القوى الوطنية بالاسكندرية ” إحنا ثورجية مش بلطجية ”
كأول رد فعل على الأحداث المؤسفة التى شهدها ميدان التحرير وإعتراضاً على ما قامت به قوات الأمن المركزى ضد المتظاهرين و أهالى الشهداء مساء أمس ،أحتشد فى منتصف الليل عدد من النشطاء السياسيين و أعضاء من كافة القوى السياسية بالاسكندرية أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل،حيث شارك فى التظاهر كل من حملة دعم البرادعى، وحركة 6 أبريل، و حركة اللجان الشعبية بالإسكندرية، و حركة ثوار و إئتلاف شباب الثورة بالإسكندرية، و إئتلاف بلدنا اليوم، والمجلس الوطنى برئاسة الدكتور ممدوح حمزة، إضافة إلى حزب المصريين الأحرار و مجموعة كلنا خالد سعيد بالبحيرة .
وسط تواجد أمنى محدود من قوات الأمن المركزى،توجه المتظاهرون ظهر اليوم الأربعاء إلى مديرية أمن الإسكندرية بسموحة مرددين هتافات” إحنا ثورجية مش بلطجية ”،و ” زى ماهى زى ماهى الداخلية البلطجية ” و ” تحركوا يا شباب ضد حكومة الإرهاب ” و ” وزارة الداخلية تقدم خدمة أقتلنى شكراً..أضربنى شكراً..أسحلنى شكراً فقط عليك الإتصال 122 ” ،كما طالبوا بإقالة وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى و سرعة محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك ، و وزير الداخلية الأسبق حبيب العدلى و الضباط المتهمين بقتل الثوار و تطهير جهاز الشرطة من الضباط الفاسدين .
جدير بالذكر أن شهدت الوقفة تواجد عدد من البلطجية الذين قاموا بدعوة المتظاهرين لإقتحام مبنى مديرية الأمن إلا أن النشطاء السياسيين تداركوا الأمر و رفضوا الرضوخ إلى مطالبهم و أصدوا بياناً دعوا فيه إلى جميع ناشطيها للنزول للشارع والدفاع عن ثورة الشعب والتمسك بتحقيق أهداف الثورة و على رأسها سرعة محاسبة ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين
وسط تواجد أمنى محدود من قوات الأمن المركزى،توجه المتظاهرون ظهر اليوم الأربعاء إلى مديرية أمن الإسكندرية بسموحة مرددين هتافات” إحنا ثورجية مش بلطجية ”،و ” زى ماهى زى ماهى الداخلية البلطجية ” و ” تحركوا يا شباب ضد حكومة الإرهاب ” و ” وزارة الداخلية تقدم خدمة أقتلنى شكراً..أضربنى شكراً..أسحلنى شكراً فقط عليك الإتصال 122 ” ،كما طالبوا بإقالة وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى و سرعة محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك ، و وزير الداخلية الأسبق حبيب العدلى و الضباط المتهمين بقتل الثوار و تطهير جهاز الشرطة من الضباط الفاسدين .
جدير بالذكر أن شهدت الوقفة تواجد عدد من البلطجية الذين قاموا بدعوة المتظاهرين لإقتحام مبنى مديرية الأمن إلا أن النشطاء السياسيين تداركوا الأمر و رفضوا الرضوخ إلى مطالبهم و أصدوا بياناً دعوا فيه إلى جميع ناشطيها للنزول للشارع والدفاع عن ثورة الشعب والتمسك بتحقيق أهداف الثورة و على رأسها سرعة محاسبة ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين
رابط html مباشر:


التعليقات: