|

مصر تستعيد لوحة أثرية مسروقة من إحدى صالات المزادات بلندن


صرح د. زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار بأن مصر نجحت فى استعادة قطعة أثرية عائدة من لندن كانت معروضة للبيع فى إحدى صالات المزادات بالعاصمة البريطانية لندن، مشيرا إلى أنه شكل لجنة أثرية لتسلم القطعة من مبنى وزارة الخارجية حيث عادت إلى القاهرة عبر الحقيبة الدبلوماسية.

وقال السفيرة منحة باخوم المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن هذه القطعة خرجت من مصر بطريق غير مشروع بعد سرقتها من معبد "بهبيت الحجارة" بمدينة سمنود، حيث قام المجلس الأعلى للآثار بطلب تدخل السفارة المصرية فى لندن لوقف بيع القطعة وهو ما أدى إلى قيام صالة المزادات بسحبها، موضحة أن استعادة القطعة الأثرية إلى أرض الوطن تأتى فى إطار جهود الجهات المصرية المعنية لمتابعة ملفات استرداد القطع الأثرية المصرية بالخارج، وفى مقدمتها وزارة الخارجية قطاع الشئون الثقافية، ووزارة الدولة لشئون الآثار بالتنسيق مع مكتب النائب العام والسفارات المصرية بالخارج، وهى القطعة الثانية التى يتم استعادتها فى خلال أسبوعين.

وصرح د. محمد عبد المقصود المشرف العام على مكتب الوزير بأن هذه القطعة هى عبارة عن قطعة من الجرانيت تحمل نقش لرأس وكتفى بقرة تمثل المعبودة آخت من الكتلة 30/A كانت جزء من لوحة بمعبد إيزيس والذى يرجع لعصر الأسرة الثلاثين (380-343 ق.م )عصر الملك " نختنبو " بمنطقة بهبيت الحجارة محافظة الغربية وثقها كريستين فافارد ميكس عام 1977 ، كما تم تسجيلها فى سجلات منطقة الغربية الدائمة بهيئة الآثار المصرية عام 1989 وفى عام 1990 أخطر أحد الحراس بوجود مجموعة من اللصوص قاموا بالهجوم على المعبد وتعدوا على بعض القطع وسرقوها وكان ذلك فى يوم 5 يناير 1990 وفى اليوم التالى قامت هيئة الآثار بأعمال جرد للمنطقة الأثرية و لاحظت وجود بعض المفقودات وهو ما تم تسجيله فى محضر رسمى، ومن بين المفقودات كان جزء من الكتلة رقم 30/A والتى تحتوى على شكل معبودة برأس بقرة.

وترجع قصة استعادة القطعة منذ أن قام مكتب وزير الدولة لشئون الآثار فى تتبع حركة المزادات بصالات البيع المختلفة وقد تم التعرف على القطعة الأثرية وتم إيقاف بيعها بعد تدخل السفارة المصرية التى قامت بإجراء الاتصالات لوقف بيع هذه القطعة وتقديم كافة الأدلة القانونية بأحقية مصر فيها .

هذا وقد تم نقل القطعة إلى المتحف المصرى بالقاهرة، حيث قامت اللجنة المشكلة من الأثرى أحمد محمد عامر كبير أثريين بالمتحف المصرى وعضوية إبراهيم عبد الجواد أثرى أول بالمتحف المصرى وعضوين من شرطة السياحة والآثار بتسلم القطعة الأثرية من مقر وزارة الخارجية وإعادتها إلى المتحف المصرى.

وتعد هذه القطعة الأثرية الثانية التى يتم استعادتها خلال أسبوعين من خلال التعاون بين وزارتي الخارجية والآثار حيث تم إحضار قطعة من المكسيك مؤخراً.

هل أعجبك هذا؟

رابط html مباشر:



التعليقات:

تعليقات (فيس بوك)
0 تعليقات (أنا قبطي)

0 التعليقات :



الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات