فيديو: عام على رحيل خالد سعيد والتعذيب لم ينتهي حتي بعد ثورة 25 يناير ووقفة أمام «الداخلية»
أحيت أسرة خالد سعيد، الشاب الذي توفي في قسم شرطة سيدي جابر، بعد تعذيبه، على حد قول أسرته وأصدقائه، ونظم عدد من النشطاء السياسيين والمواطنين وقفة احتجاجية في الشارع الذي تعرض فيه خالد للضرب، على يد اثنين من المخبرين، مؤكدين أن التعذيب لم ينته رغم ثورة 25 يناير.
وعلي صعيد آخر تظاهر المئات أمام البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية، إحياء للذكرى السنوية الأولى لوفاة خالد سعيد، داخل قسم شرطة سيدي جابر، الذي تتهم أسرته الشرطة بتعذيبه. طالب المتظاهرون بإقالة اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، متهمين إياه بمواصلة نهج الوزير الأسبق، حبيب العادلى، في ممارسة التعذيب داخل السجون، إثر مقتل السائق محمد سعيد منذ عدة أيام داخل قسم شرطة الأزبكية، حسبما قال زملاؤه. فيما نظم المئات وقفات مشابهة في المحافظات.
رابط html مباشر:

التعليقات: