? ?يصورهم بطريقة? ?غير صحيحة،? ?هدفها الإساءة من طرف خفي? ?إلي الإسلام،? ?ومنهم صفحة? "?أنا مسلم سلفي? ?وأفتخر?" ?والتي? ?تؤكد علي عدم صحة الأقاويل التي? ?أذيعت من قبل وسائل الإعلام مثل خطف السيدات? ?غير المحجبات وغيرها من الاتهامات التي? ?ألقيت علي عاتق السلفيين?. ??حيث قال القائم علي صفحة أنا مسلم سلفي? ?وأفتخر? :"?إحنا كسلفيين مسلمين والله مش عصابات إجرامية وتنظيمات إرهابية،? ?وأهم حاجة عندنا رضا ربنا سبحانه وتعالي،? ?عمرنا ما بنعامل حد? ?غير بأخلاق الإسلام اللي? ?هي? ?التعامل بالحسني،? ?وعمرنا ما بنضرب حد لو لقيناه بيعمل معصية لأن الله عز وجل? ?يقول?: (?ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة?)?،? ?وقوله صلي الله عليه وسلم?: (?إن الله رفيق? ?يحب الرفق في? ?الأمر كله?)?،? ?وعشان كده أنا لما أشوف أي? ?واحد لازم أتبسم في? ?وجهه عملا بقول النبي? ?صلي الله عليه وسلم?: (?تبسمك في وجه أخيك صدقة?)".?
وأضاف? :"?بلاش? ?يا جماعة ننساق وراء شائعات مالهاش أصل،? ?لأن اللي? ?بيطلع الشائعات ديه بيبقي هدفه? ?يخوف الناس أولا ويزيل الاطمئنان من قلوبهم،? ?وبيبقي هدفه ثانيا تشويه صورة الملتزمين عشان? ?يصد الناس عنهم?".?
وأكدوا أن الإعلام المصري? ?فاشل وغير منصف،? ?غرضه فقط مهاجمة التيار الإسلامي،? ?بدون أدني قدر من الحيادية،? ?حيث قالوا? :"?عايزين نساعد الإعلام شويه بقي،? ?ومن دلوقتي? ?نبدأ نصنف السلفيين،? ?يعني? ?فريق بيحب الودان دول ممكن نسميهم التيار السلفي? ?الوداني،? ?وفي? ?فريق بيحب مية النار وحرق الشقق وكدة ده ممكن نسميه التيار السلفي? ?الناري،? ?وفي? ?بقي فريق بيحب الخطف،? ?ده ممكن نسميه نينجا التيار السلفي?".?
ومن ناحية أخري? ?دشنت صفحة أخري? ?تحت عنوان? "?الملتزمين مش ضربين بوز لقدام دول بيعبدوا ربنا وبيهزروا كمان?" ?والتي? ?تؤكد علي سماحة ومرونة الالتزام الديني لدي السلفيين،? ?فالالتزام بطاعة الله وشرعه لم? ?يكن معناه في? ?أي? ?يوم من الأيام عدم الضحك والكآبة وعدم التفاعل مع الناس?.?
و? ?يؤكد القائمون علي الصفحة بطريقة ساخرة? :" ?نحن نريد توضيح صورة السلفيين المفتري عليهم من الإعلام المنافق،? ?السلفيين الوحشين الشريرين،? ?عملوا كل المحرمات اللي? ?ممكن تتخيلوها،? ?قتلوا وحرقوا وبلطجوا وسرقوا وهيخطفوا وبيشتموا،? ?وعلي فكرة هما كمان السبب في? ?هزيمة مصر من جنوب أفريقيا،? ?وهما السبب في? ?عدوان القذافي? ?علي ليبيا،? ?ومش بعيد? ?يكونوا هم السبب في? ?عدوان الناتو علي أفغانستان وليبيا?".?
وأضافوا? :"?السلفيون هم الغزو القادم فاحذروهم،? ?هتخرجوا الشارع تلاقوا? (?سلفيين?)?،? ?هتدخلوا البيوت هتلاقوا شبح? (?السلفيين?)?،? ?هتناموا هتحلموا? (?بالسلفيين?)?،? ?هتفتحوا التلاجة هتلاقوه? (?سلفيين?)...?هتفتحوا الحنفية? (?بردو هتلاقوا سلفيين?)?،? ?ولما تيجوا تخوفوا ولادكم? ??,?مش محتاجين للخرافات القديمة بتاعة? (?أبو رجل مسلوخة?) ?والحاجات دي،? ?قولوا لهم بس? (?لو ماسمعتوش الكلام هنجيب لكم السلفيين?)?،? ?ولو ماشربوش اللبن وروهم أي? ?حد? (?ملتحٍ? ) ?أو أي واحدة? (?منتقبة?) ?وقولوا لهم? (?اللي مايشربش اللبن بيكون شكله كده?).

عن الوفد 9/4/2011

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الأستاذ المتهم بالإساءة إلي الرسول يتحدث إلي روزاليوسف



قامت الدنيا في جامعة الأزهر لمجرد شائعة نسبت للدكتور «محمد رضا محرم»- الأستاذ المُتفرغ بكُلية الهندسة والعميد السابق لها- حيث قيل إنه قال لطلابه أن الرسول «ص» أكبر علماني في التاريخ.. هذا أدي إلي مظاهرات حاشدة طالبت برحيله مِن قبل الطلاب الذين حملوا لافتات «نحن نغار.. نحن نغار أن يُمس المُختار» وغيرها، فما كان من رئيس الجامعة «أسامة العبد» سوي أن يُحول «محرم» للتحقيق، بل إن شيخ الأزهر ''د. أحمد الطيب'' خرج من شرفته بالأزهر ليهدئ الطلاب بأنه لن يمر سوي 48 ساعة حتي يتخذ إجراء ضد «محرم». بالتأكيد هذا الحدث الذي سٌلطَ عليه الضوء، في الوقت الذي نُعاني فيه من المد السلفي المُنتشر داخل أروقة الشارع المصري له دلالته، لهذا التقينا بـ«محرم» المعروف بتوجهه اليساري وانضمامه إلي حزب التجمع لفترة رغم انتمائه للأزهر، بل وآراؤه التي سمعناها من الطلاب ويرددها- كما يدعون- جعلتنا نتحفز أكثر لمزيد من الأسئلة ولمزيد من الإجابات حول الوقائع التي حدثت.

بدايةً ما حقيقة ما حدث؟

حقيقة كل معلوماتي مستقاة من الإعلام ومن زملائك الصحفيين، بمعني ليس لي معرفة مباشرة بالوقائع والأحداث، وليس لي علم مباشر بالإجراءات أو القرارات، فلم أبلغ بشيء، ولم يحدث أن اتصل بي مسئول أما حكاية عبارة ''الرسول (ص) أكبر علماني في التاريخ'' هي أوضح ما قيل في الموضوع، فبغض النظر عن الدقة في النقل أو في التعبير، فالمُفترض في هذه المسألة أن يكون هناك النص بألفاظه والسياق الذي قيل فيه موجوداً وكذلك المناسبة والمكان والشخوص والملابسات المُحيطة لأنك تستطيع أن تجتزئ عِدة كلمات فيكون هناك معني إيجابي أو سلبي، أو تُعيد ترتيب الكلمات، فيكون هناك دلالة أخري، لكني أريد أن أقول أن ما نُشِرَ في هذه الجزئية تحديداً، رغم أني لا أحبذ ''أفعل'' التفضيل- مثل ''أكبر'' و''أعظم''.. إلخ- هي أفكار بسيطة وأقرب للسذاجة.

لكن الطلاب يذكرون بأنك قلت عن الرسول (ص) بأنه علماني منذ عام تقريبا أيضاً بل وقلت أن لغة القرآن ستنقرض؟

- هذا كلام لا أساس له من الصحة، أما انقراض اللغات فهي حقيقة علمية، وكُل اللغات تُعاني منها، وما تحدثت عنه هي اللغة العربية، لكن كون من سمعها يُصيغها بأنها لغة القرآن هي المُهددة بالانقراض فهذا شأنه، لكن ما أريد أن أقوله أن هناك 900 لغة لها جدول زمني حتي تنقرض وليست اللغة العربية فقط، ومُشكلة طلبة الأزهر أن ثقافتهم سمعية، والسمعي باختصار هو ما لا نراه، فالخيال يلعب دوراً هنا، وهذا هو حال كُل المُجتمع، فنحن نصدق الشائعة لا الحقيقة الموجودة.

 لماذا لم تحاول الاتصال بأي من قيادات الأزهر بما فيهم شيخ الأزهر «د. أحمد الطيب»؟ - هناك من يطبخون طبخة قبيحة، ويأتون عملاً سيئاً ولهم اختصاص، والقيادات إدارية تستطيع أن تُصدر رأياً عاقلاً أو طائشاً.. فإذا كان هؤلاء يطبخون ''طبخة شيطانية'' فلتُعدوها لتأكلوها، ولماذا أسأل عنها.

ألا تهتم بما يحدث ؟

- لا يعنيني.. لو صدق ما نُشِرَ في البداية من هذا الشأن أي ما قيل عن العلمانية والرسول- صلي الله عليه وسلم- فهي صياغة فجة لحقيقة تُعتبر إنجازاً عظيماً للرسالة المُحمدية في كونها أنها نقلت الدولة إلي المدنية والتي أدت إلي الديمقراطية والليبرالية وحقوق الإنسان، وهذا كله ثمرة هذه النقلة العظيمة التي هي فخر للإسلام ولصاحب الرسالة.

قيل أيضاً أنك تُهاجم الفقهاء كـ«ابن تيمية»؟

- قاطعني: أقوال أي شخص بعد القرآن والرسول- صلي الله عليه وسلم- فيه أخذ ورد، وحتي الأحاديث يتم تصنيفها مثل الصحيح والضعيف والموضوع، وبالتالي حديث أي فقيه بعد الرسول «ص» فيه جدل لأنه أحدث عملاً فتستطيع نقده، و''ابن تيمية'' فقيه من الزمن القديم، وأي فقيه هو شخص عادي يُمارس الكتابة والرأي والفكر، فهم رجال ونحنُ رجال، وبعد الرسول ''ص'' كُل المُسلمين رجال يؤخذ منهم ويؤخذ عليهم.. أعتقد أن هذا كُله له علاقة بأننا مُجتمع لا يُحاول أن يجتهد في آرائه.

هل تري أن ما حدث سببه اعتراضاتك الدائمة علي قرارات «د.أحمد الطيب»؟

- رأيي في «د. أحمد الطيب» سلبي لأني أحكم عليه من خلال أدائه وإنجازه وأداء العمل العام وهذا حقنا.. فـ«د. الطيب» دخل جامعة الأزهر وكان في وضع أكثر من ضعيف، والجامعة كان لها استقلالية أمام شيخ الأزهر، فهي قد فقدت هذه الاستقلالية، وسطوة الأمن كانت أشد ما تكون في عهده، و«د. الطيب» تم الإتيان به من المكتب السياسي للحزب الوطني، وفي فترة عملي عميداً لم تكن علاقتي به طيبة، فقد كنت شديد الاعتزاز بنفسي وهذا لم يكن يريحه، فطريقته في الإدارة لم أتوافق معها، وبيننا خصومات يعلمها الجميع، فأنا لدي طريقة معينة في الأداء، وطريقته لا ترضيني مثل التدخلات في أعمال الكُليات والاستهانة بالعمداء والإساءة إليهم أمام طُلابهم، وقد نأيت بنفسي عنه، وبيني وبينه خصومات، فإذا صح ما نُشِرَ عن كون الطلبة قد ذهبوا إليه وقد ظن أنهم قد أتوا ليعزلوه هو- كما بثت الجزيرة مباشر- فألقي إليهم برأس «الحسين» الذي هو أنا لكي يسترضيهم، وهو موقف غير أخلاقي، وطريقة مدمرة في الإدارة، وهذه هي المبالغة والاستطراد وحالة الجنون التي ركبت هولاء، ثم يعلن أنه سينهي الموضوع في 48 ساعة وسيُصدر قرارات ليصل في نهاية الأمر لفصلي، إذن فهو يُحرض الطُلاب علي الاستطراد في هذه الفوضي، وهو يشتري منصبه بدمي، وسوف أقاضيه، وأتساءل: أليس «الطيب» هو نفسه الذي لم يستطع الدخول إلي مكتبه مُنذ فترة سوي وسط حماية الدبابات التي دخلت ساحة مشيخة الأزهر.. أو ليس شيخ الأزهر الذي خرج يوم 11 فبراير- قبل تنحي «مبارك»- قال- «التظاهرات حرام لأنها خروج عن الدولة».. أو ليس شيخ الأزهر الذي قال في عز أحداث الثورة- ''أطلب من الشباب أن يعودوا إلي بيوتهم.

بما أنك أحد أهم كتاب ذوي الفكر اليساري وهو السبب الأساسي في المُطالبة بالتحقيق معك.. فسؤالي- هل العلمانية كلمة قبيحة؟

- «العلمانية» كلمة قبيحة عند البعض لا الكل، وهذا عند كثيرين من مدخل الجهل.. وحال «العلمانية» عندنا الآن مثل حال الديمقراطية في العشرينيات والثلاثينيات، فقد دخل «أحمد لطفي السيد» هذا المُفكر المُستنير إلي الانتخابات باسم الديمقراطية، وقد قيل للناس أنها تعني أشياء قبيحة، فانفضوا عنه وأسقطوه.. وفي السعودية الآن هناك جدل حول ''الليبرالية''.. فنحنُ في حاجة لأن نُرسي القيمة والمُصطلح، والمُقابل للـ«علمانية» هي «المدنية» لأن السُلطة الدينية إن وجدت ليس لها سيطرة علي نظام الحُكم، ولكن لها علاقة مع جماهير المؤمنين، أي فصل سلطة الدين عن السلطة السياسية أو سلطة الدولة، لكن ليس فصل الدين عن المجتمع، فالتوجه العلماني يعطي حرية الاعتقاد عملاً بقاعدة «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر».. و«العلمانية» ليست سباباً أو تحقيراً، فهي كلمة لها مدلول علمي، وكلمة مُحترمة، وتُعبر عن التطور الحضاري للبشرية، والعلمانية ليست تياراً فكرياً أو مذهباً فلسفياً أو تجمعاً سياسياً أو رؤية أيديولوجية، فالعلمانية هي مُمارسة البشر جميعاً عبر سُلم التطور الحضاري بمعني العلمانية ببساطة شديدة أن يكون للإنسان العادي دور في مُجتمعه، في الإسلام فلدينا موظفون مدنيون يؤدون خدمة دينية، وهذا منذ نشأ الإسلام، فلدينا- منذ عهد الرسول «ص»- القاضي والفقيه والواعظ والمُفتي وهؤلاء يؤدون وظيفة مدنية يؤدون خدمة مُقابل أجر مادي، وليس لهم سلطان علي عبادات المُسلم أو ضميره، وليس شرطاً أن تذهب للمسجد لتأخذ إذناً منه، فلا كهانة في الإسلام، وهناك حديث عن الرسول - صلي الله عليه وسلم- «رهبانية أمتي في الجهاد».. فليس لدينا مؤسسة دينية، وبالتالي فليس لدينا سوي نوع واحد من البشر وهي أن كل الناس منخرطون في أمور الحياة أي أنهم علمانيون، وصاحب الرسالة الأعظم الرسول - صلي الله عليه وسلم- هو قائدنا وسيدنا نحنُ المُسلمين العلمانيين.. هذه حقيقة.. نحن نصدقها ونتبع رسالته، والرسول (ص) لم ينشئ حكومة دينية في المدينة، بل أنشأ دولة مدنية، والإسلام حينما أتي ضاعف من مدنية المُجتمع، وأنهي كُلياً أي سُلطة دينية، والمدنية هي العلمانية رغم أن المُصطلح لم يكُن موجوداً في هذا الوقت، لكنه يتم قراءة التاريخ في إطاره.

ألا تجد تناقضاً بين قرار ''د. أحمد الطيب'' بتحويلك للتحقيق وتصريحاته بأن الأزهر سيظل منبر الإسلاميين المُعتدلين وهجومه علي التيار السلفي؟


بالتأكيد مُفارقة.. نحنُ لدينا بشكل عام مُفارقة بين القول والفعل وهو إرث ثقافي لأن العقليات لدينا ليست نقدية أو تحليلية، وبالتالي ما تحفظه تقوله، أما بالنسبة لرأيه في السلفيين، فيا سيدي شيخ الأزهر قُل لهم من هم هؤلاء الناس؟.. وما هو مذهبهم؟.. وما قاله أدي إلي خروج كافة الفئات الدينية كالصوفية وغيرهم غاضبين لأن حديثه مُعمم، ويدل علي أنه لا يقبل حتي التعددية، وكل فئة لها طريقة في التعاطي مع الدين، قد تتفق أو تختلف، لكنهم في علاقة طيبة مع الآخرين علي عكس «الوهابيين المصريين الجدد» الذين يهددون الأزهر ويهدمون الأضرحة ويعاقبون الناس ويُريدون إقامة سُلطة فوق السُلطة، وعلي كيان الأزهر دور كبير في مواجهة هؤلاء وذلك من خلال الإعلاء من قدر المفاهيم المدنية في إطار العصر الحديث مثل قبول الآخر والتعددية والمُشاركة وتبادل المواقع وتداول السُلطة، والمُجتمع عليه أن يتبناها وأن يصوغ الأزهر خطاباً دينياً مُعاصراً يُحقق هذا.

كُنت أحد أعضاء حِزب التجمع وقد تركته، والآن بعد ثورة 25 يناير بدأت أحزاب جديدة في الظهور.. في رأيك أليست تجربة الأحزاب هي تجربة فاشلة؟

المجتمعات تغيرت الآن.. فلديك الولايات المتحدة التي لا تضيع وقتها في الكلام عن المرجعيات والفلسفة بل تدخل في الإجرائي والمُمارسة للإصلاح، وهذا ثقافة الشباب الجُدد، فالشباب متصالح مع الجميع، وبالتالي يستطيع أن يخلق أحزاباً أفضل علي عكس الأحزاب التقليدية التي تتصارع مع بعضها البعض، والشباب قادر علي أن يعبر مأزق الأحزاب الماضية لأنهم استطاعوا أن يعيدوا إلينا كرامتنا بالفعل.

روزاليوسف  العدد 4322

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

صفوت حجازى : تعرضت للضرب بالميدان



صرح الدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى بأنه تعرض للضرب أمس خلال خطبة الجمعة بميدان التحرير.وقال حجازي في تصريح خاص لـ"بوابة الوفد" الإلكترونية إن أحد الشباب -الذى اتضح فيما بعد أنه أحد رجال وائل أبو الليل بمكتب ابراهيم كامل- دفعه حتى انزلق من فوق المنصة.ولفت حجازى فى اول حديث عقب احداث "جمعة التطهير" إلى أن من يقول إنه ترك المتظاهرين فإنه يعتبر شخصا خائنا قائلا:" أنا موجود بالميدان منذ الصباح وبعد وقوعى من على المنصة تحدثت للمتظاهرين وقولت لهم اننى انا الذى تم دفعى وذلك حتى لايحدث فتنة بين المتظاهرين" .
أضاف: وعقب الصلاة ذهبت للطبيب لاننى أُصبت ببعض الكدمات بسبب وقوعى ثم عدت مرة اخرى الى ميدان التحرير فى تمام الساعة العاشرة مساء وقمت بالحديث مع ضباط الشرطة العسكرية ولم اترك الميدان الا فى تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم .
واكد حجازى على أن المشاغبين والذين كانوا يردون إفساد المليونية بدأ مخططهم منذ يوم الاربعاء الماضى وذلك اثناء المؤتمر الصحفى "للجنة التنسيقية لجماهير الثورة" حيث قاموا بعمل احداث شغب وقمت بالتحدث معهم لمدة اكثر من 4 ساعات.
وشدد على أن هناك من يريد إفساد العلاقة بين الشعب والجيش وكان ذلك واضحا اثناء الهتافات والتى كانت تعتدى على الجيش حتى ان المنصة والتابعة للجمعية الوطنية للتغيير رفضت ترديد هذه الهتافات .
وردًا على ما قيل إنه يتبع الاخوان اكد حجازى أنه لايتبع اى حزب او جماعة ويذهب لميدان التحرير كأى مواطن ويصعد الى منصة الجمعية الوطنية للتغير كضيف وليس كمسئول عنها.

الوفد

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

فيديو : صفحة كرامة قبطي تكشف الحقيقة وراء حكاية كاميليا



قالوا عنها .. إسمها كاميليا شحاته زاخر وعندها خمسة وعشرين سنة ، من دير مواس في محافظة المنيا في جنوب مصر ، مدرسة علوم وحكايتها مش اول حكاية من نوعها , كاميليا كانت بنت مسيحية , بنت متدينة بتروح الكنيسة بانتظام , بتحب تقرأ وتطلع , كاميليا عاشت في مصر وسط مجتمعها المسيحي ووسط المسلمين .كل الناس كانوا بيحترموها سواء مسيحيين أو مسلمين لأنها إنسانة خلوقة ومؤدبة , كاميليا زي أي بنت اتجوزت , بس هي اتجوزت كاهن في الكنيسة , ولأنها كانت مرات كاهن فكان المسيحين بيسألوها و المسلمين بيناقشوها .

شاهد الفيديو

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

آخر نوادر السلفيين : تهديدات سلفية لأسرة قبطية بـ"قنا" لتربيتها كلبًا بمنزلها



تعرَّضت أسرة قبطية بـ"حوض 10" بمحافظة "قنا" لتهديدات من قبل أحد السلفيين بسبب تربيها كلبًا في منزلها.
وفي حديث خاص لـ"الأقباط متحدون"، أكَّد د. "ألفي عزمي مرقس سلامة" أنه وأسرته يتعرَّضون منذ فترة طويلة لتهديدات من قبل أحد السلفيين الذين يسكنون بذات العمارة، بسبب الكلب الذي يربيه في منزله، باعتباره نجسًا ويسبِّب إزعاجًا له! وقد قام بتقديم شكاوى ضده ولكن دون جدوى.

وأوضح "ألفي" أن السلفي المشار إليه يحشد السلفيين أمام منزله لترهيبهم، كما قام بتهديد ابنته "ريرينا" بالذبح، وتلفَّظ ضدها بألفاظ نابية، وإنهم قد تقدَّموا ضده ببلاغات في النيابة، قامت على إثرها بتحويله لقسم الشرطة للتحقيق معه، إلا أن القسم حفظ البلاغ إداريًا.

وقال "ألفي" إنه أثناء عودته مع الأسرة إلى منزلهم أمس، وجدوا هذا الشخص مع مجموعة من السلفيين في انتظارهم أمام المنزل، يطالبونهم بإخراج الكلب!!! وقام بضربه وتكسير نظارة ابنته "ريرينا" (14 عامًا). مضيفًا أنه حرَّر محضرًا ضده وسيذهب اليوم إلى النيابة.

وطالب "ألفي" الجهات المسئولة ومدير أمن "قنا" بحمايته وأسرته من هذه التهديدات، ومحاسبة هذا الشخص لاستهدافه لهم وتدخُّله في حريتهم الشخصية.

عن الاقباط  متحدون

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

من الغرائب : طفل صربي يجذب الأشياء مثل المغناطيس!



وفقا لصحيفة «دايلي ميل» البريطانية كان الطفل الصربي بودجان الذي يبلغ من العمر 7 سنوات قد أبهر كل من شاهده بقدرة جسمه الغريبة على جذب الأشياء كالمغناطيس، مثل الشوك والملاعق والسكاكين حيث تعتبر منطقة الصدر لدى الطفل هي أكثر جزء في جسده له القدرة على الالتصاق بالأشياء. وعن تفاصيل القدرة الخارقة تحدثت أسرة الطفل في هذا الشأن، وقالت ان الأشياء تظل باقية ثابتة على جسد بودجان حتى يتم نزعها بالأيدي، بما في ذلك الأشياء الثقيلة كالأطباق الصيني وطاسات القلي. ورغم كون تلك الحالة الغريبة شكلت نوعا من الشهرة لدى الطفل إلا أن أسرته عانت من بعض المشكلات، حيث فرض على بودجان عدم المرور بجوار التلفاز أو الكمبيوتر لأنه يقوم بإغلاقها بسبب شحنته المغناطيسية.

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

فيديو : ظاهرة غريبة في شارع الأردن بالعاصمة عمان : كل شئ يتحرك الي الوراء



تقرير mbc فيديو عن شارع الاردن بالعاصمة عمان وظاهرة عجيبة تحدث حيث كلى شئ فيه يتحرك الي الوراء


Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

فرنسا: إعتقال 61 خلال تظاهرة إحتجاج على منع النقاب



باريس: أعلنت الشرطة الفرنسية انها اعتقلت 61 شخصا السبت كانوا يشاركون في تظاهرة غير مرخصة في باريس إحتجاجا على القانون الذي يحظر ارتداء النقاب في فرنسا.وقالت الشرطة ان 59 شخصا بينهم 19 امراة منقبة اعتقلوا في مكان التجمع شرق باريس، كما اعتقل شخصان كانا قادمين من بريطانيا وبلجيكا للمشاركة في هذا التجمع.وأفاد مصدر مقرب من ملف هذه القضية أن أحد هذين الشخصين هو انجم شوداري المعروف في الاوساط الاسلامية الراديكالية البريطانية، والذي دعاه منظمو هذا التجمع للمشاركة فيه.

وجاءت الدعوة الى هذا التجمع قبل يومين من دخول قانون منع ارتداء النقاب موضع التنفيذ الاثنين في فرنسا.

يشار الى ان شوداري (43 عاما) هو المسؤول السابق عن مجموعة "إسلام من أجل بريطانيا" التي حلتها السلطات البريطانية عام 2010، وهو مقرب من الشيخ عمر بكري الممنوع من الاقامة في بريطانيا. ومن المتوقع ان يعاد شوداري الى بريطانيا.

وافاد مصدر قضائي ان الشخص الثاني هو الاسلامي البلجيكي فؤاد بلقاسم المعروف بـ"ابو عمران" وقد اعتقل لان هناك مذكرة توقيف دولية صادرة بحقه بطلب من القضاء المغربي الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات غيابيا بعد ادانته بتهريب مخدرات.

كما فتح تحقيق مع بلقاسم في فرنسا على خلفية تصريحات ادلى بها ونقلت على موقع يوتيوب على الانترنت، وهو ايضا متحدث باسم مجموعة سلفية صغيرة تطلق على نفسها اسم "شريعة من اجل بلجيكا" التي حاولت تنظيم تظاهرات ضد منع النقاب في بلجيكا ايضا.

وسيعود الى القضاء الفرنسي تقرير ما اذا كانت ستسلم بلقاسم الى السلطات المغربية.

أ. ف. ب.

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الأحزاب الجديدة تلجأ للمساجد و«التحرير» لاستقطاب الأعضاء. وفي السويس القوي السياسية تحاور «الدينية» حول الدولة المدنية و«التحرير» لاستقطاب الأعضاء وفي السويس القوي السياسية تحاور «الدينية» حول الدولة المدنية



القوي السياسية تحاور «الدينية» حول الدولة المدنية

تبدأ القوي السياسية بالسويس حوارا مع السلفيين والإخوان حول مفهوم المواطنة والدولة المدنية، ويأتي هذا بمبادرة من التيار الليبرالي بالمحافظة، الذي يضم الوفد والغد الاحزاب الرافضة للخلط بين الدين والسياسة، وقال علي أمين رئيس لجنة وفد السويس أن الحوار يستهدف التأكيد علي مبادئ الدولة المدنية
.


الأحزاب الجديدة تلجأ للمساجد و«التحرير» لاستقطاب الأعضاء

بدأ ماراثون التسابق بين الأحزاب تحت التأسيس.. لاستقطاب العضويات الجديدة لاستكمال عضوية الـ5 آلاف اللازمة لتأسيس الحزب السياسي وفقاً لقانون الأحزاب الجديد، واستخدام المؤسسي ن داخل هذه الأحزاب أساليب متنوعة، أبرزها كان المساجد والفيس بوك بخلاف المنشورات في الشوارع وأماكن التجمعات.

واستغل مؤسسو هذه الأحزاب صلاة الجمعة في المساجد بالمحافظات وفي ميدان التحرير لنشر برامجهم من جهة وتوزيع استمارات العضوية من جهة أخري، وكان في مقدمة هذه الأحزاب حزب أطلق علي نفسه اسم الحق المصري، وكذلك مستقبل مصر والحرية والتنمية، واللافت أن المؤسسين داخل هذه الأحزاب حرصوا علي تقسيم أعضائهم وفقاً لمعيار التواجد الجغرافي في المحافظات حتي يوجد مندوب عن كل منطقة لجمع التوقيعات.

ويأتي هذا في الوقت الذي زاد فيه عدد الأحزاب التي تسعي لاستقطاب الجماهير كالسلفيين والتابعة لجماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الأحزاب ذات التوجه الليبرالي أو اليساري أو شكل منشورات مثل الحركة المصرية للعدالة الانتقالية التي رفعت شعار «المحاسبة والإصلاح المؤسسي والشفافية والتعويض وإحياء ذكري شهداء الثورة

روزاليوسف العدد 1770

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

«روزاليوسف» ترصد اعتداءات الجماعات السلفية في 14 محافظة خلال شهر



في ظل غياب أمني وعلي مدار أقل من الثلاثين يوماً الماضية تمكنت كل من عناصر جماعات الإخوان المسلمين وجماعة السلفيين والجماعة الإسلامية من ارتكاب أكثر من ستين واقعة علي امتداد أربع عشرة محافظة علي مستوي الجمهورية شكلت جميعها جرائم تبدأ بترويع الآمنين وفرض السيطرة وإثارة الفتنة الطائفية والقتل والجرح واستخدام الأسلحة غير المشروعة وتخريب الأملاك العامة والخاصة وتنتهي بإثارة الفوضي والبلبلة

تركزت الوقائع في استهداف الاعتداء علي المساجد التابعة لوزارة الأوقاف حيث رصدت الشرطة في تلك المحافظات التعدي علي 40 مسجداً تابعة لوزارة الأوقاف بالاكراه حيث تمكنت عناصر الإخوان المسلمين الهيمنة علي 20 منها والسلفيون علي 13 مسجداً والجماعة الإسلامية علي 7 حيث تؤكد التفاصيل الاعتداءات التي نبدأها من محافظة الجيزة وتحديداً من إمبابة أحد معاقل الجماعات المتشددة حيث استغاث إمام مسجد الإخلاص المعين من قبل وزارة الأوقاف بالشرطة عقب اقتحام أحد المعتقلين السياسيين منذ عام 1992 والمفرج عنه حديثاً من أبناء المنطقة ومعه شخص يدعي الشيخ حسام وبرفقتهما خمسون من الإخوان قبل صلاة العشاء وأعلنوا توليهم اقامة الشعائر بعد ازالتهم لافتة وزارة الأوقاف بدعوي أن الوزارة ليس لها ولاية علي المسجد.

نفس السيناريو تكرر مع الاختلاف في التفاصيل حيث قام مفرج عنه من السجون في إحدي القضايا السياسية ومجموعة من السلفيين بالتردد علي مسجد عمر بن الخطاب بأرض عزيز عزت دائرة قسم إمبابة بهدف إقصاء المشايخ المعينين من قبل وزارة الأوقاف وتوليهم إدارة شئون المسجد.

من إمبابة إلي كرداسة بمحافظة السادس من أكتوبر تمكن أفراد جماعة الإخوان المسلمين بتنحية بعض الأئمة من المساجد والسيطرة عليها وتصديهم لإقامة الشعائر بدلاً منهم وهي مساجد (أبو زايدة، الصيفي، السنية، الفرقان، أبوحجازة).

في القليوبية، تلقي قسم قليوب من مقيم شعائر بمسجد سيدي رضوان بقيام سائق وآخر من السلفيين بالتعدي عليه بالسب والضرب حال محاولته منعهما من نقل الضريح والمقصورة الموضوعين بالمسجد دون الرجوع لوزارة الأوقاف.

وفي ذات السياق شهدت محافظة المنيا فرض عناصر جماعة الإخوان سيطرتها علي مساجد "عمر بن الخطاب، الشبان المسلمين، الهدي بالمنيا، عبد الجواد، المعهد الديني بسمالوط، اليوسفي، الفاروقي، الفرقاني بملوي، العرفاني، المجمع الإسلامي، إسماعيل ثروت بمطاي، العيني بأبوقرقاص"

في حين سيطر السلفيون علي مساجد "مستشفي المبرة بالمنيا، الهداية، أبوخضر بسمالوط، التوحيد بمطاي، القدس بأبوقرقاص ".

أما الجماعة الإسلامية فقد سيطرت علي مساجد "الرحمن بمدينة المنيا، الأحرار بسمالوط، الشيخ محمد بملوي، خاتم المرسلين بأبوقرقاص".

وفي أسيوط اكتفت جماعة الإخوان من فرض سيطرتهاعلي مسجد (بن الجدد) والسلفيون علي مسجد (عمر مكرم) أما الجماعة الإسلامية فقد سيطرت علي مسجدي (الرحمن، الجمعية الشرعية) ولم يكتفوا بذلك فقد تفشت ظاهرتا قيام بعض أفراد التيار بالصعود إلي مساكن مواطني المحافظة والتنبيه عليهم بضرورة اصطحاب أسرهم في أوقات الصلاة إلي المساجد والتنبيه علي أصحاب المحلات والسوبر ماركت بعدم بيعهم للسجائر أو المعسل.

كما فرضت جماعة الإخوان سيطرتها علي بعض مساجد محافظة سوهاج مثل "الشبان المسلمين، الصحابة، دائرة ثان سوهاج" كما قام السلفيون بالسيطرة علي بعض المساجد الأخري "الحق دائرة أول سوهاج، العزيز الحكيم دائرة ثان سوهاج، السنجأ بقرية جهينة "كما سيطرت الجماعة الإسلامية علي مساجد" أنصار السنة دائرة ثان سوهاج ".

أما محافظة مرسي مطروح فقد حظي النشاط السلفي مداه وسجل السلفيون نشاطا بارزا بحيث أعدو قوافل إغاثة طبية وغذائية لدولة ليبيا لكسب تعاطف الأهالي، وقيام آخرين من تكوين لجان شعبية لحراسة المنشآت المهمة والحيوية.

يضاف إلي ذلك إستهداف المدارس والطلاب في محافظة القاهرة، فوجئت فاتن عبد الحميد مديرة مدرسة الكواكب التجريبية بمصر الجديدة ووكيل المدرسة الفريد لويس عبده قيام مدرس اللغة العربية خالد ثابت بتحريض الطلبة علي التظاهر لمنع دخول زملائهم ومعلميهم المسيحيين المدرسة.

وفي أسيوط تجمع عدد كبير من الإخوان أمام ديوان عام المحافظة تتزعمهم وفاء مشهور السابق ترشحها لعضوية مجلس الشعب عن الإخوان طالبين إعادة مدارس حراء إلي الإدارة القديمة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وفي ديروط تمكن نائب المأمور من ضبط بائع طيور من عناصر الجماعة الإسلامية والسابق اعتقاله سياسياً وبحوزته بندقية آلية و2 خزنة بها28 طلقة.

وفي سوهاج، تجمع عدد كبير من السلفيين أمام المدرسة الإعدادية الجديدة بنات ببندر المراغة علي أثر ما تردد من قيام مديرة المدرسة "مسيحية" بالإساءة إلي الدين الإسلامي .

وفي جانب استهداف الكنائس ففي محافظة حلوان، وعلي إثر ماتردد بقرية صول بمركز أطفيح عن وجود علاقة غير شرعية بين مسيحي وسيدة مسلمة ابنة فلاح وقيام أولاد عمومة الأخير بمعاتبته لعدم قتلها فحدثت مشاجرة بينهم أطلقت خلالها أعيرة نارية توفي علي إثرها اثنان وإصابة آخرين لتتطور بتحريض من بعض عناصر التيار الديني "السلفيين "ونتج عنها تظاهر الالاف أمام التليفزيون وتجمع المئات في طريق المقطم وقاموا بالقاء الحجارة علي المار والسيارات مما أدي لوفاة 6 اشخاص وإصابة 94 مواطناً.

لم يقتصر الأمر إلي هذا الحد بل تمدد لأبعد من ذلك بقيام خميس عبده عبد الله جرجاوي أحد قيادات التيار السلفي بمطروح بهدم مسكنه المواجه لمبني مركز خدمي خاص بالمسيحيين وإعادة بنائه وضمه لمبني مسجد الأنصار المتاخم لمسكنه.

وفي البحيرة، أبلغ من كاهن كنيسة مار مرقص بمركز رشيد بمحاولة تعدي أحد الأشخاص مسلم حدده مقيم ببسيون بالغربية علي الكنيسة وإتهام الكاهن بإخفائه زوجته التي أشهرت إسلامها علي إثر خلافات زوجية بينهما.

وفي أسيوط، وأثناء قيام المسئولين عن مطرانية الأقباط الأرثوذكس بتقبل العزاء في مقتل القس داود بطرس راعي كنيسة قرية شطب بقاعة المناسبات الكائنة بدائرة قسم أول، حدث احتكاك بين أحد الشباب المسيحي مع شاب ملتحي سلفي تصادف مروره بالمنطقة، مما دعا الأخير إلي التوجه إلي مسجد الجمعية الشرعية والاستغاثة بأفراد الجماعة ليتجمع أكثر من ثلاثة آلاف سلفي محاولين الاعتداء علي دار المناسبات، وفيما تعلق بإنتهاك حرمات البيوت في قنا، تجمع ألف مواطن بزعامة بعض السلفيين من أهالي عزبة البوصة دائرة قسم قنا أمام مسكن عامل مسيحي لتواجد إحدي الفتيات المسلمات بمسكنه، وقد تمكن بعض الأهالي من تسريبها من المنزل خشية علي حياتها.

كما بلغ لقسم قنا قيام أحد أفراد الجماعة الإسلامية بالتعدي علي مسيحي وقطع أذنه اليمني بسلاح أبيض وإشعال النيران بشقته وسيارته الخاصة علي اثر (شائعة) وجود علاقة بين المجني عليه وإحدي السيدات المسلمات وفي المنوفية، وعقب صلاة الجمعة بمدينة السادات تجمع مئات السلفيين وتوجهوا إلي محل إقامة المدعوة نورا أبوزيد حكيم والسابق إتهامها في إحدي قضايا الدعارة وألقوا محتويات شقتها بالخارج وأشعلوا فيها النيران.

سيناء، قام بعض السلفيين المقيمين بمدينة رأس سدر والوافدين من محافظات " الإسماعيلية، السويس، الشرقية " من المنتمين لذات التيار بالتوجه إلي محل شيرز لبيع الخمور بالسوق التجارية وقاموا بتحطيم محتوياته واغلاقه.

وفي محافظة السادس من أكتوبر، وتحديداً في قرية الرقة مركز العياط توجه ألفا عضو من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين مستهدفين المرور علي جميع مخابز القرية للإشراف علي بيع الخبز للمواطنين، وحال توجههم إلي صاحب مخبز بالقرية رفض الأخير تواجدهم داخل المخبز، مما دفعهم القيام لإشعال النيران في المخبز والمسكن الذي يعلوه.

وفي المنيا تجمع 500 من جماعة الإخوان بحديقة كورنيش النيل بمدينة المنيا بحضور الدكتور محمد البلتاجي الذي قام بمهاجمة جهاز مباحث أمن الدولة لمسئوليته عن قتل شهداء الثورة مردداً أن الجماعة اتفقت مع رئيس الوزراء علي ضرورة عودة الشرطة للعمل بصورة كاملة، وقال البلتاجي أن الإخوان لديها مليون ونصف متطوع يمكتهم القيام بمهام الشرطة.

العدد 1770

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

افتتاح كنيسة صول خلال أيام .. الكنائس تعلق أنشطتها وتتفرغ للصلاة في أسبوع «الآلام»



قام قدري أبوحسين محافظ حلوان أمس بجولة تفقدية في قرية صول لمتابعة أعمال بناء الكنيسة وأعمال الرصف والإنارة استعداداً لزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء د.يحيي الجمل لافتتاح الكنيسة

وأشار إلي إنه يجري التشطيبات النهائية في الكنيسة وسيتم افتتاحها قبل عيد القيامة المجيد بأسبوع.

الكنائس تعلق أنشطتها وتتفرغ للصلاة في أسبوع «الآلام»

علقت الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية أنشطتها لمدة أسبوع للتفرغ للصلاة في أسبوع الآلام، الذي يوافق ذكري مرور السيد المسيح بأحداث التعذيب قبل الصلب، وفقاً للعقيدة المسيحية.

ويبدأ الأحد الأسبوع المقبل وينتهي بعيد القيامة المجيد 24 الشهر الجاري.

كتب روزاليوسف rosadaily   العدد 1770 - 10 أبريل 2011

Sunday, April 10, 2011 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات