وفد كنسي برئاسة البابا يلتقي الرئيس ويشكره على زيارة الكاتدرائية في عيد الميلاد

استقبل الرئيس المؤقت عدلي منصور، صباح الأربعاء، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والذي رافقه وفد رفيع المستوى ضم الأنبا موسى، الأسقف العام للشباب، والأنبا بولا، أسقف طنطا، والأنبا يؤانس الأسقف العام، والمستشار منصف سليمان، والدكتورة سوزي ناشد، عضو مجلس الشعب السابق، توجه لشكر الرئيس على زيارته للكاتدرائية في عيد الميلاد.
 وأكد القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن «لقاء البابا والوفد المرافق له بالرئيس عدلي منصور يأتي في إطار اللقاءات التي يعقدها (منصور) لبحث الأوضاع السياسية والقضايا الوطنية».

وقال الأنبا يؤانس، الأسقف العام، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، إن «اللقاء كان لتوجيه الشكر للرئيس عدلي منصور، على زيارته التاريخية للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتهنئة البابا والكنيسة والأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد»، موضحًا أنها «كانت أول زيارة لرئيس جمهورية مصر للتهنئة بعيد الميلاد، وكان لها أثر طيب على كل المسيحيين في مصر والخارج، وكانت لفتة طيبة وكريمة من الرئيس لشعبه».

وأضاف «اللقاء كان وديًا وطيبًا للغاية، وقدمنا التهنئة للرئيس بنجاح الاستفتاء على الدستور، ولم يتطرق اللقاء لأي مناقشات سياسية».

من جانبه، قال المستشار منصف سليمان لـ«المصري اليوم» إن الوفد «لم يطلب من الرئيس أي مطالب خاصة بالأقباط، فلا وقت للمطالب الفئوية حاليًا، والأهم سلامة مصر واستقرارها وإقرار (خارطة الطريق)».

وأشار إلى أن «الوفد هنأ الرئيس بمناسبة المولد النبوي الشريف، وزيارته الناجحة لليونان»، مؤكدًا أن «الوفد لم يتطرق للحديث عن الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير، واللقاء كان للتهنئة وعُبِر خلاله عن حب الأقباط للرئيس، وتقديرهم الشديد لزيارته التاريخية للكاتدرائية المرقسية»، مختتمًا بقوله إن «الرئيس أبدى ترحيبًا شديدًا بزيارة الوفد التي كانت مبادرة من الكاتدرائية لشكر الرئيس».

Wednesday, January 22, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

فضائح العائلة المالكة بقطر تتواصل.. القبض على الشيخة "سلوى بن جاسم" تمارس الجنس مع 7 رجال بلندن..

القبض على الشيخة "سلوى بن جاسم" تمارس الجنس مع 7 رجال بلندن.. وقطر تساوم "فايننشيال تايمز" بـ50 مليون إسترليني لدفن الفضيحة.. والأميرة تنقل نشاطها المشين إلى باريس..


كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" فضيحة من العيار الثقيل بطلتها ابنة أحد أمراء القصر الملكي في قطر تم القبض عليها في لندن بتهمة مخلة بالآداب؛ لتزيد من سلسلة فضائح العائلة المالكة في قطر التي لا تتوقف وأصبحت تلوكها الألسنة في الداخل والخارج، فقد قامت الشرطة البريطانية بمهاجمة أحد الشقق بداخلها رجل مشتبه به، وكانت الشقة مخصصة للدعارة وتملكها سيدة تدعى الشيخة "سلوى" ابنة رئيس وزراء قطر السابق حمد ابن جاسم بن جبر آل ثاني في بريطانيا.

تم مهاجمة الشقة مساء اليوم التالي لتواجد الفتاة السمراء "سلوى" داخل الشقة، وتحديدًا بعد صعود أحد الرجال المشتبه بهم بنحو 30 دقيقة، ودخل رجال شرطة الآداب ثم تبعهم رجال المكتب السادس إلى الشقة؛ ليجدوا داخلها ابنة رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم (الشيخة سلوى) أثناء ممارستها الجنس الجماعي مع سبعة من الرجال الأوربيين، ثلاثة منهم يحملون الجنسية البريطانية بينما يحمل الآخرون جنسيات تعود لبلدان أوربا الشرقية.

وكانت الشيخة أثناء المهاجمة تمارس الجنس مع ثلاثة من هؤلاء، بينما كان الأربعة الآخرون منتظرين في البهو الخارجي وبينهم الرجل المشتبه به، والذي ذكر في التحقيقات - فيما بعد - أن الشيخة القطرية اتفقت معه عبر وسيط على إمدادها برجال متخصصين في ممارسة الجنس الجماعي بطرق محددة، مع تحديد مواصفات جسمانية معينة لهم - حسبما ذكرت صحيفة فايننشيال تايمز.

وما أثار دهشة الرجل أن الشيخة سلوى طلبت ستة أفراد في وقت واحد، وهو بحسب خبرته شيء يفوق قدرات المرأة العادية على التحمل، مؤكدًا أن السيدة تعطي أموالًا جيدة، وأنها طلبت منه التواجد في تلك الليلة طيلة الوقت؛ لأنه عندما غادر في الليلة الماضية قام بعضهم "بإساءة معاملتها" لذلك فقد كلفته بالتواجد للتدخل إذا ما أساء أحد معاملتها، ومنحته نقودا إضافية مقابل ذلك العمل.

وكشفت التحقيقات أن الشيخة سلوى، التي تم ضبطها، استغرقت بعض الوقت قبل أن تصبح قادرة على الإجابة على أسئلة المحققين، لتؤكد أنها لا تفعل شيئا مقابل المال، بل هي التي تدفع وأنها حسب معرفتها بالقانون البريطاني فإن القانون لا يمنع ذلك، لكن عند مواجهة الشرطة البريطانية لها بأنها استخدمت رجلا له سجل إجرامي في تهيئة عمل من أعمال الدعارة خارج نطاق القانون تعجبت من تكييف الاتهام، وفهمت بعد شرح طويل أن القانون البريطاني بخلاف القوانين الأخرى يعاقب على (دعارة الرجال) خارج نطاق القانون، وأنها طلبت خدمات جنسية خارج نطاق القانون البريطاني، وكلفت بها رجلا له سجل إجرامي في ذلك المجال، وأنها قد يلحقها مسائلة قانونية نتيجة لما قامت به.
بينما كانت الشرطة البريطانية تمارس تحقيقاتها، كان رجال المكتب السادس يدركون أن القضية ستنتهي إلى لا شيء على الإطلاق، لكن أحدهم اتصل بصديق له في الـ"فايننشال تايمز" البريطانية ولم يكتف بإخباره القصة كاملة، لكنه أيضا زوده بصورة من الصور التي عثرت عليها الشرطة البريطانية من الـ (آيباد) الخاص بالشيخة، والتي كانت قد كلفت (متعهد الحفلة) بالتقاطها لها لإغراء مجموعة الرجال الموجودين، وقد فسر الرجل الذي التقطها الأمر بأنه في ذلك المجال لا يمكن أن تفهم بعض التصرفات، لكن يبدو أن الشيخة تستخدم تلك الصور كنوع من الذكرى، أو كوسيلة للاستمتاع فيما بعد، الغريب أن الرجل وصف الشيخة قائلًا: "لم أر من قبل مثل هذا النهم لدى امرأة".

وطبقًا للقانون البريطاني فقد تم إخطار السفارة القطرية، وأن الشيخة سلوى تحمل جواز سفر دبلوماسي، ولم يكن ممكنًا للشرطة البريطانية أن تفعل لها شيئا أكثر من تلك الأسئلة التي تم سؤالها خارج نطاق القانون، كون الشيخة متمتعة بالحصانة الدبلوماسية، لكن السفارة لم تهتم سوى بشيء واحد وهو الصحفي البريطاني التابع للفايننشال تايمز البريطانية، الذي اتصل بها ليسأل عن تداعيات القضية، وتفسير الأمر في ضوء حالة حقوق الإنسان للمواطنين القطريين العاديين داخل قطر، لكن المسئولين في السفارة القطرية نهروه بشدة، ثم اتصلوا أكثر من مرة بإدارة الفايننشال تايمز لدفع الجريدة لعدم النشر، وعرضوا عليها في النهاية 50 مليون جنيه إسترليني ثمنًا للصمت.

لكن الجريدة البريطانية العريقة والتي تعاني من بعض المصاعب المالية رفضت؛ لتصبح فضيحة القطريين هي أول ما يرتبط بالأذهان لدى ذكر اسم تلك الدولة في لندن، أما الشيخة سلوى فقد خرجت من بريطانيا لتمارس عادتها المحببة لها في فرنسا متخذة قدرا أكبر من الاحتياطات حتى لا تتعرض لفضيحة أخرى مدوية. 


Friday, January 17, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

مقتل شخصين واعتقال عشرات حاولوا تعطيل الاستفتاء في مصر

قتل شخصان أحدهما في مركز ناصر شمال بني سويف والآخر في منطقة ناهيا بمحافظة الجيزة خلال اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين معارضين للدستور.

وذكرت قناة "سكاي نيوز" التي أوردت النبأ أن الأجهزة الأمنية المصرية ألقت كذلك القبض على 20 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة" لمحاولاتهم تعطيل سير العملية الانتخابية في عدد من لجان القاهرة الكبرى. وأوضح المصدر أن قوات الأمن المصرية ضبطت مع أنصار الإخوان زجاجات "مولوتوف"، بعد أن أشعلوا النيران في بعض إطارات السيارات في شوارع مدينة الفيوم، لقطع الطرق وترهيب المواطنين من التوجه إلى لجان الاستفتاء على الدستور الجديد. وكان مراسل "أنباء موسكو" ذكر في وقت سابق أن قوات الأمن المركزي تصدت اليوم لعدة مسيرات طافت مناطق الهرم، والجيزة، وكرداسة بجنوب القاهرة، ومنطقتي حلوان، ومدينة نصر، ومدينة بني سويف جنوب القاهرة، لتحريض المواطنين على مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور. ووقعت اشتباكات متقطعة بين المشاركين في المسيرة حيث رشقوا عناصر الأمن بالحجارة، وقامت القوات بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومطاردتهم بالهراوات، بعد محاولة المشاركين في المسيرات قطع الطرق المؤدية إلى لجان الاستفتاء. وتأتي التطورات عقب نحو ساعتين من انفجار وقع بمحيط محكمة شمال الجيزة أسفر عن تحطم واجهة المحكمة ولم يسفر عن وقوع ضحايا. وكان ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي دعا إلى مظاهرات حاشدة لإسقاط الاستفتاء على مشروع الدستور الذي يجرى اليوم وغداً، ويعتبر التحالف أن الاستفتاء يأتي "تمهيدا لإقرار دستور الانقلاب". 


Tuesday, January 14, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

غوغل تسعى لغزو سوق الأجهزة المنزلية

تمكنت غوغل من شراء شركة نيست لابس المتخصصة في صناعة الأجهزة المنزلية. الخبراء يرون في الصفقة الكبيرة عزما من شركة غوغل دخول ميدان الأجهزة المنزلية المطورة بأنظمة تحكم وما بات يعرف بالمنزل الذكي على غرار الهاتف الذكي.


بعد نجاحها في إكمال أكبر صفقة استحواذ في تاريخها، تكون شركة غوغل قد خطت خطوة في اتجاه دخول ميدان ربط الأجهزة المنزلية. ويأتي ذلك بعدما اشترت غوغل شركت "نيست لابس" (Nest Labs) المتخصصة في صناعة أجهزة إنذار الحرائق المنزلية وأجهزة تنظيم الحرارة وغيرها من الأجهزة المنزلية. وقد كلفت هذه الصفقة عملاق الانترنت غوغل 3.2 مليار دولار.

وتركز أغلب شركات التكنولوجيا العالمية مثل سامسونغ وبوش وسيمنس وسوني بربط استخدام أجهزتها مع بعضها البعض حتى تتمكن من ضمان دائرة زبائن أكبر. ولم يعد يتعلق الأمر فقط بتطوير أجهزة إلكترونية مثل أجهزة التلفزيون الذكية وربطها بأجهزة أخرى عن طريق الإنترنت، بل يتعداه إلى تطوير آليات للتحكم في الأجهزة المنزلية مثل الثلاجات والغسالات ومواقد المطبخ عن بعد. ويقول المحلل التقني شيام باتيل من "إينفيستمنت هاوس فيدبوش" في هذا السياق "إن إدخال أنظمة تحكم على الأجهزة المنزلية تعد من أكبر الفرص التجارية المتاحة في ظل انتشار الإنترنت الذي يتوقع منه أن يربط أي شيء بكل شيء".

وعلى غرار "الهاتف الذكي" و"جهاز التلفزيون الذكي" ظهر، ومنذ مدة، توجه جديد يتمثل في "البيت الذكي". وتتوقع إيليزابيت ميد من معهد إي إتش إس لأبحاث السوق أن غوغل بعد ضمها لشركة نيست لابس "Nest Labs" ستلعب دورا مهما في هذا الاتجاه. وتقول ميد "الآن يسهل تصور أن تلعب تطبيقات أندرويد دورا مهماً في مجال تقنيات الأجهزة المنزلية".

ع.ش/ م.س (رويترز)

Tuesday, January 14, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

بالفيديو.. سقوط طائرة عسكرية بالسنبلاوين ونجاة قائدها

شهدت منذ قليل إحدى قرى مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية سقوط طائرة حربية من طراز f16 حيث فوجىء الأهالى بسقوط إحدى الطائرات الحربية المحلقة فى السماء بعد إشتعال جزء منها وعلى الفور هرعت سيارات الإطفاء لمكان الحادث والشرطة العسكرية وتم فرض كردون أمنى حول المكان فيما أكد مصدر أمنى أن قائد الطائرة بخير ولم تحدث أى إصابات أو خسائر بالأرواح .

كانت طائرة حربية طراز s16 سقطت منذ قليل داخل الأراضي الزراعية بقرية متوه التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية وسط ظروف غامضة.

 لحظة سقوط الطائرة الحربية داخل الأراضي الزراعية بقرية متوه التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية.

وانتقلت القيادات الأمنية والشرطة العسكرية وقوات الجيش إلى مكان الواقعة، فيما تمكن الطيار بالقفز من الطائرة عن طريق الباراشوت أثناء سقوطها، ونقل إلى مستشفى السنبلاوين المركزي العام.

من جانبه أوضح المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، أن السبب وراء سقوط طائرة التدريب العسكري التي احترقت منذ قليل بمركز السنبلاوين بالدقهلية يرجع إلى «عطل فني مفاجئ».

وقال المتحدث العسكري في تصريحات عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، اليوم (الأربعاء): "سقطت طائرة تدريب عسكرية بمركز السنبلاوين التابع لمحافظة الدقهلية، وذلك نتيجة لعطل فني مفاجئ بمحرك الطائرة أثناء تنفيذها لأحد المهام التدريبية اليومية".

وأضاف علي: "ولم يسفر الحادث عن أي خسائر بشرية، حيث تم نقل الطيار إلى أحد المستشفيات، وحالته الصحية مستقرة".




النقيب طيار / عماد الدين عثمان بكرى

النقيب طيار / عماد الدين عثمان بكرى الذى قام بعمل بطولى اليوم عقب تعرض طائرته لحادث السقوط، حيث أصر على البقاء بالطائرة بعد توقف محركها وقام بتوجيهها إلى الأماكن الزراعية بالسنبلاوين تجنباً لسقوطها على الأماكن السكنية، وقفز من الطائرة على إرتفاع منخفض للغاية، وهو الأمر الذى كاد أن يودى بحياته .....

 تحية تقدير وإعتزاز بنسور مصر وحماة سمائها ، رجال القوات الجوية .
 دعواتكم له بالشفاء العاجل .....

Wednesday, January 08, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

مقتل 4 أشخاص في تحطم طائرة عمودية عسكرية أمريكية في انجلترا

أكد مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن طاقم طائرة هليكوبتر عسكرية أميركية مكوَّناً من أربعة أفراد لقوا مصرعهم  حينما سقطت طائرتهم في شرق انجلترا خلال رحلة تدريبية مساء الثلاثاء.
وسقطت الطائرة المنكوبة "سيكورسكي اتش اتش-60 جي بيف هوك" التابعة للوحدة 48 بسلاح الجو الأميركي المتمركزة في قاعدة لاكينهيث الجوية الأميركية في مستنقعات على ساحل نورفولك الشمالي تبعد 80 كيلومترا عن القاعدة وحوالي 209  كيلومترات عن لندن.
وتقدر قيمة طائرة الهليكوبتر "سيكورسكي اتش اتش-60 جي بيف هوك" بحوالي 40.1 مليون دولار.

Wednesday, January 08, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

موعد حصول المعلمين على الزيادات المالية الجديدة الخاصة بشهر يناير 2014

موعد حصول المعلمين على الزيادات المالية الجديدة الخاصة بشهر يناير 2014
وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر
موعد حصول المعلمين على الزيادات المالية الجديدة التي أقرها قانون الحد الأدنى للأجور الذي دخل حيز التنفيذ في يناير 2014 ، ، فبعد الجدل الذي حدث في أوساط المعلمين وشكاويهم من عدم إدراج إسمائهم في الزيادات المالية لشهر يناير كما أصدرتها وزارة المالية .

 اعلن عنها وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر، بعد الزيادة في مرتبات المعلمين في 2014 ، حيث أكد سيادة الوزير أن صرف الزيادات الخاصة بشهر يناير سيتم صرفها للمعلمين في منتصف شهر فبراير حسب ما أعلن على ذلك وزير التربية والتعليم ، حيث قال محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم أن زيادات شهر يناير بعد تطبيق الحد الأدنى للأجور ستصرف في منتصف شهر فبراير 2014 في إستمارة منفصلة .

وبخصوص مكافأة شهر يوليو أعلن سيادة وزير التربية والتعليم محمود أبو النصر أن صرفها سيكون في منتصف شهر اغسطس هي الأخرى ، وقال محمود أبو النصر أن صرف زيادات شهر يناير سيكون في منتصف فبراير كإجراء إستثنائي فقط وإبتداءا من شهر فبراير ستكون الزيادات منتظمة على الراتب إبتداءا من راتب شهر يناير

Wednesday, January 08, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

القرضاوي متورط مع جمهور عربي إسلامي عريض لافتقاده للحسّ الإنساني والتلاعب بالفقه بحيث يتمّ تصوير العدو الأجنبي كحليف والمليشيات الإجرامية كثوار وفي فتاوية يصبح الدين سلعة ويصبح الحب مجوناً والزواج لعبة

إن تشريح ظاهرة القرضاوي من منظور سوسيولوجي- فقهي، قد تكون حاجة ملحّة اليوم،  لا بسبب تماهيها مع ظاهرة شيوخ التشدّد والتطرف الدينيّ الذين ما انفكوا يصدرون الفتاوى التكفيرية، ذات اليمين وذات الشمال دون أدنى مراعاة لحرمة الدين؛ وإنما كذلك بسبب طبيعتها الماكرة والمخادعة. إن الكثيرين يشعرون اليوم بالذهول وهم يستمعون إلى القرضاوي، وكأنهم كانوا ضحية خداع ( فقهي) استمر طويلاً، وأن الإسلام ( الوسطيّ ) الذي بشرّ بهعلى امتداد أكثر من أربعين عاماَ، لم يكن في حقيقته، سوى الإسلام الأخواني الأكثر تطرفاً ومغالاة،
وأن الشيخ كان مخبوءاً تحت طيلسانه لا تحت لسانه. لقد قدّم الشيخالقرضاوي نفسه لجمهور المسلمين كمكفر إسلامي( وسطيّ) المنهج، وكان ظهوره في برنامج ( الشريعة والحياة) الذي تبثه قناة الجزيرة اسبوعياَ،مناسبة لجمهور واسع من المسلمين لسماع رجل أثار ذات يوم، الإعجاب(بوسطيتّه) واعتداله. كانت (وسطيّته) منزلة بين منزلتين، فبين تشددّ ابن عمروتسامح ابن عباس، اختار جمهور واسع من المسلمين ما اختاره القرضاوي،أي الجزء المُيسرّ من الفقه الإسلامي، لا الجزء المُعسرّ والمقيّد،
ورأوا في تيسيرّ ابن عباس ما يساعدهم على فهم أعمق لروح الإسلام التاريخية. بيد أن هذه (الوسطيّة) التي تجلبب بها الشيخ، سرعان ما تكشفت عن رجل دين متطرف من طراز نادر إن الفتوى الصادمة والمريعة التي أطلقها خلال أحدث ليبيا وخلال الهجوم الوحشي للنيتو ، لا تزال شاهداً مرّاً على فتوى مرّة لم يعرفها تاريخ الإسلام الطويل قط،وذلك حين صرخ من شاشة الجزيرة : اقتلوا معمر القذافي ودمه في رقبتي؟ وكانت تبريراته الدينية المدعمة بأسانيد من كتب الفقه،لتسويغ فرض حظر جوي على ليبيا، وتزويد ( الثوار) بالسلاح الثقيل، صادمة بصورة لا توصف حتى شاع بحقه تعبير ( مفتي النيتو).
ثم كانت فتواه الفظيعة والأشد مرارة خلال الأزمة السورية حين عاد ليصرخمن جديد بلهجته المصرية ( ومالو لومات تلت الشعب السوري)؟ وحين تكون فتاوى الشيخ المسلم مكرّسة للتغطيّة على سفك الدم، فمن البدهي أن نسمعمن شيوخ الأزهر من يطالب بالحجر عليه وايداعه في مصحّة عقليّة لأنه فقدرشده. وبحسب تعبير احد مشايخ الأزهر( فإن الرجل اصيب بالخرف).
لكن من بين أكثر ردود الأفعال العنيفة ضد فتاويه ومواقفه غرابة،تلك التي ربطت بين لقبه وبين يهود بني قريظة، ، أن بعض الكتاب افترض وجود ما يُزعم أنه دليل تاريخي على هذا الترابط بين اللقب واسم القبيلة العربية ( اليهودية)؟ وفي الواقع لا تدّل ردود الأفعال القاسية هذه، إلاعلى حقيقة أن القرضاوي متورط مع جمهور عربي- إسلامي عريض آخذ في الاتساع يوماً بعد يوم، وأن لبّ وجوهر هذا التورط، افتقاده للموضوعية وللحسّ الإنساني،
فمواقفه المؤيدة للأخوان المسلمين في مصر وليبيا وتونس وسورية واليمن،والداعمة والمبررّة حتى لأخطائهم وجرائمهم، باتت موضع اسهجان واستنكارواسعين.
فلكل امرئ من اسمه نصيب؛ (القرض).مثلا
يتعيّن القول – بصدد العلاقة بين اللقب وبني قريظة- أن للقب صلة باسم شجيرة ، تقتات عليها الإبل وقطعان الماعز الجبلي،وتعرف عند العرب القدماء باسمها هذا (القرض).
والقرض، نبتة شوكية تنبت بين الصخور وعند حافات الوديان وفي المناطق القاحلة وشحيحة المياه.وقد تسنى لي خلال رحلاتي الكثيرة لليمن، ان صادفت هذه الشجيرة الشوكية الصغيرة في شرق وجنوب شرق صنعاء. وكما يقال عادة، فلكل امرئ من اسمه نصيب؛ فإن القرض بات من نصيب القرضاوي، ففي فتاويه وسلوكه وتصرفاته الدينية والاجتماعية مايوحي بعلاقة حقيقية. وليس من قبيل الإساءة ولا التجنيّ بحقه أن يقال دون حرج، أن فتاويه وتصريحاته لشدّة تعارضها مع ابسط قواعد وأسس الشريعة الإسلامية،
تبدو اكثر شبها بهذه النبتة البرّية التي تقات عليها الحيوان اتوليس البشر.لكن شيخ الوسطيّة الزائفة هذا، لا يزال يرى أن أحداً ( لم يقللي إني خرجت عن الوسطية) وأن الافتراء على ( وسطيتّه) جاء من دولةخليجية هي دولة الإمارات العربية المتحدة التي (ظلمتني.. وأنا والله ما تغيرت عما كنت عليه، ومازلت أتبع الطريق نفسها وأدعو إلى المنهج ذاته،وهم الذينتغيروا وخرجوا عن منهجهم،ولم يقفوا على صراط مستقيم).وبحسب ماجاءفي نص حواره مع جريدة الوطن القطرية مؤخراً (فإن الهجوم الذي يشنه البعض ضد قطر سببه أنها تقف مع الحق، والعدل، وتؤيد الشعوب المطالبة بالحرية، ووقفتها لله فحسب). وفي هذين المقتطفين، يمكن للمرء أن يلاحظدون عناء، الروح الشريرة التي تنفث سموم الوقيعة والفتنة بين الدول العربية، فتصبح الإمارات العربية المتحدة، مثلاً خارجة ( عن السراط المستقيم) بينما تصبح قطر هي دولة الحق والعدالة التي (حاولوا أن يجروها في صفهم، ولكن أميرها وشعبها يقفان مع الحق وقدقلت لحكام الخليج: حرام عليكم أن تقفوا مع الظالمين ضد المظلومين، وحرام أنتساعدوا الحكام الظالمين بالمليارات ليقتلوا بها شعوبهم، ولم تستفد الشعوب منها دولارا واحدا.. أنا أقف مع الحق ضد الباطل، ومع العدالة الواضحة،وليس مع الظلم).
وإذا ما وضعت هذه (الفهلوة السياسية) الشعبوية،أي التلاعب السياسي الرخيص بالوقائع والمعطيات، وفقط في سياق تلاعبأ عمّ يطاول أسس الدين والشريعة التاريخية للمسلمين، فسوف يبدو رجل الدين الوسطيّ  وكأنه يمارس اللعبة ذاتها في حقلي الدين والسياسة، فهو يفتي بالتحريم والتحليل،سياسيا وفقهياً،بما يخدم حاجات ومتطلبات طرف بعينه،
حتى وإن كانت كل اسس الفتوى باطلة، سياسيا وفقهياً، وهذا أمر نادرالحدوث، ويصعب العثور على ما يشبهه في تاريخ الإسلام الحديث.إن التلاعب بالفقه وبأسس الشريعة التاريخية، وبحيث يتمّ تصوير العدو ( الأجنبي،الكافر) كحليف، والمليشيات الإجرامية ( كثوار من اجل العدالة) لا يجد صورته المتناظرة والمماثلة، إلا في الفتاوى الطائفية التي يصدرها الشيخ الوسطيّ نفسه، وهي فتاوى تنسف كل اساس تقوم عليه (الوسطية) او الاعتدال؛ وهذه لا تجد هي الأخرى، صورتها الشبيهة إلا في الفتاوى والتصريحات السياسية التي تعبّر عن انحياز سافر لجماعة الأخوان المسلمين. فهل يمكن رؤية ظاهرةالقرضاوي ( المفتي)  بالتلازم مع صورته السياسية والاجتماعية؟ إن التاملفي هذه الجوانب، قد يكون هو المبضع الاكثر فاعلية في تشريح ظاهرةالرضاوي، فهي مزيج من المجون الفقهي والسياسي والاجتماعي.ولئن تحوّل الدين إلى بضاعة ( سلعة) يتلاعب بها الشيخ الوسطيّ، وبحيثيمكن استخدام تراثه وذخيرته، للتغطية على الجريمة السياسية؛ فإن في حياة الشيخ، الاجتماعية والأسرية، ما ينبئ بحقيقة أن الحب عنده تحول إلى مجون،والزواج إلى (لعبة)  للتغطية على نوع آخر من الجريمة، يمكن أن يطاول،وببساطة حتى مريديه وتلامذته. وقد كشف صحفي مصري في مقال مطول ماأسماه (غراميات القرضاوي) تناول فيه جوانب خفيّة من حياته الشخصية،بعضها يخص علاقته ثم  زواجه  وطلاقه من فتاة جزائرية تدعى اسماء بنقادة، كان الشيخ قد تعرف إليها حين كانت هي في عمر 20 عاماً.والمثير أنالصحفي محمد الباز في تحقيقه عن غراميات القرضاوي، استعان بماكتبته طليقة الشيخ في جريدة الشروق الجزائرية تحت عنوان (غزلياتالقرضاوي) . في ديسمبر 2008 تردد أن الشيخ القرضاوي طلق زوجته الثانية أسماء بن قادة طلاقا بائنا. في هذا الوقت” (أكتوبر 2008) نشر الشيخ الحلقة الثالثة والثلاثين من مذكراته (ابن القرية والكتاب.. ملامح سيرة ومسيرة) في جريدة «الوطن» القطرية، كشف فيها بنفسه أسراراً من حياته الخاصة، وكان لابد له أن يقدّم تبريراً أو تفسيراً لوقوعه في غرام احدى تلميذاته المسلمات، فكتب يقول: قد يعذل العاذلون ويلوم اللائمون ويعنف المعنفون ويقول القائلون: لم.. وكيف يحب الأستاذ تلميذته؟ وكيفيحب الشيخ الكبير فتاة في عمر بناته؟
وهل يجوز أن يكون لعالم الدين قلب يتحرك ويتحرق مثل قلوب البشر.. ولاجواب عن ذلك إلا ما قاله شوقي في نهج البردة:
يا لائمي في هواه والهوى قدر
 لو شفك الوجد لم تعذل ولم تلم”.
تعرّف القرضاوي على اسماء خلال ندوة في الجزائر، وكانت المفاجأة التيأدهشته- بحسب ما كتب- أن أسماء كانت تدرس في كلية العلوم والتكنولوجيا،وأنه قال لها: “يا سبحان الله كنت أحسب أنك في كلية شرعية أوأدبية، أنت مثل بناتي الأربع كلهن في تخصصات علمية”، “وعلى فكرة ابنتي الصغري اسمها أيضا أسماء وأظنها في مثل سنك”.
لكن الشيخ الذي رأى في تلميذته صورة مشابهة من صور بناته الأربعة،سرعان ما وقع في غرامها، فكتب يقول : كانت ليلة حافلة جياشة بالعواطف والمواقف، وقد دعتني الطالبات بمثل ما استقبلنني به من المودة والابتهاج،وكان في وداعي عدد منهن صحبنني إلي الباب، وقد استرعي انتباهي إحداهن، وزميلاتها ينادينها باسمها: أسماء. فقلت لها: هل أنت أسماء صاحبة الكلمة علي المنصة؟ قالت: نعم أنا هي، فلما نظرت إليها عن قرب قلت:سبحان الله، لقد جمع الله لك يا أسماء بين الجمال الحسي والجمالالأدبي، أعطاك الله الذكاء والبيان، وحضور الشخصية، والجمال والقوام، بارك الله لك يا ابنتي فيما منحك من مواهب، وبارك لك في فصاحتك وبارك لك في شجاعتك وبارك لك في ثقافتك، لقد أثلجت صدورنا بردك القوي البليغ”.أما أسماء فكتبت عن قصة زواجها التيامتلأت فجأة بالتناقضات ومنذ اليوم الأول، حيث تنقلت مع الشيخ من بيروتإلي الأردن ثم إلي أبوظبي والدوحة ما يلي:  “كانت الصدمة بين ما كانمتوقعا وما بات واقعا أقاومه، بتحكيم المرجعية الإسلامية، في حين يستسلم الطرف الآخر مراعاة لمصالح دنيوية تتناقض مع الحدود التي وضعهاالإسلام”.
وكما انتهك الشيخ الوسطيّ، الإسلام في حياته الاجتماعية، فقدكان أمراً منطقياً أن ينتهكه في حياته الفقهية كرجل دين، وأن يعيد تكرار انتهاكه في حياته السياسية. وحين يصبح الدين سلعة،  يصبح الحبمجوناً، والزواج لعبة، والفتاوى ضرب من ضرب التلاعب

المـــفكر والـــكاتب العــربــي - د- فاضل الربيعي

Saturday, January 04, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

ﺑﻮﺗﻴﻦ : ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻓﻮﻟﻔﻮﻏﺮﺍﺩ ﺳﻴﺪﻓﻊ ﻣﺨﻄﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻟﺒﺎﻫظ، ﻭﺭﺩﻧﺎ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ الأوسط ﻋﻦ ﻗﺮﻳﺐ


الرئيس الروسي فلاديمير ﺑﻮﺗﻴﻦ : ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻓﻮﻟﻔﻮﻏﺮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺳﻴﺪﻓﻊ ﻣﺨﻄﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻟﺒﺎﻫظ ﻭﻻ‌ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻟﻜﺸﻒ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﻠﻔﻬﺎ لأﻧﻬﺎ ﻣﺸﺎﺑﻬﻪ ﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ سورية ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ولبنان، ﻭﻟﻦ ﺍﻣﻬﻞ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﻭﻗﺘﺎً ﻃﻮﻳﻼ‌ً، ﻭﺭﺩﻧﺎ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ الأ‌ﻭﺳﻂ ﻋﻦ ﻗﺮﻳﺐ، ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻋﺪ ﻣﻨﻲ ﻻ‌ﺑﻨﺎﺀ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻌﻈمى

Saturday, January 04, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

بالفيديو: كشف عملية تأجير البلطجية في مسيرات الاخوان لقتل المواطنين

الداخليه تكشف استخدام الاخوان لبلطجيه لهم فى مسيراتهم لقتل المواطنين





Saturday, January 04, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

عاجل: اعفاء السيسى من منصبه خلال ايام وترشحه لرئاسة الجمهورية


أفاد برنامج "يحدث في مصر" على فضائية "MBC مصر"، أن وزير الدفاع و الإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي حسم أمره وقرر الترشح لرئاسة الجمهورية، وأنه لن يمر شهر يناير الجاري دون إتمام هذا الإعلان.

و أضاف برنامج يحدث في مصر الذي يقدمة الإعلامي شريف عامر، أن الفريق صدقي صبحي مرشح لمنصب وزير الدفاع خلفًا للفريق السيسي . موضحا أن السيناريو الأساسي لم يكن يتضمن اسم السيسي .

Saturday, January 04, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

أحدث مهداف بندقية القنص للطائرة المقاتلة الروسية

أنتج مصنع البصريات في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية مهدافاً (آلية تصويب السلاح على الهدف) يتيح تعزيز قدرات الطائرات المقاتلة إلى درجة تصبح معها طائرات حديثة

قررت وزارة الدفاع الروسية تجهيز مقاتلات الجيش الروسي بجهاز تنشين جديد من إنتاج مصنع "أو. أو. أم. زي" الذي يقع في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية.
وكان مصدر مطلع صرح في وقت سابق بأن صانع جهاز التنشين الجديد يختبره في المصنع، ثم يجب أن تبدأ القوات الجوية الروسية باختباره وتجريبه.
ويستطيع جهاز التنشين الجديد الذي يحتوي على جهاز الرؤية الليلية ومعين المدى الليزري، أن يكتشف الأهداف المطلوب مهاجمتها في الليل والنهار وفي الظروف الجوية الرديئة. ولا يبقى أمام الطيار غير أن يختار الهدف ويهاجمه ويقصفه بالقنابل والصواريخ وكأنه يتعامل مع بندقية القنص.
وتحمل الطائرة جهاز التنشين هذا تحت جسمها أو تحت جناحها. ويظهر كل ما يراه ويرصده جهاز التنشين على الشاشة في كابينة قيادة الطائرة.
ويحدد الجهاز الهدف المطلوب تدميره بدقة عالية تصل إلى بضعة سنتيمترات حسب ما ذكرته صحيفة "ازفستيا".
وتغدو الطائرة التي يركَّب عليها جهاز التنشين الجديد طائرة عصرية وكأنها جددت شبابها.
وقال المصدر إنه يتوقع أن تصدّر روسيا البدعة الجديدة إلى الدول الأخرى أيضا التي تملك الطائرات الروسية.
وأضاف أن هذه الآلية تتيح تحديث الطائرة بأقل التكلفة.

أنباء موسكو

Friday, January 03, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

"تراجر" يكشف مخطط الإخوان لإشعال مصر وافتعال العنف

إغتيال "السيسى".. وحادث إرهابى كبير بقناة السويس وافتعال العنف أمام مراكز الاقتراع على الاستفتاء



كتب-عمرو أبو الخير:

بعد ما يقرب من ستة أشهر على ثورة 30 يونيو التى أطاحت بالرئيس الإسلامى "محمد مرسي"، ما زالت المشاكل والانقسامات الرئيسية للصراع السياسى الداخلى بمصر لم تحل.
وقال "إريك تراجر"- الزميل بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى- أن الجنرالات الذين أطاحوا بالرئيس الإخوانى "مرسى" منخرطين فى صراع وجودى مع جماعة الإخوان المسلمين، وباتوا يرون أنه من الضرورى تدمير الإخوان من خلال تصنيفهم الجماعة كتنظيم إرهابى أو فى المقابل عودة الإخوان إلى السلطة والإطاحة بالحكام الجدد. وفى هذه الأثناء، استخدم الجهاديون المتزرعين فى سيناء الصحراوية المنعدم بها القانون عزل "مرسى" كذريعة لتكثيف عنفهم وهجماتهم على نحو متزايد ضد أهدافٍ غرب قناة السويس.
واستهل "تراجر" مقاله فى مجلة "ذى اتلانتك" الأمريكية موضحًا ان الإئتلاف الذى وقف ضد "مرسي" وسعى إلى ديمقراطية حقيقية ورفضوا هيمنة الإخوان على السلطة يعانون الآن من معارضة داخلية، وهو ما بات واضحا بعد اعتقال عدد من القادة الشباب الذين كانوا أيقونات ثورة يناير 2011.
ورأى الباحث الأمريكى الشهير أنه رغم ذلك، تمضى مصر ما بعد "مرسى" قدما نحو الديمقراطية على الأقل من الناحية الفنية من خلال مشروع الدستور الجديد المقرر الاستفتاء عليه فى منتصف يناير الجارى.
وأشار "تراجر" إلى ان مصر الآن أشبه ببرميل بارود ملتهب يمكن أن يشتعل بأقل شرارة من شأنها أن تعرقل العملية السياسية وتحويل الإضطرابات العرضية إلى حالة من عدم الإستقرار الحاد، وهنا عدد من العوامل يمكن أن تكون هى الشرارة التى تفجر البلاد:-
الاغتيالات السياسية لشخصيات رفيعة المستوى
ولفت "تراجر" إلى أن وزير الدفاع الفريق أول "عبدالفتاح السيسى" هو بشكل مباشر وصريح فى مرمى اهتمام الإخوان ويسعون للتخلص منه لأنهم يرونه أنه قائد الانقلاب وسبب الإطاحة بهم من سدة الحكم وأنه من قتل أكثر من ألف إخوانى فى فض اعتصام رابعة، مضيفا أن أنصار الإخوان لم يشعروا بالخجل أو الخوف فى الدعوة بوفاته أو مقتله بعد أن اتهموه بالخيانة، منوها إلى الترويج المتزايد من قبل الإخوان على صفحات التواصل الإجتماعى التى تجزم إنه تعرض لحادث اغتيال بالفعل وأنه فى حالة حرجة ويتلقى العلاج بالسعودية.
وذكر الكاتب أن هذه الإقاويل الإخوانية كاذبة بالفعل وغير صحيحة، مشيرا إلى أن الإخوان تورطوا سابقا فى عدد من الإغتيالات السياسية مثل مقتل رئيس الوزراء "محمد النقراشى" عام 1948. وعلى حد قولهم، إذا كان "السيسى" قد تعرض بالفعل لمحاولة اغتيال، فإنه سيكون هناك تأثيرين. الأول، أن الجيش سيرد بجملة قمعية أشرس ضد الإخوان. الثاني، نظرًا لتوقعات ترشحه للرئاسة، فإن فكرة اغتياله ستحفز المنافسة الشديدة بين المسئولين الأمنيين أو العسكريين الذين يسعون إلى الرئاسة، وهذه الخطوة هى الأسوأ لأنها من شأنها إضعاف الدولة وتفكيكها.
التظاهر وافتعال العنف أمام مراكز الاستفتاء من قبل الإخوان
ورأى "تراجر" ان الاحتمال الثانى الذى تفكر فيه الجماعة لإشعال البلاد هو التظاهر أو إثارة أعمال العنف أمام مراكز الاقتراع على الدستور فى الـ14 و15 المقبل من أجل إفشال عملية التصويت ومن ثم عرقلة العملية السياسية وتكبيد خارطة الطريق التى ستؤدى إلى انتخابات برلمانية ورئاسية.
وأضاف الكاتب أن العنف المحتمل قبيل الاستفتاء ليس فقط من شأنه أن يؤجل الاستفتاء بل سيظهر ضعف الحكومة الانتقالية وهو ما يسعى الإخوان إلى تحقيقه من خلال تفاقم وتيرة الأعمال الإرهابية الجهادية فى سيناء ومحاولة دخول البلاد فى حرب أهلية.
تفجير إرهابى كبير بقناة السويس
فى شهر أغسطس الماضى أطلق الجهاديين بسيناء صواريخ على سفينة شحن ترفع علم بنما بقناة السويس، ولكن الجيش المصرى رد على الحادث بهجوم برى واسع النطاق ضد الجهاديين وعزز الإجراءات الأمنية على طول القناة.
وكشف "تراجر" ان هجوم إرهابى كبير على قناة السويس من شأنه أن يحمل آثارا مدمرة للغاية بالإضافة إلى إحراج الحكومة المدعومة من الجيش أمام المجتمع الدولى، وهى خطوات تضر مصدر مهم للغاية تدر على مصر العملة الصعبة ويساهم فى سد العجز الاقتصادى الذى يشهده البلاد على مدار السنوات الثلاثة الماضية، فهجوم ضد الممر الملاحى العالمى بالسويس يمكن أن يكبد الحكومة خسائر فادحة يسعى الإخوان إلى استغلالها فى صالحهم.

الوفد

Friday, January 03, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

سيناريوهات إخوانية «سوداء» فى 2014

السيناريوهات الإخوانية فى العام 2014 لن يكون من بين مشاهدها الانزواء أو الاختفاء من الساحة بأى حال من الأحوال. الجماعة في العام الجديد لن تنحاز لخيارها التاريخى فى الهروب من مواجهة السلطة، والذى طالما لجأت إليه فى الأعوام التي تلت نكساتها الكبرى، وخاصة بعد 1954 و1965.


فى الخمسينات والستينيات من القرن الماضى، وتحت وطأة الضربات العنيفة من قبل النظام الناصرى، كان الفرار من مصر، أو بالأحرى من السجون والمعتقلات وربما حبل المشنقة، هو الحل الأمثل للإخوان. بينما يبدو الوضع مختلفاً بعد أكثر من نصف قرن. الجماعة اليوم ذاقت طعم السلطة، انتقلت من صفوف المعارضة إلى سدة الحكم ولو مؤقتاً، قبل أن يجرفها فيضان 30 يونيو إلى خارج قصر الاتحادية غير مأسوف عليها، فى حين دفعت رغبة قادتها المحمومة عبر واجهتهم الرئيس المعزول فى الإقصاء والتمكين والعنف والإرهاب، وجراء جرائم تخابر وإخلال بالأمن القومى، غالبية أيقونات التنظيم إلى السجن. ومع ذلك فمن جلس يوماً فوق كرسى القيادة، ودخل فى توافقات وتحالفات إقليمية ودولية، أبداً لم تكن على أرضية الوطنية المصرية، لن يستسلم بسهولة.


لن ترفع جماعة حسن البنا وسيد قطب الراية البيضاء في العام الجديد. إذا اعتقد البعض أنها ستتوارى عن الأنظار، على خلفية وجود قياداتها المؤثرة، وغالبية أعضائها التنفيذيين بالمحافظات، وأعداد كبيرة من شبابها المتورط في العنف، خلف القضبان، فإن ذلك لا يعنى إلا ضعفاً حاداً في الرؤية، إن لم يكن عمى تام، لا يجب أن يصل إلى صانع القرار في السلطة، وإلا تحول الأمر إلى كارثة.
إن أي متتبع مدقق فى تحركات الإخوان طيلة سنوات حكم مبارك، سيكتشف من دون معاناة تذكر، أنهم تحت سمع وبصر دولة الحزب الوطنى وأمن الدولة المنحلين، وفى إطار دور مرسوم لهم لإضفاء الشرعية السياسية على النظام، بالمشاركة في جميع الاستحقاقات الانتخابية من برلمان إلى محليات إلى نقابات مهنية، قد تُركوا ليتوغلوا بين الناس من باب الدعوة، عبر السيطرة على العديد من المساجد ودور الرعاية والمدارس الإسلامية، واجتماعياً من خلال امبراطورية ضخمة من المستوصفات الطبية وجمعيات التكافل وزيت وسكر الانتخابات وغيرهما.
وتحت سمع وبصر الدولة أيضاً، خرج العديد من قيادات الجماعة للالتحاق بركاب تنظيمها الدولى، والإسهام فى تأسيس كيانات عاملة فى الأغلب فى إطار المنظمات الإسلامية العالمية، أو مراكز بحثية أو مؤسسات تنمية بشرية ودعاية وإعلان، فضلاً عن تأسيس مجموعات اقتصادية، أو على الأقل المساهمة فيها إذا كانت متعددة الجنسيات، كظهير خارجي للتنظيم في الغرب، يمكنه وقت اللزوم من الوصول إلى الصحافة والإعلام وصناع القرار في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والمنظمات الحقوقية الدولية. بينما كان الهم الأكبر بالنسبة للإخوان، طيلة السنة الكبيسة من حكم مرسى، أن تمتد أذرع الجماعة إلى عمق مناطق النفوذ الإعلامى والسياسى شمال المتوسط وغرب الأطلسى. وهو ما تحقق إلى حد كبير بعدما دخل مرسى وإخوانه وعشيرته، ضمن لعبة الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة.


وعليه فإن الجماعة، ورغم حالة الكره الشعبى غير المسبوق لها حالياً، لا تزال تحتفظ ببعض الرصيد لدى من تكفلت بهم سنوات طويلة لأغراض انتخابية، وخاصة فى قرى الصعيد والدلتا. يمكن تسميتهم الخلايا الانتخابية النائمة . أضف إليهم حلفائها من أعضاء الجماعة الإسلامية وشرائح عدة من الجماعات السلفية، وشرائح المتدينين غير المسيسين الحالمين بالخلافة الإسلامية، وأعضائها المنشقين الذين عادوا إلى أحضانها بعد 30 يونيو وبعد فض اعتصامى رابعة العدوية ونهضة مصر بالقوة المفرطة على يد الشرطة، إلى جانب الكثير من أعضاء مصر القوية والوسط، وقبل كل ذلك رموز التكفير والإرهاب المسلح في كل المحافظات المصرية.
في حين يمكن توقع التحام بعض القوى الثورية والشبابية بفاعليات التنظيم بمرور الوقت، تحت وطأة فشل الحكومة المؤقتة فى ملفات حيوية تتعلق بتحقيق أهداف الثورة، وضمان العدالة الاجتماعية، وفرض الأمن. وأيضاً فى ظل محاولات أنصار نظام مبارك، وخاصة من الإعلاميين، العودة مجدداً إلى صدارة المشهد على جثث ثور 25 يناير.
الجماعة بلا أدنى تهويل، لا تزال تملك بعضاً من أوراق التأثير، ليس فى الشارع بالضرورة (باستثناء عنفها فى الجامعات على وجه التحديد)، وإنما فى صندوق الانتخابات الذى سيتوجه إليه المصريين فى ثلاث مناسبات على الأقل فى 2014. وعلى الجميع، فى السلطة وفى المعارضة المدنية، أن يدرك أن هزيمة الإخوان فى صندوق الاقتراع، بمعنى الدفع في اتجاه انجاح القوى الليبرالية والإسلامية المعتدلة، في البرلمان والرئاسة وفي أى استفتاء شعبي مقبل، مهمة لا مناص منها لتأكيد عزل الجماعة ثورياً وسياسياً.
زاوية أخرى فى السيناريوهات الإخوانية للعام 2014، تتعلق بانضمام القيادات الإخوانية الهاربة، بعد 30 يونيو وفض اعتصامى رابعة ونهضة مصر، وأغلبهم من القيادات الحركية، إلى عناصر التنظيم الدولى فى الخارج، وإلى جيل إخوانى شاب من أبناء العائلات التنظيمية الكبيرة (عبدالله الحداد ومنى القزاز كمثال)، والذين تعلموا ويعيشون ويعملون فى الغرب، ويملكون أدوات التواصل الخلاق مع الميديا والأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية الأجنبية، وبطبيعة الحال بمساندة مالية وسياسية كبيرة من قوى إقليمية ودولية. كل ذلك يمثل حتماً فرصة ذهبية للتنظيم لمواصلة الضغط على السلطة المؤقتة، بل وعلى أى سلطة منتخبة تصعد إلى سدة الحكم، بعد اتمام بنود خارطة الطريق.


نشاطات التحالف الإخوانى الحالى في الخارج تركز حالياً، وستتصاعد أيضاً فى 2014، فى الدفع نحو ترسيخ مجموعة الأهداف الاستراتيجية للتنظيم، لعل أهمها أن 30 يونيو انقلابا عسكرياً، وأن حبس مرسى وقيادات الإخوان ليس جراء جرائم جنائية، وإنما هو (وفق الزعم الإخوانى) اعتقال سياسى واحتجاز قسرى، وأن إعلان الجماعة تنظيماً إرهابياً يحمل صبغة انتقامية، وأن رموز السلطة المؤقتة، وفى مقدمتهم بالنسبة للإخوان، الفريق أول عبد الفتاح السياسى، وزير الدفاع، يستحقون الملاحقة الجنائية الدولية. وغير ذلك من الادعاءات التى تروجها الجماعة منذ الإطاحة بمعزولها.
لكن ما يثر الإحباط والضيق، أن السلطة القائمة تعاملت مع تحركات الإخوان الخارجية بمنطق الطناش ، قبل أن تستوعب متأخرة أن مساعى التنظيم دولياً باتت تجنى بعض الثمار، وربما يستيقظ الجميع يوماً وقد تحولت ادعاءات وافتراءات الجماعة لأمر واقع لا يمكن الفكاك منه بسهولة. جنوب إفريقيا مثلاً تنظر حالياً، وفق ما يسمح به قانونها، دعوى قضائية لملاحقة الرئيس ورئيس الوزراء وبعض قادة الجيش.
شكل التحركات الإخوانية خارجياً حالياً، يؤشر إلى أن الجماعة قد تعلن خلال العام 2014 حكومة منفى، نصف أعضائها ممن هم داخل السجون حالياً، على نهج إخوان سوريا في عهدى حافظ وبشار الأسد. هذا السيناريو يظل مطروحاً بقوة إذا ما تم إقرار الدستور بأغلبية مريحة، وتم انتخاب برلمان قوى مدنى، وحسم الفريق أول عبد الفتاح السيسى أمره، وقرر خوض الانتخابات الرئاسية، واقتنص كرسى الحكم، بحيث تبقى الجماعة شوكة دائمة فى ظهر الدولة المصرية، وبديلاً مناسباً لسلطة الحكم القائمة لدى الغرب. كما أن انتهاجها للإرهاب، سواء بشكل مباشر، أو عبر دعم منظمات التكفير المسلح لن يتراجع، وربما يتصاعد.
في حال لم يترشح السيسى للرئاسة، ربما ستبحث الجماعة، بالتوازى مع ضغطها الخارجى، عن قناة اتصال مع الرئيس الجديد، وخاصة إذا ما كان من خارج الجيش. لعلها تنجح فى استقطابه، والحصول منه على أى مكاسب سياسية، كالمشاركة من جديد فى الحياة العامة، وتخفيف القبضة الأمنية تجاهها، والتغاضى عن حكم حظرها، ورد أموالها المصادرة، وقبل كل ذلك انقاذ القيادات من السجن، على أن تضمن له هى (أى الجماعة) تهدئة الشارع وخفض نبرة الإرهاب وإضفاء الإجماع على شرعية حكمه. تماما كما حدث في زمن الصفقات مع مبارك.
إلا أن عدم خروج القيادات من السجن، والحكم عليهم بعقوبات مغلظة كالمؤبد وربما الإعدام، وتفعيل الدولة لقرار إعلان الإخوان منظمة إرهابية، يعنى بالضرورة أن صدام الجماعة مع الشعب والجيش والشرطة والقضاء والأزهر والكنيسة وباقى مؤسسات الدولة سيتضاعف في العام 2014، وسينسف أى فرص لعقد صفقات مع الرئيس المنتظر.


ملف آخر عاجل فى انتظار التنظيم، وسينشغل بها حتماً العام المقبل. ترميم الجماعة والحفاظ عليها من الانفراط بات الهم الأكبر لرؤوسها الكبيرة. حالة الغضب المكتوم بين القواعد والشباب في الإخوان جراء أخطاء القيادات فى سنة حكم مرسى، والرغبة في الانفصال عنهم والاستقالة من حزبهم الحرية والعدالة ، والتي بدأت تعلن في محاضر رسمية بأقسام الشرطة، وعبر انذارات على يد محضر، لم يعد هناك مفراً من مواجهتها واحتوائها من قبل مسؤولى الإرشاد. غير أن القيادات قررت عدم الاعتراف بخطأ حساباتها التى هزت الجماعة، وأضاعت حكمها، وأنهت أسطورتهم الدينية فى الشارع، ومن ثم ستواصل اللعب على تعظيم شعور المحنة والمظلومية والتضحية، مستغلة بطبيعة الحالة دماء أبناء التنظيم الذين سقطوا في مواجهات دموية غير متكافئة، مع الأمن والشعب، كان بعضها عنيفاً وربما وحشياَ.

في الوقت ذاته، فإن الجماعة، وما تبقى من قياداتها النشطة فى المحافظات ستتكفل طيلة الشهور القليلة المقبلة، باستقطاب المتدينين من غير المنتمين للتنظيم، ممن شاركوا في جميع مظاهرات واعتصامات الإخوان، من أجل استقطابهم وضم من تنطبق عليه شروط السمع والطاعة لجسد الإخوان المثقل بالضربات والهزائم.

سيكون مخطئاً بلا شك، كل من يظن أن الإخوان انتهوا للأبد. ويخطئ كذلك من يعتقد أن الحل الأمنى فقط سيجدى نفعاً معهم. السلطة والقوى المدنية مطالبة بتبنى مشروع قومى جامع يشمل المصريين، على أرضية الدولة الوطنية، لا وفق شروط الحزبية أو المصالح السياسية الضيقة، ومن ثم يمكن عزل المواطنين رويداً رويداً عن الأفكار الإخوانية المسمومة. ساعتها لن يجد إرهاب الجماعة الأسود أى صدى له على الأرض، ليتلاشى بمرور الزمن من تلقاء نفسه.. فالنار تأكل نفسها، إذا لم تجد ما تأكله.

مبتدا


Friday, January 03, 2014 | أرسلت في : , | إقرأ التفاصيل »

الأرشيف الأسبوعي

مواقع النشر الإجتماعية:

تابع الأخبار عبر البريد الإلكتروني







إعلانات ومواقع صديقة:


إحداثيات أناقبطي..

التعليقات الأخيرة

أحدث الإضافات