«يعقوب» يعلن رسمياً نجاح إنتاج «قلب بشرى كامل» باستخدام تقنية «النانو»

«يعقوب» يعلن رسمياً نجاح إنتاج «قلب بشرى كامل» باستخدام تقنية «النانو»
الدكتور مجدى يعقوب
نشر العالم المصرى الكبير الدكتور مجدى يعقوب، جراح القلب العالمى، ورقة بحثية أمس الأول بالدورية العلمية «Biomaterials» تفيد بنجاح تجارب فريق بحثى من الكلية الإمبريالية بلندن فى بناء سقالات نانونية تساعد فى تكاثر خلايا جذعية لإنتاج صمامات قلب بديلة عن الأنسجة الطبيعية لإنتاج «قلب بشرى كامل». وكان «يعقوب» أعلن منذ ثلاث سنوات عن تجارب فريق بحثى بريطانى بقيادته، لاستبدال الأنسجة القلبية وتنميتها باستخدام سقالات مصنوعة من مادة «الكولاجين» لصمامات القلب لإنتاج قلب بشرى كامل، إلا أن نتائج هذه التجارب ظهرت بالورقة البحثية الأخيرة بعد نجاح الفريق فى بناء سقالات نانونية «600 نانومتر» ذات مسامية عالية باستخدام مادة بيولوجية. وعمد الفريق المكون من 5 باحثين، من خلال تجارب معامل مستشفى «هيرفيلد» البريطانى، إلى زرع خلايا جذعية مستخلصة من نخاع العظام على السقالات النانونية التى ساهمت فى تكاثر الخلايا وإنتاج صمامات قلبية بديلة للأنسجة يعاد دمجها داخل جسم الإنسان. وتعد نتائج البحث الجديد للدكتور مجدى يعقوب إنجازاً علمياً يضاف لمسيرته العلمية تجاه إطالة وتحسين نوعية حياة مرضى القلب الذين يعانون من صمامات معيبة، وقفزة علمية كبيرة لإنتاج قلب بشرى بالكامل. ووفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية فإنه من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بحلول عام 2030 بسبب الأمراض القلبية، ويسهم استبدال الصمامات القلبية المعيبة فى تحسين متوسط أعمار مرضى القلب. وتطلع العلماء منذ 15 عاماً لتكوين أنسجة حية خارج الجسم البشرى، إلا أن تضافر جهود علماء البيولوجيا وهندسة المواد أسفر عن ابتكار وتطوير نوع من الأوعية لمادة «الكولاجين» يطلق عليه «سقالات» تمكن الخلايا القلبية والأوعية الدموية من النمو، ما فتح الطريق أمام إعادة إحياء نسيج قلبى بالمناطق الميتة عن طريق نقل الخلايا الجذعية على أمل أن تتكيف هذه الخلايا وتبدأ فى إنتاج خلايا قلبية جديدة

Monday, February 03, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

جرائم المشفى الميداني الاخواني.. هل هو للعلاج أم للتعذيب والقتل! بالفيديوهات والتوثيق من دول الثورات العربية

 المشفى الميداني .. للشفاء أم للقتل !!!  


في مصر: بشهر ديسمبر 2011 حدثت واقعة وانتشرت فيديوهات على اليوتيوب لبعض الأطباء و الأشخاص على سطح مسجد عمر مكرم .. ظهر شخص ربما يكون من الأطباء (لأنه لابس جوانتي طبي) وهو يتبول على قمة المسجد !!! و أشخاص آخرون يقومون بتعذيب بعض الأشخاص بعضهم عاري إلا من بعض الملابس الخفيفة في عز البرد و البعض الآخر مخفى عينه و مشاهد مريبة ليس لها تفسير ..

هل هؤلاء أطباء بالفعل ؟؟ هل هم مسلمون و مع ذلك يتبولون فوق المسجد ؟؟ لماذا معهم أشكال مريبة كالبلطجية .. من هم الأشخاص الذين يعذبوهم ؟ هل هم من الجيش أو الشرطة أو من الثوار أم أفراد من الشعب أم أشخاص تابعين لهم رفضوا تنفيذ مهام معينة أو اكتشفوا ما يقومون به فعذبوهم ؟؟ من هؤلاء و ماذا يفعلون ؟ أين إدارة المسجد ؟؟ أسئلة كثيرة ليس لها إجابات واضحة و لكن سنقوم بالتحليل مع المقارنة بما يحدث في دول الثورات العربية.

فيديو التعذيب فوق مسجد عمر مكرم :


 بعد ذلك تم استدعاء الشيخ مظهر شاهين للتحقيق معه في الواقعة و ظهر بعض الأشخاص من الأطباء الذين ظهروا في الفيديو على قناة المحور لتبرئة أنفسهم و لكن كلامهم متناقض مع ما ظهر في الفيديو و الكذب واضح .. كذلك لا يبدو أشكالهم أطباء بالفعل و السؤال : هل كل من قال أنه طبيب ينبغي أن يتم تصديقه !! هل كل من يلبس سماعات و جوانتي يصبح طبيباً ؟؟ هل هؤلاء أطباء بالفعل ؟

الفيديو التالي لتوضيح اختلاف روايتهم عن الحقيقة التي وردت في الفيديو السابق :




نعود للخلف قليلاً في نوفمبر 2011 اتصل أحد الاطباء الميدانيين و هو الدكتور أحمد صقر بقناة النيل للأخبار و قال أن هناك بلطجية في داخل المستشفى الميداني و أن بعض الأطباء يفتحون جراح المرضى بالمشرط ثم يتركونه دون مداواته و تكملة العلاج و يقول أنه طلب من الأطباء معه كشف بطاقات هويتهم فاكتشف شخص منهم يحمل بطاقة أمريكية فهو أمريكي و ليس لديه جنسية مصرية و هو ليس دكتور أصلاً !! و شخص منهم محامي يمتهن مهنة الطب ! قال أن 80% من المتواجدين في المستشفى هم متطوعين من الشعب ليسوا أطباء .. يقول أنه دخل شخص إلى المستشفى يدعي أنه مصاب و أخذ مشارط ثم سأله الدكتور أحمد ماذا تفعل بهم ؟؟ قال له : لضرب الأمن المركزي !! يقول 8 من الصيادلة داخل المستشفى ليسوا بصيادلة و قال أنهم يستخدمون محلول من الميوكو جيل و ماء للعلاج من الغازات المسيلة للدموع فكلما وضعت على المصاب يصرخ أكثر و تزيد جروحه أكثر !! ففحص الدكتور هذه التركيبة وجد أنها حمض السلفوريك (مية نار) .. و يعلن الطبيب عدم القدرة على السيطرة على الشخصيات المتطوعة داخل المستشفى (يمكنك استماع شهادة الطبيب بنفسك في الفيديو التالي):




 نذهب إلى اليمن و نبحث عما حدث هناك في المستشفيات الميدانية، كشف طبيب يمني وممثل منظمات طبية دولية الدكتور أحمد عبد العزيز نعمان و هو مشارك ضمن الكادر الطبي العامل بما سمي المستشفى الميداني المعد من قبل أحزاب المشترك للمعتصمين بساحة جامعة صنعاء في اليمن عن فضائح سياسية وأخلاقية وجرائم إنسانية وأخطاء طبية جسيمة ارتكبت بحق المصابين في أعمال الشغب يقول الدكتور : حسب ما رأيت على أرض الواقع أن الطاقم الإداري والخدمي والتنسيقي لهذا المستشفى غير مستقل وتابع لما يسمى حزب الإصلاح (التابع للإخوان المسلمين في اليمن)، مع بداية استخدام الغازات المسيلة للدموع ضد المعتصمين توجهت مباشرة عقب علمي لما حدث من خلال الإعلام المرئي ومن حينها رابطت في المستشفى بصفة دائمة (24) ساعة يوميا. وعقب حادثة الغازات قمت بالاستعانة بالبحث العلمي لمعرفة حقيقة هذه الغازات ومقارنتها على ارض الواقع حيث جمعت عينات مما استخدم ضد المتظاهرين السلميين وتبين لي إن جميع الإجراءات التي كنا نقوم بها والتي أصر عليها استشاريو المستشفى الميداني والبعض من أساتذة كلية الطب في جامعة صنعاء والعلوم والتكنولوجيا كانت خاطئة ولا تتوافق مع الإجراءات الطبية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات الطبية . أضف إلى ذلك إجراء بعض القياديين من الأطباء التابعين لحزب الإصلاح بتصريحات بأن هذه الغازات هي غازات أعصاب سامة غير عابهين بالأخلاقيات الطبية مما أثار الفزع وترسيخ الفكرة لدى عامة الناس وبخاصة المعتصمين.


وكانت هنالك مجموعة من الخزعبلات التي تم الترويج لها بشكل مقصود مستغلين جهل الناس بهذه الأمور منها عصير الزنداني لامتصاص السموم حيث ظهر شاب في العشرينيات من العمر يرافقه آخر أصغر منه مستغلين الصخب والارتباك القائم مع وجود الحالات حاول تجريع أحد المرضى سائل احمر شبيه لشراب الكركديه مدعيين أن هذه المادة مستخلص أعشاب وعندما طلبت منه معرفة التركيبة أو الاسم أجابني بان هذا من أسرار الشيخ عبدالمجيد الزنداني (من شيوخ تنظيم الاخوان) وتحضيراته السرية ولا يحق لهما السؤال عنها وإنما بالتنفيذ مباشرة وكما لاحظت كان اختيارهم للشباب بشكل انتقائي.

يقول الدكتور : بعد الأحداث التي وقعت في يوم الإستاد الرياضي في ذلك اليوم لم يتم استخدام الغازات المسيلة للدموع إلا انه كان هناك مجموعة من المدعين بحدوث تشنجات شديدة نتيجة لغازات غير مرئية.
كان هنالك واحد منها صادق في حالته وهو يدعى ر.ح لاحظت وجوده مستلقيا على ظهره على الأرض، وهو في حالة من الهلع والهيجان فقمت بتهدئته والتكلم معه لمعرفتي المسبقة به ومن ثم أعطيته ديتامول وخلال كلامي معه وجدت لصقه موضوعة على بطنه فوق السرة وعند إزالتها فوجئت بوجود مادة سوداء لزجة عبأت بها سرته وما تحت اللاصق وعند سؤالي لهذا الشاب عن هذه المادة قال إنها إحدى اختراعات الزنداني لامتصاص السموم ويتم توزيعها وإعطائها للشباب في ساحة جمعية الإصلاح المجاورة للمسجد. وقد قمت مباشرة بإزالتها أي اللصقة وتنظيف سرته من كل ما علق بها من المعجون السحري وما إن مرت دقيقة أو بعد تخليصه من المادة التي كانت على جسمه فإذا به يهدىء تماما ويعود لحالته الطبيعية. وحين سألته عن الشعور الذي كان يحس به حينها أجابني بالتالي: لقد كنت أشعر بشيء غريب جدا يشدني من موضع السرة ورغبة قوية جدا لمهاجمة أي شخص وبشكل هستيري.

(في اليمن قالوا أن النظام اليمني يقصف الشعب بالكيماوي وقيل بغازات الأعصاب .. لكن شاهد الفيديو التالي هو لأحد اليمنيين المفترض إصابتهم بالكيماوي ستجد المصاب يتأوه ويضع يده في منطقة البطن ويدلكها مما يثبت أن هناك شئ يؤلمه من بطنه مما يتطابق مع شهادة الطبيب السابق .. فهؤلاء المصابين يتم تعذيبهم وقتلهم ثم تصويرهم إعلامياً على أن النظام يقتل شعبه ويقصفهم بالكيماوي وغازات الأعصاب! منتهى الإجرام والوحشية في حق شعب أعزل).



 و يزيد الطبيب من ضمن الانتهاكات التي حدثت في المستشفى الميداني إشاعة انه إذا تم إرسال الحالات إلى مستشفى آخر يتم تعذيب المرضى وتصفيتهم وهذا ما تبين عدم صحته لاحقاً من خلال مقابلتي لعدة حالات على سبيل المثال حالة تم إسعافها من قبل الهلال الأحمر اليمني إلى المستشفى الجهوري التعليمي والقريب من الساحة وانه تم التعامل مع هذه الحالة بكل إنسانية وكل مهنية طبية غير أن أغلب الأطباء غير ممارسين للمهنة و هم طلبة في كليات الطب يتم تدريبهم على هؤلاء المرضى و البعض منهم ليس طبيب و لا طالب و لا ينتمي للطب بالأساس.
كل هذا منقول عن شهادة الطبيبأحمد عبد العزيز نعمان وكثير من الانتهاكات الأخرى التي أرسلها الطبيب لهيئة الأمم المتحدة تجدها كاملة على الرابط التالي : انـقـر هنــــا
أو اقرأ 

الملخص :


الدكتور احمد عبد العزيز نعمان

إلى ممثل هيئة الأمم المتحدة المحترم :

أقدم لكم وللعالم بأسره نفسي كشاهد على كل ما سأقوله لاحقا من وقائع حصلت أمامي أثناء تواجدي في ساحة التغيير أقدمها لكم بطابع أنساني خارج عن جميع الأطر السياسية والحزبية والدينية.

أنا الدكتور احمد عبد العزيز نعمان يمني الجنسية من مواليد 13-3-1963 من مدينة تعز –ذبحان الشمايتين حاصل على شهادة باشلر في الطب البشري من جامعة القرم الطبية الدولية بالإضافة إلى عديد من الدورات في نفس المجال وفي مجال البحوث العلمية الصحية وناشط في منظمة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر اليمني، وناشط مع منظمة العفو الدولية وممثل للمؤسسة العالمية لقلب الأطفال في اليمن عضو الجالية العلمية للجراحة القلبية لصدرية (الشبكة) رئيس مؤسسة المنار العلمية للدراسات والبحوث الصحية مارست مهنتي عقب تخرجي في عام 1994 في مستشفى الشرطة العام –صنعاء و الخدمات الطبية مصلحة السجون-صنعاء مدير لإدارة خدمات المعلومات الصحية مركز البحوث وخدمة المعلومات الصحية (وزارة الصحة )-صنعاء /ديوان الوزارة وكنت قد انتدبت بطلب من وزارة الصحة من قبل وكيل وزارة الصحة قطاع الخدمات مرفقا لكم الطلب.

كما عملت مستشارا علميا مع جمعية آمنة واديلة الخيرية لخدمات مرض القلب والأطفال وأمراض الدم بالإضافة إلى نشاطي الخيري في المجال الصحي في عدد من المخيمات الطبية .

التحقت بركب المعتصمين في جامعة صنعاء الجديدة ضمن الكادر الطبي في المستشفى الميداني المعروف باسم (المستشفى الميداني لساحة التغيير ).

حسب ما رأيت على ارض الواقع أن الطاقم الإداري والخدمي والتنسيقي لهذا المستشفى غير مستقل وتابع لما يسمى حزب الإصلاح.

مدير المستشفى الدكتور محمد العباهي ومساعده الدكتور محمد القباطي ومشرف المستشفى اليومي مساعد الطبيب عبد العزيز الذرحاني والمسؤول الإعلامي عبدالوهاب الآنسي (حاصل على دبلوم صحة البيئة ) ورئيس الأطباء الدكتور طارق نعمان (دكتور جراحة قلب وجراحة عامة ) جميع المذكورين أعلاه ينتمون إلى حزب الإصلاح.

ومن الجدير بالذكر أن جميع من يقومون بالعمل الإداري الطبي اليومي في ذلك المستشفى لا يوجد بينهم إلا أقلية من الأشخاص المستقلون الذين لا ينتمون إلى حزب الإصلاح بما في ذلك القطاع الإداري والتنظيمي ويعمل المتحزبون جاهدين لإخراج المستقلين من المستشفى .

بادرت مباشرة في نهاية شهر فبراير حيث توجهت إلى المستشفى طواعية وطلبت منهم إضافة اسمي إلى الأطباء المتطوعين وتحت الاستدعاء خلال الأربع وعشرين ساعة وكان ذلك بعد التعريف بنفسي وعرض كل من بطاقة التعريف الخاصة بي الشخصية والمهنية.

ترددت مرارا إلى المستشفى مستفسرا عن عدم استدعائي أو إشعاري من قبل الزملاء في المستشفى الميداني مع العلم باني ممارس لمهنتي كطبيب جراح عظام لأكثر من ستة عشر عاما متواصلا و توجد حاجة ملحة لتخصصي نظرا لوجود إصابات في مجال التخصص.

مع بداية استخدام الغازات المسيلة للدموع ضد المعتصمين توجهت مباشرة عقب علمي لما حدث من خلال الإعلام المرئي ومن حينها رابطت في المستشفى بصفة دائمة (24)ساعة يوميا، فارضا وجودي كطبيب متمرس في مهنتي . وعقب حادثة الغازات والتي كانت بمثابة مفاجأة معرية لحقيقة تعاملنا مع هذه الحادثة وجهل غالبية الأطباء اليمنيين في التعامل مع مثل هذه الحالات لكونها أول مرة تحدث على المستوى الوطني.

قمت بالاستعانة بالبحث العلمي لمعرفة حقيقة هذه الغازات ومقارنتها على ارض الواقع حيث جمعت عينات مما استخدم ضد المتظاهرين السلميين وتبين لي إن جميع الإجراءات التي كنا نقوم بها والتي أصر عليها استشاريو المستشفى الميداني والبعض من أساتذة كلية الطب في جامعة صنعاء والعلوم والتكنولوجيا كانت خاطئة ولا تتوافق مع الإجراءات الطبية المتعارف عليها في مثل هذه الحالات الطبية .

أضف إلى ذلك إجراء بعض القياديين من الأطباء التابعين لحزب الإصلاح بتصريحات بان هذه الغازات هي غازات أعصاب سامة غير عابهين بالأخلاقيات الطبية مما أثار الفزع وترسيخ الفكرة لدى عامة الناس وبخاصة المعتصمين.

وكانت هنالك مجموعة من الخزعبلات التي تم الترويج لها بشكل مقصود مستغلين جهل الناس بهذه الأمور منها عصير الزنداني لامتصاص السموم حيث ظهر شاب في العشرينيات من العمر يرافقه آخر اصغر منه مستغلين الصخب والارتباك القائم مع وجود الحالات حاول تجريع احد المرضى سائل احمر شبيه لشراب الكركديه مدعيين أن هذه المادة مستخلص أعشاب وعندما طلبت منه معرفة التركيبة أو الاسم أجابني بان هذا من أسرار الشيخ عبدالمجيد الزنداني وتحضيراته السرية ولا يحق لهما السؤال عنها وإنما بالتنفيذ مباشرة وكما لاحظت كان اختيارهم للشباب بشكل انتقائي.

وبعد ذلك مباشرة قمت بإبلاغ مدير المستشفى الميداني الدكتور محمد العباهي عن هذه الانتهاكات فسال عن الأشخاص فأشرت إليهم فقال انه مصرح لهم القيام بذلك، و حسبما فهمت لأنها توجيهات عليا فاستنكرت ذلك عليه فقام بأخذ الشاب وتكلم معه على انفراد فتوجهت إلى الأطباء الموجودين في المستشفى والتابعين للإصلاح فاستاء عدد ممن كان عنده ضمير ومهنية، عندها توقف توزيع هذا الشراب .

لكن وبعد الأحداث التي وقعت في يوم الإستاد الرياضي في ذلك اليوم لم يتم استخدام الغازات المسيلة للدموع إلا انه كان هناك مجموعة من المدعين بحدوث تشنجات شديدة نتيجة لغازات غير مرئية.

كان هنالك واحد منها صادق في حالته وهو يدعى ر.ح لاحظت وجوده مستلقيا على ظهره على الأرض، وهو في حالة من الهلع والهيجان فقمت بتهدئته والتكلم معه لمعرفتي المسبقة به ومن ثم أعطيته ديتامول وخلال كلامي معه وجدت لصقه موضوعة على بطنه فوق السرة وعند إزالتها فوجئت بوجود مادة سوداء لزجة عبأت بها سرته وما تحت اللاصق وعند سؤالي لهذا الشاب عن هذه المادة قال إنها إحدى اختراعات الزنداني لامتصاص السموم ويتم توزيعها وإعطائها للشباب في ساحة جمعية الإصلاح المجاورة للمسجد. وقد قمت مباشرة بإزالتها أي اللصقة وتنظيف سرته من كل ما علق بها من المعجون السحري وما إن مرت دقيقة أو بعد تخليصه من المادة التي كانت على جسمه فإذا به يهدىء تماما ويعود لحالته الطبيعية. وحين سألته عن الشعور الذي كان يحس به حينها أجابني بالتالي: لقد كنت أشعر بشيء غريب جدا يشدني من موضع السرة ورغبة قوية جدا لمهاجمة أي شخص وبشكل هستيري.

ومما عانيناه في هذه المستشفى تحويله إلى مستشفى تعليمي دون الإشارة إلى ذلك بشكل رسمي أو علني وكان الطلاب من جامعة العلوم والتكنولوجيا من مختلف الكليات في سنوات الدراسة الثانية الثالثة والرابعة والخامسة منهم من ادعى بحصوله على درجة بورد ونفاجأ بكونه طالب في السنة الرابعة وبعض هؤلاء الطلبة من لا يستقي أمره إلا من قيادته الحزبية والبعض الآخر تعاون معنا واخذ بعض النصائح منا وعندما لاحظوا ذلك قاموا بالضغط علهم وبعدها لم نراهم .

هنالك الكثير من الأخطاء التي حدثت إمام ناظري كنت لها من الرافضين ولهم من الناصحين ويمكن ان اورد بعض هذه الأخطاء كما يلي :-

1- طريقة التعامل مع الكسور من حيث الإسعاف ووضع الجبائر واستخدام جبائر منتهية الصلاحية ومنع صرف العكاكيز لبعض المصابين غير الحزبيي.

2- طريقة التعامل مع المصابين بعيارات نارية من حيث الإسعاف والنقل للمستشفى الميداني وبداخل المستشفى أول مرة اعلم أن الإصابة بعيار ناري تخاط وخصوصا بدون إذا لم تكن هناك حاجة لتدخل جراحي.

3- تخصيص مستشفيين تابعين للحزب لإرسال الحالات إليهما.

4- إشاعة انه إذا تم إرسال الحالات إلى مستشفى أخر يتم تعذيب المرضى وتصفيتهم وهذا ما تبين عدم صحته لاحقا من خلال مقابلتي لعدة حالات على سبيل المثال حالة تم إسعافها من قبل الهلال الأحمر اليمني إلى المستشفى الجهوري التعليمي والقريب من الساحة وانه تم التعامل مع هذه الحالة بكل إنسانية وكل مهنية طبية وعلى الرغم من وجود بعض المضاعفات لاحقا لإحدى الحالات من جراء إكمالها للعلاج في مكان مجهول.

5- تسليم السجل الطبي لشخص لا يمت للطب بصلة ولا يجيد سوى كتابة العربية وعدم اخذ السيرة المرضية من المريض وعدم كتابة التشخيص النهائي من قبل الطبيب المعالج (هذا ما كان يقوم به كتبة ينتشرون بشكل عشوائي فوضوي حول الأطباء أثناء الإجراء الطبي ) والاكتفاء بكتابة تشخيص من قبل الكتبة. وهو ما يتم توثيقه بطريقتهم الخاصة وعدم العمل بما يستند إليه الطبيب أو يرجع إليه في أغلب الحالات.

6- إخفاء السجل الطبي العام المخصص بالحالات (الواردة إلى المستشفى الميداني) كل يومين أو ثلاثة وظهور آخر جديد ومما يثير العجب هو عدم المقدرة على الوصول إلى السجل المختفي للتحقق من الحالات السابقة أو المراجعة وهذا سبب إضاعة حقوق المرضى من هم بحاجة ماسة لإجراء طبي كعمليات جراحية ومن هم من تم رفضهم ونفي تعرضهم للإصابة أثناء الثورة والمسيرات الميدانية ومنهم من لا يزال يعااني حتى كتابة هذا التقرير محاولا إيجاد من يقدم له يد المساعدة في العلاج أما ميسورين الحال منهم فإنهم قلة قليلة تمكنت من العلاج في اليمن على نفقتها الخاصة والقليل منهم من سافر إلى الخارج .

7- توزيع استمارات على فئة من المرضى لضمان حقوقهم بحيث يقدم لهم راتب شهري وعلاج مجاني وإخفاء ذلك عن الفئة المستقلة . وكان أن يتم صرف مبالغ رمزية للبعض منهم كتعويض للإصابات التي حدثت لهم في المسيرات .

8- كثيرا ما كان يتم كتابة الوصفة الطبية وصرف أدوية مغايرة بعض هذه الحالات من عادت للتأكد من العلاج وتم التعامل مع الصيدلية تفاديا لحدوث خطا طبي ومن الجدير بالذكر انه كان يتم صرف بعض الأدوية المنتهية ونفي وجود بعض الأدوية على الرغم من تكدسها في المخزن .

9- إغلاق غرف العمليات الصغرى والتي كان لجمعية أطباء بلا حدود دور في إنشائها من خلال التبرع ب ستة مجموعات من الأدوات الجراحية والتي لم نرى منها إلا القليل.

10- استخدام مهدئات وقاتلات الم قوية دون الحاجة لذلك.

11- افتقار بعض الأطباء ممن يعدون كمرجعية في كيفية التعامل مع الحالات وخاصة ممن تعرضوا للغازات ومنهم د. فاكر القباطي حيث أوصى بإبقاء المرضى بملابسهم بعد الإجراءات التي كنا قد قمنا بها من إسعافات أولية بطريقة علمية.

12- التوعية العامة بطرق الإسعافات الأولية حيث تم نشر ملصق كبير يختص بذلك الموضوع من قبل الإصلاح وفيه أخطاء فادحة لا يمكن السكوت عنها.

13- الرفض البات والقطي من قبل المستشفى الميداني في مد يد العون الطبية لفئة كبيرة من المعتصمين وإلصاق التهم بهم وتأليب مناصريهم على هذه الأقلية.

14- التمييز بين المرضى في العلاج ونوعية الطعام المقدم لهم وتعمد تقديم الطعام بأوقات متأخرة وبكميات شحيحة لمجموعة من الأشخاص ونتج عن ذلك حالات من سوء التغذية.

15- الاعتداء بالضرب والتحقير والسب والشتم لبعض المرضى والمن عليهم بما يقدم مع العلم ا ن ما يقدم من علاجات هو مجانية.

ومما حدث أثناء وجودي في المستشفى الميداني انه عندما كنت أقوم بمعاينة بعض المرضى وتشخيص حالتهم و وصف العلاج أو عمل جبيرة يتم استدعاء طبيب آخر تابعا للحزب من المستشفى الأهلي والهدف الرئيسي من هذا إعطاء من يتم استدعائهم مبلغ مضاعف كأتعاب وتخصيص جزء من التبرعات لهذا الغرض والجانب الآخر هو محاولة إخراجي ودفعي لترك الساحة والعمل وهذا ما عجزوا عن تحقيقه.

وما يؤسف انه عند عودة المريض للمراجعة في المستشفى الميداني أفاجأ بأخطاء طبية منها ما يؤدي إلى خلل وظيفي والآخر يحدث تشوهات خارجية.

وبعد إشعاري لرئيس أو كبير الأطباء بالمضايقات التي تحصل من قبل أطبائه والأخطاء الطبية التي تمت في المستشفى الميداني فضلت الخروج للعمل مستقلا في الميدان ومرافقا للشباب في تحركاتهم أثناء المسيرات وبين الخيام وقمت بإجراء ندوات تثقيفية بشان الغازات والإسعافات الأولية كما قمت بإنزال لوحات توعية إرشادية ومعلقات للخيام والميدان لتوضيح الحقيقة مستعينا بمصادر علمية سيتم ذكرها لاحقا.

وعند نصبي لخيمة طبية مستقلة وردتني حالات متفرقة من المرضى يعانون من جروح قطعية ورضوض وكدمات في مختلف أنحاء الجسم والناتجة عن ضرب فردي أو جماعي لهؤلاء الشباب بأنواع مختلفة من الأدوات كالعصي والهراوات وأعقاب البنادق والجنابي وأجهزة الصاعقة الكهربائية.

* نيوز يمن




 طبيب آخر من الأردن هو الدكتور بهاء شحادة ذهب إلى اليمن و شارك في المستشفى الميداني و يقول أن معاملة الأشخاص المرضى المنتمين لحزب الإصلاح (الاخواني) تختلف عن علاج المرضى الغير منتمين للحزب وأنه تم استغلال شخص مريض نفسي ليشارك في المظاهرات وقال أن المستشفى عبارة عن مختبر المرضى فيه هم فئران تجارب !! و تقرير كامل للطبيب في لقاء تليفزيوني و حقائق بالصور لمرضى تم مثلاً قطع أصابعهم تعمداً دون حاجة لذلك حتى يتم استغلال ذلك في تشويه صورة الأمن والجيش باليمن. و يقول أن الكادر الطبي غير مؤهل نهائياً ويكفي أن تنتمي لحزب الإصلاح لتكون طبيب في المستشفى، كذلك يقول أن هناك أدوية تصرف خطيرة منها مسببات للألم تزيد الألم للمصابين أو قاتلات ألم ومسكنات قوية لا حاجة بها للمرضى مما يسبب الإدمان !!

و معلومات أخرى خطيرة جداً لمعرفتها شاهد التقرير وهناك وثائق وصور بالفيديو تؤكد صحة تصاريح الدكتور :



 الجزء الثاني :




الجزء الثالث :



ولتأكيد بعض مما سبق هذا فيديو به سجن فعلي داخل اعتصام بساحة التغيير باليمن حيث يتم اعتقال الثوار أو من يشتبه في عدم انتمائهم للإخوان وتعذيبهم في السجن داخل الاعتصام! وقد قامت الناشطة أمل الباشا في اليمن بالدخول لهذا السجن وتصوير أحد المعتقلين بينما يحاول منعها الإخوان المسيطرين على هذه السجون !


هل هي صدفة تكرار المشهد في مصر واليمن من أشياء مريبة تحدث تعمداً داخل المستشفيات الميدانية بل ومعتقلات وأماكن تعذيب تتواجد داخل ميادين وساحات الاعتصام ؟؟

إمراض المرضى تعمداً و الاستهانة بمداواتهم و إجراء التجارب المعملية عليهم و إصابتهم بالإدمان وقطع أجزاء من الجسد و علاجهم بأدوية منتهية الصلاحية ومضرة تسبب أمراض بدلاً من الشفاء منتهكين بذلك كافة الأخلاق المهنية والدينية و كل هذا فقط لتشويه الجيوش في البلاد العربية وللترويج عالمياً أن الأمن والجيش في هذه البلاد انتهك حقوق الإنسان وبالتالي يتم طلب التدخل الأجنبي لاحتلال تلك الدول وحصارها ومخاطبة الجهات الأجنبية بدعوى ضرب المتظاهرين وقتلهم بغازات أعصاب وخلافه وكل هذا تحت مسمى الدين والخلافة فأي شرع هذا وأي خلافة تلك التي تأتي بهذه الجرائم المشينة !




كل ماكتب سابقاً كتبناه منذ شهر يناير 2012 .. ونزيد إليه الآن 15 أغسطس 2013 القضايا التالية:

ربما نستطيع ربط ما سبق بمنع توكل كرمان والوفد اليمني المرافق لها من دخول مصر في طريقهم إلى اعتصام رابعة حيث تم ترحيلهم من المطار فور دخلوهم أراضي القاهرة حفاظاً على سلامة الشعب المصري من تركيبات الموت التي اختلقها الزنداني وحزب الاصلاح في اليمن .. ونتساءل لماذا الوفد اليمني هو الذي رأى ضرورة للقدوم بنفسه إلى رابعة من اليمن لماذا ليس أعضاء الاخوان في تونس ولا في ليبيا ولا من سوريا ! فكلها دول ثورات ولتنظيم الاخوان دور في كل منها .. فلماذا أراد الوفد اليمني خاصة دخول مصر دون غيره؟ لعل حلقة الوصل هي المشفى الميداني.

ونزيد الآن قضية أخرى بخصوص اعتصام رابعة العدوية في مصر الذي تم فضه من قبل قوات الأمن المصرية في 14 أغسطس 2013 .. حيث لفت انتباهنا العثور على حبل مشنقة بالمستشفى الميداني في رابعة بعد فض الاعتصام (وهذا جعلنا نتذكر الجرائم التي حدثت في المستشفيات الميدانية بدول الثورات ونعود لنزيد الواقعة بهذا المقال).




 وصورة أوضح بالفيديو حتى لا يُقال مفبركة:



وتلاحظ في الفيديو السابق أن المستشفى الميداني مخرب تماماً وكل شئ مقلوب راساً على عقب ويستحيل أن يكون هذا هو وضعه أثناء معالجة المرضى به فكل شبر بالمستشفى به صناديق وكراكيب مما يؤكد أنه تم تعمد تخريبه أثناء فض الاعتصام وحين دخلت قوات الأمن المكان كان مخرب بالفعل كما بين التصوير المباشر وهذا يؤكد أن هناك من تعمد إخفاء آثار جرائم ارتكبت في المكان بدليل بقاء حبل المشنقة عالقاً مما يؤكد أنه تم استخدام هذا المكان للتعذيب وبالتأكيد سيتم العثور على مزيد من الآثار في التحقيقات.

وما حدث أخيراً في مصر مشابه كثيراً للمعطيات السابقة التي حدثت في اليمن، وله علاقة بتعذيب المعارضين للإخوان حيث كان هناك وحدة تسمى استتابة داخل رابعة حيث يتم القبض على المخالفين الذين يعبرون في المناطق المجاورة لرابعة والنهضة ثم يتم توجيههم إلى وحدة الاستتابة فإما التوبة والدخول في دين الإخوان وإما التعذيب والقتل ! وقد خرج أفراد يوضحون أنه تم قطع أصابعهم داخل رابعة وتم عمل لقاء مع أحدهم في الإعلام وآثار التعذيب واضحة عليه وذلك أثناء استمرار الاعتصام قبل فضه:




وبعض الجثث التي تم احراقها أثناء فض اعتصام رابعة ظهرت مقطوعة الأصابع مما يؤكد أن الجثث تم تعذيبها قبل الحرق وأن الحرق تم تعمداً لإخفاء آثار التعذيب وهوية الموتى (عذراً لبشاعة الصور)



كما عثرت قوات الأمن على عدد من الجثث محروقة ومتفحمة بجوار سور جامعة القاهرة، كما عثرت القوات على جثث متعفنة ومحروقة داخل حديقة الأورمان أثناء محولات الأمن ظبط العناصر الارهابية الهاربة من الاعتصام، فما تفسير تكرار مشهد الجثث المحروقة في أماكن مختلفة بعيدة نسبياً عن فض الاعتصام وبعيداً عن أماكن الحرائق التي أصابت رابعة.

لقد استمرت محاولات قوات الأمن لإخراج المعتصمين طويلاً قبل أن يتم فضه بالفعل، وخرج المئات من المعتصمين بكل أمان دون أن يتعرض لهم أحد، فلماذا يحرق الأمن المعتصمين رغم أنه دعى كثيراً لخروجهم وخرج بالفعل منهم الكثير تستطيع مشاهدة ذلك بالفيديو صوت وصورة:




لو أراد إحراقهم لما ساعدهم في الخروج ولا طلب منهم الخروج ولا انتظر طويلاً للسماح لهم بالخروج قبل فض الاعتصام بالفعل .. للأسف إن كان هناك من مات محترقاً أثناء فض الاعتصام فهو ممن قرر البقاء داخل الخيم إما لمواجهة قوات الأمن بالسلاح وإما خوفاً من الخروج كما أقنعهم الاخوان بأنهم لو خرجوا سيتم إعتقالهم وإما تم تهديدهم ألا يخرجوا أوتعمد حبسهم داخل الخيم حتى يحترقوا ويتم اتهام رجال الأمن بإحراقهم وتدويل القضية ! تفكير شيطاني لكن كل ما ذكرناه في التقرير وماحدث في اليمن هو أيضاً شيطاني ..

ننوه أنه ظهر فيديو مؤخراً لمعتصمي رابعة يخرجون جثث في أكفانها أو ملايات بيضاء من داخل خيم الاعتصام ويلقونها بالشارع بعيداً عن الخيم ! فهل حين تقذفك قوات الأمن بالسلاح والنار كما يدعون سيكون لديك الوقت والامكانية للبحث عن الأموات ثم تكفينهم داخل خيم الاعتصام (التي تتعرض بالفعل للإحراق حسب روايتهم) ثم اخراجها من خيم الاعتصام ووضعها في الشارع !! هل حقاً تحت ضرب النار سيكون لديك الوقت لفعل ذلك ؟ ولماذا يلقون الجثث بالشارع ولا يأخذوها معهم إن كانت لأهليهم وذويهم فهل من المنطقي رميها هكذا بالشارع وتركها !




ظهر فيديو آخر قام بتصويره الدكتور عصام النظامي وتلقى تهديدات بسبب ذلك الفيديو، والفيديو بعد فض اعتصام رابعة وحرق مسجد رابعة العدوية وأثناء تجول الدكتور في المنطقة مع قوات الأمن عثر على جثث ملقاة في الشارع بأكفانها (أو ملايات بيضاء) وهذا أثناء تفقد المنطقة بعد فض الاعتصام مباشرة .. يعني الأمن لم يتدخل لوضع هذه الجثث لأن هناك شهود عيان من سكان المنطقة رافقوا الأمن أثناء دخولهم منطقة فض الاعتصام .. فكيف قتلهم الأمن وجمعهم وكفنهم والقاهم بالشارع وهم لازالوا في الدقائق الأولى من تفقد المنطقة بعد الفض مباشرة.
وإن كانت الجثث من كفنها وقتلها هي قوات الأمن فالمنطقي إخفاء هذه الجريمة ليس تركها في الشارع.

بل هذه الجثث تركها المعتصمون وذهبوا وعثرت عليها قوات الأمن أثناء تفقد المنطقة والدكتور شاهد على ذلك .. كما أنه شاهد على أحداث الفض يقول أن المعتصمين هم من أحرقوا المنطقة والمسجد وليس قوات الأمن.

في الفيديو التالي ستجد الجثث الملقاة على الأرض في كفنها تم تصويرها من قبل زملاء الدكتور عصام النظامي ويظهر بنفسه في الفيديو (مرجح تلك الجثث التي تم اخراجها من خيم الاعتصام في الفيديو السابق) ستجد بالفيديو عديد من أنابيب البوتاجاز الملقاة على الأرض فهل كانت قوات الشرطة تفض الاعتصام بأنابيب البوتاجاز !! المنطقي وفق كل البراهين والأدلة والتهديدات أن الذي يمتلك أنانبيب البوتاجاز وقام بإفراغها لتحرق منطقة رابعة وتخفي آثار التعذيب وثلاجات الجثث والمشفى الميداني والجرائم المرتكبة في الاعتصام هم عناصر مجرمة ارهابية تابعة للمعتصمين وليست قوات الأمن التي تريد رصد هذه الجرائم وكشفها أمام الشعب المصري.



 والآن نذكر شهادة طبيب هارب من رابعة ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي في 3 أغسطس 2013 لا نعرف صحتها نقلناها فقط بناء على ذمة الراوي، وننقلها لأنها تتفق مع المعطيات والأدلة السابقة:

"إن ما رأيته بنفسي داخل رابعة هو جريمة كبرى، إنهم يحضرون عقاقير هلوسة وأقراص مخدرة من تركيا ودول اخرى، ثم يأمرون الطباخين بإذابتها فى الشراب والطعام، وعلى الفور يصاب الناس بتغيير جذري فى شخصياتهم وسلوكهم.
عيونهم تصبح محدقة ويصبحون أكثر عنفاً، وينساقون بسهولة للقيام بالتعذيب أو أي نوع من الارهاب.

أطباء غريبو الأطوار يستخدمون سرنجات غريبة، لم أرها من قبل فى حياتى العملية، ويحقنون بها أى شخص يحاول الاعتراض على ما يدبرونه، لأجل تهدئته، وغرفا معزولة حيث يقوم جراحون بغرس شرائح غريبة للبعض.

تواجد كبير لمراسلين اسرائيليين وأمريكان، يحملون كاميرات غريبة، ويصرون على استعمال الفلاشات بصورة غير ضرورية، خاصة فى الليل، تجعل الناس فى حالة تشبه حالة السكر، وقابلين لاى ايحاءات تعذيب وعنف لم أتوقعه مطلقا أن يصدر عن أشخاص طبيعيين، بدون أى إحساس بالندم، أو إظهار لأى مشاعر أو رد فعل طبيعى.

كنت أتظاهر أننى أتناول ما يقدمونه لي من أطعمة ومشروبات، إلا أننى لم أفعل بالطبع. إن مهنتي تدفعني لأن أؤكد أن هؤلاء المتواجدين في رابعة، لا يتصرفون بناء على إرادتهم الشخصية، وانما يتم توجيههم عبر اللاوعي.

لقد نجحت فى الهرب، لكني لن أعود الى منزلي، لئلا أتعرض للقتل على أيديهم، وبعد أن أجريت بعض البحوث، صرت متاكداً 100% أن ما لاحظته صحيح، وأكرر إنهم ليسوا إلا ضحايا لمجرمين آخرين، على رأسهم دول أخرى وفرقاً عالية التدريب".
انتهت شهادة الطبيب الذي لم يذكر اسمه !!

نخاطب الشعوب بضرورة الحذر والانتباه لأنفسهم وعدم السماح لأحد باستغلالهم لأغراض دنيئة عليكم أن تنتبهوا لأنفسكم فلا يوجد شئ أغلى من صحة الإنسان وكرامته فليس كل من قال أنه طبيب هو طبيب بالفعل وليس كل من يدعي الاهتمام بكم يخشى عليكم بالفعل، توجهوا لأماكن طبية مختصة وضعوا أنفسكم في أيدي أمينة ولا تعرضوا أنفسكم للخطر والمهانة.

وكذلك نطالب الجهات المعنية بالتحقيق في هذه القضية الخطيرة بناء على الشواهد السابقة.


نسأل الله أن يحفظ الأمة جمعاء ويستر أبنائها ويحميهم أحياءا وأمواتا.

عن - ثورات وحقائق سرية -

Wednesday, January 22, 2014 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

محافظ الإسكندرية يزور والدة البابا تواضروس بالعناية المركزة

زار مساء اليوم الثلاثاء اللواء طارق المهدى، محافظ الإسكندرية، والدة البابا تواضروس الثانى والموجودة بالعناية المركزة فى مستشفى كنيسة القديسين.


اللواء طارق المهدى محافظ الإسكندرية

وكان البابا تواضروس، زار والدته بالعناية المركزة صباح الأحد الماضى، كما أرسلت رئاسة الجمهورية مندوبًا لزيارتها، حيث نقلت والدة البابا إلى العناية المركزة منذ عدة أيام بعد تدهور حالتها الصحية خاصة وظائف القلب.

Wednesday, January 22, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

فضائح العائلة المالكة بقطر تتواصل.. القبض على الشيخة "سلوى بن جاسم" تمارس الجنس مع 7 رجال بلندن..

القبض على الشيخة "سلوى بن جاسم" تمارس الجنس مع 7 رجال بلندن.. وقطر تساوم "فايننشيال تايمز" بـ50 مليون إسترليني لدفن الفضيحة.. والأميرة تنقل نشاطها المشين إلى باريس..


كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" فضيحة من العيار الثقيل بطلتها ابنة أحد أمراء القصر الملكي في قطر تم القبض عليها في لندن بتهمة مخلة بالآداب؛ لتزيد من سلسلة فضائح العائلة المالكة في قطر التي لا تتوقف وأصبحت تلوكها الألسنة في الداخل والخارج، فقد قامت الشرطة البريطانية بمهاجمة أحد الشقق بداخلها رجل مشتبه به، وكانت الشقة مخصصة للدعارة وتملكها سيدة تدعى الشيخة "سلوى" ابنة رئيس وزراء قطر السابق حمد ابن جاسم بن جبر آل ثاني في بريطانيا.

تم مهاجمة الشقة مساء اليوم التالي لتواجد الفتاة السمراء "سلوى" داخل الشقة، وتحديدًا بعد صعود أحد الرجال المشتبه بهم بنحو 30 دقيقة، ودخل رجال شرطة الآداب ثم تبعهم رجال المكتب السادس إلى الشقة؛ ليجدوا داخلها ابنة رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم (الشيخة سلوى) أثناء ممارستها الجنس الجماعي مع سبعة من الرجال الأوربيين، ثلاثة منهم يحملون الجنسية البريطانية بينما يحمل الآخرون جنسيات تعود لبلدان أوربا الشرقية.

وكانت الشيخة أثناء المهاجمة تمارس الجنس مع ثلاثة من هؤلاء، بينما كان الأربعة الآخرون منتظرين في البهو الخارجي وبينهم الرجل المشتبه به، والذي ذكر في التحقيقات - فيما بعد - أن الشيخة القطرية اتفقت معه عبر وسيط على إمدادها برجال متخصصين في ممارسة الجنس الجماعي بطرق محددة، مع تحديد مواصفات جسمانية معينة لهم - حسبما ذكرت صحيفة فايننشيال تايمز.

وما أثار دهشة الرجل أن الشيخة سلوى طلبت ستة أفراد في وقت واحد، وهو بحسب خبرته شيء يفوق قدرات المرأة العادية على التحمل، مؤكدًا أن السيدة تعطي أموالًا جيدة، وأنها طلبت منه التواجد في تلك الليلة طيلة الوقت؛ لأنه عندما غادر في الليلة الماضية قام بعضهم "بإساءة معاملتها" لذلك فقد كلفته بالتواجد للتدخل إذا ما أساء أحد معاملتها، ومنحته نقودا إضافية مقابل ذلك العمل.

وكشفت التحقيقات أن الشيخة سلوى، التي تم ضبطها، استغرقت بعض الوقت قبل أن تصبح قادرة على الإجابة على أسئلة المحققين، لتؤكد أنها لا تفعل شيئا مقابل المال، بل هي التي تدفع وأنها حسب معرفتها بالقانون البريطاني فإن القانون لا يمنع ذلك، لكن عند مواجهة الشرطة البريطانية لها بأنها استخدمت رجلا له سجل إجرامي في تهيئة عمل من أعمال الدعارة خارج نطاق القانون تعجبت من تكييف الاتهام، وفهمت بعد شرح طويل أن القانون البريطاني بخلاف القوانين الأخرى يعاقب على (دعارة الرجال) خارج نطاق القانون، وأنها طلبت خدمات جنسية خارج نطاق القانون البريطاني، وكلفت بها رجلا له سجل إجرامي في ذلك المجال، وأنها قد يلحقها مسائلة قانونية نتيجة لما قامت به.
بينما كانت الشرطة البريطانية تمارس تحقيقاتها، كان رجال المكتب السادس يدركون أن القضية ستنتهي إلى لا شيء على الإطلاق، لكن أحدهم اتصل بصديق له في الـ"فايننشال تايمز" البريطانية ولم يكتف بإخباره القصة كاملة، لكنه أيضا زوده بصورة من الصور التي عثرت عليها الشرطة البريطانية من الـ (آيباد) الخاص بالشيخة، والتي كانت قد كلفت (متعهد الحفلة) بالتقاطها لها لإغراء مجموعة الرجال الموجودين، وقد فسر الرجل الذي التقطها الأمر بأنه في ذلك المجال لا يمكن أن تفهم بعض التصرفات، لكن يبدو أن الشيخة تستخدم تلك الصور كنوع من الذكرى، أو كوسيلة للاستمتاع فيما بعد، الغريب أن الرجل وصف الشيخة قائلًا: "لم أر من قبل مثل هذا النهم لدى امرأة".

وطبقًا للقانون البريطاني فقد تم إخطار السفارة القطرية، وأن الشيخة سلوى تحمل جواز سفر دبلوماسي، ولم يكن ممكنًا للشرطة البريطانية أن تفعل لها شيئا أكثر من تلك الأسئلة التي تم سؤالها خارج نطاق القانون، كون الشيخة متمتعة بالحصانة الدبلوماسية، لكن السفارة لم تهتم سوى بشيء واحد وهو الصحفي البريطاني التابع للفايننشال تايمز البريطانية، الذي اتصل بها ليسأل عن تداعيات القضية، وتفسير الأمر في ضوء حالة حقوق الإنسان للمواطنين القطريين العاديين داخل قطر، لكن المسئولين في السفارة القطرية نهروه بشدة، ثم اتصلوا أكثر من مرة بإدارة الفايننشال تايمز لدفع الجريدة لعدم النشر، وعرضوا عليها في النهاية 50 مليون جنيه إسترليني ثمنًا للصمت.

لكن الجريدة البريطانية العريقة والتي تعاني من بعض المصاعب المالية رفضت؛ لتصبح فضيحة القطريين هي أول ما يرتبط بالأذهان لدى ذكر اسم تلك الدولة في لندن، أما الشيخة سلوى فقد خرجت من بريطانيا لتمارس عادتها المحببة لها في فرنسا متخذة قدرا أكبر من الاحتياطات حتى لا تتعرض لفضيحة أخرى مدوية. 


Friday, January 17, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

سيناريوهات إخوانية «سوداء» فى 2014

السيناريوهات الإخوانية فى العام 2014 لن يكون من بين مشاهدها الانزواء أو الاختفاء من الساحة بأى حال من الأحوال. الجماعة في العام الجديد لن تنحاز لخيارها التاريخى فى الهروب من مواجهة السلطة، والذى طالما لجأت إليه فى الأعوام التي تلت نكساتها الكبرى، وخاصة بعد 1954 و1965.


فى الخمسينات والستينيات من القرن الماضى، وتحت وطأة الضربات العنيفة من قبل النظام الناصرى، كان الفرار من مصر، أو بالأحرى من السجون والمعتقلات وربما حبل المشنقة، هو الحل الأمثل للإخوان. بينما يبدو الوضع مختلفاً بعد أكثر من نصف قرن. الجماعة اليوم ذاقت طعم السلطة، انتقلت من صفوف المعارضة إلى سدة الحكم ولو مؤقتاً، قبل أن يجرفها فيضان 30 يونيو إلى خارج قصر الاتحادية غير مأسوف عليها، فى حين دفعت رغبة قادتها المحمومة عبر واجهتهم الرئيس المعزول فى الإقصاء والتمكين والعنف والإرهاب، وجراء جرائم تخابر وإخلال بالأمن القومى، غالبية أيقونات التنظيم إلى السجن. ومع ذلك فمن جلس يوماً فوق كرسى القيادة، ودخل فى توافقات وتحالفات إقليمية ودولية، أبداً لم تكن على أرضية الوطنية المصرية، لن يستسلم بسهولة.


لن ترفع جماعة حسن البنا وسيد قطب الراية البيضاء في العام الجديد. إذا اعتقد البعض أنها ستتوارى عن الأنظار، على خلفية وجود قياداتها المؤثرة، وغالبية أعضائها التنفيذيين بالمحافظات، وأعداد كبيرة من شبابها المتورط في العنف، خلف القضبان، فإن ذلك لا يعنى إلا ضعفاً حاداً في الرؤية، إن لم يكن عمى تام، لا يجب أن يصل إلى صانع القرار في السلطة، وإلا تحول الأمر إلى كارثة.
إن أي متتبع مدقق فى تحركات الإخوان طيلة سنوات حكم مبارك، سيكتشف من دون معاناة تذكر، أنهم تحت سمع وبصر دولة الحزب الوطنى وأمن الدولة المنحلين، وفى إطار دور مرسوم لهم لإضفاء الشرعية السياسية على النظام، بالمشاركة في جميع الاستحقاقات الانتخابية من برلمان إلى محليات إلى نقابات مهنية، قد تُركوا ليتوغلوا بين الناس من باب الدعوة، عبر السيطرة على العديد من المساجد ودور الرعاية والمدارس الإسلامية، واجتماعياً من خلال امبراطورية ضخمة من المستوصفات الطبية وجمعيات التكافل وزيت وسكر الانتخابات وغيرهما.
وتحت سمع وبصر الدولة أيضاً، خرج العديد من قيادات الجماعة للالتحاق بركاب تنظيمها الدولى، والإسهام فى تأسيس كيانات عاملة فى الأغلب فى إطار المنظمات الإسلامية العالمية، أو مراكز بحثية أو مؤسسات تنمية بشرية ودعاية وإعلان، فضلاً عن تأسيس مجموعات اقتصادية، أو على الأقل المساهمة فيها إذا كانت متعددة الجنسيات، كظهير خارجي للتنظيم في الغرب، يمكنه وقت اللزوم من الوصول إلى الصحافة والإعلام وصناع القرار في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والمنظمات الحقوقية الدولية. بينما كان الهم الأكبر بالنسبة للإخوان، طيلة السنة الكبيسة من حكم مرسى، أن تمتد أذرع الجماعة إلى عمق مناطق النفوذ الإعلامى والسياسى شمال المتوسط وغرب الأطلسى. وهو ما تحقق إلى حد كبير بعدما دخل مرسى وإخوانه وعشيرته، ضمن لعبة الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة.


وعليه فإن الجماعة، ورغم حالة الكره الشعبى غير المسبوق لها حالياً، لا تزال تحتفظ ببعض الرصيد لدى من تكفلت بهم سنوات طويلة لأغراض انتخابية، وخاصة فى قرى الصعيد والدلتا. يمكن تسميتهم الخلايا الانتخابية النائمة . أضف إليهم حلفائها من أعضاء الجماعة الإسلامية وشرائح عدة من الجماعات السلفية، وشرائح المتدينين غير المسيسين الحالمين بالخلافة الإسلامية، وأعضائها المنشقين الذين عادوا إلى أحضانها بعد 30 يونيو وبعد فض اعتصامى رابعة العدوية ونهضة مصر بالقوة المفرطة على يد الشرطة، إلى جانب الكثير من أعضاء مصر القوية والوسط، وقبل كل ذلك رموز التكفير والإرهاب المسلح في كل المحافظات المصرية.
في حين يمكن توقع التحام بعض القوى الثورية والشبابية بفاعليات التنظيم بمرور الوقت، تحت وطأة فشل الحكومة المؤقتة فى ملفات حيوية تتعلق بتحقيق أهداف الثورة، وضمان العدالة الاجتماعية، وفرض الأمن. وأيضاً فى ظل محاولات أنصار نظام مبارك، وخاصة من الإعلاميين، العودة مجدداً إلى صدارة المشهد على جثث ثور 25 يناير.
الجماعة بلا أدنى تهويل، لا تزال تملك بعضاً من أوراق التأثير، ليس فى الشارع بالضرورة (باستثناء عنفها فى الجامعات على وجه التحديد)، وإنما فى صندوق الانتخابات الذى سيتوجه إليه المصريين فى ثلاث مناسبات على الأقل فى 2014. وعلى الجميع، فى السلطة وفى المعارضة المدنية، أن يدرك أن هزيمة الإخوان فى صندوق الاقتراع، بمعنى الدفع في اتجاه انجاح القوى الليبرالية والإسلامية المعتدلة، في البرلمان والرئاسة وفي أى استفتاء شعبي مقبل، مهمة لا مناص منها لتأكيد عزل الجماعة ثورياً وسياسياً.
زاوية أخرى فى السيناريوهات الإخوانية للعام 2014، تتعلق بانضمام القيادات الإخوانية الهاربة، بعد 30 يونيو وفض اعتصامى رابعة ونهضة مصر، وأغلبهم من القيادات الحركية، إلى عناصر التنظيم الدولى فى الخارج، وإلى جيل إخوانى شاب من أبناء العائلات التنظيمية الكبيرة (عبدالله الحداد ومنى القزاز كمثال)، والذين تعلموا ويعيشون ويعملون فى الغرب، ويملكون أدوات التواصل الخلاق مع الميديا والأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية الأجنبية، وبطبيعة الحال بمساندة مالية وسياسية كبيرة من قوى إقليمية ودولية. كل ذلك يمثل حتماً فرصة ذهبية للتنظيم لمواصلة الضغط على السلطة المؤقتة، بل وعلى أى سلطة منتخبة تصعد إلى سدة الحكم، بعد اتمام بنود خارطة الطريق.


نشاطات التحالف الإخوانى الحالى في الخارج تركز حالياً، وستتصاعد أيضاً فى 2014، فى الدفع نحو ترسيخ مجموعة الأهداف الاستراتيجية للتنظيم، لعل أهمها أن 30 يونيو انقلابا عسكرياً، وأن حبس مرسى وقيادات الإخوان ليس جراء جرائم جنائية، وإنما هو (وفق الزعم الإخوانى) اعتقال سياسى واحتجاز قسرى، وأن إعلان الجماعة تنظيماً إرهابياً يحمل صبغة انتقامية، وأن رموز السلطة المؤقتة، وفى مقدمتهم بالنسبة للإخوان، الفريق أول عبد الفتاح السياسى، وزير الدفاع، يستحقون الملاحقة الجنائية الدولية. وغير ذلك من الادعاءات التى تروجها الجماعة منذ الإطاحة بمعزولها.
لكن ما يثر الإحباط والضيق، أن السلطة القائمة تعاملت مع تحركات الإخوان الخارجية بمنطق الطناش ، قبل أن تستوعب متأخرة أن مساعى التنظيم دولياً باتت تجنى بعض الثمار، وربما يستيقظ الجميع يوماً وقد تحولت ادعاءات وافتراءات الجماعة لأمر واقع لا يمكن الفكاك منه بسهولة. جنوب إفريقيا مثلاً تنظر حالياً، وفق ما يسمح به قانونها، دعوى قضائية لملاحقة الرئيس ورئيس الوزراء وبعض قادة الجيش.
شكل التحركات الإخوانية خارجياً حالياً، يؤشر إلى أن الجماعة قد تعلن خلال العام 2014 حكومة منفى، نصف أعضائها ممن هم داخل السجون حالياً، على نهج إخوان سوريا في عهدى حافظ وبشار الأسد. هذا السيناريو يظل مطروحاً بقوة إذا ما تم إقرار الدستور بأغلبية مريحة، وتم انتخاب برلمان قوى مدنى، وحسم الفريق أول عبد الفتاح السيسى أمره، وقرر خوض الانتخابات الرئاسية، واقتنص كرسى الحكم، بحيث تبقى الجماعة شوكة دائمة فى ظهر الدولة المصرية، وبديلاً مناسباً لسلطة الحكم القائمة لدى الغرب. كما أن انتهاجها للإرهاب، سواء بشكل مباشر، أو عبر دعم منظمات التكفير المسلح لن يتراجع، وربما يتصاعد.
في حال لم يترشح السيسى للرئاسة، ربما ستبحث الجماعة، بالتوازى مع ضغطها الخارجى، عن قناة اتصال مع الرئيس الجديد، وخاصة إذا ما كان من خارج الجيش. لعلها تنجح فى استقطابه، والحصول منه على أى مكاسب سياسية، كالمشاركة من جديد فى الحياة العامة، وتخفيف القبضة الأمنية تجاهها، والتغاضى عن حكم حظرها، ورد أموالها المصادرة، وقبل كل ذلك انقاذ القيادات من السجن، على أن تضمن له هى (أى الجماعة) تهدئة الشارع وخفض نبرة الإرهاب وإضفاء الإجماع على شرعية حكمه. تماما كما حدث في زمن الصفقات مع مبارك.
إلا أن عدم خروج القيادات من السجن، والحكم عليهم بعقوبات مغلظة كالمؤبد وربما الإعدام، وتفعيل الدولة لقرار إعلان الإخوان منظمة إرهابية، يعنى بالضرورة أن صدام الجماعة مع الشعب والجيش والشرطة والقضاء والأزهر والكنيسة وباقى مؤسسات الدولة سيتضاعف في العام 2014، وسينسف أى فرص لعقد صفقات مع الرئيس المنتظر.


ملف آخر عاجل فى انتظار التنظيم، وسينشغل بها حتماً العام المقبل. ترميم الجماعة والحفاظ عليها من الانفراط بات الهم الأكبر لرؤوسها الكبيرة. حالة الغضب المكتوم بين القواعد والشباب في الإخوان جراء أخطاء القيادات فى سنة حكم مرسى، والرغبة في الانفصال عنهم والاستقالة من حزبهم الحرية والعدالة ، والتي بدأت تعلن في محاضر رسمية بأقسام الشرطة، وعبر انذارات على يد محضر، لم يعد هناك مفراً من مواجهتها واحتوائها من قبل مسؤولى الإرشاد. غير أن القيادات قررت عدم الاعتراف بخطأ حساباتها التى هزت الجماعة، وأضاعت حكمها، وأنهت أسطورتهم الدينية فى الشارع، ومن ثم ستواصل اللعب على تعظيم شعور المحنة والمظلومية والتضحية، مستغلة بطبيعة الحالة دماء أبناء التنظيم الذين سقطوا في مواجهات دموية غير متكافئة، مع الأمن والشعب، كان بعضها عنيفاً وربما وحشياَ.

في الوقت ذاته، فإن الجماعة، وما تبقى من قياداتها النشطة فى المحافظات ستتكفل طيلة الشهور القليلة المقبلة، باستقطاب المتدينين من غير المنتمين للتنظيم، ممن شاركوا في جميع مظاهرات واعتصامات الإخوان، من أجل استقطابهم وضم من تنطبق عليه شروط السمع والطاعة لجسد الإخوان المثقل بالضربات والهزائم.

سيكون مخطئاً بلا شك، كل من يظن أن الإخوان انتهوا للأبد. ويخطئ كذلك من يعتقد أن الحل الأمنى فقط سيجدى نفعاً معهم. السلطة والقوى المدنية مطالبة بتبنى مشروع قومى جامع يشمل المصريين، على أرضية الدولة الوطنية، لا وفق شروط الحزبية أو المصالح السياسية الضيقة، ومن ثم يمكن عزل المواطنين رويداً رويداً عن الأفكار الإخوانية المسمومة. ساعتها لن يجد إرهاب الجماعة الأسود أى صدى له على الأرض، ليتلاشى بمرور الزمن من تلقاء نفسه.. فالنار تأكل نفسها، إذا لم تجد ما تأكله.

مبتدا


Friday, January 03, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

أول صورة من داخل القاعة المجهزة لمحاكمة الرئيس المعزول

أول صورة من داخل القاعة المجهزة لمحاكمة الرئيس المعزول في معهد أمناء الشرطة في منطقة سجون طرة


عن صفحة الجهاز الاعلامي لوزاره الداخليه المصريه

Saturday, November 02, 2013 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

بالصور تحويل مبالغ مالية طائلة باسم ابن مرسي العياط

تداولت بعض المواقع والصفحات علي الشبكة العنكبوتية صورة مكبره لتحويل مبلغ مالى لابن مرسى العياط

توضح تحويل 2.600.000 يورو ومبلغ 8 مليون دولار


Friday, November 01, 2013 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

إذاعة الجيش الإسرائيلي: الإخوان أفسدوا احتفالات مصر بالذكرى 40 لنصر أكتوبر

 إذاعة الجيش الإسرائيلي: الإخوان أفسدوا احتفالات مصر بالذكرى 40 لنصر أكتوبر
قالت “إذاعة الجيش الإسرائيلى” إن المصريين خرجوا بالأمس، للاحتفال بانتصارات أكتوبر، ولكن سرعان ما تحولت هذه الاحتفالات إلى دماء، وذلك بعد أن قررت جماعة الإخوان الخروج للاحتجاج ضد الأمن.

وأشارت الإذاعة إلى أن مصر انقسمت بالأمس إلى قسمين، الأول احتفل بالألعاب النارية، والآخر كان مشغولًا بإحصاء عدد القتلى، حيث قتل العشرات وأصيب المئات خلال تظاهرات الإخوان في ذكرى الاحتفال بحرب أكتوبر، والتي مارسوا خلالها أعمال شغب في عدة مدن مصرية منها “العريش والإسكندرية والسويس والقاهرة”.
وترى الإذاعة الإسرائيلية أن أعمال الشغب من قبل الإخوان كانت متوقعة، ولكن المفاجئ كالعادة هو حجم إراقة الدماء، مشيرة إلى أن تظاهرات الإخوان خرجت في مراكز المدن ضد الجيش، الذي وفقًا لهم أطاح برئيسهم المعزول “محمد مرسي” ويدير حرب شاملة ضد قاداتهم، لافتة إلى أن الجيش كان يتصدى لهم بضربة وقائية أثناء احتجاجات أمس.
ولفتت الإذاعة إلى أنه في الوقت الذي كان يتم فيه إطلاق النار وأعمال شغب في الشوارع، كانت هناك احتفالية كبرى، حضرها القادة العسكريون والوزراء الحكوميون، ووزراء من البلدان العربية، وبشكل لافت للنظر ظهرت “جيهان السادات”، زوجة الرئيس الراحل “أنور السادات”، بعد سنوات من الابتعاد عن الساحة.

Monday, October 07, 2013 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

برهامي: يجب أن تكون الشريعة هي المصدر الوحيد لتنظيم حياة المواطنين لأن "الله يملكنا"

برهامي: يجب أن تكون الشريعة هي المصدر الوحيد لتنظيم حياة المواطنين لأن "الله يملكنا"
د.ياسر برهامي
دعا الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية بمصر إلى أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الوحيد للتشريع، وتنظيم حياة المواطنين، وقال اليوم، خلال خطبة صلاة عيد الفطر، أن "الله يملكنا، فنحن أحرار مع بعضنا البعض"، مضيفا أن "البعض يتحدثون عن إطلاق حرية العبودية للشياطين، نحن أحرار مع بعضنا لا يستعبدنا حاكم ولا يقهرنا ظالم، ولكن الله قاهر فوق عباده".

ووفقا لصحيفة "اليوم السابع" المصرية أضاف برهامي "يوجد من يعارض أحكام شرع الله، ويأبى أن يكون هو المصدر لتشريع هذه الأمة، التى ارتضت ربها والإسلام ديناً، ومحمد رسول الله نبياً، فيوجد من يعارض، وبإذن الله تبارك وتعالى سيعود هذا الشرع لحكم الناس فى حياتهم لتنتشر الرحمة".

وتابع "تصوروا أن هناك من يعترض على أن يٌنص فى الدستور على أن الذات الإلهية مصونة، لأن ذلك سيؤدى لتضييق حرية الإبداع، أتريدون أن تسبوا الله ورسوله باسم الإبداع".

وأضاف "أما يعلمون أن الله وحده هو الرب، هو المالك السيد؟، ومن يجعل مع الله عز وجل من يٌشرع للبشر سواء حٌكاماً أو برلماناً أو هيئات، لابد أن حياتنا أن يٌنظمها الشرع وفق شرع الله، لا يٌشرع لنا أحد خلاف شرع الله، وإلا كان ذلك شرك فى الربوبية والعبادة، ومن رضى بتشريع غير الله فهو فقد عبد غير الله".

Monday, August 20, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

رفيق حبيب:السعى لـ"أخونة الدولة المصرية" انتحار تاريخي للجماعة

رفيق حبيب:السعى لـ"أخونة الدولة المصرية" انتحار تاريخي للجماعة
د.رفيق حبيب
قال الدكتور رفيق حبيب، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، " إن السعي إلى أخونة الدولة بمثابة انتحار تاريخي للجماعة؛ لأن التنظيم سوف يتفكّك، ويغيب العمل الشعبي التطوعي، وتختفي القاعدة الشعبية وتتحول العلاقة بين الحركة ومؤيديها إلى علاقة بين شعب ودولة" ، مضيفا " إن أخونة الدولة في مصر تعني أن حركة الإخوان المسلمين سوف تجعل أداتها الدولة بدل التنظيم، وتجعل كوادر التنظيم تتحول إلى كوادر دولة، ما يعني حل التنظيم ودمجه في الدولة، بعد أن يتم توظيف طاقة كوادر الحركة في جهاز الدولة، بدل التنظيم الشعبي ".

وأضاف حبيب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك) "ان قوة جماعة الإخوان متجذرة في المجتمع، فإذا أصبحت متجذرة في الدولة بدل المجتمع فقدت حضورها الشعبي، وسيطرة كوادر الحزب على الدولة مرتبطة أساساً بنظام الحزب الواحد، الذي عرفته الأنظمة الشيوعية، فعندما حاول جمال عبدالناصر دمج الإخوان في الدولة رفضوا، في حين أن التنظيمات الشيوعية حلّت نفسها ودمجت كوادرها في الدولة وسيطرت عليها، وبنت نظاماً مستبداً ".

يشار إلى أن الحديث قد كثُر هذة الايام عن "أخونة مصر" من خلال تولي عدد من المنتمين الى جماعة الإخوان المسلمين حقائب وزارية اساسية مهمة في حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء المصري اضافة الى تعيين شخصيات موالية لهم فى المؤسسة العسكرية .

Monday, August 20, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

ياسرعبد العزيز: إذا كان التظاهر ضد الإخوان مخالفة فإن التحريض ضد التظاهر السلمي ظلم مضاعف

ياسرعبد العزيز: إذا كان التظاهر ضد الإخوان مخالفة فإن التحريض ضد التظاهر السلمي ظلم مضاعف
ياسر عبد العزيز
قال الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز "إن الإجراءات التي تم اتخاذها بحق وسائل إعلام بدعوى "إهانة الرئيس"، أو "التحريض على أعمال عنف"، لا يجب أبدا أن تجد أى دعم أو مناصرة، خصوصا وأن وسائل إعلام أخرى تقوم بأعمال مشابهة، لكن في الاتجاه المعاكس، موضحا "إذا جاز الأمر بأن التحريض على التظاهر ضد الإخوان مخالفة تستوجب تدخل القانون، فإن التحريض على متظاهرين سلميين مخالفة من النوع نفسه".

وأكد عبد العزيز أن هناك إزدواجية في التعامل مع وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن اتباع هذه المعايير المزدوجة هو ظلم مضاعف لحرية الرأي والتعبير لمن ينتقد التيارات الإسلامية.

وأضاف عبد العزيز "أن هذا الإشكال يتمثل فى عنصرين أولهما هو استخدام أدوات إدارية وقانونية ضد حرية الرأي والتعبير، والثاني هو استخدام هذه الأدوات بمعايير مختلفة حيث يحاسب على البعض على مخالفات، ويغض الطرف عن الآخر".

Monday, August 20, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الشيخ حافظ سلامة لـ«الدستور الأصلي»: شفيق هو الفائز في انتخابات الرئاسة

الشيخ حافظ سلامة لـ«الدستور الأصلي»: شفيق هو الفائز في انتخابات الرئاسة
الشيخ حافظ سلامة
«شفيق هو الذى فاز في انتخابات الرئاسة»، هكذا يرى قائد المقاومة الشعبية فى السويس الشيخ حافظ سلامة نتيجة الانتخابات الرئاسية، مضيفا فى حواره مع «الدستور الأصلي»: «رغم أن التيار الإسلامي بأكمله من إخوان وسلفيين وجماعة إسلامية وغيرهم اتفقوا على انتخاب محمد مرسي في جولة الإعادة وأعطوا أصواتهم له عندما كان ينافس مرشح فلول ليس له قاعدة وغير معروف شعبيا، إلا أن النتيجة خرجت متساوية تقريبا، وبعد هذه النتيجة المتواضعة لمرشح الإخوان فإنني أرى أن شفيق هو الذى فاز في الانتخابات الرئاسية لا مرسي، فلو كان بعض المؤيدين لمرشح الفلول، من الذين لم يصوتوا في الانتخابات الرئاسية شاركوا لتغير الواقع الذى نشهده».

سلامة أضاف لـ«االدستور الأصلي» أن الرئيس محمد مرسى كان فى أحد الأيام من ضمن المساجين وهرب من السجن، ولولا البلطجية الذين حطموا هذه السجون لما خرج 14 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من السجن، متسائلا «ألم يكن بوسع المجلس العسكرى أن يعلم أنهم خرجوا من السجون بطريقة غير قانونية؟».

مضيفا أنه لولا القوات المسلحة لما استطاع مرسى أن يكون رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن الإخوان شنوا حملة على القوات المسلحة رغم أن هذه المؤسسة أنقذتنا من الدخول فى الفوضى ولم تفعل مثل سوريا أو ليبيا، وأضاف سلامة «وأقول لجماعة الإخوان: كانت مصر ستخسر آلاف الشهداء لولا الجيش».

سلامة أضاف «هناك شىء غير طبيعي حصل ولازم يراجع الرئيس نفسه»، موضحا أن نصف الشعب المصرى لم يكن على ثقة بجميع المرشحين، ولذلك انصرفوا عن التصويت.

سلامة يرى أن «المشهد السياسي غامض الآن، ونحن نرفض أن يسيطر الإخوان على كل شىء، فمصر ليست تركة لهم ولا انتماء لنا إلا لله».

«هل تتوقع أن ينجح الرئيس في مهمته؟».. لم يلقَ هذا السؤال َقبولا لدى سلامة، وقال «أنا غير مطمئنّ على المستقبل، البلد غير مستقرة ونواجه تحديات كثيرة، والحكومة التى شكلت ضعيفة وأتوقع أنها لن تقدم جديدا».

سلامة علق على عدم اهتمام جماعة الإخوان المسلمين ببقية القوى السياسية وعدم السعى للدخول فى حوار وطنى بمجرد فوز مرشحها فى الانتخابات الرئاسية، بقوله «مصر ملك لجميع المصريين وليست ملكا لجماعة معينة، واللى على راسه بطحة يحسس عليها، وأقول لهم إن من قال نعم لشفيق فهو مصري، ومن لم ينتخب مرسي فهو مصري أيضا، وليس المصري من انتخب مرشحكم فقط ولا بد من توحيد كلمتنا، ومن وجهة نظرى أن جميع المرشحين الذين تقدموا للانتخابات الرئاسية، ومنهم مرسي، لا يمتلكون القدرة على تحمل المسؤولية».

سلامة أضاف «أما رئيس الوزراء فهو لم يوفر لنا شربة المياه، عندما كان مسؤولا عن هذا الملف، فكيف يتمكن من أن يقود حكومة كاملة؟»، جازما بأن المهمة التى كلف بها أكبر منه بكثير، وكان اختياره لهذه المهمة غير موفق.

Monday, August 20, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

بالصور.. لافتات الجماعات والإخوان تسيطر علي صلاة العيد بكورنيش النيل بالمنيا


سيطرت لافتات الجماعة الإسلامية وحزب الحرية والعدالة وصور الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن في صلاة العيد بكورنيش النيل بالمنيا والذي إمتلات ساحته عن آخرها بالمصلين وكذلك الشارع الرئيسي المقابل للكورنيش والذي زين بلافتات الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وكذلك الجماعة الإسلامية وصور الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن ولافتات تحمل أدعية ونصرة لكل من شعب سوريا ومسلمي بورما.

وتواجدت الجماعة الإسلامية في تنظيم الصلاة والتي أعلنت عن عقد قران بعد إنتهاء الصلاة مباشرة مع إضفاء مظاهر البهجة علي الأطفال بتوزيع "الطراطير" والهدايا مجانا.

وتواجدت أعداد غفيرة في صلاة العيد بساحة كورنيش المنيا فيما أدي محافظ المنيا اللواء الروبي صلاة العيد بساحة المدرسة العسكرية بصحبة اللواء ممدوح مقلد مدير الأمن وسط تشديدات أمنية كبيرة ووجود لعربات إسعاف رحلت بعد نهاية الصلاة.
كما رصد "حقوق" وجود منشورات لجماعة الإخوان المسلمين تدعو لإستغلال فرحة عيد الفطر بإستكمال معركة الإصلاح والبناء ضد النظام البائد والقضاء علي جذور الفساد والذي شبههم البيان بخفافيش الظلام .
ونعي البيان شهداء رفح من الجيش المصري قائلا جاء العيد وقلوبنا تدمي علي شهداء تراب مصر فلذات أكبادنا وأيضا شهد العيد هذا العام مذاق مختلف برؤية رموز النظام في السجون وعما قريب سيأتي النصر لإخواننا في فلسطين وسوريا، فيما قامت الجماعة الإسلامية بتوزيع كتيب "أنصروا الشيخ الأسير للدكتور عمر عبد الرحمن"

وعلي صعيد الحركات السياسية فقد شاركت حركة شباب 6إبريل في تنظيم صلاة العيد بمركز ملوي وتقديم الحلوي والهدايا للأطفال بينما أشار علاء كباوي لحقوق دوت كوم أن الحركة بالمنيا أجلت العرض الذي كان سيتم ضد اللواء الروبي ردا علي ما فعله مع والدة الشهيد محمد عبد الله لبعد عيد الفطر حتي نحافظ علي بهجة العيد.

بينما طالبت حركة 25يناير بالمنيا إقالة اللواء الروبي الذي وصفته في بيان وزعته الحركة بأنه يعطل مسيرة التنمية ويقف ضد خطة ال100يوم.

يذكر أن الجماعة الإسلامية قد خرجت بمسيرة من المصلين بمسجد الرحمن للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وأيضا الشيخ عمر عبد الرحمن قبل صلاة العيد

Sunday, August 19, 2012 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

برعاية الاخوان المسلمين إهدار دم المصريين حرام في ثورة يناير.. حلال في التظاهر ضد "الجماعة"!

برعاية الاخوان المسلمين إهدار دم المصريين حرام في ثورة يناير.. حلال في التظاهر ضد "الجماعة"!
بعد ثورة 25 يناير ومع اقتحام جماعات الإسلام السياسي للحياة السياسية، انتشرت فتاوي التكفير للمعارضين أو المخالفين في الرأي.
وكان أتباع التيار السلفي هم الأكثر تورطاً في هذه الفتاوي، وظل الأزهر يواجه بعلمائه فتاوي التكفير ويعلم صحيح الدين.
ومنذ ترشيح الدكتور محمد مرسي لمنصب رئيس الجمهورية حاولت جماعة الإخوان إظهاره في صورة الملاك، فشبهته الجماعة مرة بسيدنا لقمان علي خلفية إدعائهم بأنه حكيم لدرجة عالية، ثم نقلوا إليه العفة التشبيهية التي أطلقتها الجماعة علي خيرت الشاطر وهي أنه أشبه بسيدنا يوسف عندما خرج من السجن ليحكم مصر وذلك باعتبار أن الشاطر ومرسي تم حبسهما.

ومؤخراً أطلق الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوي بالأزهر الشريف فتوي خطيرة مفادها جواز قتل المتظاهرين في يوم 24 أغسطس لحل جماعة الإخوان المسلمين.

ويبدو أن الشيخ قد وجد في مظاهرات أغسطس فرصة ذهبية لإطلاق فتواه «الشاذة» للدفاع عن الرئيس مرسي رغم أن المظاهرات تطالب في جوهرها بحل الجماعة أو توفيق أوضاعها القانونية.

فتوي الشيخ هاشم بقتل المتظاهرين يوم 24 أغسطس الجاري تنذر بالخوف من المستقبل في ظل النظام الإخواني الذي لا يجد حرجاً في الخلط بين الدين والسياسة في الحياة العامة. لا شك أن فتوي إهدار الدم سوف تزيد من حدة هذه المظاهرات المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين التي استخدمت دم الشهداء والثأر لثوار 25 يناير كوسيلة لمناهضة من يعارضها وأظهرت نفسها كأنها حامي حمي الثورة والمدافع عن حقوق شهدائها. فهل جاءت الفتوي لتقول ان دم المصريين حرام في الثورة علي نظام مبارك وحلال في التظاهر ضد الجماعة؟
الأزهر يتبرأ  من فتوي الشيخ هاشم
العلماء: الفتوي المزعومة تعيدنا إلي العصور الوسطي وصكوك الغفران

كتبت - سناء حشيش:
أثارت فتوي الشيخ هاشم اسلام عضو لجنة الفتوي بالازهر استياء مؤسسة الازهر وعلمائها كان الشيخ اسلام قد أفتي بوجوب قتل المتظاهرين المعارضين للرئيس مرسي في 24 أغسطس الحالي وزعم ان من يخرج ضد مرسي فهو كافر ومن الخوارج ويجب أن يهدر دمه. طالب بخروج الشعب للتصدي للمتظاهرين وقال من قتل من أنصار مرسي فهو في الجنة ومن قتل من المتظاهرين فهو في النار وأن من يخرج علي الحاكم فهو من الخوارج وأن المظاهرات ردة وخيانة لله وللرسول.
وأكدت مؤسسة الازهر انها بريئة من تلك الفتوي ومن أبنائه الذين ينتسبون اليها ويخالفون المنهج الوسطي للازهر هذا ما أكده الشيخ علي عبدالباقي أمين عام مجمع البحوث الاسلامية وأضاف ان الساحة مليئة بالفوضي وكثير من المنتمين للجماعات الاسلامية والاحزاب تركوا منهج الازهر الوسطي الذي يدعو لنشر ثقافة السلام وسماحة الاسلام.
وأشار إلي ان الفتوي كلها تعصب لرؤي حزبية أو مصلحة جماعة من الجماعات والازهر بريء منها.

واستنكر مجمع البحوث الاسلامية ما جاء في تلك الفتوي في بيان له أمس مؤكداً ان الازهر الشريف يحرم إراقة الدماء والمساس بأموال الناس وأعراضهم فهي معصومة ومحفوظة بنصوص الكتاب والسُنة بقوله تعالي «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون». وأوضح البيان ان مؤسسة الازهر تلقت تلك الفتوي بالغضب الشديد كما أكد مجمع البحوث الاسلامية ان الشيخ هاشم اسلام واعظ وليس عضواً بلجنة الفتوي بالازهر ولا بمجمع البحوث الاسلامية وانه محال للتحقيق في عدة وقائع تمثل خروجاً علي مقتضي وطبيعته كواعظ للازهر. وأشار المجمع في بيانه ان ما جاء علي لسان الشيخ هاشم خاص به وهو مسئول عنه مسئولية قانونية لمخالفته النصوص الصريحة من الكتاب والسُنة ولا يمثل الازهر. وأهاب الازهر الشريف جموع المواطنين  الالتفاف حول قيادتهم لإعلاء مصلحة الوطن ولانتقال مصر الي مرحلة العمل والانتاج والاستقرار.

والدكتورة آمنة نصير أستاذ الفلسفة والعقيدة جامعة الازهر أكدت  ضرورة الابتعاد عن توظيف الدين لمآرب سياسية أو الدخول في تمجيد وتقديس الاشخاص كما كان يحدث في العهد البائد وأوضحت ان الحاكم يصيب ويخطئ ولا يوجد مانع من نقده بالاصول والضوابط الاخلاقية والعملية التي تؤدي للنهوض بالمجتمع مشيرة الي أن حق التظاهر مكفول علي أن يكون مقنناً وبعيداً عن التخريب أو وقف حال المجتمع. وطالبت د.آمنة بالابتعاد عن الاحكام الفقهية وتوصيفها لشخص كأنه مقدس لا يجوز الاقتراب منه والابتعاد عن وضع الحكام داخل تابوهات كما طالبت المؤسسة الدينية بأن تكون فاعلة وأن تضبط مثل هذه الاقوال والفتاوي وأن يكون هناك رجال حكماء وعلماء بأمور الدين والسياسة لكي يتابعوا مثل هذه الامور في تلك الفترة الحرجة وقالت ان ذلك الشخص الذي أفتي بتلك الفتوي الخطيرة يرجعنا الي العصور الوسطي في أوروبا عندما كان رجال الدين يمتلكون صكوك الغفران وصكوك الجنة والنار  أو صكوك من يمنع ويمنح فذلك عصر انتهي وقضت عليه أوروبا ولا يصح أن نحييه في مصر بعد ثورة يناير.

وأشار الدكتور سالم عبدالجليل وكيل وزارة الاوقاف لشئون الدعوة انه لا يجوز استحلال الدماء واهدارها وأن حق التظاهر مكفول للجميع علي أن يضبط بقوانين وألا يمنع بالمطلق مؤكداً عدم جواز تكفير القائمين به ولا أن يعدوا من الخوارج.

انقسام بين العلماء بين مؤيد ورافض
مظاهرات ٢٤ "صائل".. و"فتنة" لا تستوجب إهدار الدم
كتبت  -منى أبوسكين :
أثارت فتوى الشيخ هاشم إسلام , عضو لجنه الفتوى حالة من الاحتقان واللغط فى الاوساط السياسية والدينية  بعد أن  أهدر فيها  دم جميع من يشاركون فى مظاهرات 24 أغسطس الجاريلحل جماعة الاخوان المسلمين.
وبرر ذلك أن مصر  شهدت انتخابات حرة نزيهة لاول مرة فى تاريخها,أجمع خلالها  الشعب على رئيس دون ضغوط ,وعلى الأقلية احترا م رغبة الاقلية.

تلك الفتوى  تسببت فى صدمة لدى السياسيين والمفكرين , بل عند رجال الدين أنفسهم الذين استنكروا مثل هذا النوع من الفتاوى الذى من شأنه شق الصف وزيادة الخلاف بين القوى السياسية بعضها البعض.
استنكر  الدكتور محمد رأفت عثمان , أستاذ الفقه المقارن ,وعضو هيئة كبار العلماء  اهدار دم المتظاهرين قائلا :لايجوز قتل أى مسلم تحت أى مبرر , أما متظاهرو 24 أغسطس فينبغى معاملتهم معاملة " الصائل "  ومعناه الشخص  الذى شرع فى الاعتداء على إنسان أخر  لقتله أو إيذائه  أو الاستيلاء على ماله  , أو الاعتداء  على عرضه  , وهنا  ينبغى مخاطبتهم بالحسنى فى المقام الاول  ولا نلجأ الى العنف الا فى حاله استخدامهم العنف بما يضر امن البلاد وحتى فى هذة الحالة لايجوز قتلهم  أو إهدار دمهم. 

ويبين الفقه الاسلامى طريقة مقاومة "  الصائل" والتى تبدأ  بالوسيلة اليسيرة , بمعنى  أنه يمكن مخاطبتهم بالحسنى ,وإقناعهم  بعدم التعدى على أملاك الغير وأرواح الناس , فإذا لم يستجيبوا  كان الانتقال الى المرحلة الاخرى  بأن يتم القبض عليهم , فإذا لم تتمكن الشرطة من التصدى  لهم فمن حقها رد العنف بالعنف  دون أن يقتل أحد  , إلا فى حال  ان شرع المنقلبون على الحكم  فى  استخدام السلاح  فيجوز صدهم فى هذه الحالة. 
أكد الشيخ سالم عبد الجليل , وكيل وزارة الاوقاف ان هذه الفتوى لايمكن أن تصدر إطلاقا من شيخ أزهرى  ,  فلا يوجد فى الاسلام أى   سبب يستحل دماء  الناس تحت أى مسمى  , مضيفا رغم أننى ضد مظاهرات 24 أغسطس  , حتي تشهد البلاد حالة من الاستقرار وتدور عجلة الانتاج. 

أما فى حالة خروج بعض المتظاهرين عن القانون فهذا أمر يترك للجهات الامنية التعامل معه ,  وليس أفراد الشعب بعضهم البعض.
من جانبه أكد الشيخ على  ابو الحسن , رئيس لجنة الفتوى بالازهر سابقا  وجود النصوص الدينية الذى ذكرها الشيخ  هاشم , وأنها صحيحة , لكنها لاتفسر كما  يفسرها البعض على متظاهرى 24 أغسطس أو غيرهم من المتظاهرين , وإنما تطبق   فى حال استخدام العنف للاعتداء على مصالح الدولة وتخريبها  بما يعطل مصالح الناس ويكدر أمنهم , اما التعبير السلمى فلا ضرر منه  , ولكن ما ينبغى التصدى له  هو الخروج المسلح. 

وانتقد ابوالحسن دعوات التظاهر فى يوم 24 أغسطس لان من شأنها شق الصف  قائلا إن كلمة التوحيد فى ديننا تساوى توحيد الكلمة , ومن ثم لايجوز نشر الفتنة بين صفوف المسلمين.

وأوضح ابوالحسن ان هناك نصوصا فى السنة من شأنها تنظيم  عملية اختيار الرئيس منها   قول أبى بكر  للمهاجرين والانصار" لا يصلح سيفان فى جراب واحد "   وذلك عندما اختلفوا على ضرورة ان يكون هناك خليفة من كل منهم.
الدكتور أحمد أبو بركة ,القيادى الاخوانى , والمستشار القانونى لحزب الحرية والعدالة ,الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين " نفى صله  كلا من الحزب والجماعة  بمثل هذه الفتوى  قائلا " نحن نرحب بأى معارضة ونحترمها وهؤلاء  المعارضون لا يتعدون مجرد خصوم سياسيين فى الرأى , ينبغى الاستماع الى وجهة نظرهم واحترامها مشددا على رفض الاخوان لمبدأ العنف تحت اى مبرر.
ومن جانبه انتقد النائب  عن حز ب الوسط  عصام سلطان الفتوى " مؤكداً أن من شأنها إثارة التعاطف مع متظاهرى 24 أغسطس,وبث الفرقة بين صفوف المصريين  قائلا": حرية التعبير حق مكفول  للجميع , ولنترك المعارضين للنظام الحالى ليتظاهروا , لنعلم حجمهم الحقيقى فى الشارع ومطالبهم , دون إرهاب أحد. 
استمرار هوجة تكفير المعارضة
وجدي غنيم: اللي بيعارضوا الرئيس «كلاب أهل النار»
الداعية الإسلامي يحرض الرئيس علي ملاحقة منتقديه.. ويقول «اضربهم بالجزمة يا فخامة الرئيس وربنا معاك»

كتب - مجدي سلامة:
استمرارًا لموجة تكفير المعارضة وجه وجدي غنيم الذي يطلق عليه البعض لقب «داعية إسلامي» سيلاً من السباب لمعارضي الرئيس محمد مرسي.
وصف «غنيم» معارضي مرسي بأنهم «كلاب أهل النار» و«نواحو جهنم» وصراصير.. وقال «دول كانوا جزم في رجل «حسني مبارك» عايزين يعملوا رجالة دلوقتي.. والله والله دول ميعرفوش يبقوا رجالة»!
وأضاف «واحد منهم سفروت في روزاليوسف والثاني «عجل أبيس» ومراته فاتحة بيت دعارة والثالث بيفتي في الدين ويقول الحجاب معرفش ايه.. مالك انت ومال الحجاب يا (نجس)»!

وواصل «وبيقولوا فخامة الرئيس هيكمم الأفواه.. اللي بيقول كده دول اتربوا في زرايب وكل اللي بيشتم الرئيس بيشتمنا كلنا لأننا اخترناه ودول يستحقوا الضرب بالجزمة.. وأرجوك يا فخامة الرئيس اضربهم بالجزمة.. أرجوك مفيش تسامح انت وراك رجالة وقبلنا كلنا معاك ربنا.. وربنا قال وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل.. وأنا بأقول بفخر يا فخامة الرئيس احنا اخترناك وهنمشي وراك».
وعلي مدي 25 دقيقة سجلها بالفيديو من مقر اقامته بماليزيا للتعليق علي قرارات «مرسي» بإحالة المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان للتقاعد، وزع «غنيم» شتائمه علي الكثيرين وكان للمجلس العسكري نصيب الأسد منها وقال «دول خربوا البلد علشان اللي يمسكها بعدهم يلاقيها خربانة».. وواصل «طنطاوي شهد كذب لصالح مبارك وهوه وعنان كانا خداما لمبارك والمجلس العسكري حمي نظام مبارك ولم يسلموا السلطة إلا بضغط شعبي».
وأضاف «أنا فرحان وفرحتي لا توصف لأن الرئيس مرسي شال الطغمة «طنطاوي وعنان» والمجلس العسكري اللي كان فيه المنخنقة والمتردية والنطيحة، والآن فخامة الرئيس «مرسي» صار رئيساً بكامل الصلاحيات وهو رئيس مصر ولو كره الكافرون والمجرمون والرقاصون».

وتابع: المجلس العسكري كان مرعوباً من قيام ثورة ضده لو لم يسلم السلطة ولهذا اضطر لأن يسلم السلطة صورياً لمرسي ولكن مرسي أكثر ذكاء من عصابة المجلس العسكري وجزمة مرسي بطنطاوي وعنان وكل عصابة مبارك الفاسدة والخائنة ولابد أن يستمر تطهير الدولة من الفاسدين والخونة وواصل «كانوا عايزين الرئيس مرسي يبقي زي الرئيس متقال ويبقي بتاع الهشك بشك.. حسبي الله ونعم الوكيل.. لكن فخامة الرئيس وقف الكل عند حده».
ولم يفت «غنيم» أن يهاجم بعض القضاة فقال «القضاء في مصر نزيه ماعدا شوية مجرمين اشتراهم المجلس العسكري وكانوا جزمة في رجليه وحكموا بالباطل».

ويبدو أن حديثه عن القضاء ذكره بالحكم القضائي الصادر بحبسه علي خلفية اتهامه بغسيل الأموال فقال «أنا بره مصر من 1981» وقال ايه اتهموني بغسيل 4 ملايين دولار و6 ملايين استرليني وهأغسل فين؟ في انجلترا طيب هي انجلترا هبلة.. وقطر واليمن والسعودية وكل الدول دي هبلة.. داكله كلام فارغ وفخامة الرئيس مرسي أصدر عفوًا عني وأسقط الكلام داكله، وأنهي غنيم هجومه بالدعاء للرئيس مرسي بالتوفيق والسداد وقال «والله بأدعيلك يا فخامة الرئيس في صلاتي وربنا معاك واحنا كمان معاك».
الفتوي الشاذة تشعل حماس المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس
«التجمع» يشارك و «الجبهة» يهدد وشباب التحرير يطالبون بالتحقيق مع «مفتي الخوارج»
كتب - أحمد السكرى:
لاقت الدعوة الى تظاهرات 24 أغسطس رواجا بين المنتديات السياسية، الشبابية منها بالأخص وعلى صفحات موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر.
الدعوة التى اطلقها البرلمانى السابق محمد أبو حامد للانطلاق يومى 24 و25 اغسطس من أمام كل من القصر الجمهوري بمصر الجديدة وأمام مقر وزارة الدفاع بالعباسية، داعيا الى ان يكون التظاهر  لإلغاء الإعلان الدستوري ومحاولة أخونة مؤسسات الدولة .
وطالب ابو حامد بتقنين وضع جماعة الإخوان المسلمين كإحدى جمعيات المجتمع المدني التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي وتحديد أهدافها ومجلس إدارتها ومصادر تمويلها والأنشطة المصرح لها بمزاولتها طبقا للقوانين المعمول بها داخل الدولة وإخضاعها لرقابة كافة الجهات الرقابية المختصة وإبعادها كجمعية أهلية عن مزاولة العمل السياسي بشكل مباشر أو غير مباشر.

بينما اشتعلت الساحة ولم تهدأ على أثر فتوى للشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف قال فيها :إن المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس المقبل ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي «خوارج» مفتيا بإهدار دمهم وداعيا لمقاومتهم وقتالهم.
وأكد «هاشم» في فيديو يتم تداوله على مواقع شبكة الانترنت أن «الثورة المزمع إقامتها يوم 24 أغسطس ردة على الديمقراطية والحرية ، وانه بصدد تجهيز فتوى، الرئيس محمد مرسي هو الرئيس الشرعي واختارته الأمة ببيعة مباشرة مماثلة فى انتخابات حرة ومن يخرج يوم 24 هو خارج بجريمتي الحرابة والخيانة العظمى».
وأصبحت جماعة الاخوان المسلمون مهددة بالحرق والدخول فى نفق مظلم ، الامر الأخطر الذى يواجه الجماعة هو ازدياد كم الكراهية والعداء لها وتأثر شعبيتها وتواجدها فى الشارع بكل ما حدث خلال الفترة الماضية.
وأعلن «حمدين صباحى» المرشح السابق لرئاسة الجمهورية عدم مشاركته فى التظاهرات باعتبارها دعوة للعنف وحرق مقار الاخوان المسلمون وهو ما رفضه تماما، وقال: إذا وافقت على حرق مقار الاخوان اليوم فغدا سنجد من يخرج لحرق مقار تيارنا الشعبى ومقار الأحزاب الأخرى.

واضاف : أنا ضد العنف وطوال حياتي اعتقلت وسجنت وتم ملاحقتي من الجهات الأمنية ومحاولة اغتيالي وقتل أبناء دائرتي فى الانتخابات البرلمانية قبل الثورة، ولكن لم أطالب يومًا ما باستخدام العنف، لابد من التأكيد أن مصر دولة قانون والتأكيد أننا عندما خرجنا يوم 25 يناير 2011 كنا نهتف سلمية، وكانت مطالبنا الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لذلك علينا جميعا السعي لتحقيق مطالبنا .
فيما هدد حزب الجبهة بالمشاركة فى التظاهرات ردا على الفتوى ، وقال إنه     يتابع بقلق بالغ فتاوى التكفير وإهدار دماء من يشارك في مظاهرات 24 اغسطس وايضا التهديدات التي اطلقها قيادات في جماعة الإخوان المسلمين باعتقال من يتظاهر في هذا اليوم.
واعتبر حزب الجبهة هذه الدعاوى تهديدا لأحد أهم مكتسبات ثورة 25 يناير وهو حق التظاهر السلمي ولن نقبل العودة مرة اخرى إلى حالة القمع الذى عانى منها الشعب المصرى عقودا في ظل النظام السابق.
وقال السعيد كامل رئيس حزب الجبهة الديمقراطية ان الحزب قد يضطر للمشاركة فى مظاهرات 24 أغسطس لحماية حق التظاهر السلمي والوقوف ضد من يحرم الخروج على الحاكم دون اعتداء على المنشآت العامة أو الخاصة.
وشدد على ان  حق التظاهر السلمي يكفله القانون وكل المواثيق الدولية، مذكرا    جماعة الاخوان المسلمون انه لولا الخروج السلمي لثورة 25 يناير ما كانوا الآن في مناصبهم وطالب الجبهة في بيانه بموقف واضح من رئاسة الجمهورية بخصوص التهديدات الموجهة لمن يخرج في ذلك اليوم.
واكد «كامل» أنه لم يعد هناك أي مبرر أمام الإخوان لاتهام اى شخص أو تيار بالتآمر أو اعاقة مشروع النهضة أو الادعاء بأن صلاحيات الرئيس منقوصة بعد القرارات التي اتخذها بحق قادة المجلس العسكرى وبعد ان قام بتشكيل الحكومة دون ضغوط من احد.
وجدد  حزب مصر القومى على مشاركته فى التظاهرات المزمع اقامتها يوم الرابع والعشرين من اغسطس للتأكيد على مدنية الدولة ولحل جماعة قائمة على اسس غير قانونية مجهولة التمويل لكل جهات الدولة .

واستنكر ممن أطلق عليهم «دعاة الدم والمستبدين الجدد باسم الدين» وبعضهم    يطلق عليه لقب شيخ زورا وبهتانا، نشر الاكاذيب والافتراءات وتقليب ابناء الوطن بعضهم ضد البعض وفتواهم بإهدار دم من سيشارك ويتهمون المشاركين  بالكفر والإلحاد فى دعوات تحمل في ظاهرها الرغبة فى حماية الديمقراطية التى يكفرون بها فى الاساس، وفى باطنها رغبة فى التخلص من اى صوت معارض حتى لو عن طريق المتاجرة باسم الدين واصدار فتوى بعيدة كل البعض عن صحيح الدين.
وطالب رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية والقوات المسلحة بتحمل مسئوليتهم والقيام بدورهم وحماية المتظاهرين السلميين يوم الرابع والعشرين أغسطس، وحذر من المساس بأى شخص كل قضيته ان يصل صوته.
ورفض أحمد ماهر المنسق العام لحركة شباب 6 ابريل المشاركة منوها  إلى أن أصحاب هذه الدعوات كانت تربطهم علاقات وثيقة بالنظام السابق والمجلس العسكري.
وقال ماهر إنه من غير المنطقى أن تشارك الحركة في تظاهرات لإسقاط رئيس منتخب منذ أقل من شهرين لأن ذلك سيدخل البلاد في مسار لا نهائي من الفوضى.. مطالبا بضرورة إتاحة الفرصة للرئيس مرسي ثم بدء الحساب بعد الـ100 يوم الأولى مع متابعة برامجه وأطروحاته وتقييمها باستمرار.

واعتبر قرارات رئيس الجمهورية الأخيرة بإقالة وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامى عنان خطوة على الطريق الصحيح، وتأتي لتدعيم مدنية الدولة وتفكيك سلطة العسكر ومؤامراتهم السياسية.
وطالب ماهر الرئيس مرسي باتخاذ المزيد من قرارات التطهير للرموز الفاشلة ورموز النظام القديم حتى تبدأ مصر عهدا جديدا وتحقق أهداف الثورة..مشددا على ضرورة البدء فى محاكمة كل الفاسدين ومن تورطوا في قتل شباب مصر طول الـ18 شهرا الماضية، وطالب خالد يونس رئيس حزب شباب التحرير النائب العام بالتحقيق في واقعة الفتوى.
واعتبر حزب شباب التحرير أن تلك الفتوى تهدف لإثارة الفتنة ما بين أبناء الشعب المصري والتحريض على قتل بعضهم البعض.
وطالب «يونس»  الإمام الأكبر شيخ الأزهر  أحمد الطيب بإيقاف   الشيخ  «هاشم اسلام» عن العمل وتحويله لتحقيق فوري لأن تصريحاته وفتواه غير مسئولة بالمرة.

وتساءل يونس هل الدين أصبح لعبة في يد من يشاء أمثال ذلك الشيخ وهل الشيوخ هم من يقررون من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار بفتواهم نرجو من علماء مصر الأجلاء أن يقفوا عند تلك الفتوى ولا تمر مروراً عابراً بل ولابد أن يكون هناك عقاب رادع وقاس لكل من يظن نفسه إلهاً او يدعو إلى إله جديدا ويريد من الشعب المصري أن يتعبد فيه .
وأضاف يونس أن الدكتور مرسي ليس نبياً أو إلهاً حتى تكون معارضته فسقاً أو خروجاً عن الملة فيدخلنا النار أو يكون تأييده قرباناً وتقرباً فيدخلنا الجنة .
ووصف خالد يونس   ما قاله الشيخ إسلام كارثة ولابد وأن تحقق فيها كل الجهات المعنية من دار الإفتاء والأزهر الشريف والنائب العام لكي يكون ذلك الشيخ عبرة لآخرين من الشيوخ الذين يدعون أنهم فقهاء ويستخدمون الدين في غير محله وهم في الحقيقة أتباع أسيادهم من الحكام ليخلقوا لنا فرعوناً جديداً ويطلبوا مننا أن نتعبد فيه، من جانبه استهجن الدكتور محمد البرادعي، وكيل مؤسسي حزب الدستور، الفتوى، وكتب  «البرادعي»، في حسابه على «تويتر» إذا لم يحاكم هؤلاء «المشايخ» فورًا، سننزلق إلى نظام فاشي يتستر بعباءة «الدين».

النور يرفض إهدار دم المتظاهرين.. والأصالة والبناء والتنمية يرحبان بالقتل
كتبت - شيرين يحيي:
انقسم التيار السلفي ما بين مؤيد ومعارض للفتوي التي أصدرها الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوي بالأزهر الشريف بإهدار دم المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس.
رفض حزب النور «السلفي» تلك الفتوي مؤكداً حق التظاهر السلمي والذي يكفله الإعلان الدستوري ما لم يتعرض للممتلكات العامة أو التعدي علي أشخاص. وطالب «النور» لجنة الفتوي بالأزهر الشريف بالتصدي لمثل هذه الفتاوي الفردية التي تهدف إلي اثارة الفوضي في المجتمع.
بينما أيد حزبًا الأصالة والبناء والتنمية الفتوي مؤكدين أن «من قتل يقتل» متهمين المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس بالتحريض علي إسقاط نظام الحكم الشرعي وهو جريمة يعاقب عليها قانون العقوبات.

ورفض سيد مصطفي نائب رئيس حزب النور والمتحدث الرسمي باسم الحزب فتوي قتل متظاهري 24 أغسطس مؤكداً أن حق التظاهر السلمي مكفول طبقاً للإعلان الدستوري ما لم تتعرض للممتلكات العامة أو الخاصة أو التعدي علي أفراد أو أشخاص بعينهم.
واستنكر مصطفي صدور فتاوي فردية في كل حدث يقع والذي يزيد من الأحداث إلتهاباً وفوضي.
مطالباً برد سريع وقوي من لجنة الفتوي بالأزهر الشريف أو مجمع البحوث الإسلامية لمثل هذه الفتاوي، وذلك باعتبار أن إصدار الفتوي هو عمل مؤسسي وليس فردي.
وتوقع مصطفي فشل هذه المظاهرات وعدم مشاركة الشعب فيها، داعياً المشاركين في التظاهرة بالالتزام بالتظاهر السلمي حتي لا يتحولوا إلي فصيل عدائي ضد الشعب المصري قبل الحكومة وأجهزة الأمن.
وأكد «علي نجم» عضو مجلس الشعب المنحل عن حزب النور «السلفي» أن التظاهر السلمي حق مكفول لأي فرد وكذلك حق الدولة في الاستماع والاستجابة لمطالبهم.

وأضاف: علي الأجهزة الأمنية التصدي والقبض علي مثيري الشغب والمعتدين علي الممتلكات العامة، رافضاً فتوي الشيخ هشام إسلام بوجوب قتال المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس. وأوضح «نجم» أن التهديد بحرق مقار جماعة الإخوان المسلمين هو أمر مرفوض تماماً، مضيفاً أن الإخوان يسيرون في اتجاه صحيح وأن أداء الرئيس مرسي مقبول إلي حد كبير.
وحذر «نجم» من وجود أياد خفية داخل وخارج مصر تهدف إلي اثارة الفوضي وعدم الاستقرار، وأن هذه الأيادي ضالعة في سرعة التكوين لتنظيم وإعداد عمليات تخريب في مصر، وتحدي «نجم» نجاح هذه الدعوات مؤكداً أن الشعب المصري يرفض العنف ويريد الحلول السلمية.

فيما أيد الدكتور عادل عبدالمقصود رئيس حزب الأصالة فتوي الشيخ هاشم إسلام بوجوب قتال المشاركين في مظاهرات 24 أغسطس، واصفاً المظاهرة «بمؤامرة 24 أغسطس» قائلاً: «انها مؤامرة علي الثورة وعلي الشرعية والشريعة وعلي رئيس الجمهورية المنتخب».
واعتبر عبدالمقصود القائمين علي الدعوة هم الثورة المضادة ومن ينتمون إلي النظام السابق وهدفهم إسقاط نظام الحكم الشرعي وهو جريمة يعاقب عليها في قانون العقوبات.
وأضاف أنه مع حق التعبير السلمي عن الرأي ولكن لابد من التصدي لمثل هذه الدعاوي التي تؤدي إلي كثير من المشاحنات والمشاجرات وتعدي علي الأموال والممتلكات العامة والخاصة ثم يزعمون أنهم من التيار الإسلامي.
ودعا عبدالمقصود القوي الوطنية والسياسية إلي عدم المشاركة، كما طالب أجهزة الأمن بسرعة القبض علي المحرضين بتهمة قلب نظام الحكم.
كما رحب صفوت عبدالغني وكيل مؤسسي حزب البناء والتنمية والقيادي بالجماعة الإسلامية بفتوي وجوب قتال المشاركين في مظاهرة 24 أغسطس، مستنكراً خروج هؤلاء للمطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي.
وأكد عبدالغني أن هذه المليونيات نوع من أنواع استغلال الحريات بطريقة غير شرعية، متوقعاً فشل هذه الدعوات وعدم نجاحها.
سامح الصريطي.. شاهد شاف كل حاجة
حضر إطلاق الفتوي.. ورد علي الشيخ رافضاً كبت الحريات باسم الدين

حوار: دينا دياب
عندما تتحول الديمقراطية لوسيلة لإراقة الدماء وعندما يكون القتل هو الوسيلة لمواجهة الرأي الآخر فنحن ننتظر مستقبلاً مظلماً. هذا ما أكده الفنان سامح الصريطي الذي جمعته الظروف بالصدفة بالشيخ هاشم اسلام أثناء حضوره الاحتفالية بيوم القدس الذي تقيمه السفارة الفلسطينية وفوجئ الصريطي بدعوة صريحة من الشيخ بأن كل من يشارك في اعتصام 24 أغسطس فهو عاص وطالب المسلمين بأن يقاتلوا من ينزل الي هذا الاعتصام وقال قاتلوهم فإن قتلتموهم فلا دية لهم ودمهم هدر وإن مات بعضكم فإنهم في الجنة وإن ماتوا هم فهم في النار ووصفها بأنها ثورة خوارج وردة علي الديمقراطية وهو ما رفضه بشدة الصريطي وهاجمه في الجلسة واعتبر ذلك وسيلة رخيصة لكبت الحريات باسم الدين سألناه عن موقفه فقال لا تجمعني علاقة بالشيخ هاشم اسلام ولم أقابله من قبل لكننا عندما التقينا في احتفالية القدس في جلسة تحت اسم وأد الفتنة التي كانت مصدر خوف حول إدانة فتح في حادث رفح وفوجئت بالشيخ هاشم اسلام يتحدث عن انه يجهز لفتوي بتجريم من ينزلون الي الميدان يوم 24 أغسطس ويعتبرهم من الخوارج ويصفهم بأنهم قوة مضادة للديمقراطية وأن اعتصامهم اذا حدث فمن يقتلهم سيدخل الجنة والمقتول منهم في النار، فأنا فوجئت انه بدلاً من أن تكون الدعوة لؤاد الفتنة ومواجهة الارهاب والصمود أمام أعدائنا والوقوف خلف جيشنا لحماية حدودنا فوجئت بالدعوة ان المصريين يضربون بعضاً لمجرد الاختلاف في الرأي ويصفهم بالخارجين علي الحاكم وهو ما جعلني اثار فلم أتحمل هذه الادعاءات.

< هل من حق الدعاة اصدار الفتوي في هذا التظاهر؟.
<< الثورة التي نادت بالحرية والعدالة الاجتماعية وضاع فيها دم الشعب يضيعها من يسمون أنفسهم دعاة وهم ليس من حقهم الافتاء فيما يقولون لأن هذا تعبير عن رأيهم وليس رأي الازهر وما أتعجب له انه بدلاً من دعوتهم للتعاون والوقوف يداً واحدة نراهم يساعدون الشعب علي الانقسام وبدلاً من تحريضهم علي مواجهة العدو يطلبون أن يقتلوا اخوانهم وهذا شيء يرفضه كل جموع الشعب المصري المحب للسلام ويرفض أن يكون هذا هو المظهر الديني الواضح لأن الاسلام لا يمكن أن يقول هذا الاسلام أمر بالاصلاح وتقبل الآخر ولم يدعو لقتل المسلم لأخيه المسلم لمجرد انه يقول رأيه.

< هل تتوقع أن يكون هذا هو رأي الرئيس مرسي أيضاً؟.
<< أنا أشك أن يقول رئيس الجمهورية ذلك لأن هناك نوعية من الناس هدفها ان تنافق الرئيس مرتدين زياً دينياً وعليه أن لا يسكت علي ذلك ويظهر موقفه من تلك الاقاويل لان صاحب الزي الديني لا يتم التعامل مع رأيه علي انه رأي شخصي لكنه يمثل الدين والازهر واذا قيل ذلك لإنسان جاهل سينفذ ما يقوله لأن تأثير الدين معروف في مثل هذه القضايا وعليها ستتحول مصر إلي بحور من الدم ولو أريقت نقطة دم ستكون وسيلة لإهدر دم هذا الشعب بالكامل ولا يمكن أن نسقط نظام بثورة سلمية ونبني مستقبل آخر بدماء ومواجهة الرأي بعنف فهذا ليس نتاج ثورة.

< هل تعتبر هذا بداية تخوفات من الحكم الاسلامي؟.
<< أخاف أن يمس اسم الاسلام مثل هذه الاقاويل ويخيفني أكثر ما يحدث علي القنوات الفضائية من خطاب ديني يخرج عن كل العادات والقيم الدينية التي يمكن أن ينادي بها الدين الاسلامي فأصبح هناك استبدال لمفردات دينية يعاقب عليها الدين والقانون فلا يمكن أن يخرج شخص يتهم أشخاصاً بتهم لا دليل لها ويسبهم علي الهواء بحجة انهم يدافعون عن الدين فهذا ليس دوره فهو ترويج للبرامج لكنهم دعاة يسيئون الي المسلمين والي الحكم الاسلامي وعندما يتلفظون بألفاظ يندي لها الجبين اذن نحن في خطر حقيقي  ونقول انهم لا يمثلوننا علي الاطلاق ولا يمثلون الدين الاسلامي لكنهم يمثلون أنفسهم وعليهم أن يتكلموا باسمهم وليس باسم الدين وعلي الحكومة والرئيس أن يعلنوا تبرؤهم من هذا الحوار.

< وفي رأيك ما الحل؟.
<< أنا أطالب بمحاكمة كل من يزرع الفتنة في هذه البلد وكل من يدعو الي الاقتتال وكل من يدعو الي العنف من كل الاطراف وأطالب الدكتور علي جمعة أن يخرج ويقول ان هذا الرجل الذي ينسب نفسه لدار الافتاء أن يحاسبه علي ما قاله ويخبرنا اذا كانت فتواه نفاقاً أم حقيقية نحن ننتظر أن لا يترك المفتي الحبل علي الغارب لكل من يدعي ان لديه رأياً ولابد أن يكون هناك إجماع علي كل شيء حتي لا نترك الشيطان يعبث بالناس ويقودهم الي الانحراف فيسيئوا الي الازهر الذي وقفنا وراء وثيقته لأن الازهر عندما قام باعداد هذه الوثيقة استعان بعلماء دين وأدباء ومثقفين ولابد أن يطهر نفسه من مثل هؤلاء. الاسلام دين مجتمع ولم يدع يوماً ما لدولة دينية لكنه يدعو للوطن بكل ما فيه وأتمني أن يكون دور الدين الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وليس الدعوة للقتل الاسلام يقول وادع الي سبيل ربك وليس سبيل محمد مرسي الرئيس ليس بالتطاول ولا القتال ولا غيره.

< هل تتوقع قمعاً للحريات في الفترة القادمة؟.
<< لا يمكن أن نتخلص من ديكتاتورية حتي نخلق ديكتاتورية جديدة في تصوري أن الدكتور مرسي الذي عاني من تكميم الحريات من الصعب أن يبدأ عهده بتكميم الحرية ومصادرة صحيفة ومقالات وإغلاق قناة وعنف وارهاب فكري موجه لرجال الاعلام وأنا أشك أن يتم ذلك بإرادة مرسي وأنا منتظر منه موقفاً مضاداً لذلك.

< وكيف تري المشهد السياسي الآن؟.
<< أنا تفاءلت جداً عندما نزل الدكتور مرسي الي ميدان التحرير وقال الشعب والسلطة ايد واحدة وفي رأيي لابد أن يكون هناك شفافية من السلطة لأسباب القرارات الفجائية التي يتم اتخاذها الآن فلا أحد يعلم مثلاً سر عزل المشير وعنان فأنا توقعت في البداية ان احالتهم كانت بسبب أحداث رفح لكنني فوجئت بتكريمهم وهو ما يخلق عدة تساؤلات لكن الرئيس مسئول عن قراراته والتخوف أن يكون الهدف الوحيد اثبات انه يتمتع بكافة الصلاحيات وبالتالي سيكون مسئولاً بالكامل عن كل ما يحدث لنا وأنا كل ما أطالب به اذا قال ان الشعب هو السلطة العليا إذن لابد أن يتيح للشعب فرصة المشاركة في بناء الحلم وأن يعرف ما هو مشروع النهضة وهدفه حتي يشارك فيه لتحقيق حلمنا وباختصار الدولة القوية لا تخشي من حرية الابداع وأكبر مثال ان الدولة عندما كانت في عز ظلمها لم تكن تخاف من الرأي والرأي الآخر ولأن عمر بن الخطاب رجل قوي اعترف وقال أصابت  امرأة وأخطأ عمر لأن كبت الحريات دلالة علي النظام الضعيف وأنا أتمني ألا يكون هذا صحيحاً لان الثورة قامت لبناء نظام قوي ومجتمع ديمقراطي.

< في رأيك هل المواد المحددة للحفاظ علي الحريات في الدستور تحفظ حقوق الشعب؟.
<< رغم تحفظي علي المعايير التي تم بها اختيار جهة اللجنة التأسيسية للدستور إلا أن الجهد الذي تم بذله جهد مشكور وباب الحريات الذي انتهوا من جزء كبير منه فهو جيد وسيكتبونه بصياغة أن تكون الحريات كاملة لأنها حق لكل مواطن ومكفولة ولابد أن نقف جميعاً يداً واحدة لأننا لن نحقق حلمنا بالارهاب الفكري والعنف ولابد أن يسعي الادباء والمفكرون لان نكون يداً واحدة لبناء مستقبل مصر.

الوفد

Sunday, August 19, 2012 | أرسلت في : , , | إقرأ التفاصيل »

الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات