
أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية هى خطوة على طريق الديمقراطية، تؤكد حرص القوات المسلحة وبكل الالتزام والصدق على تنفيذ وعدها بنقل المسئولية إلى سلطة مدنية منتخبة بطريقة نزيهة وشفافة.
وتقدم المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى رسالة جديدة له مساء اليوم عبر موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" حملت رقم (89) بالاعتزاز والتقدير والفخر للشعب المصرى العظيم على إنجازه الذى أبهر العالم كله من خلال مشاركته الهائلة فى تنفيذ المرحلة الأولى للعملية الانتخابية لاختيار أعضاء البرلمان المصرى.
وأضاف المجلس فى رسالته، أن ذلك يعكس مجموعة من الحقائق، أبرزها تدافع روح ثورة 25 يناير التى فتحت الطريق أمام المصريين لتولى إدارة شئونهم بأنفسهم بخيارات ديمقراطية سلمية أدهشت الجميع، وكذلك قيمة الدماء الذكية والغالية لمصابى وشهداء الثورة الذين روت دمائهم شجرة الحرية، وأيضاً عظمة الشعب المصرى وعمق أصالته وحضارته التى يعبر عنها البسطاء والعامة، ووسائل وأساليب سيقف التاريخ أمامها بالدراسة والإعجاب.
ووجه المجلس العسكرى لشعب مصر العظيم وشباب الثورة التحية والشكر على ما قدموه، وناشدهم بالاستمرار فى المشاركة فى تقرير مستقبل مصر الذى هو فى الحقيقة مستقبل الأجيال الشابة.
وجاء فى الرسالة، أن القوات المسلحة ورجالها الأبطال تتقدم وبحق لأبناء مصر وخير أجناد الأرض بكل الشكر والاعتزاز والتقدير لدورهم الذي سيذكره التاريخ، ويسطره بأحرف من نور فى سجل الوطنية والشرف للعبقرية العسكرية المصرية.
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »
حصل اليوم السابع من أحد النشطاء على فيديو لكواليس إذاعة بيان تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك عن الحكم، ولم يتسن لـ"اليوم السابع" التعرف على الجهة التى سربت الفيديو ونشرته على مواقع التواصل الاجتماعى، أو أسباب نشره فى هذا التوقيت على وجهة التحديد، قبل يوم من المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية الأولى بعد الثورة، والتى كشفت أولى مراحلها عن صعود لافت لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين.
ويظهر الفيديو ارتباكاً شديداً داخل مبنى ماسبيرو، خلال دخول كل من عبد اللطيف المناوى، رئيس قطاع الأخبار السابق بالتلفيزيون المصرى، واللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكرى، إضافة إلى عشرات آخرين، بدا عليهم التوتر الشديد.
وبحسب ما ورد فى مقطع الفيديو ظهر التأثر الشديد على ملامح المناوى، وكذلك الحال بالنسبة لعدد من العاملين، حيث أجهشت إحداهن فى البكاء.
اللافت أن الفيديو ظهر بتقنية تصوير عالية، وتم التقاطه بشكل أقرب ما يكون للاحترافية، وبعد إذاعة بيان التنحى، خرج المناوى من غرفة البث، بمرافقة عتمان، وخلال خروجه أجرى مكالمة هاتفية لم يتثن التعرف على ما ورد فيها.
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تقارير فيديو
|
إقرأ التفاصيل »

أكد مصطفى محمد مصطفى، مرشح حزب الحرية والعدالة، على مقعد العمال بالدائرة الأولى (المنتزه) فى الإسكندرية أن أصحاب الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما قدموا لمصر لم يكسروا الآثار ولم "يغطوها بالملايات"، مشددا أن الحزب وجماعة الإخوان المسلمين يسعهم ما وسع الصحابة، مشيرا إلى أن هناك أمورا فى السياحة "تختلف مع ديننا ولن نبيع ديننا بدنيانا".وتباع مصطفى خلال المؤتمر الذى عقده بمنطقة العصافرة مساء أمس بالاشتراك مع حسنى دويدار المرشح على مقعد الفئات فى الإعادة، قائلا: "ليست كل السياحة معصية بل بها الكثير من الفوائد كالتعريف ببلادنا وحضارتنا لذا فسنحافظ عليها".
ونوه مصطفى أن حزب الحرية والعدالة سيقوم بتنظيم الحدائق والمنتزهات والشواطئ، لكن لن يمنعها، مشددا أن "التلفزيون والسينما والسياحة من نعم الله علينا وسنتعامل معها بما يتفق مع قيم الإسلام".
وفى إجابته على إحدى الفتيات بالمؤتمرات والتى أرسلت سؤال عن تخوفها من فرض الإخوان للزى الإسلامى على الناس، ومنعهن من العمل أجاب مصطفى: "أننا لن نشرع من عند أنفسنا فالحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه الله، ولم أفرض على بناتى أو زوجتى زيا معينا فمنهن المنقبة ومنهن المحجبة وكلهن بالتعليم العالى فكيف أفرض على الشعب"، موضحا أن من بين قائمة الحزب كان هناك مدرسة هى بشرى السمنى، وبالتالى الإخوان والحزب لا يمانعون عمل المرأة".
وحول سؤال لـ"اليوم السابع" عن الموقف من الحجاب والزى بصفة عامة شدد مصطفى على أن التربية إذا كانت سليمة سيختار المجتمع الأنسب له، لافتا أن دور الحزب سيتركز فى تقوية برامج التوعية والتربية السليمة، الأمر الذى سيجعل الناس تختار من تلقاء نفسها الأنسب لها والذى يتوافق مع الشرع – على حد قوله.
وأشار مصطفى إلى أن الحزب قد أعد برنامجا لخوض الانتخابات يتمسك فى محوره الأول بالهوية الإسلامية والمرجعية للشرعية الإسلامية مع إحالة غير المسلمين إلى شرائعهم للاحتكام إليها فى الأحوال الشخصية، مستشهدا بما قال إنه جاء فى صحيفة الأهرام عام 85 من تصريحات للبابا شنودة أكد فيها أن الأقباط يكونون أحسن حالا فى ظل الشريعة الإسلامية – حسبما نقل عنه.
أما المحور الثانى فيتركز على التنمية المتكاملة بدء من التنمية البشرية مع العناية بالصحة والتعليم مع الاهتمام بالتنمية العمرانية وشبكات الأنفاق والكبارى مع عدم إغفال التنمية الصناعية والزراعية، مؤكدا أن إعادة الأموال المنهوبة والمسلوبة وتجفيف منابع الفساد يعطى السيولة الكافية لإتمام كافة المشاريع المطلوبة لنهضة مصر.
من جانبه رفض حسنى دويدار ما قيل عن أن المجلس القادم لن يكون من صلاحياته سحب الثقة من الحكومة أو تشكيلها، مشددا على أن هذا الأمر يعد مخالفا للقانون.
هذا وقد ردد المشاركون فى المؤتمر هتافات تقول "هى لله هى لله مش للمنصب ولا للجاه"، و"الله أكبر ولله الحمد"، و"الإسلام هو الحل شرع الله عز وجل".
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تقارير فيديو
|
إقرأ التفاصيل »

أكد الدكتور بطرس غالى، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن حصول التيار الإسلامى على أغلبية المقاعد فى المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية لا يعنى حصوله على الأغلبية المطلقة فى المرحلتين الثانية والثالثة اللتين لم تجريا بعد.وقال «غالى»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: «من السابق لأوانه الحديث عن سيطرة التيار الإسلامى على البرلمان القادم»، مشيداً بالانتخابات الأخيرة وما شهدته من نسبة الإقبال والمشاركة من المصريين. وأشار إلى أهمية المجلس القومى لحقوق الإنسان ودوره فى التواصل مع المنظمات الدولية، معتبراً أن اهتمام الخارج بالمجلس «دليل» على أن مراقبة المجلس «ليست مقصورة» على مصر فقط.
فى سياق متصل، قال «غالى» خلال كلمته فى افتتاح المؤتمر الدولى حول تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان فى شمال أفريقيا فى مرحلة النزاعات وما بعد النزاعات، الذى نظمه المجلس القومى لحقوق الإنسان، السبت: «قامت الشعوب العربية بثورات ضد أنظمة وحكومات مارست كل أنواع القهر والاضطهاد وغابت عنها الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الحقيقية، بالإضافة للتدهور الاقتصادى وزيادة نسبة البطالة وارتفاع نسبة الفقر».
واعتبر «غالى» الإضرابات الأخيرة بالدول العربية وشمال أفريقيا تحدياً كبيراً فى المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وضرورة بالنسبة لها لتكون قادرة على المساهمة بفاعلية فى حماية حقوق الإنسان بجانب الجهات الفاعلة سواء الوطنية أو الدولية.
ولفت «غالى» إلى أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تلعب «دورا مهماً» أثناء النزاعات من أجل الوصول إلى الحل السلمى، بالإضافة إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان فى مرحلة ما بعد النزاعات، حيث استعادت الحياة الطبيعية لتحقيق العدالة الانتقالية وآليات تعويض ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.
وأكد محمد فايق، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن المشهد على الساحة المصرية وغيرها من ساحات التغيير فى الوطن العربى يبدو «مضطرباً»، لافتا إلى أن مظاهره تتجلى فى سيولة العمل السياسى. وقال: «يخفف من قلقنا أن هذا المشهد يعد مساراً طبيعياً للمراحل الانتقالية وليست مصر استثناء من الخبرة التاريخية فى هذا الشأن». وأضاف: «إن الخروج الآمن من هذه المرحلة يتوقف على عدد من العناصر المهمة فى مقدمتها الدعاية الجنائية وإجراء تحقيقات قضائية للمسؤولين عن ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان».
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الساحة
|
إقرأ التفاصيل »
أكَّد القمص "فرنسيس فريد"- وكيل مطرانية "بني سويف"- أن الكنيسة لا تعمل بالسياسة ولا تتدخل فيها، وإنما تطالب أفرادها بالإيجابية والفاعلية وتضم صوتها إلى المخلصين الذين يضعون مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، مشيرًا إلى الكنيسة تؤكّد على ضرورة الإيجابية وأن يذهب كل المواطنين إلى صناديق الانتخاب خلال المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، والتي ستبدأ يوم 14 ديسمبر الجاري.
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الكنيسة
|
إقرأ التفاصيل »

فتى فضيلة الشيخ الإمام صالح بن فوزان الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، عن حكم الانضمام لحزب النور السلفى بغرض مواجهة العلمانيين والليبراليين وغيرهم فقال، الواجب على المسلم فى وقت الفتن أن يتجنبها وأن يبتعد عنها حتى تهدأ، ولا يدخل فيها، هذا الواجب على المسلم، مضيفا أن هذه الأحزاب والتكتلات قد تجر إلى شر وفتنة واقتتال فيما بينها، فالمسلم يتجنب الفتن مهما استطاع، يسأل الله العافية ويدعو للمسلمين بأن يفرج الله عنهم ويزيل عنهم هذه الفتنة وهذه الشدة، والإجابة نعم.جاءت هذه الفتوى ردا على سؤال مواطن مصرى وجهه للشيخ "الفوزان" يقول: من لا يخفى عليكم الأحداث القائمة فى مصر من مسارعة بعض الشيوخ المعروفين لدى الكثير من الناس من إنشاء حزب سموّه حزب النور السلفى من أجل مقاومة التيارات الليبرالية والعلمانية، فهل يجوز للمسلم أن ينضم إلى هذه الأحزاب أو يعطيها صوته في الإنتخابات، أتمنى أن تبسطوا الجواب لحاجتنا لذلك بارك الله فى أعمالك؟
Sunday, December 04, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »

تغير السؤال تماماً، بعد أن كان «مصر إلى أين بعد 25 يناير» إلى «مصر إلى أين بعد اقتراب الإسلاميين من حصد الأغلبية فى البرلمان»، فلا حديث يعلو الآن فوق صوت النبوءات والتخمينات والسيناريوهات التى يضعها السياسيون والشعب، عن صورة مصر عقب النتائج التى حققتها جماعة الإخوان المسلمين والسلفيون فى الجولة الأولى لانتخابات مجلس الشعب. وتتركز التساؤلات حول عدة نقاط، أبرزها دلالات تصويت المصريين للتيار الإسلامى، وتداعيات ذلك على مستقبل مصر، فيما يخص عدداً من الملفات الشائكة، سواء شكل الاقتصاد أو طبيعة العلاقات الخارجية لمصر. وبعد أن كانت قوى سياسية تبدى تخوفات على مصير الدستور الجديد، فإن التساؤلات أصبحت واقعاً، على اعتبار أن البرلمان - ذا الأغلبية الإسلامية - له دور مؤثر فى صياغة البرلمان الجديد، ويدلل أصحاب هذا الرأى على صحة تخوفاتهم من المعركة السياسية التى وقعت أثناء الحديث عن «المبادئ فوق الدستورية»، قبل أيام من انتخابات مجلس الشعب.
السؤال الأخير يتعلق بما إذا كانت اتجاهات التصويت خلال انتخابات البرلمان، ستنطبق أيضاً على الانتخابات الرئاسية، بمعنى آخر: هل سينتخب المصريون رئيساً من التيار الإسلامى؟
«المصرى اليوم» طرحت الأسئلة الصعبة عن مستقبل مصر - بنظامها الجديد - على نخبة من السياسيين والخبراء والمفكرين، لنحاول معاً رؤية واستشراق ما قد يأتى به الغد.
نهى الزينى: الإسلاميون لم يقدموا شيئا مخالفاً للثوابت الوطنية:
ترى المستشارة الدكتورة نهى الزينى، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، أن الخوف والهلع المنتشر فى وسائل الإعلام بخصوص صعود التيار الإسلامى ليس له ما يبرره، منوهة بأن هذا التيار لم يقدم شيئاً مخالفاً للثوابت الوطنية المصرية فى برامجه الانتخابية.
قالت «الزينى»: «إن مصر لا يجوز الحديث عنها بصفتها دولة ناشئة، فنحن لدينا كم هائل من خبرة الحركة الوطنية عبر سنوات طويلة من أيام محمد على، فلا يجوز أن نتصور أن من سيأتى بالأغلبية البرلمانية سيغير الثوابت والأطر الوطنية الثابتة».
وأضافت: «ربما سيكون التغيير فى بعض التفاصيل الثابتة، وهذه السمة الغالبة لجميع الأنظمة الديمقراطية فى العالم، فمن يحصل على الأغلبية هو من يحكم، لكنه لن يستطيع تغيير الثوابت الوطنية للدولة».
وتابعت «الزينى» أن مصر دولة لديها الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن كل تيار سياسى جاء للحكومة بطريقة ديمقراطية، فهو يطرح حلولاً لها وفق رؤيته الخاصة . وواصلت: «مصر ليست الدولة العربية الوحيدة التى يصعد فيها التيار الإسلامى بهذا الشكل، بل سبقتنا كل من تونس والمغرب، ونجح التيار الإسلامى فى كل منهما، لكنه لم يقدم برنامجاً مخالفاً للثوابت الوطنية التونسية أو المغربية». وعن إمكانية وصول أحد رموز التيار الإسلامى لتولى منصب رئيس مصر القادم، قالت «الزينى»: «طبعاً هناك ميل شديد فى الشارع للتيار الإسلامى، وفى حالة وصول رئيس من هذا التيار للحكم فسيكون بسبب الانتشار الشديد للتيار السلفى فى الشارع، لكن لن تدعمه قوة إسلامية منظمة، ولا ننسى قيام بعض رموز التيار السلفى وجماعة الإخوان المسلمين بالقول إنه ليس هذا الوقت المناسب لتولى رئيس من التيار الإسلامى الحكم».
وأردفت: «بل ذهبت جماعة الإخوان المسلمين إلى أبعد من ذلك، عندما قامت بفصل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، عندما أعلن ترشحه للرئاسة، وقام رموز التيار السلفى بتوجيه نقد شديد لحازم صلاح أبوإسماعيل، عندما أعلن ترشحه للمنصب نفسه». واستبعدت الزينى «دسترة» الشريعة الإسلامية، وفق قولها، وأكدت أن التيار الإسلامى حتى لو حصل على الأغلبية فى مجلس الشعب القادم، فهذا أمر سابق لأوانه، ولن يتم حسمه إلا بعد انتهاء الانتخابات التشريعية بجميع مراحلها، وأضافت: «لا أتوقع إضافة مواد فى الدستور من الشريعة الإسلامية غير المادة الثانية، وهى موجودة فى الدساتير المصرية منذ دستور 1923». وانتقدت «الزينى» انتشار التخويف من أى تيار مرشح للصعود عن طريق صناديق الاقتراع، مؤكدة أن هذا الترويع لا يقتصر على مرشحى التيار الإسلامى فحسب، بل يمتد إلى مرشحى التيار الليبرالى أيضاً.
«الغيطانى»: «الإخوان» والسلفيون «ضحكوا علينا» بحكاية الخلافات بينهم:
«نجاح الإخوان المسلمين كان متوقعاً»، بهذه الكلمات بدأ الأديب جمال الغيطانى كلامه، وقال: «رغم القدر الكبير من النزاهة التى تمتعت بها الانتخابات البرلمانية الحالية إلا أن نتيجتها كانت متوقعة، و(الإخوان) هم الجهة الوحيدة الناشطة والمتحركة منذ سنوات طويلة، رغم كونها جماعة سرية محظورة، فى الوقت الذى غابت فيه الأحزاب السياسية الأخرى، إما لضعفها أو لتقييد الحكومة عملها، وهو ما جعل نزولها للشارع المصرى أمراً فى غاية الصعوبة».
وأضاف «الغيطانى» لـ«المصرى اليوم»: على الرغم من ضرورة تقبل نتائج الانتخابات واحترام مجلس الشعب المقبل، الذى اختاره الشعب بنفسه، إلا أننى أرى أن فوز الإخوان والسلفيين نكسة كبيرة للمجتمع المصرى والسياسة، وتصريحاتهما المعلنة عن وجود خلاف فكرى عميق بين كليهما أمر غير صحيح، وأنهما كحزبين دينيين «ضحكا علينا»، من أجل الفوز بمقاعد أكبر، عندما قرر كلا الفريقين النزول بأكثر من قائمة لجمع أكبر عدد من الأصوات فى ظل توجه رجل الشارع البسيط إلى الدين، الذى يعتبره الحل لكل المشكلات التى يعانى منها، دون قدرته الحقيقية على التفريق بين برامج تلك الأحزاب الدينية وبعضها البعض.
وقال: «فوز الأحزاب الدينية يوضح أن هناك رغبة عامة فى الدولة الدينية وعلى الجميع تحمل المسؤولية، على الرغم من أن برامج تلك الأحزاب تتناقض مع مبادئ الديمقراطية والحرية التى طالبت بها ثورة 25 يناير، وهو ما يجعلنا نتجه إلى مجتمع يناقض جوهر الثورة».
وأشار «الغيطانى» إلى أن حصول قوائم الأحزاب التقليدية على عدد مقاعد قليل، فضلا عن قائمة «الثورة مستمرة» على مقاعد أقل، كان أمرا طبيعيا، بسبب غيابها عن الواقع السياسى المصرى، موضحا أن حزب الوفد القديم غير موجود، و«التجمع» لا يعدو أكثر من شقة بأحد الشوارع، وهو الأمر نفسه بالنسبة لباقى الأحزاب السياسية القديمة التى لم تتواصل مع الشعب، وفضلت أن تجلس بمقارها لخوفها من مضايقات النظام السابق، فى الوقت الذى لم تنجح فيه قوى الشباب التى قامت بالثورة بعمل تنظيمات سياسية قوية تستطيع أن تدافع عن مطالبها، خاصة مع صغر أعمارها، وضيق المسافة الزمنية التى تشكلت فيها، فى الوقت الذى يعمل الإخوان فيه منذ عشرات السنين، ولديهم الدعم المالى والسياسى.
وأكد «الغيطانى» أنه لا توجد قوى سيادية قادرة على مواجهة الإخوان، خاصة مع تردد أقاويل بوجود تحالف ما بين المجلس العسكرى والجماعة.
فريد واصل: مصر ستظل «مدنية».. والإسلام لا يعرف «الدولة الدينية».. والدستور يمثلنا جميعا:
دعا الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى ضرورة توقف التيارات والأحزاب التى تجعل التيارات الإسلامية بمثابة «فزّاعة»، لتخويف المواطنين على مستقبل مصر، أو القول بأنها ستصبح «أفغانستان ثانية».
قال «واصل» فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، تعليقاً على الصعود الكبير للتيارات الإسلامية، سواء الإخوان المسلمين، ممثلين فى حزب «الحرية والعدالة» أو السلفيين، ويمثلهم حزب «النور» فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب التى أجريت مؤخراً: أدعو الجميع إلى عدم التخوف من تحول مصر إلى دولة دينية، لأنها ستظل «مدنية»، رغم النجاح الكبير للتيارات الإسلامية فى الانتخابات البرلمانية، لأن الإسلام لا يعرف «الدولة الدينية». وأضاف «واصل»: مسألة الدولة الدينية بعيدة كل البعد عن الإسلام، ولا يمكن أن تكون هناك دولة دينية فى الإسلام، لأن النبى، صلى الله عليه وسلم، أول من وضع أسس الدولة المدنية فى دستور «المدينة المنورة»، كما أن الإسلام دين عالمى ينفتح على كل العالم بما فى ذلك الأرض والسماء، وينفتح على الجميع ويرفض الانغلاق والتقوقع على الذات، وليس ديناً محلياً على الإطلاق.
وحول مدى تأثير صعود التيارات الإسلامية على مبادئ الدستور الجديد الذى سيتم وضعه، وهل سيتم صبغه بالصبغة الإسلامية قال «واصل»: الدستور يتم وضعه بالتشاور بين جميع أفراد الشعب، لأن التشريع ليس لفئة معينة، ولا تختص به جهة دون أخرى عند وضع الدستور الجديد، وإنما يمثل مجموعة من المبادئ العامة والتشريعات التى يتفق عليها الجميع، مشيراً إلى أننا نجد أن المبادئ والقواعد العامة هى التى تحكم الجميع مثل الاتفاق على الأخلاق والحرية والديمقراطية والسلام الاجتماعى والسلام العام وتحقيق العدالة بين المواطنين وغيرها من المبادئ العامة.
وأشار «واصل» إلى أن الدستور يمثل المصريين جميعاً سواء كان مسلماً أو غير مسلم أو رجلاً أو امرأة أو مثقفاً أو غير مثقف، وإنما سيحكم هذه القواعد التى سيتم وضعها مبادئ الشريعة الإسلامية، باعتبارها الإطار العام الشامل للمجتمع، لأن الجامعات والتيارات الإسلامية ليست كل الشعب. وأضاف: لا يوجد أى داع للفزّاعات التى يستخدمها البعض من أصحاب المصالح الخاصة والخارج، وإنما على الجميع أن يحترم اختيارات الشعب، للوصول إلى الصيغة التى يرضى عنها ويقبلها الجميع.
وحول مدى تأثير صعود التيارات الإسلامية واعتباره مؤشراً على أن الشعب المصرى سيختار رئيساً ينتمى إلى التيارات والجماعات الإسلامية قال «واصل»: إن الكلمة هنا للشعب، وله أن يختار ما يريد، سواء أكان إسلامياً أم ليبرالياً أو رجلاً أو امرأة، فالشعب المصرى ليس قاصرا وإنما سيختار الأصلح ومن يستطيع تولى الحكم فى المرحلة الحالية، متسائلاً: لماذا نحجر على الشعب؟.. علينا أن نترك له حرية الاختيار ونحترم اختياراته.
وأشار «واصل» إلى أن الأهم فى عملية الاختيار أن يطبق من يختاره الشعب مبادئ الحكم الرشيد والديمقراطية، ويقضى على كل صور الفساد والمحسوبية والاحتكارات.
جابر عصفور: تيار الإسلام السياسى لن يصل للحكم.. وإذا حدث فسأضرب لهم «تعظيم سلام»:
أكد الناقد الأدبى جابر عصفور أنه يختلف عن الكثيرين المتشائمين من صعود الإسلاميين فى الجولة الأولى للانتخابات البرلمانية، منوها بأن صعودهم وحصولهم على نسبة كبيرة من الأصوات لا يعنى وصولهم إلى حكم مصر، «لكن إذا حدث هذا فسأضرب لهم تعظيم سلام» - حسب تعبيره.
وأكد «عصفور»، فى تصريح لـ«المصرى اليوم»، أن الوصول للحكم وإدارة البلاد أمر معقد وصعب للغاية وتدخل فيه عوامل وتصنيفات كثيرة، معتبرا أن الإخوان والإسلاميين غير مؤهلين لخوض هذه التجربة والنجاح فيها.
وأضاف: «لا أعتقد أنهم سوف يصلون للحكم فى يوم ما».
واستطرد: «حتى لو افترضنا على أسوأ الظروف والأحوال أنهم إذا تمكنوا من الصعود لحكم مصر، فإن ذلك سيكون اختبارا حقيقيا لهم، لأنهم تعودوا طوال السنوات الماضية على الاهتمام بالقضايا الشكلية ومناقشتها، بينما مصر تعانى حالياً من مشكلات اقتصادية وأخرى سياسية تتعلق بالعلاقات الدولية، بينما الإخوان والجماعات الإسلامية غير مؤهلين لمواجهة هذه القضايا الشائكة وحلها».
وأشار «عصفور» إلى أن شخصية قيادية سلفية مثل حازم أبوإسماعيل كل اهتماماته تدور حول عداوته للمرأة رغم أنها تمثل 50% من المجتمع المصرى، وتعداد الشعب المصرى يبلغ 85 مليون نسمة 40% منهم تحت خط الفقر.
وتساءل: «كيف يواجه الإسلاميون هذا الفقر، بالإضافة إلى مشكلات خدمية أخرى فى مصر مثل الصرف الصحى المختلط بمياه الشرب والكوارث الصحية والبيئية المتفشية فى كل مكان، وهى مشكلات لا تحل بالوعظ والنقاش فى الملابس واختلاط البنين بالبنات؟!».
وأضاف «عصفور»: «إننا فى مصر لابد أن نحترم الأغلبية حتى لو كانوا إسلاميين وإذا نجحوا فى الانتخابات بشكل نهائى أو حتى فى الانتخابات الرئاسية سوف نضرب لهم تعظيم سلام». واستطرد: «لكننى لا أظن أنهم مؤهلون لذلك، خاصة أن إشكاليات الحكم أكثر تعقيدا مما يتخيلون، ولا أعتقد أننا فى مصر فى حالة صعود الإسلاميين للحكم سوف تكون لدينا القدرة على منافسة الدول الإسلامية مثل تركيا، فسنكون وقتها محلك سر، خاصة أن أبرز أسباب صعود الإسلاميين هى الأموال السعودية».
وعن احتمالية أن يخرج الدستور القادم بصبغة إسلامية بعد صعود الإسلاميين قال «عصفور»: إننا فى مصر لا يمكن أن نسمح بمثل هذا الدستور، وسوف نؤكد خروج الدستور بطابع مدنى للدولة لأن الإخوان ليسوا وحدهم فى البلد، فهناك 10 ملايين مسيحى وحوالى 16 مليون عائلة تستفيد من السياحة.
وأوضح إذا جاء رئيس من قوة إسلامية وطنية مثل عبدالمنعم أبوالفتوح أو شخصية مثل أردوجان فلن يكون لدىَّ أى مانع لأنهم يمثلون الإسلام المستنير، فضلا عن أن مصر ليست دولة متقدمة، وليس من المنطقى أن نتحدث عن دولة مدنية حديثة لأننا لم نمر بها من الأساس، ولكننا نحتاج إلى قوانين تقدس حقوق الإنسان واحترام الديمقراطية.
جمال عبدالجواد: صعود التيار الدينى ليس مفاجأة.. وصدامهم مع «العسكرى» متوقع:
أكد الدكتور جمال عبدالجواد، المدير السابق لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أنه لم يفاجأ من حصول التيار الدينى، خصوصاً الإخوان المسلمين على الأغلبية فى البرلمان، وأبدى استغرابه من النسبة الكبيرة التى حصل عليها المرشحون السلفيون باعتبارها لم تكن متوقعة، وقال «عبدالجواد» فى تصريحات لـ«المصرى اليوم» إن الصعود الكبير للتيار الإسلامى كان يحدث أمام الجميع بالتدريج، لكن كان هناك إخفاق من القوى السياسية والجماعات المثقفة فى ملاحقة هذا الصعود واستخدام الأساليب المناسبة للتعامل مع صعودهم.
وأضاف «عبدالجواد» أن صعود التيار الدينى قوبل بحالة من الإنكار والقراءة الخاطئة للواقع، لذا فوجئ البعض به، لكن فى الحقيقة جميع الدراسات واستطلاعات الرأى كانت تؤكد صعودهم، وقوبلت بالرفض والتشكيك، مؤكداً أن الانتخابات تمت بشكل ديمقراطى، والتيار الدينى أصيل يضم مواطنين حريصين على مصلحة البلد، ونجاحهم فى البرلمان اختبار لهم، وسنرى إن كانوا سيلتزمون بالمعايير الديمقراطية الحقيقية أم لا، لأن المجتمع سيواجه حقيقته دون ترتيب مفتعل أو حماية من تيار دينى معين. وعن تأثير التيار الدينى على وضع الدستور القادم أكد عبدالجواد أنه بالتأكيد سيتأثر، لكن ذلك التأثر يتوقف على نية التيارات الدينية نفسها لأن بها كتلة إخوانية تتسم بالتعقل والاعتدال وبها أيضاً كتلة سلفية لا تبدو مستعدة للوصول إلى حلول وسط أو التوافق، وهناك أيضاً القوى السياسية الأخرى التى يجب أن تتصرف بشكل موحد ومتعقل وتدافع عن وجهة نظرها بالشكل الفعال، إلى جانب المجلس العسكرى وموقفه وتصوره للدستور، وقال: «ما أعتقده أن «العسكرى» سيظل يصيغ الأمور فى الاتجاه الأقرب لرؤيته فيما يخص الدستور، فيكون التفاعل بين هذه القوى الأربعة هو معيار الدستور القادم». وأشار إلى أن انتخاب رئيس الجمهورية أمر مختلف عن مجلس الشعب وبه منطق مختلف، لأن قدرة التيارات الدينية على تحقيق الأصوات نفسها على مرشح رئاسى إسلامى أقل من انتخابات الشعب، لأن المصريين يميزون بين رئيس الجمهورية وإمام المسلمين، متوقعاً ألا تعطى الناس أصواتها لمرشح دينى أو حزبى، لأن الرئيس القادم لابد أن يكون فوق الأحزاب ومستقلاً عنها.
