بالفيديو رئيــس وكالــة المخابــرات الأمريكيــة CIA السابــق يعلن خطة القضاء علي الوطن العربي بالدين الإسلامي نفسه

بالفيديو رئيــس وكالــة المخابــرات الأمريكيــة CIA السابــق "جيمــس وولســي" يعلــن فــي 2006 : سنصنــع لهــم إسلامــاً يناسبنــا ، 
ثــم نجعلهــم يقومــون بالثــورات ،
ثــم يتــم انقسامهــم علــى بعــض لنعــرات تعصبيــة . 
ومــن بعدهــا قادمــون للزحــف وســوف ننتصــر

وولســي يصرح علنا ان الغرب وامريكا ضد الحكام المسلمين امثال بشار ومبارك وصدام والقذافي وغيرهم "كــل مــايعــرف بــدول الربيــع العربــي" ان النظام الامريكي سيستغل شعوبهم للقضاء علي رئاستهم وعلي دولهم  ....  وانهم سوف يدعمواهذه الشعوب

 (وقد اعلنها صدام حسين في جملته الشهيرة :  قال للحكام "أنا ستقتلني أمريكا و أنتم تقتلكم شعوبكم"  

وها نحن نراها اليوم !


video

ﻻحــظوا مقــدار اﻻحتفــاء بخطابــه .

Wednesday, July 02, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

القمص أثناسيوس جورج يكتب: مَحْفِلُ القِدِّيسِينَ

مَحْفِلُ القِدِّيسِينَ


في المخابئ صارت حبوب الحنطة ظاهرة؛ التي لمختارﻱ الله القديسين؛ الذين تدربوا بقضيب الاستقامة والحق، تاركين مظاهر الإنسان العتيق مع أعماله، وقد تجمعوا في الكنيسة كما في المعصرة... معصرة الخيرات الأبدية التي تفيض ينابيعها عصير كرمة إلهية.
فتحرروا من نير الغرباء وتعينوا تحت ظل الصليب المقدس، وشربوا من الصخرة المقدسة التي هي المسيح؛ الذﻱ روى قلوبهم العطشىَ من سواقي الأنهار الأبدية التي يجرﻱ فيها دمه الذكي الكريم. تطهروا بسر المخلص ليس فقط من الأفعال الجسدية بل ومن ميول الشهوات أيضًا، والأهواء والمرق والصدأ الذﻱ هو تهتك النفس.. أطاعوا الأسرار الإلهية في خضوع، وقد حل عليهم ملء عطايا الروح السبع، فعاشوا يوم الرب الممتد، ولم يتسلل إلى قلوبهم لون من ألوان الظن أو الشك بفعل الصلاة المستجابة، ولم يحترقوا بجفاف الخرافات؛ لأن ندى السماء ويُنبوع الماء الحي، قد فاض عليهم وحوّل نفوسهم.
مطر النعمة منحهم الخصوبة؛ وبعث فيهم صحة الحياة التي تفتح القلوب وتسقي الأرواح وكل محصول الحنطة؛ ليعطي حصادًا أوفر وأغنى في البر والفضيلة، ينضم إلى موكب النعمة؛ فلا يخيم الجفاف فيما بعد، حيث قام مخلصنا بغسل أرجلنا العقلية بماء الطل السمائي، خلع لباسه ليُلبسنا وليغطينا بنعمة الرحمة.. تمنطق ليمنطق أحقاءنا بنعمة رباط الحياة الأبدية.. غسل أقدامنا ورؤوسنا حتى لا نوسخها.. فهو كإله سكب الندى من السماء، وكخادم غسل الأرجل، ودعانا للجلوس معه في محفل القديسين؛ لنرتوﻱ بالماء الروحي؛ كلمة السماء التي تزهر أودية الذهن، وتثمر حقول القلب بالطل المنهمر لتخضر البساتين؛ وتنفتح النفوس للنعمة وللحياة الأبدية... فتُشفىَ الأرواح وتتعافىَ وتنجو من أشواك الخطية ولدغات الحية؛ لأن مسيحنا هو قدوس القديسين الذﻱ افتدى العالم كله واحدًا واحدًا بعطية الآب القدوس، وبفعل روحه؛ الذﻱ يُجرﻱ مشيئته كما يشاء؛ فيوزع الأشياء حسب تدبير إرادته؛ قاسمًا لكل واحد بمفرده كما يشاء.
هذا الروح هو مقدِّس الجميع بالقداسة والطهارة، ليبتعدوا عن شهوة الترف واللذة؛ التي تحجب رؤيه العين العقلية بسبب الشر ونجاسة الخطية، وليدوسوا على السوس؛ التي هي التعاليم الغريبة؛ فينطفئ فيهم الظمأ لهذا العالم، وقد أعطاهم الله صلاحه وبره وعطاياه وخيراته العظيمة، وسكبها بعد أن أنقذ الذين كانوا تحت حكم الموت، وسبى سبيًا، وجعلنا نرى الشهود الثلاثة: الماء والدم والروح.
فالماء هو شهادة الدفن
والدم هو شهادة الموت
والروح هو شهادة الحياة
وطبع ختمه على قلوبنا، وأضاء علينا بنور وجهه، ووأد لنا بهجة خلاصنا، بدهن الابتهاج، وقد صارت خشبة صليبه سفينة خلاصنا، التي تجمع كل خورس القديسين: وهم الجزء المختار من الناس المختارين.. وهم أيضًا النصيب الأمجد في قطيع المسيح كمندوبين فوق العادة عن العالم، وكمدن موضوعة على الجبال فوق المنارة، ليعيشوا روح التقوى بنسمة فم الله، وستُمتحن الأعمال كما يُمتحن الذهب؛ لأن بهاء يوم الدينونة يستعلن مقدمًا؛ حتى يكافأ الأبرار والقديسين من أجل خدمتهم.

القمص أثناسيوس جورج

Sunday, June 15, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

شاهد مباريات كأس العالم 2014 بالبرازيل بث مباشر متواصل مع تحليل للمباريات


      بإمكانك متابعة البث مباشرة أثناء موعد المباريات الجارية     


June12 - July13


Thursday, June 12, 2014 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

القمص أثناسيوس جورج يكتب: نَبِيُّ العَنْصَرَةِ والتَّجْدِيدِ

نَبِيُّ العَنْصَرَةِ والتَّجْدِيدِ

حَمَلَ يوئيل النبي روح التبكيت والتجديد ؛ مذكِّرًا الشعب بالخراب الحادث وبانقطاع روح الفرح والبهجة من البشر وتهديد الأعداء لهم... ثم نادَى عليهم بالتوبة والرجوع والصراخ إلى الله.. الكهنة وخدام المذبح والشيوخ ؛ كي يتقدسوا ويصوموا وينوحوا ويصرخوا لله ؛ فيرحمهم كعظيم رحمته.
وهذا ما يحتاجه عالمنا اليوم بمناداة البوق من أجل مفارقة الشر والكذب والنفاق ورفض الانقياد وراء مخادعات إبليس ؛ حيث تجرﻱ كلمات يوئيل النبي أمام عيوننا الآن ؛ بإزدياد الخراب والقتل والسفك والحرق والجوع والحروب والإمحاء... وليس أمام العالم إلا الرجوع لله مخلص كل أحد ؛ لأنه إله رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ، وقابل إليه القرابين والتقدمات وكل سكيب طاهر.
روح الله القدوس الرب المحيي (عنصرة دائمة) حاضرة في كنيسة الروح ؛ لتوقظ ضمير العالم الغافل والميت ، وتمزق الحياة الكاذبة والمنافقة التي يعيشها اللاهين ، وهو الذﻱ يسكب الرأفات والمراحم الصادقة على الراجعين والتائبين من كل الرتب والطغمات ، مانحًا الغفران بدم صليبه ؛ وبروحه الأزلي يبرر كل نفس تعبده بإخلاص ؛ لا من أجل برّها وذاتها وتاريخها ومجدها الشخصي ؛ لأنه روح يقدس الذين يطيعونه ؛ روح مجدد للكهنة ولخدام المذبح ؛ كي يرجعوا إلى نذور تكريس دعوتهم ، ويخدموا لا خدمة العين كمن يُرضي الناس ؛ تاركين عنهم (عنب السُّم وعناقيد المرارة) التي سمّاها يوئيل النبي بسم الأُفعوان ؛ التي تخدعنا بمعقولات إبليس المعسولة ؛ وتثقِّل قلوبنا بالشهوات التي تمزقنا ؛ لكننا مشتاقون إلى قبول عصير الخمر السماوﻱ الجديد (عنب الكرمة) ؛ ساجدين عابدين زاهدين في الخفاء، متمتعين بسكنَى روح الفرح المُحيي وثمار حلاوة الوحدة (تين الكرمة) ؛ حاملين شمس بر ملجأنا ؛ الذﻱ يشع فينا ببياض نوره وثياب عُرسه ؛ فندخل أقداسه مقدمين قرابيننا وذبيحة إيماننا وسكيبة أرواحنا المنسحقة ؛ حتى نرتوﻱ ونشبع ونغتني.. إنها دعوة لا للهروب من الله ؛ بل للهروب إلى الله واللجوء إليه ؛ صُلحًا وصفحًا ”أسْرِعُوا وهلُمُّوا“ (يوئيل ٣ : ١١).
لقد تكلم نبي العنصرة عن يوم الرب ؛ الذﻱ يمنح فيه سكيب روحه القدوس (إني أسكُبُ من روحي على كل بشر) ؛ وهذا هو يوم الخمسين الدائم في الكنيسة ؛ والسارﻱ القوة ؛ ليؤلفنا ويوحِّدنا ويقدسنا ؛ بالوعد الإلهي دائم الانسكاب بالنبوة والأحلام والرؤَى للجميع ؛ فيكونوا كسهام بيد جبار ؛ وآنية مملوءة من النعمة.. إذ لا يمكننا أن نرضخ لما نحن فيه ؛ ونبقى قاعدين على هذا الجبل ؛ حيث أن روح الله روح حرية ”يهُبُّ حيث يشاء“ (يو ٣ : ٨) ، ولا يمكن أن نشير عليه نحن ؛ أين يهُبُّ؟! وإلى أﻱ مكان يذهب؟! لكننا فقط نُطيعه ونتجاوب معه بالقبول والاستجابة ؛ مهما كنا وأينما كنا ؛ من أجل ضعفاتنا وجهلاتنا.
فلا تستولي علينا نزعة التعالي والظن الخاطئ بأننا نُخبة الروحانيين ؛ بينما الروح القدس ينسكب ”على كل بشر“ (يوئيل ٢ : ٢٨) ؛ ويخلصنا من أﻱ استيلائية أو فَرْدَانيَّة ؛ إذ لا خلاص لنا إلا ضمن الكنيسة وبالكنيسة ومع الكنيسة ؛ التي لا خلاص لأحد خارجها.
فالمسيحي ليس بمسيحي وحده ؛ لكنه المتحد بالثالوث القدوس وبجماعة المؤمنين وبالقديسين سحابه الشهود.. الروح القدس هو الذﻱ يعمل من أجل التآلف والوحدة ؛ ليحل كل الخلافات والانقسامات والمشاجرات ؛ ويُنهي الملاسنات ؛ لأنه روح محبة واتفاق ووحدة ، وهو أيضًا روح التحرير ؛ الذﻱ يحررنا من الأنانية والشِّلَلية المفسدة ، ومن أﻱ قيد يحُول دون خلاصنا الأبدﻱ.
لذلك عندما نعيِّد فصحيًا لحلول الروح القدس في يوم العنصرة ، نترجَى حلوله علينا لنلبس قوة ديناميكية من الأعالي ، فنعمل عمل الله لا عمل أنفسنا ؛ ونخدم الله لا أنفسنا ؛ ونكرز بروحه لا بأرواحنا ، روحه روح الحكمة والمصالحة والمجد والرأفة والتبكيت والاستنارة والبصيرة (عَيْنَاكِ حمامتان) ؛ والتدبير الذﻱ يرفُّ على وجة الغمر بالبهجة المفرحة ؛ وبالعسل وقطر الشهد والتعزية ؛ التي تقودنا وترشدنا وتدافع عنا بعطايا الفهم والمعرفة ووقار السلطان.
لقد بكَّت النبي يوئيل الكهنة وخدام المذبح ؛ لئلا يظنوا أن هذه الإنذارات سينقلونها فقط بشفاههم ؛ من دون أن يعيشوها ويقدموا أنفسهم أيقونة قدوة ؛ كي يُضرموا الموهبة بالصلاة والسكون والأمانة في ربح الوزنات بغير تشامخ ؛ لأن فضل القوة لله لا من أحد ؛ كائنًا مَنْ كان ، وحتى لا يكون رصيدهم مجرد ملابسهم السوداء ومناظر هيئتهم وقد استوفوا أجرهم.
إن العنصرة هي للعَصْرَنَة والتجديد الدائم المرتبط بالتوبة المستمرة والعبادة والسلوك العملي والشهادة التي لا تتوقف إلى النفس الأخير.. تجديدًا في خبرة ودراسة الكلمة والوصايا الواسعة جدًا والتي لا حدَّ لها.. تجديدًا في فهم أعمق للعبادة والطقوس والأسرار (بالروح والذهن أيضًا).. تجديدًا في أساليب الخدمة ووسائل الكرازة.. تجديدًا روحيًا في السلوك الإنجيلي ؛ لأن الروح القدس ينطفئ وينحبس في أجواء الرخاوة وخصومات الحسد ؛ لكنه يوحد الإخوة الساكنين معًا ؛ ويجعلهم مثل قيثارة ؛ مبنيين مسكنًا لله في الروح ، رافعًا من بينهم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وحسد.
لقد نادَى يوئيل ”لِيَبْكِ الكهنة خدام الرب ويقولوا : أشفق يارب على شعبك ولا تُسلِّم مِيراثَكَ للعار“. ولا زال صوته النبوﻱ ممتدًا ؛ يحدثنا عن خجل الفلاحين وفلس الكرَّامين ؛ وتلف الحنطة والشعير من حصيد الحقل ، وجدب الأرض ؛ وتقحط الحقول من الزحاف والغوغاء والطيار (يوئيل ١ : ٤) ، حتى ذبلت الثمار ويبُست البهجة ؛ وصارت الكرمة خربة متهشمة ؛ والأهراء خالية والمخازن منهدمة ؛ لأن جداول المياة جفت والنار أكلت المراعي.
أمَّا الان فقد حان وقت صوت البوق ، للسماع والإصغاء ونوبة الصحيان ، للتوبة والاتزان ونوال فرح الابتهاج وتقديم سكيب بيت إلهنا. حان وقت الرجوع (بكل القلب) حتى نشبع من القمح والمسطار والزيت ، ويتعظم عمل الرب ؛ وتعطي الأشجار قوة ثمارها بالمطر المبكر والمتأخر ، وتمتلئ كل البيادر والمعاصر والتلال من ماء ولبن الفرح ، وتخرج ينابيع الأشفية والأعاجيب من مجارﻱ بيت الرب ، فنستعوض عن السنين التي أكلها الجراد ، ناهضين للنجاة ، مسبحين عجائبه كل حين.

القمص أثناسيوس جورج

Tuesday, May 27, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الكنائس تصلي لـ«مرور الانتخابات بسلام».. وتدعو للمشاركة

تخصص الكنائس المصرية الثلاث قداس الأحد، من أجل مصر، وتجتمع فى صلاة مشتركة، صباح الاثنين المقبل، لمرور الانتخابات الرئاسية بسلام.

من جانبه، دعا الأنبا موسى، أسقف عام الشباب، الأقباط إلى المشاركة والتصويت فى الانتخابات، وقال، فى تغريدة له على «تويتر»: «صلوا من أجل مصر: هذه أيام مهمة فى تاريخ وطننا العزيز مصر، لذلك يجب علينا أن نصلى من أجلها ليتمم الله وعده، مبارك شعب مصر».

وقال الأب رفيق جريش، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية، إن هناك تعليمات للكنائس وللأقباط بالمشاركة فى الانتخابات، دون التوجيه باختيار مرشح بعينه، حيث تؤمن الكنيسة بالمشاركة الإيجابية.

وأضاف الدكتور أندريا زكي، نائب رئيس الكنيسة الإنجيلية، أنه يجب على المصريين بعث رسالة للعالم بأن ما حدث فى 30 يونيو ثورة شعبية ستنعكس على الانتخابات الرئاسية.

وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، قد قال، فى عظته الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الأربعاء الماضى، إن اختيار رئيس الجمهورية الجديد فرصة طيبة لممارسة جميع المصريين حقهم فى المواطنة، لأن السلبية تهدم الوطن.

وناشد البابا الشعب الاختيار، بعد قراءة برامج المرشحين وفرز ما هو صالح، وأن يدلى المواطنون بأصواتهم حتى يساهموا فى بناء الوطن، وأوضح أن الكنيسة تصلى من أجل سلامة البلاد وسلامة الانتخابات.

Saturday, May 24, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

عاجل: بث مباشر بالصوت والصورة لفعاليات عملية الربيع الأمريكي فى الولايات المتحدة الأمريكية وسط تعتيم اعلامي عالمي


كان قد دعا  "هيري ريلي" الكولونيل المتقاعد، بالجيش الأمريكي الشعب الأمريكي للتوجه إلى البيت الأبيض يوم الجمعة الموافق 16/5/2014، لإطلاق مايسمى بمظاهرات الربيع الأمريكي، لعزل الرئيس باراك أوبام ..
وانطلقت بالفعل فعاليات هذه المظاهرات وهذه بعض من الصور والفيديوهات التي تم رصدها وسط تعتيم اعلامي عالمي عن هذه الفعاليات ...

















شاهد أخبار عملية الربيع الأمريكي مباشرة من هنا :
http://www.ustream.tv/channel/operation-america-spring-live



المصدر

Saturday, May 17, 2014 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

القمص أثناسيوس جورج يكتب: الاِنْفِتَاحُ الثَّقَافِيُّ فِي الكَنِيسَةِ الأُوُلىَ

الاِنْفِتَاحُ الثَّقَافِيُّ فِي الكَنِيسَةِ الأُوُلىَ

منذ بداية الكنيسة الأولى تعاملت مع الأيديولوجيات والثقافات والحضارات السائدة والمعاصرة لها ؛ بالرغم من مدى هُوّة التعارض بينها وبين الكمال المسيحي الذﻱ تنتهجه كرازتها وخدمتها ؛ لكن الكنيسة لم تسعَ لتُقيم ثقافة مقابلة أو بديلة إحلالية ؛ فهذا ليس عمل وظيفتها.. لذلك قادها الروح القدس للتغيير والتجديد بالانفتاح الواعي


حيث استطاع العلامة بنتينوس وكليمنضس السكندرﻱ وأوريجين وديديموس الضرير العالم الشهير ؛ اقتحام صنمية ووثنية عصورهم ؛ التي كانت محاطة بالتكريم والتخويف ؛ حتى يتخوف كل من يتجرأ بالولوج إليها أو التعرض لها بالفحص والتشكيك أو الانتقاد.
لذلك اتبعت مدرسة الاسكندرية اللاهوتية في انفتاحها وتنوعها ؛ منهج الأخذ بالحسن ورفض الباطل ، وما لا نأخذه كله ؛ لا نرفضه كله ، لكن "بتميز وتعقل متزن ".. لذا قبلت القيم المذخرة في الآداب الكلاسيكية ؛ دون تهوين أو تهويل ، ودون إفراط أو تفريط ، ودون تأليه ؛ لكن في نفس الوقت من دون الاستهانة أو الحط من قدر هذه الحضارات الثقافية ؛ فيما ينفع ويبني ويتوافق ... ومن هنا أتت أعمال آباء الكنيسة واعية وناضجة ؛ تشهد على مدى الاتزان والتحفظ تجاه محيطها ؛ بالمقارنة مع المعاصرين لها ؛ غير حاملة اتجاهًا مُعاديًا ولا موقفًا عنيفًا من الفلسفات السائدة ؛ بل استخلاص ما بها من حق ؛ يمكن أن ينفُذوا منه إلى الكمال المسيحي.

وهذه النظرة المتوازنة جعلتها ثابتة الوثبات ، وجعلت التعارض بين الإيمان والعلوم الراقية يتناقص ، حتى كان من السهل على النبلاء والعلماء والحكام والأغنياء والأدباء ؛ أن يقبلوا مسيح الكنيسة ؛ ويستمروا في تنشئة أولادهم مسيحيًا. إذ لم تجد الكنيسة غضاضة في استعمال القواعد التقنية الكلاسيكية في الأسلوب والبلاغة والشعر والخطابة لصياغة الأدب والتربية المسيحية والحياة العملية ...
حتى صارت الثقافة المسيحية والشروحات والتفاسير والخطابات والميامر ؛ بديلاً عن هوميروس وفرجيل ، مستخدمة الوسائل الفنية التي ابتدعها علماء اللغة اليونانية والاجروميات ؛ لشرح وتفسير الكتاب المقدس ، وكذلك العظات كصيغة أدبية لمخاطبة الجماهير واستثارة حماسهم... واستخدمت أيضاً أساليب البلاغة والفلسفة والفصاحة والبيان والحوار الجدلي المنطقي في الإقناع على نسق الخطباء القدامىَ
هادفين مصالحة اللاهوت المسيحي مع الفلسفة على أساس كنسي كياني ؛ بصورة منهجية للتوفيق بين تقليد الإيمان واستنباطات وتجليات الفكر البشرﻱ الحر.

استعار "علم اللاهوت" الأساليب الفلسفية والمنطقية والبرهانية... وكذلك تم توظيف سائر فنون وعلوم الثقافة المعاصرة ؛ حتى استطاعت الكنيسة أن يكون لها ريادة فكرية وثقافة مزدهرة في العصور الأولى ؛ وحينذٍ أفرزت مجموعة من أرقى وأذكى الذهنيات والعقليات الكنسية كمعجزة إنسانية جعلت القرون المسيحية الأربعة الأولى تسمَى بإسم "العصر الذهبي لآباء الكنيسة"
وهو العصر الذﻱ عاش فيه أعاظم الكُتّاب الكنسيين شرقًا وغربًا : من أمثال إيريناؤس الليوني وأغناطيوس الأنطاكي وأثناسيوس السكندرﻱ وباسيليوس الكبير وغريغوريوس النزينزﻱ و سميه النيصي وأوريجانوس وديديموس الضرير وكيرلس عمود الدين ويوحنا ذهبي الفم وامبرسيوس الميلاني وهيلارﻱ أسقف بواتيه وأُغسطينوس وكبريانوس القرطاجي وكيرلس الأورشليمي وجيروم وميثوديوس الأوليمبي وإبيفانيوس السلاميسي وإيسيذورس الفرمي وأنطونيوس ومكاريوس الكبير وباخوميوس أب الشركة وشنودة رئيس المتوحدين... فكانوا جميعهم وَمَضاتٍ تاريخيةً وعباقرة في الفكر والأدب العالمي ، وكانوا أساسات عظيمة لنضوج الإلهام المسيحي بعلومه وتاريخه وقوانينه وعقائده ولاهوتياته ، مؤسسين نسيج العبقرية الثقافية للمسيحية الكونية.

وإن كان لكل من هؤلاء الآباء والكُتّاب طابعه المتميز ؛ إلا أنهم جميعًا مقتدرون في العلم والمعرفة والتقوى ، وقد حققوا أشواطًا في الدراسات الزمنية والعلوم والبلاغة والشعر والمنطق والفلك والتاريخ والخطابة والنقد الأدبي والمحاماة... فصاروا من أساطين الثقافة والشهرة ، موظفين إمكاناتهم التي أتقنوها من قوة لغة وفنون وعلوم لخدمة كرازة الانجيل ، حتى أصبحوا أعاظم الكُتّاب والأدباء والمدافعين والشارحين ؛ مقارنة بمعاصريهم. وقد أعطتهم ثقافاتهم المتسعة القدرة على اختبار مشاكل الحياة العامة والاحتكاك اليومي بحسٍّ إنساني قوﻱ وعميق ، فصاغوا كتاباتهم وعظاتهم لتقديم حلول عملية إنجيلية للواقع المعاش ، ليس على مستوى "تنظيري نظرﻱ تجريدﻱ" ؛ ولكن "حياتي واختبارﻱ".

وهنا لم تصر ثقافتنا المسيحية "أيديولوجيا تصوُّرية" ، لكنها روح وحياة ؛ تتحدث عن : الغنَى والمادية ، الفلسفة ، الصبر ، المُسَليَّات ، الموت ، الجسد ، العفة ، الجحود ، الدراسة ، التجارة ، السكر ، الحظ ، الأخلاقيات ، الفهم ، موت الأطفال ، الخلق ، القيامة ، الخلود ، التربية ، الشعر... وتشكيلة موسوعية متعددة لا يحُدّها زمن.
فكليمنضس الروماني وسَمِيُّه السكندرﻱ ويوستين الشهيد وأثيناغوراس المدافع والعلامة ترتليان ولاكتانتيوس ويوسابيوس ؛ شقوا طريق الوثنية العاصف ، ودخل الآباء من بعدهم ليضعوا أسسًا متعددة القوى للروحانية والعبقرية ؛ لتتحقق رسالة الكنيسة في كل عصر ، بإعلان الخلاص للناس... حيث انطلقت ثقافة كنيسة الآباء من واقع رسالتها بإعتبارها صورة المسيح المنظورة وصوته المسموع للبشرية.

ونستطيع القول أن أول جامعة مسيحية (الديسقاليون) وأول مدرسة تعليمية Catechetical School جاءت لمواجهة تيارات إلحادية ووثنية وغنوسية وأفلاطونية وهلينية ، من أجل تقديم معرفة الإنجيل ؛ على مبدأ أنه "لا إيمان بغير معرفة ؛ ولا معرفة بغير إيمان... فإن لم نؤمن لن نفهم" ؛ كما قال كليمنضس السكندرﻱ... لذا جاءت ثقافتها بإنفتاح لإعلان حق الله الخلاصي المعلن في الكتب المقدسة ، بمعرفة روحية غير منعزلة عن الإيمان والكشف الالهي ؛ خلال مدرسة الإسكندرية التعليمية ذات الشهرة العالمية المتألقة
والتي هي أقدم مركز للدراسات المسيحية والعلوم القدسية ؛ بل وأشهر معهد عقلي على أساس بحثي وموسوعي شامل ؛ تميز بالبحث والتنقيب والمناقشة المستمرة وحكمة الاجتهاد والتلمذة ، التي تربط بين الفلسفة والوحي بإتساع الفكر المسيحي المتعدد والمتنوع... والذﻱ أبرز ثقافة الكنيسة أمام العالم كإبنة الملك التي ذكرها المرتل بأنها ملتحفة بثياب مزركشة ؛ تلمس أوتارًا مسكونية عبر العالم كله.
وبالجملة كان آباء الكنيسة عظماء ومعاصرين في ذهنياتهم وشروحات تفسيراتهم، وفي استيعابهم للإنجيل العملي المختبر ؛ بقدرة خطابية وعقلية بلاغية وأعمال نساخة واختزال وتسجيل وتدوين لكلمات المنفعة الذهبية كسلاسل اللؤلؤ الثمين ؛ تفسيرًا روحيًا وشرحًا جدليًا منطقيًا وتوجيهات سخية ومحاورات... لتعليم ثقافة مسيحية تتجمع حول "الإيمان والحياة" ؛ ولتلقين المجتمع الإنساني ثقافة عصرية صالحة للتطبيق على كل المستويات ولكل الأزمنة ؛ وهي التي آلت إلينا ككنز لا يفرَّط فيه ، لنختبر واقعية وغنَى الحياة المسيحية.

القمص أثناسيوس جورج

Thursday, May 15, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

القمص أثناسيوس جورج يكتب: خِلاَفَاتٌ وَبِدَعٌ مُعَاصِرَةٌ

لا تتوقف البدع عند العقيدة فقط ؛ بل ويمتد انحراف شطحاتها إلى ظواهر منحرفة تخالف التسليم الرسولي وصورة التعليم الصحيح التي عاشها ونقلها الآباء الأولون... بمعنى أن هناك أمورًا غريبة وسلوكيات غير مألوفة الاتباع ، تكرارها سيجعلها قاعدة بالتقادم... وأرى أنها تتسلل إلينا بسبب الأهواء والأمزجة التي يتبعها من ينقلون التخم القديم الأصيل ؛ بدعوة التطور واللاطائفية وتبديل الأرثوذكسية بأرثوذكسية (مُهَجَّنَة) ؛ معتمدين على استخدام أجوبة قالبية سابقة التجهيز ، وهي في جملتها انتقائية وتلفيقية مبتورة.
لقد كثرت الحركات التمردية والتجمعات المغلقة تحت أسماء تُحاكي عالم السياسة الشعبية ؛ والأكثر الأعم في طرح هذه الحركات يكتظ بتعبيرات ومفردات الانقسام والتجريح والإهانات المرسَلة ، وكذا محاكمة الأفكار والنوايا وتقييم ذوﻱ الأمجاد ، والتطاول على مقامات ومرجعيات ؛ كان لها أن تكرَّم وتُذكَر بالخير والوفاء وطلب الرحمة.
فهل هذا يصبُّ في البناء والامتداد والتعميق والوحدانية؟!! خاصة أن هذه الحركات صارت مادة خصبة وصفراء يتبادلها كل من يحاول هدم صيت وسمعة مسيحيي هذا الزمان ، بكل تفريعاتهم... أهذه هي الكرازة؟!! وهل هذه رائحة زكية وأنوار وسفارة تعظ عن المسيح؟!! وهل هذه صورة الكنيسة التي نرجوها في زمن اضطهاد صعب وحرق وإمحاء؟!! كيف إذن سيتمجد الله بدون المراجعة والمخافة الروحية واحترام خيارات الناس وسُمعتهم وكراماتهم وخصوصياتهم الإنسانية؟! وهل تُعتبر هذه الصغائر والتجاوزات نقدًا حرًا بنَّاءًا أو إصلاحًا؟! فضلاً عن أن هناك حركات سرية استغلت الفرصة لنشر وترويج كلام ضد السمعة الشخصية والجماعية للأشخاص والكنيسة (ضد الكنيسة anti – Church / ضد الأسرار anti - Sacramental / ضد الإكليروس anti - Clerical).
بالإضافة إلى حوارات إنترنتية وإعلامية في جرائد وفضائيات تطعن في عقيدة الكنيسة وتطالب بمحاكمات لأحياء بل ولراقدين أيضاً... وجميعها تدَّعي لنفسها الحق الغيور المطلق دون غيرها ؛ بل وتدَّعي أنها أكثر فطنة وصوفية وتأصيلاً من الكنيسة بكل طغماتها ووسائل قوانينها ؛ بينما هي تأتي في سياق علامات الأزمنة ونهاية العالم ومظاهر التفكك والانسلاخ من الجذور ، والانحطاط القِيَمي والتناقضات الجوهرية التي تتجمع وتتقمص في نمط سوبر ماركت للأديان (كوكتيل).
إن روحية الكنيسة الأولى لا تعرف الفوارق الطبقية أو الحواجز بين أعضائها ؛ فكل شيء تتم مناقشته وحَلُّه بالحوار والإقناع لبلوغ الفكر المشترك.. لهذا يقول معلمنا بولس الرسول أيجرؤ أحدكم ؛ إذا كان له شيء على غيره ؛ أن يقاضيه لدى الفُجَّار (أﻱ الوثنيين) ، لا لدى القديسين؟؟! وهل يتجاسر أحد أن يتقاضى عند الظالمين وليس عند القديسين ؛ بينما هم سيدينون العالم؟؟! فكم بالأولى أمور هذه الحياة؟؟! (١ كو ٦ : ١).
كيف إذن نحن نذمُّ الكنيسة؟!! وكيف نخوِّنها؟؟! ونهينها في الإعلام والمنتديات وفي المحاكم؟؟! أن يقاضي أحد الكنيسة مدنيًا ؛ فهذه قطيعة ومخاصمة ؛ أفَهَل الأمر القسرﻱ في علاقتنا أقوى من الرباط الإلهي والعضوﻱ الروحي؟؟! فلتكن أمورنا برحمة وتدبير وعدل من جهة الكنيسة ، ولتكن بمصارحة وانفتاح واحترام للعقول والنفسيات والظروف التي نحياها جميعًا ؛ كي لا تتدخل بيننا الأمم ؛ لأننا منظرٌ لله وللعالم والملائكة.. أمورنا تُحل بالمعالجة الرعوية الحكيمة المتبصرة التي تدبر بتواضع وضمير ؛ لا بالتسلط والتسيُّد أو التأجيل وغضّ الطرف.. وكلما تحاورنا بتعقل وانصهار ؛ ازددنا حكمة وحبًا وقبولاً ، أما التشنج والذمّ والتخبط فلن نجني به إلا هُوَّة التباعد والخسارة.
الشيطان يقال له باليونانية Διαβολος (ذيافولوس) أﻱ الذﻱ يقسِّم الناس ، ويزرع الفتنة والظنون الخدَّاعة والتحزبات ؛ ليغلق علينا ويُبعدنا عن المحبة والبساطة وشفافية المصالحة التي هي عصب المسيحية وروحها ؛ كي ننطلق منها إلى إبداء الرأﻱ بدون جهل بالأمور التي نُبدﻱ فيها آراءنا ؛ لأنه كيف يتسنَّى لنا أن نتحاور في أمور لا عِلم لنا ولا دراية بجوانبها؟! وكيف أُدلي برأيي وأنا لستُ لا عابدًا ولا مصليًا ولا خادمًا ولا مطَّلعًا ولا قارئًا ولا ملتزمًا بشيء... حيث الانتقادات الجاهلة تهدم ولا تبني ، وتدفع صاحبها للتحيز إلى وقائع كاذبة مبنية على الوشاية والإشاعة والوقيعة المغرضة... إن كان لنا شيء نريد قوله أو عمله ؛ فلنميز متى وكيف ولِمَنْ وأين نطرحه؟! لأنه لا يقدر أحد أن يبني إلا الذﻱ يسعَى للخير لا للهدم... فأمينة هي جراحات المحب وغاشة هي قُبُلات العدو. كذلك علينا أن لا نردد كل ما نسمع أو حتى كل ما نعرف ؛ لأن ليس كل ما يُعرَف يقال ، ولأننا سنعطي حسابًا عن كل كلمة بطَّالة ليست للبنيان.
متى تكلمنا بغيرة وفهم ؛ ستكون آراؤنا مملَّحة بملح الروح وبالأدب المسيحي المقترن بالمحبة وعدم المذمَّة ؛ لأن مُشِيعُ المذمَّة جاهل ، أمَّا الحكيم فيقطِرُ عطرًا (أم ١٠ : ١٨). لقد قال لي أحد زملائي الكهنة في كنيسة الروم : الكنيسة ليست فَشَّة خُلْق ، لمن يعاني شجارًا وانقسامًا ومخانقة بنفسه ، ووصية المحبة والاحتمال هي للجميع وليست لطرف من دون الآخر ، والوصايا هي للجميع ، وليست انتقائية لتوظيفها في سياق نريده فقط للاستعمال.
لذلك كل إصلاح لا بُد أن يتم بوداعة المسيح من غير تشنيع ومكابرة إبليس المخرب ، الذﻱ يشتكي علينا وعلى إخوتنا نهارًا وليلاً .. كي نرحم ونقبل بعضنا بعضًا ، ونستر ذنوب بعضنا... ليس بالسكوت والتخاذل ؛ لكن بالمساهمة في السعي الإلهي بلا دمدمة ولا صخب ؛ لأن الصخب والبلبة كانت في بابل ؛ بينما مسيحنا أتى إلينا ليجمعنا ويوحدنا ويضمنا لنكون في عِلِّية صهيون كنيسته الطاهرة، التي لا خلاص لأحدٍ خارجها ، وهو الذﻱ يُسكِن المتوحدين في بيت واحد ؛ بما فيهم من حنطة وزوان ، سمك جيد وردﻱء ، خراف وجداء ، كائنات طاهرة وغير طاهرة ، آنية من ذهب وفضة وخشب وخزف.
لنتَّعظ جميعًا من حادثة برج بابل الكتابية التي قام فيها نمرود ومن معه بسبب كبريائهم ببناء البرج ؛ ظانين أنهم سيبلغون بتشامخهم رأس السماء ؛ مناطحين السحاب ؛ ففقدوا الوحدة الجامعة ؛ وانقسمت وتبلبلت ألسنتهم ثم تبدد الناس على وجه الأرض ؛ لأنهم عاندوا ولم يفهموا لغة الروح ، واتبعوا لغة مضادة ، وبدلاً من أن يتجنبوا الشر والشرور ؛ تعاظموا.. وحقًا "قبل الكسر الكبرياء ؛ وقبل السقوط تشامخ الروح" (أم ١٦ : ١٨).. فهكذا عوقبت الألسنة ؛ لأنها كانت أداة التشامخ والاستعلاء ؛ ولم يفهم الناس بعضهم فانفضُّوا منقسمين ؛ وفرَّق الله ألسنتهم (مز ٥٥ : ٩) ، أما نحن فمدعوون أن نترك بابل ونأتي إلى عِلِّية الوحدة والاتفاق الصالح.

 القمص أثناسيوس جورج

Saturday, May 10, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

القمص أثناسيوس جورج يكتب: لاهوت الوقت - الزمن الإلهي

ينقسم الزمن إلى ماضي وحاضر ومستقبل.. وهو أيضًا يتكون من وحدات الثواني والدقائق والساعات والأيام والشهور والسنين والقرون؛ لكن هذا الزمن نسبي لأنه يتوقف على المكان الذﻱ يقاس فيه.. فلكل كوكب يومه وعامُهُ الخاصان به، وطبقًا لسرعة دورانه حول نفسه وحول الشمس.. فبهذا يكون الزمن مرتبطًا بالحركة والمكان؛ ولا وجود لأحديهما بدون الآخر.. واليوم على كوكب الزهرة يعادل ٢٤٢ يومًا على كوكب الأرض، والسنة على الزهرة تعادل ٢٢٥ يومًا على الأرض؛ لأن الفصول الأربعة على كوكب الزهرة سنة تقريبًا.. أما اليوم على المشترى يعادل ١٠ ساعات على الأرض، والسنة على المشترى تعادل ١٢ سنة أرضية.
إن المسافات الشاسعة بيننا وبين النجوم تقاس بوحدات السنة الضوئية، وهي المسافة التي يقطعها الضوء في السنة، ووفقًا لنسبية الزمان والمكان نقول أن اليوم عند الرب كألف سنة.. فالمجد والعظمة لله وحده خالق الزمن؛ وهو مالئ الكل (الزمان والمكان) ولا يخلو منه مكان؛ وهو الأزلي الأبدﻱ السرمدﻱ، و هو وحده فوق الزمان والمكان، ولا يحيط به زمان ولا يحده مكان.. أيضًا الإنسان هو الكائن الوحيد الذﻱ يرصد حركة الزمان، وهو الوحيد بين كل الخليقة الذﻱ يشعر بقيمة وأهمية الوقت، لأن الزمان هو نسيج وجود الإنسان، بالرغم من استحالة عودة الماضي وعجز الإنسان نفسه عن إيقاف سيره وكل ما في الزمان يذكِّره بالفناء؛ لأن حاضره هش؛ أما ماضيه ومستقبله تبتلعه عصارة الزمن، وما الكون سوى آلة لإنتاج التاريخ في محصلته.
وكما أن الزمن مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالوعي الإنساني؛ كذلك توقف وعي الإنسان وشعوره بالوقت يعنى نهاية حركة الزمن الذاتية بالنسبة لهذا الشخص.. فبمرور الزمن تمضي القافلة البشرية إلى نهايتها حيث العالم الأبدﻱ غير الخاضع للزمن وغير المحصور بالنهايات، عند نقطة اكتمال الزمان بعد دورتها التصاعدية ووصولها للذروة يتحول من واقعيته الوقتية إلى واقعيتة الأبدية الاسخاتولوجية وتذوق خبرته المجيئية (باروسيا).
مسيحنا وحده هو الذﻱ يحوﻱ الملء، فالبداية والنهاية الزمنية هي جزءٌ من كلٍ؛ في المسيح؛ لأنه هو الكائن والذﻱ كان والذﻱ يأتي، وهو الألفا والاوميجا.. منه البداية وعنده النهاية، وما حققه تجسده الخلاصي قد قدس به الزمان ومَسْحَنَهُ، من أجل خلاصنا ومن أجل انتشال البشرية من سطوة الزمن، ودخولها إلى عالم ما بعد الميلاد، تأكيدًا على امتداد خلاصه فوق عباءة الزمن المادية، حاضرًا في الزمن ليفتديه، فغير الزمني قد صار زمنيًا؛ ليأخذ من هم أسرىَ الزمن ويجعلهم لا زمنيين، لتدبير ملء الأزمنة؛ وليجمع كل شيء في المسيح يسوع.
حضور المسيح في الزمن قد أعطى للزمن قيمته وحيويته، وبتقديسه له حقق غايته في المسيح، ونثر ثماره الأبدية، وحوّل الأوقات إلى أزمنة ملكوتية منذ الآن، وهذا هو (الوقت المفتدىَ) الذﻱ نشتريه؛ مفتديين الوقت لأن الأيام شريرة( (أف٥ : ١٦). هذا الافتداء هو شراء للزمن وتحويله إلى قيمة وفعل أبدﻱ؛ لأن الزمن سيبطل؛ أما آفاق الأبدية فهي ممتدة ولا نهائية، في اليوم الأبدﻱ الذﻱ صنعه الرب، ذلك اليوم المسمىَ باليوم الأصلي الذﻱ هو سبتنا وراحتنا الحقيقية.
لقد غطى ضوء المسيح إلهنا بتدبير خلاصه كل الأزمنة، وهو حاضر وحي ومتحرك؛ يمتد عبر الزمان متجهًا اتجاهه الثابت والمؤكد؛ صوب شخصه الإلهي العجيب، الأمر الذﻱ شكّل حياة الكنيسة ومجمع القديسين الذﻱ نتوق لو نضع تراب أرجلهم كُحلاً لعيوننا، بعد أن عاشوا التقوى مفتدين الوقت؛ وسلموه للأجيال ليتاجروا فيه ويربحوا؛ وتزداد النعمة وتنمو إلى نهاية الزمان؛ حتي اليوم الذﻱ فيه يدين الله سرائر الناس حسب قوة إنجيله.
هذا المنطق الإلهي الفريد والعجيب؛ محفوظ في ذاكرة الحياة المسيحية المؤيدة بالنعمة؛ التي تؤازرها بصورة علنية، فيناديَ بالإيمان في كل العالم ويترسخ في القلوب والأذهان؛ ويمنحنا ثبات الهبة الروحية وثمارها، لنعيش زماننا ووقتنا في حياة فضلىَ حقيقية بالإرادة الحسنة، فتحلو لنا جميع أعمال الله؛ ويصير حملنا لنيره خفيفًا وحلوًا، متجهين بالزمن الإلهي المقدس الذﻱ وهبه لنا الله، بروح الحركة والامتداد إلى إيمان أعلىَ وأعمق : (ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة؛ نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما في الرب الروح) (٢ كو ٣ : ١٨).
وهذا هو الخيط الذهبي الممتد والقائم من يد الله صانع الزمن (صنعة يديه)؛ لأن الإنسان هو الأداة التي يترجم بها أسرار الأعاجيب في الخليقة لمن حوله، بعهد الله المغروس فيه، وبإدراكه العقلي لحقيقة حضور الله مع كل نفس بنعمته، وبالكرازة الظاهرة والخفية؛ وافتقادات الله للإنسان عبر تاريخ الخلاص؛ وهي رسالة روحية أبدية تتمثل في معرفة زماننا الذﻱ نحن فيه؛ لننتبه لحالنا ونعي لاهوت الوقت المعاصر، فنرسم اتخاذ القرار نحو حالتنا الآنية؛ حتى الحضور الحاسم والصائر بمجيء ربنا الثاني في الباروسيا ومعه الدينونة.
القمص أثناسيوس جورج

Saturday, May 03, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الاخوان المسلمون يدعون الى ثورة مسلحة بعد حكم اعدام المرشد

أعلن تنظيم الإخوان النفير العام بجميع قواعده التنظيمية استعداد للرد على إحالة أوراق محمد بديع، المرشد العام للتنظيم، إلى فضيلة المفتي، ودعا عدد من شباب الإخوان إلى التصعيد ضد الحكم من خلال الدخول في اعتصامات مفتوحة في الميادين ومحاصرة أقسام الشرطة ونوادي القضاة، وإعلان ثورة إسلامية مسلحة اعتراضا على الحكم.

وكانت محكمة جنايات المنيا أصدرت حكما بإحالة أوراق 683 متهما إلى المفتى، بينهم المرشد العام للإخوان، فى قضية مركز شرطة العدوة، فى حين أيدت الحكم بالإعدام على 37 متهما فى القضية الأولى التى حكم فيها بالإعدام على 528 من أعضاء التنظيم، فضلا عن الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة على باقى المتهمين.

وقال محمد فرج كادر شاب في الإخوان، لـ"الوطن": التجربة أثبتت أن محاصرة أقسام الشرطة حين جرى اعتقال الأخوات، كان يأتي بنتيجة إيجابية، وكان يجرى الإفراج عنهن في الحال دون أية مقاومة من الداخلية، وبناءً عليه يجب على الإخوان الدخول في اعتصام مفتوح في المحافظات وإعلان النفير العام من أجل إجبار القضاء على التراجع عن إعدام الإخوان والمرشد العام لهم.

ودعا أشرف مصطفى، من كوادر الإخوان، إلى ثورة إسلامية مسلحة تأتي على الأخضر واليابس، وأضاف لـ"الوطن": أثبتت السلمية التي ينتهجها الإخوان في التظاهرات أنها بلا جدوي ويسعي النظام دائما إلى البرهنة على المضي قدما في القضاء على التنظيم بالكامل، لذا لا مجال سوى لثورة إسلامية مسلحة تأتي على الأخضر واليابس في الدولة العميقة بكل أجهزتها للبدء في انتقال ديمقراطي حقيقي".



من جانبه قال على خفاجي، أمين لجنة الشباب بحزب الحرية والعدالة الهارب لقطر، عبر "فيسبوك:" لو كنت صاحب قرار لأعلنت النفير العام داخل الجماعة لتحرير الـ529 والـ683 اللي خدوا إعدام، مهما كلفنا ذلك من تضحيات، طالما كده ميتين وكده ميتين.. لن نموت في صمت".

واستبعد عصام محمد، أحد الكوادر الشبابية داخل التنظيم، أن يستطيع النظام الحاكم تنفبذ الحكم، لأنها ستكون النهاية لهم، مرجعا الأسباب إلى السياسات الفاشلة لقيادات تحالف دعم الإخوان في إدارة الأزمة.

وأضاف محمد، لـ"الوطن" إن إخوان التنظيم بالخارج سيستغلون الحكم لتعريف العالم الغربي بحقيقية ما يحدث في مصر والتشكيك في نزاهة القضاء، خصوصا بعد مهرجان "الإعدام للجميع" الذي أطلقه القضاء، في حق أنصار المعزول المقبوض عليهم.

من جانبه قال عمرو على الدين، المتحدث باسم جبهة استقلال القضاء التابعة لتنظيم الإخوان، إن النظام الحالي يستخدم القضاء المصرى فى العملية السياسية، ويصدر أحكامه لشغل الرأى العام المصرى والمجتمع الدولى بقضايا مختلفة، والتغطية، على الانتخابات الهزلية، حسب قوله. وتوقع أن تحال القضية إلى محكمة النقض، ويأتى بعدها "السيسى" ليصدر عفوا عن بعض المتهمين ليظهر بصورة المنقذ.

وطالب على الدين، في تصريحات صحفية له، بإحالة القاضي إلى الإصلاحية، حتى لا يكون هذا القاضى سببا فى إثارة الاضطرابات فى الشارع المصرى بسبب إصراره على إصدار مثل هذه الأحكام، داعيا إلى مراجعة ملف هذا القاضي.

وقال حسن عبدالحميد، أحد شباب الإخوان، إن الحكم بتحويل المرشد العام للتنظيم، إلى المفتي، سيؤدي إلى لجوء عدد كبير من شباب التنظيم إلى التفكير في العنف، والدخول في عمل مسلح، تجاه الدولة، مشيرا إلى أنه عقب معرفة الشباب بالخبر، بدأوا بالفعل الاتصال ببعضهم، للتجمع للاتفاق على التصعيد في المظاهرات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف عبدالحميد، لـ"الوطن"، إن عددا من المسؤولين عن الشباب والأسر الإخوانية، أبلغوهم إن الحكم للضغط على القيادات في السجون، لطلب التفاوض والمصالحة والابتعاد عن السياسة، لكن الشباب رفضوا حديث هؤلاء القيادات، وأعلنوا تصعيدهم فى المظاهرات والدخول في مواجهات مع قوات الأمن، وتابع: "الحكم سياسي، هدفه إخضاع قيادات الإخوان داخل السجون، حتى تمر انتخابات الرئاسة في هدوء".

الوطن نيوز

Monday, April 28, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

هاتف محمول ينفجر في جيب طفلة ويصيبها بحروق خطيرة

أصيبت فتاة في السابعة من العمر بجروح خطيرة، بعد أن انفجر هاتفها الذكي في جيبها، حسب صحيفة “الديلي ميرور، البريطانية.
و نقلت الصحيفة البريطانية، أن أريانا آتزهان كانت تلعب في حديقة منزلها في العاصمة الكازاخية “أستانا” عندما سمع والداها فجأة صراخها.
و أسرع الوالدان إلى الحديقة ليشاهدا بقايا هاتف سامسونج إس 2 على الأرض. وقد نُقلت “آريانا” على الفور إلى المستشفى، وهي الآن تحتاج لعملية زرع جلد.
و روى والدها “يرلان”، تقول الصحيفة، اللحظة المروعة التي عرف فيها مدى الإصابات التي تعرضت لها ابنته: “عندما انفجر الهاتف، صرخت الفتاة طالبة المساعدة. فقام أحد الجيران بإزالة ملابسها”، مضيفاً أن جزءا من جلدها التصق بالملابس.
و قالت عالية كامزينا، والدة الفتاة: “الحروق كانت شديدة لدرجة أنها كشفت عن العظم. إنها (الفتاة) ما تزال تحت الصدمة. ونحن جميعاً كذلك”.
و قد تبرَّعت شركة سامسونج بدفع كل تكاليف وفواتير علاج “آريانا” والجراحة التجميلية التي تحتاجها، لكن والد الفتاة رفض فيما بعد تسليم الجهاز المحترق، خوفاً من التكتم على القصة المرعبة التي تعرضت لها ابنته.
اكادير 24

Monday, April 28, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

اختيار جنس المولود - تحديد نوع الجنين قبل الحمل

عبر العصور ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل لاعتبارات خاصة بعضها تحكمها ا لطبيعة والفطرة البشرية والاعتقادات المتوارثة المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية وبعضها تحكمه الاحتياجات الطبية التي تفرضها كثير من الأمراض المرتبطة بالجين الذكري على حدة أو ألجين الأنثوي . فكان أمر عزل الأجنة الذكور عن الإناث حاجة ملحة على الصعيد الطبي للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين الأمر الذي تكاثفت له جهود علماء الأجنة لاختيار جنس المولود .
فمنذ الثمانينات والأبحاث جارية في موضوع اختيار جنس المولود والقاعدة العلمية الرئيسية المتعارف عليها بأن تحديد جنس المولود يحدد بنوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي إما أنثويا ( X -chromosome ) أو ذكريا ( Y- chromosome ) في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل إلا ( X-chromosome ) أي الكروموسوم الأنثوي .
فإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الأنثوي مع البويضة ( X-X ) كان نتيجة التلقيح أنثى ، وإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الذكري ( X-Y ) .مع البويضة كان الناتج ذكرا
هذه القاعدة كانت المحور الذي تدور حوله جميع هذه الأبحاث .
على هذه القاعدة أيضا اعتمد الإغريق والفراعنة دون علم لهم بالأساس العلمي ، فمن تاريخ الشعوب نجد أن الإغريق سعوا لتحديد جنس المولود اعتمادا على قناعتهم بأن الأجنة الذكور مختزنة بالجهة اليمنى للرجل ، في حين تحتل الأجنة الإناث الجهة اليسرى ، وبناء على هذا الاعتقاد السائد كان الرجل الإغريقي يربط على خصيته اليسرى لمنع تكون الإناث خلال الجماع . أما الرجل الهندي فقد كان يحكم قبضته على الخصية اليسرى أثناء الجماع لنفس السبب ، في حين استأصل الفرنسي الخصية اليسرى لمنع تكون الإناث على وجه الإطلاق .
من ناحية أخرى واعتمادا على اعتقادات شعبية متوارثة كذلك اعتقد الشعب التايوني بأن زواج الرجل البدين من السيدة النحيفة لإنجاب الإناث والعكس صحيح . كما افترضوا أن أكل المتبلات واللحوم والأسماك المملحة والحامضة وخصيتي الحيوان يساعد على إنجاب الذكور .
الشعوب المختلفة الأخرى اعتقدت أن الجماع في الأيام الزوجية ينتج ذكورا والجماع في الأيام الفردية ينتج إناثا .
وكثيرة هي المحاولات التي سعى لها العرق البشري من أجل تحديد جنس المولود اعتمدت كلها على افتراضات النجاح أو الفشل , حتى تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها . بدأت بفرضيات تناقلت مع الأجيال ووجدت لها مدخلا علميا لتنتهي بوسائل معقدة يديرها علماء الأجنة في مختبرات معقدة التجهيز
فما هي وسائل اختيار جنس المولود ؟

تحديد نوع الجنين قبل الحمل بواسطة الغذاء

أثبتت الأبحاث (( Rajan S. Joshi بأن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود . وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة , والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح . إن للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم , والمغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي إلى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنويه الذكرية أو الأنثوية .
عن تأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة فان زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري ( Y-sperm) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (X-sperm) وبالتالي نتيجة التلقيح تكون ذكرا
 تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود.

والعكس صحيح فان زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي (X-sperm ) ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري (Y-sperm) وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى
 تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود.

ولإتباع هذه الطريقة فعلى السيدة إتباع حمية غذائية لمدة زمنية لا تقل عن الشهرين تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به ونرفق جدولا غذائيا يوضح المصادر الغذائية للكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم.
إذا كنت ترغبين تحديد نوع الجنين قبل الحمل بإنجاب ذكر إذا كنت ترغبين تحديد نوع الجنين قبل الحمل بإنجاب أنثى
الصوديوم البوتاسيوم المغنيسيوم الكالسيوم
ملح الطعام .
خبز النخالة رقائق الذرة . مثل ( الكورن فليكس(

الفواكه الطازجة وأهمها الموز , والمشمش , والجريب فروت , البطيخ ، النكتارين , عصير البرتقال والاجاص والكرز

الفواكه المجففة .

الخضراوات الطازجة مثل الفاصوليا الخضراء , القرنبيط ( الزهرة ) , الذرة , البازيلاء , البطاطا , البطاطا الحلوة , البندورة سواء عصير أو ثمار أو معجون .

الدجاج بدون الجلد وخاصة الصدر ، الديك الرومي .

الحبوب المجففة . البقول وخاصة العدس والفاصوليا البيضاء المجففة

السكر والجلي والبشار

مارجرين الزبدة النباتية المربى

الأرز

الخبز الأبيض

اللحوم والأسماك

خبز النخالة ورقائق النخالة .
اللوز , الكازو , الفول السوداني , وزبدة الفول السوداني بدون ملح
حبوب الصويا , البطاطا بكميات قليلة
الحليب ومشتقاته
الحليب ومشتقاته ( الزبادي ) اللبنة الجبنة بأنواعها .
الخبز المصنوع من القمح الأبيض بدون ملح وخميرة
الحبوب مثل اللوز البندق , عباد الشمس , السمسم.
سمك السلمون والسردين والمحار.
الخضراوات وخاصة الورقية منها الخس , والجرجير , والبقدونس , الكزبرة الخضراء , الملوخية , البامية , الجزر , الثوم.
الحمص - الطحينية .
الزبدة بدون ملح
القهوة
الامتناع عن الخبز الأسمر
ويسمح ببيضتين في الأسبوع
كل أنواع الفاكهة ما عدا الموز والبرتقال والكرز والمشمش والخوخ
البندورة المطبوخة
العسل
القهوة
كميات محدودة من اللحوم والأسماك بمقدار 125 غم / يوميا
الامتناع عن المقالي والبشار والشوكولاتة والحلويات والسبانخ

توقيت الجماع لتحديد جنس المولود. (Sex Timing) .

وتعتمد هذه الطريقة لتحديد نوع الجنين قبل الحمل على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن , في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول . وبناء على ذلك فانه يمكن بتحديد موعد الاباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به . فمثلا اذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الاباضة فان الكفة ترجح للذكورة والعكس صحيح .
تجدر الإشارة بأن هذه الطريقة لوحدها لا تزهو بفرص نجاح عالية ولكن اذا كانت مرتبطة بالحمية الغذائية المناسبة فانها تحسن فعاليتها جدا ، ويجب كذلك حساب موعد الإباضة بدقة لأنه يختلف من امرأة لأخرى وفي نفس المرأة من شهر لآخر.

الوسط ألحامضي والقاعدي لتحديد جنس المولود.

وهذه أمور غدت حديث المجتمع العام إذ أصبح من المتعارف عليه أن الوسط ألحامضي هو أكثر ملائمة للحيوان المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب الحيوان المنوي الذكري , واعتقد الناس بأن أنواع الغذاء تلعب دورا بتحديد جنس المولود وذلك بنتائج عمليات الأيض للأغذية المختلفة والتي تعطى أوساطا حمضية أو قاعدية وهذا الأسلوب لم يحقق نتائج مشجعة على عكس الحمية الغذائية التي تغير من مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي والمذكورة سابقا , كما ساد الاعتقاد بأن عمل دش مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح إلى ما يقارب 5 % وهي نسبة لا يمكن تجاهلها , الا أنه يجب التنويه بأن هذه المحاليل المستخدمة يجب أن تكون محضرة بدقة ويمكن الحصول عليها من الصيدليات المختلفة لا أن تحضر منزليا كدش بيكربونات الصوديوم المتعارف عليها والتي قد تلعب دورا سلبيا حتى على خصوبة المرأة والقدرة على الإنجاب .
* كيف يمكن إتباع طريقة الحمية الغذائية وتوقيت الجماع تحت الإشراف الطبي بالاستعانة بالدش المهبلي لاختيار جنس المولود؟
لاتباع هذه الطريقة فان على السيدة إتباع الحمية الغذائية لدورتين شهريتين متتاليتين تسبق الدورة الشهرية التي سيتم تطبيق البرنامج خلالها ، وقبل الابتداء بالبرنامج الغذائي فان الفحوصات التالية ضرورية :-
1) مستوى الصوديوم بالدم ، ومستوى البوتاسيوم للراغبين بإنجاب الذكور .
2) مستوى الكالسيوم بالدم ومستوى المغنيسيوم للراغبين بإنجاب الإناث.
وعلى السيدة الاستمرار بهذه الحمية الغذائية لحين حصول الحمل .
وخلال الدورة الشهرية التي سيتم بها تطبيق المحاولة ترصد الإباضة لدى السيدة ويحدد لها وقت الجماع المناسب للجنس المرغوب به فعلى سبيل المثال وبناء على ما ذكر سابقا إذا كان الزوجان يرغبا بإنجاب أنثى يحدد وقت الجماع ب 24 ساعة قبل الإباضة أما إذا كانت الرغبة ولد فيحدد الجماع ليكون بعد الإباضة مباشرة وهذا تفسره الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تم الشرح عنها سابقا... ويمكن الاستعانة بالدش المهبلي ألحامضي في حالة الرغبة بإنجاب بنت أو القاعدي للمساعدة على إنجاب الذكر شريطة أن يكون المحلول مجهز بطريقة طبية . وذلك بعمل الدش قبل الجماع بنصف ساعة .

غربلة الحيوانات المنويه وفصلها وعمل التلقيح الصناعي( IUI ) لاختيار جنس المولود:-


وتتم هذه الطريقة بعد تجهيز جسم المرأة بإعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات وبالتالي رفع فرصة الحمل وتحريض الإباضة والقيام بحقن الرحم بالحيوانات المنويه الحاملة للجنس المرغوب به بعد فصلها بالمختبر بطريقة الغربلة باستخدام أدوات خاصة , إلا أن هذه الطريقة لا تقوم بعمل فصل تام وناجح 100 % أي أن احتمالية تواجد الحيوانات المنوية للجنس الغير مرغوب به واردة .
وبالتالي فان نسبة النجاح تكون محدودة , وقد كانت هذه الطريقة هي الأكثر انتشارا في العالم الا أن نتائجها لم تكن مرضية . . ولدعم فرص النجاح بهذه الطريقة يجب الأخذ بعين الاعتبار الحمية الغذائية والتوقيت الزمني بالاعتماد على موعد الاباضة لدى السيدة لإجراء الحقن في الوقت المناسب , وهذه الخطوات مجتمعة استطاعت أن ترفع فرص نجاح الغربلة والحقن الى 80 % .
وهناك طرق عديدة لفصل الحيوانات المنويه بهذه الطريقة , فمنها ما يعتمد على الغربلة ومنها ما يعتمد على الطرد المركزي ومنها ما يعتمد على اختلاف الشحنات الكهربائية إلا أن هذه الوسائل جميعها لم تحقق نتائج مرضية . الأمر الذي دفع العلماء للبحث عن طرق أكثر دقة وأكثر نجاحا وفعالية .

( Flow Cytometry / Sperm Separation ) لاختيار جنس المولود

بعد إخفاق طرق عزل الحيوانات المنويه سابقة الذكر بتحقيق النتائج المرضية لاختيار جنس المولود. انكب العلماء على البحث عن وسيلة تكون أكثر دقة و نتائج نجاحها عالية فلجأ العلماء إلى طريقة فصل الحيوانات المنويه بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (DNA) وتسمى هذه الطرقة (Flow Cytometry / Sperm Separation ) وترتكز طريقة الفصل هذه على أن الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي يحتوي على المادة الوراثية DNA بما يقارب 2,8 % أكثر من الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري . وبناء عليه فان هذا الاختلاف يمكن قياسه وبالتالي فصل الحيوانات المنويه الذكرية عن الأنثوية بأدوات معقدة ودقيقة تسمى (Flow Cytometer Instrument ) وهي أداة تستخدم لدراسة وحساب الخصائص الكيميائية والوظيفية للخلية .
ولفحص دقة ونقاوة الفصل هذه يمكن دراسة الناتج بطريقة FISH وفيها يتم صبغ الكروموسومات لجزء من العينة التي تم فصلها ليعطى كروموسوم الحيوان المنوي الذكري اللون الأخضر وكروموسوم الحيوان المنوي الأنثوي اللون ( الزهري / الأحمر ) ومن ثم تدرس هذه العينة تحت الميكروسكوب لدراسة دقة الفصل ونقاوته .
تجدر الاشارة الى أن السائل المنوي بالحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على 50 % حيوانات منوية أنثوية و50 % حيوانات منوية ذكرية باستثناء بعض الحالات الشاذة .
طريقة الفصل هذه استطاعت أن تجهز عينة غنية بالحيوانات المنويه الذكرية بنسبة 73 % وعينة غنية بحيوانات منوية أنثوية بنسبة 88 % أستنتجت هذه النتائج عن طريق تحليل DNA بطريقة FISH سابقة الذكر .
بعد ذلك يتم استخدام العينة المجهزة أما للحقن الاصطناعي IUI أو لاطفال الانابيب التقليدية C-IVF أو للحقن المجهري (ICSI) . بنسب نجاح تصل الى 90 % اذا حصل الحمل .
إلا أن هذه الطريقة ما زالت حكرا على مراكز محدودة جدا في العالم فهي حديثة التطور بعد أن أجريت لها تجارب عديدة على الحيوانات أصبحت الآن تحت التنفيذ ولكن بشكل محدود جدا .

اختيار جنس المولود باستعمال طريقة فصل الأجنة (PGD)

هذه الطريقة هي أكثر الطرق ضماناً للنجاح حالياً حيث أن نسبة نجاح الحمل بالجنين المراد تحديده تصل من 99-100% وقبل التطرق لتفاصيل هذه العملية يتم مناقشة الموضوع مع الزوجين ودراسة بعض النقاط المهمة ومنها:-
 1) عمر الزوجة .
 2) عدد الأطفال في العائلة وجنسهم .
 3) الوضع الصحي للزوجة وإمكانية تكرار الحمل وطريقة الولادة .
 4) نسبة تقبل حصول حمل بجنين غير مطلوب كون هذه الطريقة محصورة تقريباً من الخطأ فإن هذا يجنب المريضة الحمل الإضافي والتكاليف واختصار الوقت والجهد للعائلة ككل وتتم هذه الطريقة بعدة مراحل .
 1) المرحلة الأولى : برنامج تحريض الإباضة عن طريق إبر هرمونات تعطى للزوجة من بداية الدورة . ويتم خلال البرنامج مراقبة البويضات باستمرار لغاية وصولها الحجم المطلوب للسحب.
2) المرحلة الثانية : سحب البويضات من الجسم عن طريق إبرة مهبلية خاصة تحت التخدير العام ويتم بنفس اليوم تلقيح البويضة مجهرياً . وهنا يتساءل بعض المرضى عن إمكانية فصل الحيوانات المنويه بطريقة الغربلة قبل إجراء عملية التلقيح ألمجهري لزيادة عدد الأجنة للجنس المطلوب ووجدت الدراسات عدم جدوى هذه الطريقة وعدم وجود فرق في نسب التلقيح النهائية.
 3) المرحلة الثالثة : وضع الأجنة في حاضنات خاصة وتركها لمدة 3 أيام لحين وصول كل جنين إلى مرحلة 6-8 خلايا ويتم حينها ثقب جدار الجنين وسحب خلية واحدة من غير أي يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات (FISH) لتحديد الجنين وكذلك ثمن دراسة بعض الفحوصات الكروموسومية .

 4) المرحلة الرابعة : ترجيع الاجنه من الجنس المطلوب بعد تحديد جنس المولود ولا يتم إرجاع إلا الأجنة المرغوب في جنسها والأجنة السليمة ونود أن نذكر هنا أن هناك حالات لا يكون هناك أجنة سليمة أو من الجنس المطلوب ولا يتم الإرجاع في هذه الحالة ويلغى البرنامج .
المرحلة الأخيرة : هي أخذ برنامج مثبتات للحمل والانتظار لمدة أسبوعين لمعرفة حدوث الحمل .
 ما يميز هذه الطريقة عن غيرها من طرق تحديد جنس المولود أنها أكثر ضماناً وتصل نسبة نجاحها تقريباً إلى 99% كما أنها لا تشكل خطراً على الأجنة حيث ان الخلية المفحوصة تؤخذ من جنين مازال في طور الانقسام مما لا يؤدي إلى حدوث أي تشوهات أو تأثيرات جانبية على المولود لاحقاً ولكن تقلل نسبة حدوث الحمل بدرجة بسيطة جداً عن الطرق الأخرى لاطفال الانابيب العادية التي لا يصاحبها اختيار لجنس المولود . وأصبحت هذه الطريقة شائعة جداً في هذه الأيام .
Preimplantation genetic analysis
F.I.S.H صبغ الكروموسومات بطريقة جنين داخل الرحم

هذه هي الطرق العلمية المطبقة حاليا . بعد أن اندثرت الكثير من الطرق الفرضية المحدودة النجاح كالبرنامج الصيني ، وهو عبارة عن جدول يعتمد على عمر المرأة والشهر الذي يتم به التلقيح بشكل رئيسي ، وقد انتشر انتشارا واسعا في أوساط العامة الا أنه لم يحقق النجاح المطلوب.

البرنامج الصيني لتحديد جنس المولود

كان البرنامج الصيني من أولى المحاولات الساعية للتدخل في جنس المولود , حيث قدمه الصينيون قبل ما يتجاوز 700 عام . عندما عكف علماء الفلك القدامى لديهم لإيجاد علاقات فلكية خاصة بين عمر الجنين وعمر الأم وربطها بعوامل خمس هي الماء , الأرض , الخشب , النار والمعدن . وينطلق مبدأ عمله بتحويل عمر المرأة إلى شكله الخاص على الجدول الصيني والذي يحول جدول العمر إلى الخمس عوامل سابقة الذكر وبذلك يمثل عمر الأم عامل معين كما يمثل عمر جنينها عامل آخر وبعد ذلك نبدأ بالبحث عن العلاقة , وكل عامل من هذه العوامل تمثل أما( Yin )أي بنت أو ( Yang )أي ولد . وهي طريقة معقدة. مما سبق نجد أنها عبارة عن فرضيات فلكية وضعها علماء الصينيين , أي لا يمكن التعويل عليها أو الركون إليها لأنها لا ترتكز على أساس علمي يعتمد عليه , إلا أن تجربة هذه الطريقة رفعت نسبة الحصول عل جنين ذكر
مثلا الى60 % وهي في الوضع الطبيعي 51 % أي هناك 9 % تجعل الطبيب المعالج يقف مليا عندها ويفكر قليلا قبل أن يقرر إهمالها وخاصة في أمر كاختيار جنس المولود , وفيما يلي نرفق نموذج لهذا البرنامج .
Age Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec
18 G B G B B B B B B B B B
19 B G B G G B B B B B G G
20 G B G B B B B B B G B B
21 B G G G G G G G G G G G
22 G B B G B G G B G G G G
23 B B G B B G B G B B B G
24 B G B B G B B G G G G B
25 G B B G G B G B B B B B
26 B G B G B G B G G G G G
27 G B G B G G B B B B G B
28 B G B G G G B B B B G G
29 G B G G B B B B B G G G
30 B G G G G G G G G G B B
31 B G B G G G G G G G G B
32 B G G G G G G G G G G B
33 G B G B G G G B G G G G
34 B G B G G G G G G G B B
35 B B G B G G G B G G G B
36 G B B G B G G G B B B B
37 B G B B G B G B G B G B
38 G B G B B G B G B G B G
39 B G B B B G G B G B G B
40 G B G B G B B G B G B G
41 B G B G B G B B G B G B
42 G B G B G B G B B G B G
43 B G B G B G B G B B B B
44 B B G B B B G B G B G G
45 G B B G G G B G B G B B

Across- month when the child was conceived
On a vertical-  age of mother when she will give birth to the child
عرضي : الشهر الذي حدث فيه الإخصاب
طولي : عمر السيدة عند ولادة الطفل
طريقة صينية أخرى للتنبؤ بجنس المولود باستعمال جدول حسابي
ونستعرض الآن جدولا يوضح نسب النجاح التي حققتها الطرق السابقة في تحديد جنس المولود مع الأخذ بعين الاعتبار بأنه لو تركت الأمور بالشكل الطبيعي تكون النسبة 51 % ذكورا و 49 % اناثا
النسبة المئوية للذكور
الطريقة المتبعة
70 %
الغذاء + توقيت الجماع + الدش المهبلي القاعدي
80 %
الحقن الاصطناعي بفصل الحيوانات المنويه + الغذاء الخاص+ البرنامج الصيني
51 %
النسبة الطبيعية دون إتباع أي طريقة لاختيار جنس المولود
56 %
الدش المهبلي القاعدي .
55 %
الغذاء القاعدي لتغيير وسط المهبل
60 %
البرنامج الصيني
55 %
غربلة الحيوانات المنوية والتلقيح الصناعي دون اتباع النظام الغذائي وتوقيت الحقنErricson method (X Y sperm separation) .
99 %
فصل الأجنة

 بقي السؤال الذي يطرح نفسه دائما ، هل تترك قضية اختيار جنس المولود دون قيود ؟
ان المنظمات العالمية في الدول التي تجرى بها هذه العمليات علىنطاق واسع تقيدها بشروط عدة أهمها ارتباط جنس المولود بمرض وراثي أو تشوه خلقي يتناقل مع الأجيال . أما اذا تركت هذه العملية دون قيود فان ذلك سيؤثر على التوازن البشري وخصوصا في الدول التي للجنس الذكري بها قدسية عالية . . لذلك كان لا بد للقائمين على هذه الخطوات دراسة كل حالة طبيا واجتماعيا قبل البدء ببرنامج اختيارجنس المولود .
وقد تخطر على بال الكثير بعض الأسئلة مثل :-
س : هل عملية اختيار جنس المولود بأي طريقة من الطرق السابقة تؤثر على صحة الجنين ؟
ج : لا
س : هل لها علاقة برفع احتمالية الاجهاضات أو التشوهات الخلقية ؟
ج : لا
س : هل هناك ضمان لتحديد جنس المولود؟
ج : لا يمكن تقديم ضمان بهذا الصدد الا ما هو مبين لفرص نجاح كل طريقة على حده
س : ما مدى السرية في الاجراءات ؟
ج : هو ضمان نمنحه لمرضانا 100 % . . . السرية التامة
س : متى يمكن معرفة جنس الجنين ؟
ج : ممكن فحص الأم الحامل على الأسبوع ( الثاني عشر- الثالث عشر ) بجهاز الألتراساوند المهبلي رباعي الأبعاد .

المصدر: موقع الدكتور نجيب ليوس

Friday, March 28, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

نياحة والدة البابا تواضروس الثاني صباح اليوم

#‏عاجل‬| ‫#‏وفاة‬ ‫#‏والدة‬ ‫#‏البابا_تواضروس‬
والجنازة غدا بالإسكندرية 7 صباحاً


أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن والدة البابا تواضروس انتقلت إلى السماء صباح اليوم الجمعة.وأضافت أن صلاة الجنازة غدا بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية، على أن يتم تلقى العزاء بعد غد الأحد.


انتقلت الى فردوس النعيم علي رجاء القيامة والده قداسه البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازه المرقسيه، بعد صراع طويل مع المرض، بمستشفى القديسين بسيدى بشر شرق المدينة.

قداسة البابا تواضروس الثاني
مع والدته بالجسد
ونعت بطريركيه الاقباط الارثوذكس بالاسكندريه، نبأ انتقال والدة البابا على الصفحة الرسمية لها على شبكة التواصل الإجتماعي " فيس بوك" جاء فيها : " تنعى ببالغ الحزن والاسي والده صاحب الغبطة و القداسة، البابا المعظم الانبا تواضروس الثانى، بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازه المرقسيه، ونطلب نياحا لروحها الطاهره فى احضان القديسين.

وقال القمص رويس مرقس - وكيل عام البطريركية بالاسكندرية – انه من المقرر إقامة صلاة الجنازة على روحها بمقر الكنيسة المرقسية بمنطقة محطة الرمل بوسط المدينة في تمام الثانية عشر من ظهر الغد على ان تدفن بمدافن الأسرة "الست دميانة ببلقاس .". ومن المرجح إقامة العزاء بالإسكندرية يوم الأحد.

وأضاف "القمص مرقس" أن والدة البابا تواضروس كانت تعانى من أمراض الشيخوخة وأزمات قلبية منذ فترة طويلة وانها توفيت صباح اليوم الجمعة.

ومن المقرر حضور البابا تواضروس من لبنان اليوم ، والوفد الكنسى المرافق له إلى القاهرة، عقب زيارة استغرقت أربعة أيام للبنان لحضور صلاة الجنازة على مار أغناطيوس زكا الأول عيواص، بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والرئيس الأعلى للسريان الأرثوذكس.
وكان البابا التقى خلال زيارته إلى لبنان بكل من العماد ميشال سليمان، رئيس الجمهورية اللبنانية، والكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكية الأرمن الأرثوذكس، والبطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعى بطريرك الكنيسة المارونية، والعماد ميشال عون رئيس التيار الوطنى الحر، ووفدا مُرْسَلا من سمير جعجع قائد القوات اللبنانية، وتجمع علماء المسلمين من السنة والشيعة من لبنان.

Friday, March 28, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

السيسي يعلن رسميا ترشحه لرئاسة الجمهورية

اعلن المشير السيسي للأمة نيته الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية خلال بيان نقلته القنات الفضائية قال فيه : هذه المرة الأخيرة التي اقف أمامكم بالزي العسكري وأعلن تركي للزي العسكري لخدمة الوطن وترشحي للانتخابات الرئاسية المقبلة واعتبر نفسي دائما جندياً في خدمة مصر والمصريين
وأضاف أن مصر تواجه تحديات ضخمة وقوية مشددا على أن المصريين يستحقون أن يعيشوا في كرامة وحرية
وأوضح أن مهمتنا استعادة مصر وبناءها وعودة هيبة الدولة وأن مصر ليست ملعبا لقوى داخلية أو اقليمية أو عالمية أو لأي حد مهما كان ولن نقبل بهذا العبث
وقال "سأكون سعيد في حال نجاح أي مرشح يختاره الشعب المصري والمهم عندي النجاة بسفينة الوطن مشددا على أنه ليس لدي خلافات شخصية مع أي أحد وصناعة المستقبل تحتاج إلى شراكة من الجميع فضلا عن أنه لن ينجح الحاكم بمفرده بل بشعبه أيضا وسأكون أول من يقدم الجهد من أجل مستقبل تستحقه مصر وكذا العمل الشاق مطلوب من كل مصري ومصرية الفترة القادمة للرقي بالوطن
وأنهى حديثه قائلا ك أراكم للمرة الأخيرة بالزي العسكري ولكني سأكون دائما محارباً وجندياً مقاتلا من أجل الا تعيش مصر في خوف.


كلمة السيد المشير / عبد الفتاح السيسى إلى الأمة


شعب مصر العظيم

اليوم ، أَقِفُ أمامَكم للمرةِ الأخيرة بزيّي العسكريْ ، بعد أن قررتُ إنهاء خدمتى كوزير للدفاع ... قضيتُ عمُرى كله جندى في خدمة الوطن ، وفى خِدْمةِ تطلعاته وآمالِهِ ، وسأستمرْ إن شاء الله .

" اللحظة دي لحظة مهمة جداً بالنسبة لى ، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970 ، طالب فى الثانوية الجوية عمره 15 سنة ... يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن ... النهارده ، أترك هذا الزى أيضاً من أجل الدفاع عن الوطن " .

السنوات الأخيرة من عمر الوطن بتأكد أنّه لا أحدٌ يستطيع أنْ يُصبحَ رئيساً لهذهِ البلادِ دونَ إرادةِ الشعبِ وتأييدهِ ... لا يمكنُ على الإطلاقِ ، أنْ يجبرَ أحدٌ المصريينِ على انتخابِ رئيسٍ لا يُريدونَهُ ... لذلكَ ، أنا وبكلِّ تواضعٍ أتقدمُ لكمْ مُعلِناً إعتزامى الترشح لرئاسةِ جمهوريةِ مصرِ العربيةَ ... تأييدكم ، هو الذى سيمنحني هذا الشرفَ العظيمْ .

أظهرَ أمامَكمْ مُباشرةً لكى أتحدثُ معكم حديثاً من القلب - كما تعودنا - لكى أقولُ لكم إنني أمتثلُ لنداءِ جماهيرَ واسعةٍ من الشعبِ المصريِ ، طلبت منى التقدمُ لنيلِ هذا الشرفِ ... أعتبرُ نفسى - كما كنتُ دائماً - جندياً مكلفاً بخدمةِ الوطنِ ، فى أى موقع تأمر به جماهير الشعب .

مِن اللحظةِ الأولى التي أقفُ فيها أمامَكم ، أريد أن أكونَ أميناً معكم كما كنت دائماً ، وأميناَ مع وطني ، وأميناً معَ نفسى .

لدينا نحن المصريين ، مهمةَ شديدةُ الصعوبةِ ، ثقيلةُ التكاليفِ ، والحقائقَ الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والأمنية في مصر ، سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير ، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو - وصلَ إلى الحد الذى يفرضُ المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات .

يجبُ أنْ نكونِ صادقينِ مع أنفسِنا ، بلدُنا تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ وضخمةْ ، واقتصادُنا ضعيف .
فى ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ في مصر ، هذا أمرٌ غيرُ مقبولْ .

ملايينُ المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدوا العلاجِ ، هذا أمرٌ آخر غيرُ مقبولْ.

مصر البلدُ الغنيةُ بمواردها وشعبها - تعتمدُ على الإعاناتِ والمساعدات ، هذا أيضاً أمرٌ غيرُ مقبول .

فالمصريون يستحقونَ أنْ يعيشوا بكرامةٍ وأمنٍ وحريةٍ ، وأنْ يكونَ لديهِمُ الحقُ في الحصولِ على عملٍ وغذاءٍ وتعليمٍ وعلاجٍ ومسكنٍ في متناولِ اليدْ .

أمامَنا كلنا كمصريين ، مهامٌ عسيرةٌ :
- إعادةُ بناءِ جهازِ الدولةِ الذى يعانى حالةِ ترهلٍ تمنعه من النهوضِ بواجباتِهِ ، وهذه قضيةٌ لابد من مواجهتِها بحزمٍ لكى يستعيدَ قُدرتَهُ ، ويستردَ تماسكَهُ ، ويصبحَ وحدةً واحدةً ، تتحدثُ بلغةٍ واحدةْ .
- اعادةُ عجلةِ الإنتاجِ إلى الدورانِ فى كل القطاعات لإنقاذِ الوطنِ من مخاطرَ حقيقية بيمر بها .
- إعادةُ ملامح الدولة وهيبتها ، التي أصابَها الكثيرُ خلالَ الفترةِ الماضيةِ .
... مهمتُنا استعادةُ مِصرْ وبناءها .

ما شاهدته مصر خلال السنوات الأخيرة ، سواءً على الساحةِ السياسيةِ أو الإعلاميةِ ، داخلياً أو خارجياً ، جعلت من هذا الوطنَ فى بعضِ الأحيانِ أرضاً مستباحة للبعضِ ، وقد آنَ الأوانُ ليتوقفَ هذا الاستهتارُ وهذا العبثُ ، فهذا بلدٌ له احترامُهُ وله هيبتُهْ ، ويجبْ أن يعلم الجميعُ أن هذهِ لحظةٌ فارقةٌ ، وأنّ الاستهتارَ في حقِ مصرَ مغامرةٌ لها عواقِبُها ، ولها حسابُها ، مصرُ ليست ملعباً لطرفٍ داخليٍ أو إقليمىٍ أو دُوَلىٍ ... ولن تكون .

إنني أعتقدُ أن إنجازَ برنامجِ خريطةِ المستقبلِ ، التي وضعتها القوى الوطنيةُ الأصيلةً ، في لحظةٍ حاسمةٍ من عمرِ الوطنِ ، كان المهمةُ العاجلةُ أمامَنا ، وعلى طريقِ تنفيذِ هذه المهمةِ فقد نجحنا بحمد اللهِ في وضعِ الدستورِ ، وها نحن نتخذ خطوتنا الثانية بإجراء الإنتخابات الرئاسية التى يعقبها الإنتخابات البرلمانية بإذن الله .

إن إعتزامى الترشح ، لا يصحُّ أن يحجبَ حقَّ الغير وواجبهِ إذا رأى لديه أهليةَ التقدمِ للمسئوليةِ ، وسوف يُسعِدُنيِ أن ينجحَ أياً من يختارَ الشعبُ ، ويحوزَ ثقةَ الناخبين .

أدعو شركاءَ الوطنِ ، أن يدركوا أننا جميعاً - أبناءَ مصر - نمضى في قاربٍ واحدٍ ، نرجو له أن يرسو على شاطئٍ النجاةٍ ، ولن يكون لنا حساباتٌ شخصيةٍ نصفيّها ، أو صراعات مرحليةٍ نمضى وراءها ، فنحنُ نريدُ الوطنَ لكل أبنائِهِ ، دونَ إقصاءٍ أو استثناءٍ أو تفرقةٍ ، نَمُدُّ أيديِنا للجميعِ في الداخلِ وفى الخارجِ ، معلنين أنّ أي مصريٍ أو مصريةِ لم تتمُ إدانته بالقانونِ الذى نخضعُ لهُ جميعاً ، هو شريكٌ فاعلٌ في المستقبلِ بغيرِ حدودٍ أو قيود .

رغمَ كلِ الصعابِ التي يمرُّ بها الوطنُ ، أقفُ أمامَكُم وليس بي ذرةُ يأسٍ أو شك ، بلْ كلّى أملٌ ، في اللهِ ، وفى إرادتِكُم القويةُ لتغييرِ مصرَ إلى الأفضلِ ، والدفعِ بِها إلى مكانِها الذى تستحقُه بين الأممٍ المتقدمةِ .

لقد حققتُم بإرادتِكم الكثيرَ .. لم يكنْ الساسةُ أو الجيشُ هما اللذان أزاحا النظامينَ السابقينِ ، ولكن أنتم الشعب .

الإرادةُ المصريةُ عظيمةٌ ، نحنُ نعرِفُها وشهدناها ، ولكن يجبْ علينا أن ندركَ أنهُ سوف يكون محتمٌ علينا ، أن نبذلَ جميعاً أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوباتٍ التى تواجَهُنا في المستقبلِ .

صناعةُ المستقبلِ هي عملٌ مشتركٌ ، هي عقدٌ بين الحاكم وبين شعبه ، الحاكم مسؤولٌ عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه ، والشعب أيضاً عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر ، لن ينجح الحاكم بمفرده ، بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه .

الشعبُ المصريُ كله يعلم أنه من الممكنِ تحقيقُ انتصاراتٍ كبيرةٍ ، لأنهُ حققَها من قبلِ ، ولكنّ إرادَتَنا ورغبتَنا فى الانتصارِ لابدّ أن تقترنَ بالعملِ الجادِ .

القدراتُ والموهبةُ التي يتمتعُ بها الشعبُ المصريُ منذ 7 آلاف سنة يجب أن تتحالفَ مع العملِ الجاد .

العملُ الجادُ والمخلص من أجل الوطن هو السمةُ المميزةُ للدولِ الناجحةِ ، وسوف يكونُ العملُ الشاقُ مطلوباً من كلِّ مصرىٍ أو مصرية قادر على العملٍ ، وسأكونُ أولَ من يقدمَ الجُهدَ والعرقَ دون حدودٍ من أجلِ مستقبلٍ تستحقهُ مصرُ ... هذا هو وقتُ الاصطفافِ من أجلِ بلدنا .

الحقيقة أنا عايز أصارحكم - والظروفُ كما ترونَ وتُقدّرونَ - أنه لن يكون لدي حملةٍ إنتخابيةِ بالصورةٍ التقليديةِ ... لكن بالتأكيد فإنه من حقّكُم أن تعرِفوا شكلَ المستقبلِ كما أتصورُهُ ، وده حيكون من خلال برنامج إنتخابي ورؤيةٌ واضحةٌ تسعى لقيامِ دولةِ مصريةِ ديمقراطيةِ حديثةِ ، سيتم طرحهما بمجرد سماح اللجنة العليا للإنتخابات بذلك ... لكن إسمحوا لى بأداءِ ذلكَ دونَ إسرافٍ في الكلامِ أو الأنفاق أو الممارسات المعهودة ، فذلك خارجِ ما أراهُ ملائماً للظروفِ الآن .

نحنُ مهددونَ من الإرهابيين . من قِبَلِ أطراف تسعى لتدميرِ حياتِنا وسلامِنا وأمنِنا ، صحيحٌ أنَ اليومَ هو آخرَ يومٍ لي بالزيِ العسكريِ ، لكنني سأظلُ أحاربُ كلَ يومٍ ، من أجلِ مصرَ خاليةٌ من الخوفِ والإرهابٍ ... ليس مصر فقط ، بل المنطقة بأكملها بإذن الله ... أنا قلت قبل كده وبكررها " نموت أحسن ، ولا يروع المصريين "

وأخيراً أتحدثَ عن الأملْ

الأملُ هو نتاجُ العملِ الجادِ . الأملُ هو الأمانُ والاستقرارُ ... الأملُ هو الحلمُ بأن نقودَ مصرَ لتكونَ في مقدمةِ الدولِ ، وتعودَ لعهدِها قويةً وقادرةً ومؤثرةً ، تُعَلّمَ العالمَ كما عَلّمَتهُ من قبلْ .

أنا لا أُقَدّمُ المعجزاتِ ، بل أقدّمُ العملَ الشاقَ والجهدَ وإنكار الذات بلا حدود .
وأعلموا ، أنه إذا ما أتيح لي شرفُ القيادةِ ، فإننى أعدُكُم بأننا نستطيعُ معاً ، شعباً وقيادةً ، أن نحققَ لمصرَ الاستقرارَ والأمانَ و الأملْ , بإذن الله .

حفظَ اللهُ مِصرَ ، وحفظ شعبها العظيم ... والسلامُ عليكم ورحمته وبركات

Wednesday, March 26, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات