
شهدت الساحة السياسية حرباً كلامية بين جماعة الإخوان المسلمين، ممثلة فى حزبها «الحرية والعدالة»، وحزب الوفد، الذى أعلن انسحابه من التحالف الانتخابى، وخوضه المعركة الانتخابية بقائمة منفردة، لينتهى بذلك «شهر العسل» الذى جمع الحزب بالجماعة عقب ثورة يناير.
بدأت الحرب بتعليق من الدكتور أحمد أبوبركة، المستشار القانونى لحزب الحرية والعدالة، على قرار «الوفد» بالانسحاب من التحالف، قال فيه: «قرار الوفد جاء نتيجة مشاكل داخلية بالحزب، لأنه فتح الباب لمرشحين لا تنطبق عليهم الشروط الموضوعية التى وضعها التحالف الديمقراطى، وهذه الأسماء مثّلت له مشكلة لم يجد لها مخرجاً إلا بخوض الانتخابات بقوائم منفصلة» ورداً على «أبوبركة» قال المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفى لحزب الوفد: «انسحابنا من التحالف جاء بعدما اكتشفنا أن جماعة الإخوان وحزبها أصيبت بنهم وجشع كبيرين وتسعى للسيطرة على القوائم على حساب الوفد وباقى أحزاب التحالف». وقال «الطويل» لـ«المصرى اليوم»: «التحالف الديمقراطى شهد خلافات حول ترتيب القوائم، وكان مصيره الانهيار مهما قدمت الأحزاب من تنازلات»، لافتاً إلى أن الحزب لم يستقر على أسماء مرشحيه بالكامل.
فى المقابل، قال الدكتور محمد سعد الكتاتنى، أمين عام حزب الحرية والعدالة: «لدينا استعداد للتنسيق مع حزب الوفد بعد نزوله فى قائمة منفردة»، موضحا أن جميع مرشحى الحزب بدأوا فى تجهيز أوراقهم سواء الأساسيين أو المحتملين.
كانت الهيئة العليا لحزب الوفد أنهت فى اجتماعها، مساء أمس الأول، الجدل الذى أثاره انفراد «المصرى اليوم» قبل أيام بخبر فض التحالف الانتخابى بين حزب الوفد والتحالف الديمقراطى مع الإبقاء على التحالف السياسى، وذلك بعد اجتماع دام نحو ٤ ساعات، حسم خلالها الحزب موقفه بفض التحالف وخوض الوفد الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة منفصلة على جميع المقاعد، مع استمرار التحالف الديمقراطى سياسيا. وكان صدى هذا القرار واضحاً فى أركان الحزب بالكامل، حيث بدت مظاهر الفرحة بين أعضاء الحزب الذين هتفوا «عاش الوفد ضمير الأمة».
Friday, October 07, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار عامة
|
إقرأ التفاصيل »

حالة من الذعر سيطرت على أولياء أمور طالبات مدرسة سعد الشربينى الثانوية الصناعية المشتركة بنبروه محافظة الدقهلية، بعد انتشار إشاعة عن قيام مدرس بالزواج العرفى من 132 طالبة بالمدرسة.
بدأت الواقعة بتلقى اللواء عمر عبد اللطيف مدير أمن الدقهلية إخطاراً من العميد أشرف الخلاوى مأمور مركز شرطة نبروه بوجود بلاغ بتجمهر عدد كبير من المواطنين أمام مدرسة سعد الشربينى الصناعية، لقيام مدرس بعمل عقود للزواج العرفى من 132 طالبة.
انتقلت قوة من قسم الشرطة إلى المدرسة، وتبين تجمهر عدد كبير من أولياء الأمور أمام بوابة المدرسة، وتصدى لهم أمن المدرسة ومنعم من الدخول حتى تطور الأمر، ووصلت قوة من الشرطة إلى المدرسة، واضطرت إلى إطلاق أعيرة نارية لمنع دخول المدرسة، وقاموا بإلقاء القبض على المدرس، وأخرجوه من المدرسة بصعوبة بالغة بعد محاولات الأهالى الفتك به، وانتقلوا به إلى قسم الشرطة، فقام الأهالى بالتجمهر أمام القسم.
وأكدت تحريات المقدم تامر رضا رئيس مباحث نبروه أن المدرس "أ.ح.ع" جمع توقيعات الطالبات على ورق أبيض، وفيه اسم الطالبة، واستطاع أن يجمع 132 ورقة، والتى احتوت فقط على اسم الطالبة ومجموعها واسم مهنة الوالد، وأنه قام بجمعها لنقلهم إلى قسم الزخرفة.
واتهم مدير المدرسة المدرس بأنه قام بجمع بيانات بدون تعليمات، مما نشر شائعة أن تلك الأوراق للزواج العرفى.
تم تحرير المحضر رقم 4008 إدارى نبروه لسنة 2011، وأمرت نيابة نبروه بإخلاء سبيل المدرس بضمان محل إقامته، وعقب الإفراج عنه لم يتمكن أحد من معرفة الجهة التى ذهب إليها.
Friday, October 07, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
حوادث وقضايا
|
إقرأ التفاصيل »

لو لم يُطَبِّق المجلس الأعلى للقوات المسلحة حالة الطوارئ على المخرّبين المعتدين على الكنائس وعلى الملكية الخاصة للأقباط، برغم إصراره على أنها سارية قانونا وعدم اعتداده بكلام فقهاء قانونيين بأنها انتهت بالفعل فى سبتمبر الماضى ولا يجوز تجديدها إلا باستفتاء شعبى، فكيف يتخيل أن يقبل الناس تفعيل حالة الطوارئ هذه ضد المتظاهرين المسالمين الذين يُحرَمون من المثول أمام قاضيهم الطبيعى ويُجبَرون على الامتثال للمحاكم العسكرية التى تقضى فى حقهم، بعد ساعة زمن، بأحكام تمتد لسنوات وراء القضبان؟ وكيف يتصور أعضاء المجلس العسكرى أن الناس يمكن أن تهدأ إزاء استمرار نحو 12 ألف مدنى فى السجون بناء على هذه الأحكام؟
وأما مشعلو الفتنة الطائفية فإن الشرطة العسكرية والمدنية، طبقا لبيان «مصريون ضد التمييز الديني»، أخْلَت لهم قرية المريناب بأسوان، ليقوموا بحرق الكنيسة وهدمها فى عملية تأخذ وقتا ممتدا، ثم تركوهم يمنعون عربات الإطفاء من دخول القرية!
والأكثر غرابة من إعفاء هؤلاء من تطبيق قانون الطوارئ عليهم، أن يُجمَّد لهم حتى القانون الطبيعى، وتُعالج الجريمة فى إطار المجالس العرفية بمشاركة شيوخ التطرف الذين هم أنفسهم المسؤولون عن إشاعة روح الكراهية والتحريض على العنف والتبرير للعدوان على غير المسلمين!
فكيف يستسيغ المجلس هذا التناقض؟
لا يُلغى دور الدولة ومسؤوليتها عن حماية جميع مواطنيها بغض النظر عن دياناتهم، أن تُعتبر مسؤولية الفتنة الطائفية، فى الأساس، على عاتق الأغلبية، وكذلك يكون واجب هذه الأغلبية أن تعمل على توفير حقوق الأقليات، وهذه قاعدة تصدق باختلاف الزمان والمكان، ولكن غلاة المتطرفين الإسلاميين يُحِلّون أنفسهم الآن من أية التزامات تجاه مواطنيهم المسيحيين، بل ويحاصرونهم ويعتدون عليهم، وللأسف فقد زادت جرائمهم مؤخرا بلا أى مساءلة حقيقية، فى الوقت الذى ينتقدون فيه الدول الغربية لما يعتبرونه مساسا بالأقليات المسلمة هناك، حتى إذا كان الأمر متعلقا بخفض ارتفاع المآذن لأسباب تتعلق بالنسق المعمارى، دون النيل من حق المسلمين فى بناء مساجدهم، ودون إعاقة النابهين منهم عن أن يتبوأوا المناصب التى تليق بهم ويحصلوا على الجوائز التى يستحقونها!
شيئ ما غريب حدث لهؤلاء المتطرفين: كيف دُسّ فى عقولهم أن الإسلام يأمرهم بأن يحرموا غير المسلمين من أن تكون لهم دور عبادتهم وأن يمنعوهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وأن يقوموا بكل ذلك وهم يرطنون بكلام لا يفهمونه عن سماحة الإسلام؟ وأين دور القيادات الإسلامية والدعاة الذين يتحدثون ليل نهار عن عظمة الحضارة الإسلامية التى استوعبت كل الملل والنحل والأعراق والتى ضربت نموذجا للعدل بين الجميع؟ وما هى المصادر الفقهية التى اعتمد عليها القدماء؟ وكيف غابت وحل محلها هذا التعصب الأعمي؟
والملاحَظ أن الاستخدام الشائع لدينا لتعبير «الفتنة الطائفية» ينطوى على لَبْس يُشوّه الحقيقة، لأنه يُوحى بأن هناك عدوانا متبادَلا بين طائفتين، وهذه مغالطة كبرى، لأن العدوان المادى يقع دائما من طرف واحد، هم الإسلاميون المتعصبون، ضد المسيحيين وكنائسهم ورموزهم الدينية، ولم يحدث قط أن اعتدى ماديا المتعصبون المسيحيون على المسلمين ومساجدهم ورموزهم الدينية!
الخطأ المشترك بين المتطرفين من الطائفتين هو التطاول اللفظى والشطط فى الأفكار، كأن يعلن مسلمون أن الكتاب المقدس مُحرَّف، وأن يُصرّح مسيحيون بأن المسلمين ضيوف على مصر منذ 14 قرنا!!
والخطأ الكبير أن الدولة وكبار مسؤوليها، طوال العقود الأخيرة من تاريخ مصر، لم يكونوا على مستوى إدراك خطورة الأمر، كما كانوا دون القدرات الفكرية والتنظيمية على حل التوترات والمشاحنات فى مهدها، والأهم أنهم كانوا أعجز من درء تدهور الأوضاع مستقبلا وتركوها قنابل موقوتة لا يعلم أحد وقت انفجارها، وإنْ كان العقلاء يعلمون يقينا أنها حتما ستنفجر!
وجاء زمن على البلاد وصل الشرّ وانعدام المسؤولية بالسلطة الحاكمة أنها كانت تقترف جرائم الفتنة الدينية بين العامة لإثارة قدر من الرعب يوفر لها أن تفرض فيه مناخا يطيل استمرارها فى الحكم!
وكان حريا بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، من أجل مصلحة البلاد العليا، ألا يدع ما شاع بشدة قبل شهور أن يمر دون التحقيق الجاد المحايد فى تهم علقت بمبارك ورجاله فى التخطيط والتنفيذ لجرائم العدوان على بعض الكنائس لتشتيت الأنظار عن جريمتهم الأخرى الخاصة بتزوير الانتخابات البرلمانية والتى كانت محل اهتمام الناس وتعليقاتهم!
ولما جاءت ثورة يناير ببشارة الخلاص مع الشعارات الإيجابية الجميلة عن وحدة المسلمين والمسيحيين مقترنة بوحدة الموقف، كانت الصدمة الكبرى أنه بعد أيام قليلة من الإطاحة بمبارك خرجت عقول مظلمة من جحورها، بطريقة مريبة لم تخضع هى أيضا لتحقيق جاد، وحاصروا كاتدرائية العباسية مطالبين بعودة «أختى كاميليا»! ولا تعرف كيف تذكروها فى عزّ زهو الفرحة ببوادر نجاح الثورة! ثم زاد معدل التدهور جنونا بعمليات هدم لأكثر من كنيسة، ولم تُطَبَّق لا حالة الطوارئ ولا القانون الطبيعي!
الأمر خطر، بل هو من أخطر الأمور، وهو الأولى بالجهد المخلص الموقوف لعلاج جذرى بعيدا عن المكاسب اللحظية هنا أو هناك، وإعمال القانون بحسم شرط أساسى ولكنه غير كافٍ، لأن القانون جرى العبث فى وضعه وفى صياغته وخضع لفبركة تستهدف تحقيق مصالح أخرى، وهو أصلا فى حاجة إلى إصلاح.
مطلوب، أيضا وعاجلا، إجراءات عملية توفر الطمأنينة على حاضر البلاد وتكون أساسا يُبنى عليه للمستقبل.
ولما كنا مقبلين على انتخابات برلمانية قريبة، عندما تتوفر شروط جدواها بقانون انتخابات يدعو للثقة وتتحقق شروط انتخابات حقيقية نزيهة ويحصل المصريون بالخارج على حقهم الانتخابى، فإن مسألة وجود المسيحيين فى البرلمان تحتل أهمية كبرى.
وما دامت شعارات كل الأحزاب تُبدى اهتماما بهذه النقطة، فإن الرغبة المعلنة لدى الجميع فى تحقيق أوضاع تدعم الثقة والاستقرار الوطنى، تدعو، ليس فقط إلى مجرد أن تتضمن القوائم الحزبية مرشحين مسيحيين، بل من الأفضل أن يكون على رأس كل قائمة مرشح مسيحى، خاصة فى الأحزاب ذات التوجهات الإسلامية التى يتحدث قادتها عن إخلاصهم فى توفير حقوق غير المسلمين، وبذلك نضمن أن يضم البرلمان الجديد عددا من المسيحيين، على الأقل، بعدد القوائم الفائزة.
إذا اتفق الجميع على ذلك، فإن قيادات العمل السياسى يمكنها أن تبدأ فى علاج التطرف فى القواعد، وما دام الاتفاق عاما فهذا يخفف من ضغط هذه القواعد على قياداتها، كما أنه يحقق واحدا من أهم شعارات ثورة يناير عن الوحدة الوطنية، ويُخَلّص البلاد من عار أن المسيحيين لا يدخلون البرلمان إلا بالتعيين أو بتزوير الانتخابات!
Friday, October 07, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تحقيقات صحفية
|
إقرأ التفاصيل »

علي خلفية أحداث كنيسة الماريناب بأسوان أصدرت الجماعة الإسلامية أمس بيانا أكدت فيه على رفضها لاستقواء الأقباط بالخارج في حل أي مشكلة قد تحدث بينهم وبين أى طرف آخر فى الوطن وان هذا لايليق بأبناء البلد الواحد.
وأشار البيان الي أن صناعة الأحداث المتكررة وخروج التظاهرات و الاعتصامات و محاولة الإيهام بوجود فتنة طائفية و اضطهاد للأقباط فى مصر فى هذا التوقيت الحرج من تاريخ مصر ما هو إلا استجلاب للتدخل الخارجي ومحاولة لانتزاع حقوق غير مستحقة عن طريق الاستقواء بالخارج وفتح مدخل للتدخل الخارجي فى شئون البلاد وهو ما لا ينبغى حدوثه من أبناء الوطن مهما كانت انتماءاتهم السياسية أو الدينية، ونحن نستنكر وبشدة صناعة الأحداث وما صاحبها من دعاية كاذبة واعتصامات فى غير محلها بل وصل الأمر للاعتداء على قيادات تدخلت لحل الأزمة و التهديد بقتل محافظ أسوان وسب بعض القيادات الأمنية وهو خروج كبير عن النص قد يفتح أبواب شر على الجميع لا يحمد عقباها.
وأوضحت الجماعة في بيانها أن هناك أحداثا تصنع نفسها وهناك أحداثا تصطنع لأهداف معينة مثل حادث مضيفة ماريناب بإدفو - أسوان – وهو كان منزلا تم تحويله لمضيفة وحدث على ذلك اعتراضات من أهل القرية منذ عام تقريبا وتم حل الموضوع عرفيا بتعهد القساوسة أنه سيكون مضيفة ليس إلا ، ثم هذه الأيام تم إكمال بناء المضيفة لتتحول إلى كنيسة بالمخالفة للقانون و تم الاعتراض على ذلك و صدر قرار إزالة من الحى للمبانى المخالفة للقانون وتم التباطؤ من قبل القساوسة على التنفيذ فقام بعض الأهالى بهدم المبانى المخالفة.
وأكدت الجماعة في بيانها أنه إذا كنا نرفض التحايل على القانون الذى قام به البعض بتزوير بعض الأوراق لإثبات وجود ترخيص لهذا المبنى ككنيسة فإننا نرفض أيضا قيام بعض المواطنين بإزالة المبانى غير المرخصة بدلا من السلطات المختصة و نهيب بعقلاء و مخلصى هذا البلد بالوقوف ضد محاولات إشعال الفتنة فى البلاد و إقحام الخارج فى شئوننا الداخلية لأن ذلك لا ينتمي إلى الوطنية فى شىء.
Friday, October 07, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الساحة
|
إقرأ التفاصيل »

قال أحد شيوخ الطريقة السلفية في برنامج بقناة "الرحمة" أمس الخميس: إن الكاتب والصحفي "إبراهيم عيسى" قد تجاوز كل الحدود وأنه خارج عن صحيح الدين لكونه مناهض للشريعة الإسلامية.
واضاف الشيخ احمد جلال إن تصريحات عيسى تخطت مرحلة أن تكون حالة بل هي منهج يتبعه، إذ قال إن عثمان كان يتستر على المجرمين وشتمه للصحابة رضي الله عنهم، متسائلاً: (هو عايز إيه؟؟ طعن دائم في القرآن وطعن دائم في السُنة).
وأشار إلى أنه قرأ بأحد كتب المالكية أن مَن وصف رداء النبي بأنه كان وسخًا يُقتَل، فما بالك بالطعن هكذا على الشريعة والسُنة؟! وأكد ختامًا بأنه وفق حكم الشريعة فإنه يجب قتل إبراهيم عيسى!!
Friday, October 07, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تقارير فيديو
|
إقرأ التفاصيل »

طالب الشيخ خالد إبراهيم، أمير الجماعة الإسلامية بأسوان، فى خطبة الجمعة، الكنيسة الأرثوذكسية، بتقديم اعتذار رسمى، إلى أهالى قرية المريناب والجهات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، بسبب التجاوزات التى ارتكبها عدد من القساوسة، ورجال الدين المسيحى، والمنظمات القبطية، فيما يتعلق بتحويل مضيفة المريناب إلى كنيسة.
جاء ذلك فى خطبة الجمعة، التى ألقاها الشيخ خالد، بحديقة درة النيل، أمام ديوان عام محافظة والتى كان يعتصم بها عدد من الأقباط مساء أمس الأول.
إبراهيم شدد، فى خطبته على ضرورة مساندة رئيس الوزراء والمجلس العسكرى لموقف محافظ أسوان، الذى وصفة بالشجاع، محذرا من الخضوع لتهديدات الأقباط بإقالة المحافظ الذى قال إن كل ما فعله هو إحالة الملف إلى النيابة وإلى التحقيق، بعدما ثبت وجود تجاوزات فى استخراج تراخيص الكنيسة.
وأكد خالد أن قرية المريناب تشهد احتضان المسلمين لإخوانهم الأقباط وعدم وجود أى احتقان سوى من بعض القساوسة الذى يسعون إلى سكب المزيد من البنزين على النار لتشويه صورة مصر.
وحذر أمير الجماعة الإسلامية، من مغبة الانصياع لدعاوى المنظمات القبطية، التى تستقوى بأمريكا وأوربا ضد الشعب المصرى.
Friday, October 07, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الساحة
|
إقرأ التفاصيل »
بقلم: القمص. أثناسيوس ﭼورﭺ
استشهد في مثل هذا اليوم السادس من أكتوبر لسنة ۱٩٨۱...المتنيح الطيب الذكر الأنبا صمو
ئيل أسقف الخدمات العامة بالكنيسة القبطية٬ انسكب دمه في حادث المنصة الشهير٬ بعد أن سكب حياته كل نهار ووجدها بالدم لا بالكلام. كان هو أول من تكرس لخدمة مدارس الأحد وأسس فروعها مهتماً بالتعليم الديني حاملاً مشعل الأرشيدياكون حبيب جرجس في إنشاء المدارس الأولية بالقرى المحرومة... وهو الذي أسس خدمة الدياكونية الريفية٬ واهتم بالمناطق العشوائية والمحرومة٬ فكان يجول يصنع خيراً في القرى والنجوع حاسباً أن الضرورة موضوعة عليه... وقد عاد بالفرح حاملاً الأغمار عندما صير هذه الخدمة التي اهتم بها في شبابه المبكر٬ خدمة أصيلة وأساسية في خريطة العمل الكنسي الرسمي لما أقامه الله أسقفاً في كنيسته المقدسة.
كان باكورة خريجي القسم النهاري الجامعي في الكلية الإكليريكية. كذلك هو من أول الرواد في الخدمة والعمل الروحي والإجتماعي والتعليمي٬ حيث حقول التربية الكنسية وخدمة الكبار وقافلة القرية وإعداد الخدام القرويين المحليين وتأسيس الفروع ووضع البرامج والمناهج.... كذلك هو أول من قام بالتدريس في المدرسة اللاهوتية بالحبشة٬ وكانت مراحم الرب تقوده كل يوم بفيض من الخير والنعم مختبراً حلاوة العشرة الإلهية.
اشتهر بوداعته وعُمقه وطول أناته وتزين بحكمة الشيوخ وهو بعد في مقتبل العمر... تاركاً وظيفته مكرساً حياته واضعاً يده على المحراث ليخدم في فلاحة الله... محباً لخدمة الذين ليس لهم أحد يذكرهم (ليس لي إنسان) يو ٧:٥. فألقى شبكة حياته ودخل إلى العمق وعاش تقديس الروح في علاقة رسمية مع روح المعونة التي تأيد بها وأنجزت به الكثير لمجد الثالوث القدوس.
ولأن العمق ينادي عمقاً فقد دعته النعمة للحياة الرهبانية فعاش نذورها وتتلمذ تحت إرشاد القمص مينا المتوحد -البابا كيرلس السادس- فسكن معه بدير مارمينا بمصر القديمة٬ واستلم الطقس الرهباني كالأولين على يديه... قائلاً له (ما يرشدك الله إليه فأنا خاضع له) لذا لم يُخدش اسم المسيح بسببه ولم تُهان كرامة زي القداسة التي لبسها٬ ورتب له الله كل الأمور حسب مسرته٬ وقد أُعطي نعمة علوية وسيرة سماوية.
تسمى بالراهب مكاري٬ وكان يذيل كل خطاباته بإمضاء (الحقير مكاري) لكن الله رفعه وأقامه على عشر مدن بعد أن ألقى رجاءه على الله الحي... كانت ميامر مارإسحق السرياني والسُلَّم إلى الله والشيخ الروحاني شهية جداً في مسامعه٬ عاشها وتدرب على ما جاء بها من برّ وفضيلة٬ كذلك سكن في مسكن إلهنا إلى جوار قبة الهيكل بمصر القديمة إلى جوار معلمه مينا البراموسي المتوحد٬ إذ أن المثيل يستريح إلى مثيله٬ منضماً إلى طغمة كاتمي سر الملك المحبوبين لديه٬ أكثر من الجنود الذين يحاربون في الميدان... مختبراً حياة التجرد والفقر الإختياري الذي عاشه إلى النفس الأخير بالعمل والقدوة٬ فتكلم بأعماله وعمل بأقواله.
اختارته العناية الإلهية ليكون أول أسقف للخدمات العامة بالكنيسة القبطية بعد أن أعده الله لهذه المهام الكنسية عبر حياة التلمذة والتقوى٬ وأيضاً عبر دراسته للقانون والتربية واللاهوت... فسبق زمانه ولم يدخر جهداً في تأسيس مشروعات العضوية الكنسية٬ والدياكونية الريفية٬ وسجل الخدمات الكنسية٬ والتدريب والتنمية الشاملة٬ ومشروع (ارفعوا الكسر)٬ تلك الخدمات التي أسسها وأثرى بها العمل الكنسي المعاصر... مهتماً بالكادحين والمهمشين والمعاقين والزبّالين... كذلك هو أول من أسس خدمة المذابح المتنقلة٬ رافعاً شعار (اعبر إلى مكدونية وأعنا) أع ٩:۱٦.
هذا وقد استحدث مادة اللاهوت الرعوي التي كتب مادتها بإختباره العميق وفكره الناضج٬ والتي سبر عمق أغوارها ومؤهلاتها بخبرته الرعوية العملية... كذلك هو الذي أنشأ معهد ديديموس٬ وكان أيضاً أداة رفع تأسيس معهد الدراسات القبطية٬ ويرجع إليه الفضل في نقل الإكليريكية من مبناها القديم في مهمشة إلى مبني الأنبا رويس الحالي... إضافة إلى دوره الكبير في بناء وتأسيس الكاتدرائية الكبرى بالعباسية.
ولم يتوقف جهد أنبا صموئيل عند الداخل فقط بل صار أباً للمغتربين من الأقباط المهاجرين٬ وهو الرائد الأول في خدمة كنيسة المهجر القبطية التي عمل لها أول قاعدة بيانات وإتصالات وحقق حضوراً مشرفاً وفاعلاً في كل المحافل المسكونية٬ كدينامو للكنيسة كلها.
إنني أذكر تفاؤلك وبساطتك وبشاشتك وهدوءك ومبادرتك ومساندتك لي ولكل من طرق بابك٬ فأنت الذي رفعت شعار (ماذا تريد يارب أن أفعل) وقد وضعت على مكتبك أساس خدمتك (لي الحياة هي المسيح)٬ إن يوم إنطلاقك للمجد لم يبارح خاطري حيث كنتَ ترقد في مستشفي القبة العسكري عند مفارقة نفسك لجسدك.... كذلك لن أنسى كلمات المتنيح الأنبا يؤنس في تجنيزك٬ وما نعاك به المتنيح الأنبا أثناسيوس قبل دفنك... وثلاثتكم من الآباء الرؤوس فليكن ذكراكم مؤبداً لأنكم أحياء عند إله الأحياء.
Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
مقالات آباء
|
إقرأ التفاصيل »
بقلم: مايكل سعيد
لم يتبق من أوراق في يد النظام البائد سوى ورقة "السلفيين"، وأخص السلفيين
بالتحديد؛ لأنهم تربوا في أوكار "أمن الدولة"، وكان يحرِّكهم أمن الدولة كعرائس بأصابعة، وهذه الحقيقة لا تُخفى على أحد، وكل الأحداث السابقة والجارية تشهد على ذلك، فكان لكل ضابط أمن دولة لوبي من "البلطجية ومشايخ السلفية" يحرِّكهم كيفما يشاء، فلو وجد هناك كنيسة جديدة أو سيتم تجديدها تبدأ الإتصالات بين المشايخ السلفية وضبّاط أمن الدولة، وفي كل حادث يكون أمن الدولة على علم بالإحداث قبل اندلاعها، ويتابعون من بعيد مسار الأحداث حتى يتحقق الهدف بإشعال فتيل الفتنة الطائفية، وتبدأ الجهات التنفيذية والشرطة في التدخل بعد إتمام الأمور على خير وجه، وعرقلة بناء الكنيسة أو تجديدها، وتبدأ الحملات الأمنية بالقبض العشوائي على من لا ذنب لهم من الطرفين، ثم يتم المساومة وعقد الجلسات العرفية مقابل الإفراج عن المتهمين الذين في كل الأحوال لا ناقة لهم ولا جمل وأغلبهم صغار سن، والمجرمون الحقيقيون يشربون الشاي في مكتب الباشا وسط الضحكات و القهقهات لنجاح المهمة التي تكلف بها بلطجية السلفية.
بعد ثورة 25 يناير ظن غالبية الشعب المصري أن الثورة في مسارها الصحيح، وأنه تم حل جهاز "أمن الدولة"، وأُطلق عليه اسم "جهاز أمن الدولة المنحّل"، وتم تغيير الاسم فقط إلى "قطاع الأمن الوطني"، ولكنني أؤكِّد أن هذا الجهاز مازال يعمل بكامل قواه وبنفس النهج والأسلوب، وأن تحرم الجماعات السلفية في صورة جماعية ما هو إلا دليل على وجود جهاز أمن الدولة الذي تعمل الجماعات السلفية لصالحة، ويُعد هو- أمن الدولة- المُحرِك الرئيسي لتلك الجماعات، ولديهم الوعود بأن لا يمسهم سوء أو حتى ستُفتح معهم تحقيقات من الأساس، وإن استلزم الأمر ستكون التحقيقات مع منْ لا ناقة لهم ولا جمل من الطرفين!
في ظل وجود محافظ على شاكلة محافظ "أسوان"، وبنفس الأسلوب القديم، بالعامية (على قديمهُ)، يُعد هذا دليل آخر وقاطع على وجود التنسيق المتكامل بين المحافظ وأجهزة الأمن والجماعات السلفية والإعلام، لكي تخرج الصورة كما شاهدنا في أحداث قرية "المريناب". فما فعله المحافظ من الإدلاء بتصريحات كاذبة وتبسيط للأمور، وأنه جاري حل المشكلة وجاري عقد جلسات عرفية لتنتهي المسائل دون تقديم جاني أو محاكمة مجرم، يعد استمرارًا لفلول النظام السابق.
ما أريد قوله، إن عمل الجماعات السلفية بتلك الصورة ما هو إلا دليل على نشاط فلول النظام السابق وجهاز أمن الدولة، الذي عادةً ما يستخدم تلك الجماعات في تحقيق أهداف سياسية كتفعيل قانون الطواريء أو غيره من الأهداف السياسية، وإن ذكري للجماعات السلفية بالتحديد يعود لعدة أسباب:
- علاقتهم القوية بالنظام البائد، وإصدار الفتاوى التي تُحَرِّم الخروج على الحاكم، وبعدهم التام عن الأنشطة السياسية والانتخابات لإخلاء الساحة لفلول الوطني، دون استخدام سياسة التحشيد والتجييش لراعيتهم ضد الحزب الوطني.
- تدليلهم وتدليعهم المستمر وعدم محاسبتهم على جرائمهم.
- شهادة زوجات السلفي "أبو يحيي" الذي حرَّض على حرق كنيسة "إمبابة" وهرب إلى مدينة "المنصورة"، إنه دائم التردُّد على مقار جهاز "أمن الدولة" وعلاقته القوية بهم.
- اعتداء السلفيين على الكنائس فقط دون الملاهي الليلة أو أوكار الدعارة وشرب الخمر، وهو ما يُعد دليلًا قاطعًا على أن فعلهم يخدم جهات معينة لتحقيق مكاسب سياسية معينة.
ختامًا: رسالة أوجهها لسيادة المشير "محمد حسين طنطاوي"- رئيس المجلس العسكري، والقائد العام للقوات المسلحة- ونائبه ورئيس أركان حرب الجيش المصري الفريق "سامي عنان".. انظروا إلى نهاية "السادات" و"مبارك" نتيجة الاضطهاد الممنهج ضد الأقباط واللعب بورقة الجماعات الإرهابية الذين سيكفرونكم في نهاية المطاف، ويجيشون ويحشدون الجهلاء من عوام الشعب ضدكم. وأخشى ما أخشاه أن تكون نهاية "مصر" وخرابها بسبب تلك الجماعات. أرجو منكم الضرب بيد من حديد لكل من تسوِّل له نفسه المساس بقضايا الأمن القومي وإشعال نيران الفتنة الطائفية، لذا أرجو منكم الآتي:
- المحاكمات الفورية لكل من اعتدى على كنائس "صول" و"إمبابة" و"المريناب"، وتعويض المتضررين.
- المحاكمات الفورية والإعدام في ميدان عام للشيخ "ياسر البرهامي"، و"أبو يحيي"، و"خالد حربي"، و"حسام أبو البخاري"، و"عبد المنعم الشحات"، و"أبو إسلام أحمد عبدلله"، و"أبو إسحق الحويني"، و"وجدي غنيم"، وغيرهم من مشايخ الفتنة والمأجورين من دول "آل وهاب" لحرق الوطن، وهو ما يُعد جريمة "خيانة عظمى"، حيث تلقيهم الأموال المجهولة المصدر، ورفعهم أعلام دول غريبة، وتحريضهم الدائم والمستمر على الكنائس والأقباط، وهو ما حدث بالفعل، وكانت نتيجة التحريضات قتلى وجرحى وهدم كنائس وحرق سفارات وحرب مسلحة في "سيناء" و"العريش".
- فتح تحقيق شامل لكل الجماعات الإسلامية، ومن أين يتحصلون على الأموال؟ والتفتيش عن معسكراتهم السرية التي يتدربون بها على المواجهات المسلحة، استعدادًا لدخول معركة مع القوات المسلحة بمساعدة تنظيمات إرهابية دولية، كما فعلوا في تفجير كنيسة القديسين، وكما يفعلون الآن في "سيناء"، بالإضافة إلى تهديداتهم المستمرة للمجلس العسكري بأنه قد انتهت مدة الفترة الانتقالية، ولا يعلمون ماذا سيفعلون في حال استمرار المجلس العسكري أكثر من ذلك.
- الإقالة الفورية لمحافظ "أسوان" ووزير الإعلام ووزير الداخلية، حيث أنهم صورة طبق الأصل من سلفهم.
وفي الآخير، أتمنى كل الخير لـ"مصر"، وكل الدوام للقوات المسلحة، وبناء مجتمع مدني حديث بعيد عن البدونة والوهابية والتخلفية الصحراوية. وأقول لكل من يريدها دولة بدوية صحراوية: إذهبوا إلى ماما "السعودية" ليضربوكم بالأحذية كما فعلوا بمطار "جدة"، أو إذهبوا للصحراء وانصبوا الخيام واشربوا أبوال وألبان البعير، واتركوا المجتمع النظيف الذي أفسدتموه ودعوه يتقدم بدون وجوهكم غير السمحة، فأنتم لستم رجال دين بل "غلاة" ولا تنتمون للإنسانية، وأفعالكم شيطانية، ونهاية الشيطان قد اقتربت، وسينتصر الخير، وسينعم المصريين بمجتمع مثالي؛ لا وهابي، ولا سلفي، ولا إخواني، ولا بدوي، ولا صحراوي.

Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
كاتب ورأي
|
إقرأ التفاصيل »
كتب: هاني سمير
"لن نعتصم وسنلجأ للمسيرات والوقفات الاحتجاجية تجنبًا للتصادم مع الشرطة
العسكرية" قالها "رامي كامل" -منسق اتحاد شباب ماسبيرو- مؤكدًا أن المكتب السياسي للاتحاد سيجتمع، مساء اليوم الخميس، لبحث سبل الرد على ما تعرضوا له فجر الثلاثاء الماضي من قبل الشرطة العسكرية التي فضت اعتصامهم أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بالقوة، مما أسفر عن إصابة 30 شابًا من المعتصمين.
وقال رامي لـ"الأقباط متحدون" أن النية تتجه لتوسيع آفاق نظر القضية القبطية بالعالم.

Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تحقيقات صحفية
|
إقرأ التفاصيل »
كتبت: أماني موسى
قال رائف –أحد متظاهري الأقباط بماسبيرو والذي تم سحله وضربه من قِبل قوات الشرطة العسكرية والداخلية-، أنه تم سحله والاعتداء ليه من قِبل قوات الشرطة العسكرية أثناء تظاهره مع الأقباط بماسبيرو
احتجاجًا على أحداث الماريناب .
وأوضح أنه فوجئ بمداهمة تلك القوات للمتظاهرين بعصا كهرباء وشوم وأخذوا يفرقونهم بالقوة.
مستكملاً: حاولت الفرار ولكنهم لاحقوني بما يقرب من 40 من أفراد الشرطة العسكرية والداخلية وأوسعوني ضر بًا ثم قاموا بسحلي، وأثناء الضرب كانوا يصرخون بوجهي "يا ولاد الكلب يا كفرة".
وأشار إن إصاباته هي 30 غرزة بالرأس وكسر بالظهر والذراع الأيمن، وأنه فقد الوعي أثناء الضرب من شدة الإصابات، وبعدما أفيق ألقيَّ على الرصيف حتى أتاه شخص يدعى "رامي" وذهب به للمشفى لإسعافه.
وأشاد بدور الأطباء في سرعة إسعافه.
وأختتم "رائف": لن أتراجع عن المشاركة، وياريت كلنا ننزل ومنخافش.
وعلى الجانب الآخر أكد المستشار "نجيب جبرائيل" رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان: إن قيادات بوزارة الداخلية أكدوا على محاسبة المتورطين من الشرطة في ضرب متظاهري الأقباط ولكن –متى ثبت ذلك-.!!

Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تحقيقات صحفية
|
إقرأ التفاصيل »
قال الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي ان قادة العالم النامي الذين اعترفوا بالمجلس الوطني الانتقالي الذي أطاح به بمساعدة من حلف شمال الاطلسي سيواجهو
ن نفس المصير.
وقال في اشارة واضحة للدعم العسكري من جانب حلف الاطلسي لقوات المجلس الانتقالي "اذا كانت قوة البوارج تفرض الشرعية.. استعدوا لاقامة مجالس تفرض بقوة البوارج وتحتل مكانكم."
وادلى القذافي بالتصريحات في تسجيل صوتي حصلت عليه رويترز يوم الخميس من قناة الرأي التلفزيونية التي تتخذ من سوريا مقرا.
وقال القذافي ان على كل من اعترفوا بالمجلس الانتقالي أن يستعدوا من الان فصاعد لاقامة مجالس انتقالية تفرضها قوة البوارج لتحتل مكانهم واحدا تلو الاخر.
ودعا القذافي الليبيين للخروج الى الشوارع بالملايين قائلا ان الاوضاع في ليبيا لا تحتمل.
وطالبهم بالخروج سلميا وبأن يتحلوا بالشجاعة ويرفعوا الرايات الخضراء التي ترمز لنظامه.
Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار العالم
|
إقرأ التفاصيل »
كتب: هاني سمير
"سيدنا المسيح قال ماجئت لألقي سلامًا بل سيفًا ولكن السيف الذي حدث ك
ان علينا ولم يكن منا"؛ هذا ما قاله البابا شنودة الثالث -بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية- خلال عظته الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء أمس الأربعاء.
مضيفًا أن السيد المسيح عندما جاء أتى بإيمان جديد للناس، وآمن به البعض وآخرون لم يؤمنوا به فحدث سيف بين الاثنين, ولكن السيد المسيح له المجد منع استخدام السيف، وعندما رفع تلميذه بطرس السيف وقطع أذن عبد رئيس الكهنة عندما أرادوا القبض على السيد المسيح، قام المسيح بشفاء العبد، وقال لبطرس رد سيفك لأن من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ.
كما قال البابا: نحن لا نصلي على المنتحر، لأن له حساب عسير لأنه قاتل نفس، وفاقد للرجاء والأمل والمعونة الإلهية.
وعندما قال أحد الحضور أنه مضى على زواجه تسعة شهور ولم ينجب، وعندما ذهب للطبيب أخبره أن نسبة الإنجاب صفر %، وهو ما كرره طبيب آخر، تسائل هل أجري عملية أطفال أنابيب؟.. أجاب البابا: أنصحك بأن ترضى بحالك وأنت متزوج و"مش ضروري عيال كفاية تقبلك على هذا الوضع".
وتحدث البابا في عظته لهذا الأسبوع عن "المحبة الخاطئة للنفس"، وقال أن الرب يوصي أن تحب قريبك كنفسك، وهناك ضغوط وعثرات من الخارج وحرب من الخارج لهذه المحبة، ولكن هناك أيضًا حرب من داخل الإنسان، وأبرز تلك الحروب الداخلية المحبة الخاطئة للنفس، بتدليلها ومنحها ما تريد حتى لو كانت لذة خاطئة.

Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
أخبار الكنيسة
|
إقرأ التفاصيل »
كتب: جرجس بشرى
يواصل أقباط المنيا تظاهراتهم السلمية التي انطلقت عصر أمس الأربعاء
أمام مبنى محافظة المنيا، حيث ما زال الأقباط يتوافدون على المكان.
وفي حديث خاص لـ"الأقباط متحدون" قال القمص "إسطفانوس شحاتة"
-وكيل مطرانية سمالوط من وسط التظاهرة- أن الأقباط يتظاهرون اليوم تضامنًا مع أقباط المريناب، والأقباط الذين تم ترويعهم أمس على يد قوات الجيش في مظاهرة ماسبيرو،
مؤكدًا أن المتظاهرين يطالبون بضرورة إقالة محافظ أسوان الذي ضلل الرأي العام وتعويض الأقباط الذين تم حرق وسلب ونهب منازلهم، وإعادة بناء الكنيسة التي تم حرقها وهدمها بقرية المريناب بإدفو، وتقديم كل الجناة والمتسببين في الحادث للعدالة.
واستنكر القمص اسطفانوس مهاجمة قوات الجيش للأقباط المتجمهرين والمتظاهرين سلميًا، وإصابة عددًا منهم وتفريقهم بالقوة والرصاص الحي، مطالبًا بالعدالة والقصاص من قوات الجيش التي أصدرت أوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وأضاف: العدالة تتطلب أن يتم محاسبة هؤلاء كمتهمين بضرب المتظاهرين، كما يحاكم الرئيس السابق بهذه التهمة.

Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تحقيقات صحفية
|
إقرأ التفاصيل »
كتب - عمر عطية:
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن سبب انتصار الجيش المصري في حرب السادس من أكتوبر عام 1973 هو غطرسة دولة الكيان الصهيوني، مؤكداً أن ما حد
ث لن يتكرر مرة ثانية.
وفي حديثه للإذاعة الإسرائيلية ةصباح اليوم بمناسبة مرور 38 عاماً على حرب أكتوبر، قال باراك: "إن الوضع الذي وجدت فيه إسرائيل نفسها إبان حرب يوم الغفران لن يتكرر"، مؤكداً ضرورة ضمان عدم عودة حالة الغطرسة والعمى السياسي التي كانت قائمة قبل الحرب.
Thursday, October 06, 2011
|
أرسلت في :
Featured
,
تحقيقات صحفية
|
إقرأ التفاصيل »