صلاح عيسى: أتوقع مرحلة «ارتباك سياسى» عند وصول الإسلاميين للحكم:
أكد الكاتب الكبير صلاح عيسى أن مستقبل مصر، فى حالة صعود التيار الإسلامى، سيتوقف على الطريقة التى سيتعامل بها التيار الإسلامى نفسه، فما يقوله الإسلاميون حاليا ويعدون به من الممكن أن يختلف عما سيحدث عقب وصولهم للحكم، واصفاً ذلك بـ«اللى إيده فى المية مش زى اللى إيده فى النار».
وقال «عيسى» لـ«المصرى اليوم»: «أتوقع وأتمنى إذا أتيحت للإسلاميين الأغلبية فى مجلس الشعب أن يتصرفوا بشكل مختلف عن تصرفاتهم خلال المرحلة الأولى من الانتخابات وما قبلها، وأن يقدموا رؤية مختلفة، ويدركوا ما يحيط بهم من قلق ومخاوف محلية وإقليمية ودولية، مما سيؤدى إلى الارتباك السياسى خلال المرحلة المقبلة».
وأضاف «عيسى» أنه من الصعب الآن التكهن بالآثار التى ستترتب على ذلك، وإن كانت البشائر لا تدعو للتفاؤل، مشيرا إلى أن الإسلاميين غلب عليهم نوع من الإحساس بالقوة والتفوق، وأعتقد أن الإخوان المسلمين غيروا من تكتيكهم خلال الشهور الماضية من المشاركة إلى المغالبة، خاصة بعد ظهور نتائج المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية.
وحول تولى أحد مرشحى الإسلاميين الرئاسة قال «عيسى»: لم يكن وارداً فى أذهان الإسلاميين قبل الثورة وصولهم للحكم، وحتى بعد الثورة، كان وارداً لديهم أن يكون لهم صوت قوى فى اختيار الرئيس القادم. وقال: «لو أخذت مصر بالجمهورية الرئاسية فسيكون الوضع غير مناسب، خاصة أن معظم مرشحى الرئاسة، إن لم يكن جميعهم، غير حزبيين، وليس من المنطقى أن يكون الرئيس مستقلاً والبرلمان حزبياً، أما فى الجمهورية البرلمانية فهذا ممكن لأن الحكم سيكون للبرلمان».
وحول احتمالية اصطباغ الدستور الجديد بالصبغة الدينية، قال «عيسى»: «أتوقع حدوث ذلك لأنه ظهر جليا فى مناقشاتهم مع الدكتور على السلمى حول وثيقة المبادئ الدستورية، وفى صياغة المادة الثانية التى كان نصها (مصر دولة مدنية ذات مرجعية دينية)، وكان رأى الإخوان أنه لا مانع لدينا إذا وافقت جماعة السلفيين فاعترض السلفيون، وبالفعل تم تغييرها إلى دولة ديمقراطية».
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »

كشف رجل الأعمال أشرف السعد أن الفيديو الذي ظهر على موقع اليوتيوب والخاص بشهيد مقتول يجره عسكري للزبالة والذي ناقلته قنوات فضائية لا يمت للحقيقة بصلة مؤكدًا أن هذا المشهد يخص متظاهر يوناني يدعى ''أندريا استيفانونس'' قتل على يد رجال الأمن في تظاهرات معارضة للقرارات الاقتصادية التقشفية.ويظهر الفيديو الذي عرضه السعد - الهارب بلندن في حواره على قناة المستقلة الفضائية - أن الفيديو المزعوم قد رفع بتاريخ 20 نوفمبر أي بعد أحداث فض الاعتصام بيوم واحد فقط وبدون صوت تماما ويظهر فيه قوات الأمن بواقي ضد الرصاص على غير عادة قوات الأمن المركزي في مصر - بالإضافة إلى أن المشهد ظهر في فيديو بعنوان – رمي جثة شهيد للتحرير في الزبالة - عن أحداث التحرير بتاريخ 22 نوفمبر بصوت كان لمذيعة أجنبية.وكان فى وقت سابق قد نشر أحد النشطاء على موقع اليوتيوب مقطع فيديو لأحداث فض الاعتصام كاملا منذ اللحظة الأولى من صباح السبت 19 نوفمبر. يشار إلى أن لجنة النيابة العامة المنوطة بكشف حقائق أحداث التحرير لم تكشف عن تقريرها حتى الآن
.
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الساحة
|
إقرأ التفاصيل »

كشف الأمير طلال بن عبد العزيز شقيق العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن المملكة السعودية مقبلة على صراعات حادة (داخل العائلة) وقد تكون دموية من أجل الحصول على الحكم، كما أشار لوجود مخطط قطري صهيوني لتقسيم المملكة السعودية وضرب سورية خدمة لـ«إسرائيل»، كلام الأمير سرب من لقاء جمعه في منزله بالقاهرة مع ثلاثة من الشخصيات العربية.
وكشفت إحدى هذه الشخصيات لموقع «المنار» المقدسي أن الأمير طلال انتقد بشدة سياسة حكام قطر وتنفيذهم لمخططات تصب في صالح إسرائيل ومساعدة لها في تمرير برامجها ضد الفلسطينيين والعرب، واعترف الأمير طلال بأن أبناء آل ثاني سيقومون في مرحلة لاحقة بمحاولات لتقسيم المملكة السعودية وحشر آل سعود في دويلة “مكة والمدينة”، واقتلاع جزء من المملكة على حدود الأردن لتوطين اللاجئين الفلسطينيين. وأضافت الشخصية العربية أن «أمريكا لن تبقي على وحدة أراضي المملكة، وأنها حولت قطر إلى مخلب في الجسد العربي، والخليجي، بشكل خاص، وأن الفوضى قادمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وهي تتفق في ذلك مع عدد من الأمراء في السعودية الذين أقاموا تحالفاً مع قادة قطر بتعليمات أمريكية».
وكشف الأمير السعودي الذي سيعقد قريباً مؤتمراً صحفياً عن علاقات أمنية متقدمة بين مسؤولين سعوديين ومسؤولين إسرائيليين، يخططون معاً ضد عروبة المنطقة، وضد سوريا وفلسطين، ولدفع السعودية رأس حربة في عدوان أمريكي إسرائيلي أوروبي ضد إيران.
وذكرت الشخصية العربية التي رفضت الكشف عن اسمها أن الأمير طلال أبلغ دولاً في مجلس التعاون الخليجي بتآمر قطر عليها وحذرها من خطوات يجري التخطيط لها لضرب الاستقرار في ساحاتها.
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار العالم
|
إقرأ التفاصيل »

بدأ المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات، قوله: "نعلم أن الله معنا ومع الشعب المصرى"، لافتا إلى أن الفائز الوحيد هو شعب مصر العظيم، وأضاف قائلا: "لولا الأمن الذى حققته القوات المسلحة ما أنجزنا شيئا، وقد استمر العاملون أكثر من مائة ساعة عمل متواصلة، وزادهم ذلك إيمانا على إيمانهم".
وأضاف عبد المعز خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد لإعلان نتائج الانتخابات، أنه يتقدم بخالص الشكر لقضاة مصر، لافتا إلى أنه يضع التجربة أمام الشعب المصرى، لافتا إلى أن عدد الناخبين وصل إلى 13 مليونا و614 ألف و525 صوتا، ووصل إجمالى الأصوات إلى 8 ملايين و449 ألف و115 صوتا بنسبة 62%، مشاركة وهى أعلى نسبة شهدتها مصر منذ الفراعنة حتى الآن، لافتا إلى أن الأصوات الصحيحة 7 ملايين و931 ألف و148 صوتا، وعدد الأصوات الباطلة 517 ألف و967، على 9837 لجنة فرعية، و28 لجنة عامة، وعدد القضاة 10143 قاضيا.
وقد أوضح، أن نتيجة الانتخابات جاءت كالتالى: محافظة القاهرة، الدائرة الأولى إعادة بين كل من جون طلعت مفيد كمال حسن، ومهدى أسامة محمد مغازى.
الزيتون:
إعادة بين كل من شعبان حسام محمد عمال، وعمرو محمد زكى فئات، وياسر إبراهيم فئات.
مدينة نصر:
إعادة بين كل من عمرو عارف عمال، وعصام مختار ومصطفى لنجار.
مصر الجديدة:
فوز عمرو حمزاوى فئات، وإعادة بين كل من هشام سليمان وخالد حسن على مقعد العمال.
دائرة قصر النيل:
إعادة بين كل من محمد أبو حامد وعمرو زكى، على مقعد الفئات، ومصطفى فرغلى ومحسن فوزى، على مقعد العمال.
الجمالية:
إعاة بين كل من محمد حيدر بغدادى، وخالد محمد أحمد على مقعد الفئات، ومحمد أحمد صابر، وناصر إبراهيم عثمان على مقعد العمال.
الخليفة:
إعادة بين كل من محمد أحمد وخالد حنفى على مقعد الفئات، ويسرى محمد محمد ومحمد عفيفى على مقعد العمال عن دائرة المعادى، وفوز كل من رمضان عمر ومحمد مصطفى بكرى، وأول المنتزه إعادة بين كل من مصطفى محمد وعبد المنعم الشحات وحسنى طه وصبرى سعيد، وأول الرمل إعادة بين كل من طارق طلعت مصطفى ومحمود الخضيرى والمحمدى السيد ومصطفى إبراهيم، ودائرة محرم بك الإعادة بين كل من صابر الفتوح بدوى ومحمود عطية وكمال أحمد وموسى السندس، وعن دائرة منيا البصل عصام محمد وحمدى حسن ومحمود محمد وعاصم محمود.
أعلنت اللجنة العليا للانتخابات مساء اليوم نتائج المرحلة الأولى للقوائم الفردى للانتخابات البرلمانية، والتى أجريت يوم الاثنين الماضى حيث أسفرت نتائج المرحلة الأولى بدائرة أول كفر الشيخ عن الإعادة بين محمد إبراهيم ومحمد عبد الحميد وطه عبد الفتاح ومحمد شاكر، أما الدائرة الثانية الحامول فقد أسفرت عن الإعادة بين سامح إبراهيم ومحمد إبراهيم وحسن السيد وأشرف محمد كما أسفرت عن الإعادة فى الدائرة الثالثة دسوق بين محمد عبد العليم ومحمد على ومحمد إدريس ويوسف البدرى.
وفى محافظة دمياط أسفرت عن الإعادة بالدائرة الأولى دمياط بين على حسن، وناجى محمد ومحمد عبد الوهاب ومحمد السيد أما قسم شرطة كفر سعد فأسفرت عن الإعادة بين وليد أحمد ووائل الشربينى وعمران محمد ومحمد محمد محمد.
وأسفرت النتائج بمحافظة بورسعيد عن فوز أكرم الشاعر المندوه، والإعادة بين على عبد الله والبدرى فرغلى.
وفى الفيوم أسفرت النتائج عن الإعادة بين عبد المنعم محمد ومحمد رمضان، وبين سيد عبد الكريم وأسامة يحيى بقسم شرطة الفيوم وفى دائرة قسم سنورس أسفرت عن الإعادة بين فوزى على ومحمد إبراهيم وعمر عبد السلام وجمال حسن.
وفى محافظة أسيوط تقرر الإعادة فى الدائرة الأولى أسيوط بين محمد حمدى وسمير عثمان ومحمود على محمد وبيومى إسماعيل وفى الدائرة الثانية ديروط تقرر الإعادة بين محمد سلامة وصلاح محمد ومحمد موسى ومدر محمد مدر، وفى دائرة الفتح تقرر الإعادة بين عبد العزيز خلف وعبد الله صادق وجمال عبد الناصر وأحمد حسن.
دائرة أبو تيج الإعادة بين كل من حسن على وعامر عبد الرحيم وأمير لمعى، بينما لدائرة الأقصر الإعادة بين عبد الموجود درديرى وحاتم مختار ورضوان فتح الله وخالد عبد الرحيم، ودائرة البحر الأحمر سمير حارس وعبد الباسط مبارك ومحمد محمود يوسف وسمير شرقاوى.
ومن جانبه صرح المستشار يسرى عبد الكريم عضو الأمانة العامة للجنة العليا للانتخابات، أن دوائر منطقة السلام لم تعلن خلال المؤتمر الصحفى الذى أعلنه المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات بسبب عمليات الفرز التى لاتزال مستمرة حتى الآن.
وكشفت نتائج انتخابات المرحلة الأولى بالقاهرة عن فوز 3 مرشحين فقط من الجولة الأولى، وهم د. عمرو حمزاوى، ومصطفى بكرى، وعمرو رمضان، بينما يتنافس باقى المرشحين فى الإعادة على مقاعد الفردى.
كما تسببت أصوات المصريين فى الخارج فى إخراج حافظ أبو سعدة المرشح فى الدائرة الثامنة بالقاهرة من الانتخابات، على الرغم من تقدمه حتى آخر لحظة، حيث جاءت أغلب أصوات المصريين فى الخارج لصالح محمد أحمد عبد المنعم المرشح المستقل، وخالد حنفى مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »

حذرت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من أن زيادة العنف ضد الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط يمكن أن يجبرها على الرحيل عن المنطقة ودعت إلى تعاون دولي لحمايتهم وحماية حقوقهم.
وقال البطريرك كيريل في مؤتمر بموسكو إن مسيحيي المنطقة أصبحوا "رهائن" لقضايا سياسية كبيرة وإن احتمال خروجهم كلية من المنطقة "واقعي إلى حد كبير".
وأضاف "أحد أكثر النزعات الرمزية في زمننا هو النزوح الجماعي للمسيحيين من الشرق الأوسط وشمال افريقيا بسبب زيادة لم يسبق لها مثيل في العنف ضد الأقليات الدينية في المنطقة".
ودعا كيريل إلى "آلية قابلة للتطبيق لحماية حقوق المسيحيين والمجتمعات المسيحية" بالتعاون مع الأمم المتحدة وممثلي الأديان.
ويشكل المسيحيون نحو خمسة في المئة من سكان الشرق الأوسط انخفاضا من 20 في المئة قبل نحو قرن من الزمان. وتنتمي أقلية كبيرة منهم إلى كنائس ارثوذكسية
رويترز
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الكنيسة
|
إقرأ التفاصيل »

قامت مجموعة من الملتحين ـ لم يُعرف انتماؤهم ـ بمحافظة أسيوط اليوم " الجمعة " بتوزيع منشورات بشوارع مدينة أسيوط خاصة في شارع الجمهورية ـ عقب صلاة ظهر الجمعة تحت عنوان "صوتك في الإعادة لمن؟ .. لمرشح الكنيسة والفلول أم لأتباع الرسول؟" تطالب المسلمين بعدم التصويت للأقباط حتى لا تذهب لهم قيادة الدولة، مطالباً بالتصويت لمرشحي التيار الإسلامي.
واعتبر المنشور أن دخول أحدهم ـ الأقباط ـ جولة الإعادة يعتبر عارا؛ و يتابع المنشور "اجتاز النصارى بامتياز انتخابات المرحلة الأولى وتحقق للكنيسة ما أرادت ودبرت له وسمع وأطاع النصارى لأوامر البابا شنودة وصوتوا لأتباع الكتلة النصرانية (الكتلة المصرية)، وأصبح وياللعار اثنان أحدهما من الكتلة والآخر من أذناب النظام السابق في انتخابات الإعادة ولو تركوا وما أرادوا ودبروا له لكانت لهم الجولة وأدانت لهم الدولة".
وأضاف المنشور "فيا أيها المسلمون هل ستسمحون لهم بتحقيق ذلك؟؟ أم ستسارعون لاختيار مرشحي التيار الاسلامي الذين ما رشحوا أنفسهم إلا لخدمة وطنهم ودينهم وإخوانهم يبتغون رضوان الله وصلاح البلاد والعباد"، مطالباً المسلمين بعدم التصويت للأقباط، قائلاً "أخي المسلم.. أختي المسلمة هذا يوم الفصل وجولة الحسم فليكن صوتك لأهل الدين والصلاح..وفقكم الله وسدد خطاكم.
بينما نفى عضو بجماعة الإخوان المسلمين أن تكون تابعة للجماعة ـ ولم يحتو المنشور على أي معلومات تُشير إلى من قام بتوزيعه

.
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الساحة
|
إقرأ التفاصيل »

أعلن الإعلامى محمود سعد، خلال برنامجه "آخر النهار"، والذى يقدمه على قناة "النهار"، عن الأسماء المرشحة لتشكيل وزارة الإنقاذ الوطنى برئاسة الدكتور كمال الجنزورى، موضحا أن هذا التشكيل الوزارى سيصدر فى صباح الغد، وهذه الأسماء هى المرشحة بشكل أكبر فى التشكيل الحكومى الجديد:
وهى:
ـ صلاح يوسف وزير الزراعة واستصلاح الأراضى "مستمر".
ـ فايزة أبو النجا وزيرة التضامن الاجتماعى "مستمر".
ـ حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة "مستمر".
ـ أسامة هيكل وزير الإعلام "مستمر".
ـ جودة عبد الخالق وزير التموين "مستمر".
ـ هشام قنديل وزير الرى "مستمر".
ـ محمد كامل عمرو وزير الخارجية "مستمر".
ـ محمود عيسى وزير الصناعة "مستمر".
ـ محمد عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف "مستمر".
ـ محمد عبد القادر سالم وزير الاتصالات "مستمر".
ـ عبد الله غراب وزير البترول "مستمر".
ـ منير فخرى عبد النور وزير السياحة "مستمر".
ـ جمال العربى وزير للتربية والتعليم "جديد".
ـ حسين خالد وزير التعليم العالى "جديد".
ـ محمد إبراهيم على وزير الآثار "جديد".
ـ عادل عدوى وزير الصحة "جديد".
ـ شاكر عبد الحميد وزير الثقافة "جديد".
ـ عادل عبد الحميد وزير العدل "جديد".
ـ نجوى خليل وزيرة التأمينات "جديدة".
ـ عبد الرحيم قناوى وزير الداخلية "جديد".
ـ دكتور وائل الدجوى وزير الإسكان "جديد".
ـ معتز بالله عبد الفتاح وزير الرياضة "جديد".
ـ سيد الباسطويسى وزير القوى العاملة "جديد".
ـ ممتاز السعيد وزير المالية "جديد".
وأشار سعد، إلى أن هذا التشكيل الوزارى لا يتضمن أى شىء ملفت للنظر، سوى أن هناك 12 وزيراً مازالوا مستمرين فى مناصبهم منذ حكومة الدكتور عصام شرف، فهذا التغيير الوزارى يعد تغييرا شكليا، ومشيرا إلى أن هذه الحكومة لا تمثل حكومة تكنوقراط، كما أنها لا تمثل حكومة ثورية.
Saturday, December 03, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »