أول رد فعل مناهض لقانون بناء دور العبادة .. والسبب مصر إسلامية !!
فى أول رد فعل مناهض للقانون الموحد لبناء دور العبادة ..أرسل عدد من المحامين إنذاراً- على يد محضر- إلى الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء يطالبون فيه بمنع إصدار القانون . أدعى المحامى ممدوح إسماعيل فى الإنذار أن القانون يتضمن بنوداً لو طبقت فإنها ستهدد السلام الاجتماعى والوحدة الوطنية بفتن خطيرة ، كما إن القانون يخلق الفتنة الطائفية ويؤسس للصراع والنزاع الطائفى فى مصر!!!!!!!!!!. وقال أن مصر هى بلد الإسلام !!!!!! التى أشتهرت بمدينة الألف مئذنة وبقيت فيها الكنيسة بجانب أقدم و أول مسجد وهو مسجد عمرو بن العاص للدلالة على تسامح الإسلام العظيم ، ولم تعرف مصر عبر 14 قرناً من الزمان قانوناً يحدد عدد المساجد ويمنع المسلمين من الصلاة - بحسب ما جاء فى هذا القانون .
وأضاف أن القانون أتجه إلى الأخذ بمعيار "المسافة " للحصول على ترخيص بناء المساجد والكنائس وهو فى حين أن المعيار العالمي لحقوق الإنسان فى توافر دور العبادة مبنى على الكثافة . ففى المدن المزدحمة والمناطق الشعبية ومناطق العمارات العالية تزيد الكثافة فى مساحة الكيلومترالمربع لتصل إلى عدة الألاف فكيف يكفيهم مبنى واحد للعبادة وأين يصلى عشرات الملايين من المسلمين؟! هل بالشوارع لعدم كفاية مساحة المساجد أم سوف تجرم الصلاة بالشوارع ؟ ولماذا يصلى المسلمون فى الشوارع ؟ والمسيحيون يصلون فى كنائسهم فى راحة ويسر!!!!!!!!!!!!
وأشارإسماعيل الى أن وزارة المواصلات تجعل المسافة بين محطة الأتوبيس والأخرى بمسافة لا تزيد عن 500- 600 متر لأنها تعتبر مسافة كبيرة على الأفراد للسير على أقدامهم لقضاء أعمالهم فتوفر لهم مواصلة لتنقلهم من مكان لأخر فمن باب أولى مسافة الكيلومتر كبيرة جدا على الشيوخ والأطفال والمرضى والمعاقين لأداء الفروض الخمس بالمسجد كما تأمر بذلك الشريعة الإسلامية ، والمسلم يذهب للمسجد خمس مرات يومياً وبالقانون يقطع المسلم يومياً مسافة 10 ألاف متر ذهاباً وإياباً.. فهل يصح ذلك ؟! .
كما أن هذا القانون سيتسبب فى أخطار تفجر الفتن بإعتماده معيار المسافة وعدم إعتماد الكثافة كمعيار عالمي فى تحديد الحقوق فى بناء دار العبادة و جعل من حق كل مسيحى أو أسرة مسيحية بناء كنيسة ما دام أقرب كنيسة تزيد على الكيلو متر فى حين أن ألف أسرة مسلمة أو أكثر لا تملك قانوناً بناء مسجد لأن هناك مسجد على مسافة كيلومتر!.**!!!!!!!!!!!!!
وأضاف أن القانون أتجه إلى الأخذ بمعيار "المسافة " للحصول على ترخيص بناء المساجد والكنائس وهو فى حين أن المعيار العالمي لحقوق الإنسان فى توافر دور العبادة مبنى على الكثافة . ففى المدن المزدحمة والمناطق الشعبية ومناطق العمارات العالية تزيد الكثافة فى مساحة الكيلومترالمربع لتصل إلى عدة الألاف فكيف يكفيهم مبنى واحد للعبادة وأين يصلى عشرات الملايين من المسلمين؟! هل بالشوارع لعدم كفاية مساحة المساجد أم سوف تجرم الصلاة بالشوارع ؟ ولماذا يصلى المسلمون فى الشوارع ؟ والمسيحيون يصلون فى كنائسهم فى راحة ويسر!!!!!!!!!!!!
وأشارإسماعيل الى أن وزارة المواصلات تجعل المسافة بين محطة الأتوبيس والأخرى بمسافة لا تزيد عن 500- 600 متر لأنها تعتبر مسافة كبيرة على الأفراد للسير على أقدامهم لقضاء أعمالهم فتوفر لهم مواصلة لتنقلهم من مكان لأخر فمن باب أولى مسافة الكيلومتر كبيرة جدا على الشيوخ والأطفال والمرضى والمعاقين لأداء الفروض الخمس بالمسجد كما تأمر بذلك الشريعة الإسلامية ، والمسلم يذهب للمسجد خمس مرات يومياً وبالقانون يقطع المسلم يومياً مسافة 10 ألاف متر ذهاباً وإياباً.. فهل يصح ذلك ؟! .
كما أن هذا القانون سيتسبب فى أخطار تفجر الفتن بإعتماده معيار المسافة وعدم إعتماد الكثافة كمعيار عالمي فى تحديد الحقوق فى بناء دار العبادة و جعل من حق كل مسيحى أو أسرة مسيحية بناء كنيسة ما دام أقرب كنيسة تزيد على الكيلو متر فى حين أن ألف أسرة مسلمة أو أكثر لا تملك قانوناً بناء مسجد لأن هناك مسجد على مسافة كيلومتر!.**!!!!!!!!!!!!!
رابط html مباشر:


التعليقات: