منظمة إتحاد المحامين يطالب المجلس العسكرى بوثيقة دستورية
أصدرت منظمة إتحاد المحامين للدراسات الديمقراطية والقانونية بياناً بخصوص المرحلة السياسية التى تمر بها مصر ومقترحات لإجتيازها بنجاح جاء فيه:
حرصاً من الاتحاد على أن تمر مراحل الثورة المجيدة بأيادى أبناء مصر مجتمعين دون إقصاء أو تهميش أو إتهام أو تخوين أو مزايدات أو نقد دون داعى ! فالهدف فى النهاية هو مصلحة عامة لمصر و لأبناءها الأن و فى المستقبل ، و من هذا المنطلق فإننا وجدنا أن الخلاف بين القوى و التيارات السياسية حول الدستور و توقيت الخروج بمشروعه الجديد الذى يتناسب مع المتغيرات الجديدة الداخلية و الخارجية و الطموحات نحو الديمقراطية و التى لن يقبل الشعب بديلاً عنها ، و نظراً لأن الإستفتاء على التعديلات الدستورية قد تم و كانت نتيجته موافقة الأغلبية ، إلا أن هناك تخوفات لازالت موجودة لدى العديد من القوى و التيارات السياسية خاصة فى ظل إقتراب إنتخابات البرلمان دون أن تستعد القوى الديمقراطية و الليبرالية إليها بالشكل الكافى ، فإننا نقدم توصياتنا المبنية على رؤيتنا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن الدستور و تتمثل فى إعداد وثيقة دستورية تشمل بعض مواد الدستور و الخاصة بالأتى:
1- مدة الرئاسة لا تزيد عن 4 سنوات ميلادية .
2- حق الترشح للرئاسة هو لكل مصري طالما إنطبقت عليه الشروط .
3- فصل المؤسسة العسكرية عن السلطة التنفيذية و أن تكون مؤسسة أيدولوجية قائمة دون أن يكون لها تدخل في السياسة الخارجية أو الداخلية ، و يقتصر دورها في حماية الدولة خارجياً ، كما تحمى تطلعات الشعب و إنطلاقاته نحو النهضة و الديمقراطية ، و حائلاً لوجود أى ديكتاتوريات محتملة.
4- التأكيد على مدنية الدولة و حق المواطنة و حرية الفرد .
و لتكن هذه الوثيقة ، وثيقة عمل دائم يوقع عليها الشعب و لا يجوز تعديلها أو التلاعب بما جاء فيها مهما تغيرت الأنظمة الحاكمة ، و يكون الخروج عن تلك الوثيقة هو خروج على إرادة الشعب .
و نحن نرى أن صياغة تلك الوثيقة الدستورية سيكون له مردود فعل إيجابي من الشعب و مؤسساته و قواه السياسية ، و ستكون أداة ضمان و صمام أمان للشعب .
حرصاً من الاتحاد على أن تمر مراحل الثورة المجيدة بأيادى أبناء مصر مجتمعين دون إقصاء أو تهميش أو إتهام أو تخوين أو مزايدات أو نقد دون داعى ! فالهدف فى النهاية هو مصلحة عامة لمصر و لأبناءها الأن و فى المستقبل ، و من هذا المنطلق فإننا وجدنا أن الخلاف بين القوى و التيارات السياسية حول الدستور و توقيت الخروج بمشروعه الجديد الذى يتناسب مع المتغيرات الجديدة الداخلية و الخارجية و الطموحات نحو الديمقراطية و التى لن يقبل الشعب بديلاً عنها ، و نظراً لأن الإستفتاء على التعديلات الدستورية قد تم و كانت نتيجته موافقة الأغلبية ، إلا أن هناك تخوفات لازالت موجودة لدى العديد من القوى و التيارات السياسية خاصة فى ظل إقتراب إنتخابات البرلمان دون أن تستعد القوى الديمقراطية و الليبرالية إليها بالشكل الكافى ، فإننا نقدم توصياتنا المبنية على رؤيتنا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن الدستور و تتمثل فى إعداد وثيقة دستورية تشمل بعض مواد الدستور و الخاصة بالأتى:
1- مدة الرئاسة لا تزيد عن 4 سنوات ميلادية .
2- حق الترشح للرئاسة هو لكل مصري طالما إنطبقت عليه الشروط .
3- فصل المؤسسة العسكرية عن السلطة التنفيذية و أن تكون مؤسسة أيدولوجية قائمة دون أن يكون لها تدخل في السياسة الخارجية أو الداخلية ، و يقتصر دورها في حماية الدولة خارجياً ، كما تحمى تطلعات الشعب و إنطلاقاته نحو النهضة و الديمقراطية ، و حائلاً لوجود أى ديكتاتوريات محتملة.
4- التأكيد على مدنية الدولة و حق المواطنة و حرية الفرد .
و لتكن هذه الوثيقة ، وثيقة عمل دائم يوقع عليها الشعب و لا يجوز تعديلها أو التلاعب بما جاء فيها مهما تغيرت الأنظمة الحاكمة ، و يكون الخروج عن تلك الوثيقة هو خروج على إرادة الشعب .
و نحن نرى أن صياغة تلك الوثيقة الدستورية سيكون له مردود فعل إيجابي من الشعب و مؤسساته و قواه السياسية ، و ستكون أداة ضمان و صمام أمان للشعب .
رابط html مباشر:


التعليقات: