|

الوطن: «الإخوان» تبدأ تنفيذ خطة عقاب «المعارضين» و"الفراعين" لن تكون الوحيدة..!!

سلاسل بشرية تهتف ضد الصحفيين والإعلاميين.. ونشر شائعات تتهمهم بالتطبيع مع إسرائيل

بدأت جماعة الإخوان المسلمين تنفيذ خطة معاقبة «الإعلاميين المعارضين لها»، باعتداء أنصارها على خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة «اليوم السابع» وعمرو أديب ويوسف الحسينى أمام مدينة الإنتاج الإعلامى.
الامن يقبض على احد المواطنين في أحداث الاتحادية

الوطن: «الإخوان» تبدأ تنفيذ خطة عقاب «المعارضين» و"الفراعين" لن تكون الوحيدة..!!
سيارة الكاتب الصحفي خالد صلاح بعد تحطيمها

وكشفت مصادر لـ«الوطن» عن تفاصيل الخطة التى أعدتها «الجماعة» لتكميم أفواه المعارضين لها فى وسائل الإعلام المختلفة، ومن تصفهم بـ«معارضى مرسى»، وقالت: إن تعليمات وصلت للمكاتب الإدارية قبل أسبوعين تقضى بالاستعداد لمواجهة الإعلاميين والصحفيين بعدة وسائل، تبدأ بتكوين سلاسل بشرية والوقوف بها أمام المحطات أو المؤسسات المستهدفة للهتاف ضد الشخص والضغط عليه نفسياً، وهو ما بدأ تنفيذه أمس الأول، بعد خروج المئات من أعضاء مكاتب القاهرة والجيزة للوقوف أمام مدينة الإنتاج الإعلامى للهجوم على قناة «الفراعين» وأى مذيع آخر يتواجد أثناء دخوله أو خروجه وهو ما حدث مع رئيس تحرير «اليوم السابع» الذى تصادف وجوده هناك.

الأمر لن يتوقف على قناة «الفراعين»، حسب المصادر، بل سيمتد لقنوات فضائية وصحف مستقلة وحزبية كما ستظهر دعاوى قضائية من مجهولين ضد رؤساء تحرير وإعلاميين بمعظم القنوات بهدف تشتيتهم خلال الفترة القادمة، فضلاً عن نشر ملفات خاصة تحمل تشويهاً للإعلاميين والصحفيين المعارضين لمرسى، أعدها فريق خاص، يتضمن معلومات غير حقيقية مثل اتهامات بالتطبيع أو العلاقات مع إسرائيليين أو الشراكات المالية أو الانتماء للفكر الشيعى، والترويج لها بشدة من خلال الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعى بالإضافة لخطباء المساجد.

من جانبه، اتهم خالد صلاح، الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أمام نيابة أول أكتوبر بالمسئولية عن الاعتداء عليه وتحطيم سيارته بسبب خلافه السياسى مع الإخوان، ومحاولة من قيادات الحزب لإرهاب الإعلاميين المعارضين لهم.

وقال لـ«الوطن»: «فوجئت بأحد الأشخاص يصرخ ويقول: «خالد صلاح أهوه اللى بيشتم الرئيس والعريان»، ما جعل بقية المتظاهرين يهتفون معاً قائلين: «الرئيس هينجح غصب عنكم يا أولاد الكلب» -على حد قوله- مما جعل ما يقرب من 2000 شخص يعتدون على السائق الخاص بى وكسروا السيارة بالكامل».

فى سياق متصل، تصاعدت الاحتجاجات ضد قرارات مجلس الشورى لاختيار رؤساء تحرير الصحف القومية، وأعلن مصطفى بكرى استقالته من المجلس الأعلى للصحافة، فى الوقت الذى أدان فيه حقوقيون وسياسيون الاعتداءات على الإعلاميين أمام مدينة الإنتاج الإعلامى أمس الأول، ووصفوها بـ«الإرهاب وبوادر للفاشية».

ونظم عشرات الصحفيين بجريدة «الأهرام» وقفتين احتجاجيتين، أمس، أمام مكتب عبدالناصر سلامة، رئيس التحرير الجديد، وأمام مبنى «الأهرام» اعتراضاً على اختيارات مجلس الشورى، وشددوا على احترامهم الكامل لزملائهم داخل المؤسسات الصحفية لكنهم يرفضون التدخل فى شئون مهنتهم.

ودشن عدد من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة بالصحف الخاصة، منها «الوطن» و«المصرى اليوم» و«اليوم السابع» و«التحرير» وغيرها، حملة ضد محاولات سيطرة الإخوان على الصحافة والإعلام بوضع مساحات بيضاء بدلاً من مقالاتهم أمس، فيما امتنع كتاب الصحف القومية عن الاحتجاب.

هل أعجبك هذا؟

رابط html مباشر:



التعليقات:

تعليقات (فيس بوك)
0 تعليقات (أنا قبطي)

0 التعليقات :



الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات